الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 15
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ونشا بابيورد وكتب الحديث بالكوفة وتحول بمكّة فأقام بها إلى أن مات فهو والد على ومحمّد وعمر قال ابن نمير مات سنة سبع وثمانين ومائة وقال هشام بن عمّار مات يوم عاشوراء وقبره بمكة مشهور يزار انتهى كلام المقدّسى قلت اليربوعي نسبة إلى يربوع وهو أبو حي من تميم وهو يربوع بن حنظلة وفي وفيات الأعيان فضيل بن عيّاض بن مسعود بن بشر التميمي الطّالقانى الأصل الفندينى الزّاهد المشهور أحد رجال الطّريقة اى الصّوفيّة كان في اوّل امره شاطرا يقطع الطّريق بين ابيور وسرخس وكان سبب توبته انّه عشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها سمع تاليا يتلو أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ فقال يا ربّ قد ان فرجع ومناقب الفضيل كثيرة ومولده بابيورد وقيل بسمرقند ونشا بابيورد وقدم الكوفة وسمع الحديث بها ثم انتقل إلى مكة شرّفها اللّه وجاور بها إلى أن مات في المحرّم سنة سبع وثمانين ومائة انتهى والطّالقانى نسبة إلى طالقان خراسان لا طالقان نهاوند والفندينى بضم الفاء وسكون النون وكسر الدّال وسكون الياء المثنّاة من تحت واخرها النون نسبة إلى قندين من قرى مرو وابيور بلدة من خراسان التميز تميز الرّجل برواية سليمان بن داود المنقري 9512 الفضيل بن غزوان لم أقف على عنوانه من أحد من علماء الرّجال وانّما الموجود في كتبهم الفضل بن غزوان مكبّرا كما مرّ نعم عنونه المولى الوحيد ره هنا مع عنوانه للمكبّر فيما مضى وقال يروى عنه يعنى عن الفضيل مصغّرا ابن أبي عمير في الصّحيح ومضى في سعيد بن غزوان عن جش انّه أخو فضيل ويظهر منه معروفيّته بل جلالته حيث اخذ معرفا لأخيه الثقة فتامّل ومرّ في فضل بن غزوان ماله دخل في المقام وهو والد محمّد الأتى انتهى فتامّل 9513 الفضيل بن غياث عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وقال مجهول وبذلك نطق في القسم الثّانى من الخلاصة أيضا 9514 الفضيل بن فضالة التغلبي كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط التّغلبى في أديم التّغلبى 9515 الفضيل بن محمّد بن راشد مولى الفضيل البقباق أبو العبّاس كوفي له كتاب ثقة قاله البرقي هذا عبارة الخلاصة في القسم الأوّل وهو سهو من قلمه الشّريف حيث انّ المعنون في رجال البرقي اسمان زعمهما العلّامة اسما واحدا واسقط من بعد كوفي شيئا وعبارة رجال البرقي هكذا فضيل بن محمّد بن راشد مولى الفضل البقباق أبو العبّاس كوفي وفي كتاب سعد له كتاب ثقة انتهى وقد مرّ ذكر الفضل بن عبد الملك البقباق ومرّ الفضل مولى محمّد بن راشد وقد سهى البرفى في جعله الفضل فضيلا وتأخيره كلمة المولى ووضع كلمة الأبن مكانه وعلى فرض كونه فضيلا كما في سند بعض الرّوات فليس هو ابن محمّد بن راشد بل مولّده وقد نقل في جامع الرّوات رواية أبى المعزا عن فضيل مولى محمّد بن راشد عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية محمّد بن أبي عمير عن فضيل مولى راشد عن أبي عبد اللّه ( ع ) 9517 الفضيل بن مرزوق العنرى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط العنزي في أبان بن أرقم 9518 الفضيل مولى أبى عبد اللّه قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب نوادر الوصايا ولم أقف في كتب الرّجال على ذكر له بوجه 9519 الفضيل بن ميسرة عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بالعنوان المذكور وأخرى بإضافة الكوفي اليه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره انّه امامي ولكن حاله مجهول 9520 فضيل بن النعمان الأنصاري عدّه ابن عبد البر وأبو موسى من الصّحابة وقالوا إنه قتل يوم خيبر شهيدا وأقول ذلك دليل حسن حاله 9521 الفضيل بن يسار النهدي قد مرّ ضبط يسار في إسماعيل بن عبد الخالق وضبط النهدي في ( 1 ) سويد النهدي وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا الفضيل بن يسار بصرى ثقة وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله