الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 18

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

والهاء والسّين المهملة وزان جعفر قال في الفهرست له اخبار أخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن سعد والحميري وأحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى ومحمّد بن حسان الرّازى عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف في كلام غيره على ذكر له فحاله مجهول ورمز له الميرزا والسّيد التّفرشى لم وعندي نسختان من رجال الشيخ خلتا عن ذكره باب القاف [ باب قاسم ] 9544 قارب بن الأسود بن مسعود الثّقفى عدّه الثّلثة من الصّحابة وقيل انّه كان من وجوه ثقيف معروف مشهور وكانت معه راية الأحلاف لما حاربوا رسول اللّه ( ص ) ثم اسلم وأقول حاله مجهول كما أن نسبه محلّ خلاف فعن بعضهم انّه تميمىّ 9545 قارب بن عبد اللّه بن أريقط وقيل اريقد بالدّال بدل الطّاء اللّيثى ثمّ الدّئلى وهو مولى الحسين ( ع ) وامّه فكيهة كانت تخدم في بيت الرّباب زوجته ( ع ) وقد خرج قارب مع امّه مع الحسين ( ع ) إلى مكّة ثم إلى كربلا وقتل في الحملة الأولى الّتى هي قبل الظّهر بساعة وكفاه ذلك شرفا وفخرا وقد تاكّد هذا الشّرف بتسليم الأمام ( ع ) عليه بالخصوص في زيارة النّاحية المقدّسة 9546 قاسط بن عبد اللّه بن زهير بن الحرث التّغلبى قد عدّ الشّيخ ره في رجاله قاسط بن عبد اللّه من أصحاب الحسين ( ع ) وأقول هو مع أخيه كردوس وأخيه الأخر مقسط كانوا من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ومن المجاهدين بين يديه في حروبه الثّلث وبعده صحبوا الحسن ( ع ) وبعد مضيه إلى الحجاز بقوا في الكوفة ولهم ذكر في الحروب ولا سيّما صفّين ولمّا ورد الحسين ( ع ) كربلا خرجوا اليه فجاؤوا ليلة العاشر وجاهدوا يوم العاشر بين يديه حتّى قتلوا في الحملة الأولى رضوان اللّه عليهم وقد زاد الأوّلان منهم على شرف الشّهادة بشرف تخصيص الحجّة المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه إياهما بالسّلام عليهما في زيارة النّاحية المقدّسة وقاسط بالقاف والألف والسّين المهملة المكسورة والطّاء المهملة وقد مرّ ضبط التّغلبى في أديم التّغلبى 9547 القاسم بن إبراهيم هو البرسي الأتى رض وقد روى الشّيخ ره في باب دخول مكّة من التّهذيب عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه عن أبان بن تغلب وروى الكليني عنه في باب دخول الحرم 9548 القاسم بن أرقم العنزي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط العنزي في أبان بن أرقم ونقل البرقي رواية يوسف بن يعقوب عنه 9549 القاسم بن أسباط عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال مجهول وتبعه في ذلك في الخلاصة ورجال ابن داود 9550 القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب المدني الهاشمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا ولم نقف على حاله وفي التعليقة انّه والد أبى هاشم الجعفري الجليل 9551 القاسم الأسدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 9552 القاسم بن إسماعيل القرشي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنى ابا محمّد المنذر روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة انتهى وقد ميّزه في المشتركات برواية حميد عنه ونقل المولى الوحيد ره عن المحقّق الشّيخ سليمان البحراني انّه قال يستفاد من اكثار حيمد الرّواية عنه جلالته ثم قال الوحيد ره ويستفاد منه أيضا كونه موثوقا به ويروى عن جعفر بن بشير وفيه اشعار بكونه من الثقات انتهى فتأمل 9553 القاسم الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله 9554 القاسم البرسي بن إبراهيم طباطبا الضّبط البرسي نسبة إلى برسى بضم الباء الموحّدة وسكون الراء المهملة بعدها سين مهملة قرية بين الكوفة والحلّة وقال ياقوت هو موضع ( 1 ) بابل به اثار لبخت نضروتل مفرط العلو يسمى صرح البرس وفي بعض النّسخ الرّسى نسبة الرسّ جبل كان يسكن ( 2 ) وطباطبا لقب إبراهيم ووجّه اللّقب على ما في عمدة الطّالب انّ أباه أراد ان يقطع له ثوبا وهو طنل فخيّره بين قميص وقبا فقال طباطبا يعنى قباقبا وقد نظمه بعض الفضلاء بقوله وهو الذي ابدل لفظة القبا للثغة بقوله طباطبا التّرجمة قال النّجاشى القاسم البرسي بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) له كتاب يرويه عن أبيه وغيره عن جعفر بن محمّد ورواه هو عن موسى بن جعفر ( ع ) أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا عبيد اللّه بن أحمد الأنباري قال حدثنا أحمد بن المفلس أبو العبّاس الحماني من كتابه املاء سنة سبع وتسعين ومأتين في ذي الحجّة قال حدّثنا القاسم بكتابه انتهى ولم أقف له على توثيق ولا مدح فهو على قاعدة الفن مجهول الحال نعم ظاهر عدم غمز النّجاشى في مذهبه كونه اماميّا وابن داود عنونه ورمز لم كش وفي جامع الرّوات انّ كليهما سهو قلت امّا كون لم سهوا فلأنّه أراد الاصطلاح العام فلفظة لم رمز عدّ الشّيخ ره ايّاه فيمن لم يرو عنهم ( ع ) ورجال الشّيخ خال عن عدّه ممّن يرو عنهم ( ع ) وان أراد اصطلاحه كما يكشف عنه عدم اتباع لم بحج ؟ ؟ ؟ ففيه ان عادته رمز لم لمن لم يذكر النجاشي روايته عن امام وقد عرفت تصريح النجاشي هنا برواية الرّجل عن موسى بن جعفر ( ع ) وامّا كون كش سهواء فواضح لكن من مارس رجال ابن داود علم أن منتسخ رجاله ابدل أغلب ما فيه من رمز جش بكش لسؤ خطّ نسخة الأصل فلا اعتراض على ابن داود بل على ناسخ كتابه 9555 القاسم بن بريد بن معاوية البجلي قد تقدّم ضبط بريد في إسحاق بن بريد بن يعقوب الطائي كما قد مرّ ضبط البجلي في أبان بن عثمان التّرجمة عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال النّجاشى القاسم بن بريد بن معاوية العجلي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه فضالة بن ايّوب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا علىّ بن محمّد القلانسي قال حدثنا حمزة بن القاسم قال حدّثنا علىّ بن عبد اللّه بن يحيى قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن القاسم انتهى ومثله إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) بزيادة ضبط بريد في القسم الأوّل من الخلاصة ووثقه ابن داود أيضا في رجاله ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي أيضا التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية فضالة بن ايّوب عنه وميّزه به الطّريحى وزاد تلميذه الحسن بن علي الوشا وزاد في جامع الرّوات رواية محمّد بن سنان وبكر بن صالح 9556 القاسم بن بهرام أبو همدان قاضى هيت الضّبط قد مرّ ضبط بهرام في الحسين بن علي وهمدان بفتح الهاء وسكون الميم وفتح الدّال المهملة والألف والنّون وهيت بالكسر واخره تاء مثناة سميّت باسم بانيها هيت بن السّندى وقيل البلندى بلدة على الفرات فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة على جهة البريّة من غربى الفرات وبها قبر عبد اللّه بن المبارك قال في المراصد التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 9557 القاسم بن حازم يأتي في محمّد بن الحسن بن حازم قول الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله انّه صلّى عليه القاسم بن حازم وفيه دلالة على نباهة القاسم حيث صلّى على محمد بن الحسن بن حازم 9558 القاسم بن حبيب عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وأقول هو القاسم بن حبيب بن أبي بشر الأزدي قال أهل السّير انه كان فارسا معروفا وبطلا موصوفا وشجاعا مذكورا وهو من الشّيعة الكوفيّين خرج مع عمر بن سعد فلمّا وصل كربلا عدل إلى الحسين ( ع ) وما زال معه حتّى تقدّم ونال شرف الشّهادة بين يديه ثم شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة 9559 القاسم بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) قتل مع عمّه بالطّف وقد وقع التّسليم عليه في الزّيارتين الرّجبية والنّاحية المقدّسة وامّه أم ولد لم تسمّ وصرح جمع من أهل السّير بأنه كان