فضيل بن يسار النّهدى مولى وأصله كوفي نزل البصرة مات في حيوة أبى عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال النّجاشى الفضيل بن يسار النّهدى أبو القاسم عربى بصرى ضميم ثقة روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلم ومات في ايّامه وقال ابن نوح يكنى ابا ( 2 ) مسور أخبرنا علىّ بن بلال عن محمّد بن عمرو عن عبد العزيز بن محمّد عن عصمة بن عبيد اللّه السّدوسى قال حدّثنا الحسين بن إسماعيل بن صبيح قال حدثنا هارون بن عيسى عن أبي مسور الفضيل بن يسار قال قال لي جعفر بن محمّد عليهما السّلم رضاع اليهوديّة والنّصرانيه خير من رضاع النّاصبة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علي قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن أبيه علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن الفضيل بكتابه انتهى ووثّقه في ترجمة ابن ابنه محمّد بن القاسم بن الفضيل ايض وقد عدّه الكشي في عبارته التي نقلناها في مقباس الهداية ممّن أجمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه وفي القسم الأوّل من الخلاصة الفضيل بن يسار بالسّين المهملة بعد الياء المنقّطة تحتها نقطتين النّهدى أبو القاسم عربى صميم بصرى ثقة عين جليل القدر روى عن الباقر ( ع ) والصّادق ( ع ) ومات في ايّام الصّادق ( ع ) ثم ساق رواية الكشي الآتية عن ابن أبي عمير عن عدّة من من أصحابنا ثم نقل ما أشرنا اليه من عدّ الكشي ايّاه من أصحاب الإجماع ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وفوائد العلّامه الطّباطبائى ره والحاوي وغيرها وروى الكشي فيه روايات فمنها ما رواه عن حمدويه وإبراهيم قالا حدثنا محمّد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد اللّه ( 2 ) قال كان أبو عبد اللّه ( ع ) إذا رأى الفضل بن يسار قال بشر المخبتين من احبّ ان ينظر رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ومنها ما رواه عن إبراهيم بن محمّد بن عيّاش قال حدثني أحمد بن إدريس المعلم القمي قال حدثني محمّد بن أحمد بن يحيى قال حدثني الحسن بن علي بن النّعمان عن العبّاس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن عثمان قال أبو عبد اللّه ( ع ) انّ الأرض تسكن إلى الفضيل بن يسار ومنها ما رواه عن الحسين عن محمّد بن خالد البرقي عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن فضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد اللّه ما يمنعني من لقائك الّا انّى ما ادرى ما يوافقك من ذلك قال فقال ذلك خير لك ومنها ما رواه عبد اللّه بن محمّد قال حدثني الحسن بن علي الوشا عن خلف بن حمّاد عن رجل عن أبي جعفر ( ع ) قال كان أبو جعفر ( ع ) إذا دخل عليه الفضيل بن يسار يقول بخ بخ بشر المختبين مرحبا لمن تأنس به الأرض ومنها ما رواه ( 3 ) حدثني علىّ بن محمّد قتيبة عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن عدّة من أصحابنا قال كان أبو عبد اللّه ( ع ) إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلا قال بشر المختبين بالجنّة ( 4 ) وكان يقول انّ فضيلا من أصحاب أبى وانّى لأحبّ الرّجل ان يحبّ أصحاب أبيه ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد قال حدثني محمّد بن أحمد عن محمّد بن علي الهمداني عن علىّ بن إسماعيل الميثمي قال حدّثنى ربعي بن عبد اللّه قال حدثني غاسل الفضيل بن يسار قال انّى لا غسل الفضيل بن يساره ان يده لتسبقنى إلى عورته قال فخبرت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلم فقال لي رحم اللّه الفضيل بن يسار وهو منّا أهل البيت ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا العبيدي عن ابن أبي عمير عن إسماعيل البصري عن أبي غيلان قال اتيت الفضيل بن يسار فأخبرته انّ محمّدا وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن قد خرجا فقال لي ليس أمرهما بشئ قال فصنعت ذلك مرارا كلّ ذلك يردّ على مثل هذا الردّ قال قلت رحمك اللّه