الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 8
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
صرّح به ولده الخلف في كتاب مشكاة الأنوار والكفعمي فيما الحق بالدّروع الواقية وفي البلد الأمين انتهى 9462 الفضل بن خالد لم أقف فيه الّا على قول النّجاشى في ترجمة محمّد بن خالد البرقي انّ له اخوة يعرفون بابى على الحسن بن خالد وأبى القاسم الفضل بن خالد الخ وحاله مجهول 9463 الفضل الخزّاز المدايني مولى خديجة بنت أبى جعفر الثّانى ( ع ) قال في التّكملة كذا في الكافي روى عنه بواسطة علىّ بن محمّد رواية تدلّ على انّه امامىّ الذهب انتهى ما في التّكملة وأقول لم أقف على الرّواية الّتى أشار إليها مع انّ كونه اماميّا من دون مدح فيه لا نتيجة له 9464 الفضل بن دكين بن حمّاد بن زهير أبو نعيم واسم دكين عمر قد مرّ في ترجمة ابن ابنه أحمد بن ميثم بن الفضل بيان اسمه وكنيته ونقل قول الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة انّ الفضل بن دكين رجل مشهور من علماء الحديث انتهى وظاهره كونه اماميا وكونه من علماء الحديث المشهورين مدح يدرجه في الحسان لكن أبو الفرج في المقاتل ذكره فيمن خرج مع أبى السّرايا بالكوفة وظاهره انّه يرى رأى الزّيديّة والظ انّه من زيديّة الشّيعة لا من البتريّة ويؤيّد ذلك انّ ابن الأثير صرّح في كامل التّاريخ بانّه كان شيعيّا ومن مشايخ مسلم والبخاري وله ذكر في كلام النّجاشى في ترجمة محمّد بن أبي يونس تسنيم وقد ترجمه جمع من العامّة فعن التّقريب أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين الكوفي واسم دكين عمرو بن حمّاد بن زهير التّميمى مولاهم الأحول أبو نعيم الملائي بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التّاسعة مات سنة ثمان عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلثين وهو من كبار شيوخ البخاري انتهى وعن مختصر الذّهبى أبو نعيم الفضل بن دكين واسم دكين عمرو بن حمّاد الحافظ الثّبت الكوفي سمع الأعمش وزكريا بن أبي زائدة قال أبو نعيم كتبت عن أزيد من مائة شيخ ممّن كتب عنهم الثّورى وقال يحيى القطان إذا وافقني هذا الأحول ما أبالي من خالفني فقال احمد هو اوّل خطاء من وكيع وقال هو اعلم بالشّيوخ وأنسابهم وبالرّجال ووكيع أفقه منه وقال ابن معين ما رايت أثبت من رجلين يعنى من الأحياء أبو نعيم وعفّان وقال أحمد بن صالح ما رايت محدّثا قطّا أصدق من أبى نعيم وقال يعقوب السّرى اجمع أصحابنا ان ابا نعيم كان في غاية الأتقان وقال أبو حاتم حافظ متقن انتهى ملخصا وقال الحائري بعد نقله انّه يلوح ممّا ذكروه كونهم من علمائهم وكلام الميرزا لا تصريح فيه في خلافه ثم نقل تصريح ابن الأثير بكونه شيعيّا وأقول مجرّد ترجمتهم للرّجل وتوثيقهم له لا يدلّ على كونه عاميّا وكم من امامي ترجموه واعترفوا بغاية وثاقته غايته انّ توثيقهم لا يكون حجّة لمخالفتهم معنى في معنى العدالة وانّما يكون توثيقهم مدحا مدرجا للرّجل في الحسان كما لا يخفى 9465 الفضل بن الرّبيع عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد عنونه ابن داود في الباب الأوّل و ؟ ؟ ؟ ق خج مهمل انتهى وأقول إذا كان مهملا فما معنى عدّه ايّاه في باب المعتمدين وقال المولى الوحيد ره انّه صاحب الرّشيد الملعون روى عن الصّادق والكاظم عليهما السّلم كان له ميل ومحبّة بالنسبة إلى أهل البيت عليهم السّلام انتهى وأقول الّذى يظهر من الأخبار انّه كان معتقدا بامامة الأئمة عليهم السّلام الّا انّه قدم دنياه على دينه فلا اعتماد على خبره الّا إذا اقترن بقرائن مورثة للوثوق بخبره 9466 الفضل بن الزّبير الرسّان ( 1 ) عدّه الشّيخ في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد قال ابن داود في الباب الأوّل الفضل بن الزّبير الرسّان قرق كش ممدوح انتهى والموجود في النّسخ المعتمدة في باب أصحاب الباقر ( ع ) والصّادق ( ع ) عدّ الفضيل مصغّرا لا الفضل مكبّرا والّذى يظهر من ترجمة عبد اللّه بن الزّبير الرّسان انّ اسم أخيه الفضيل مصغّرا لا الفضل مكبرا وما نقله ابن داود من مدح الكشي ايّاه يأتي تحقيقه في الفضيل انش تع 9467 الفضل بن السّكن بفتح السّين المهملة والكاف بعدها نون روى الكليني ره في باب انّه لا يعرف اللّه تعالى الّا به من كتاب توحيد الكافي عن محمّد بن حمران عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم يتبيّن لنا حاله 9468 الفضل بن سليمان الكاتب البغدادي قال النّجاشى ره بعد عنوانه كذلك ما لفظه كان يكتب للمنصور والمهدى على ديوان الخراج روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلم وصنف كتاب يوم وليلة أخبرناه أبو العبّاس بن علي قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان الخزاز قال حدّثنا محمّد بن موسى المدايني قال حدثنا الفضل بن سليمان بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّه مجهول الحال وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وذكر مثل ما ذكره النّجاشى ورمز قرق كش وأراد بكش جش ثم قال مهمل وأقول إذا كان مهملا فما معنى عدّه إياه في الباب الأوّل والّذى استفدته بممارسة رجال ابن داود انه يذكر في الباب الأوّل الإماميّين من غير فرق بين من ورد النّص من الأصحاب على وثاقته ومن اهملوه كما يكشف عمّا قلناه انّه عنون جمعا في الباب الأوّل صرّح باهمالهم منهم هذا الرّجل والفضل بن الحارث المتقدم انفا وغيرهم وعلى اىّ حال فالرّجل امامىّ مجهول الحال ونقل في جامع الرّوات رواية علىّ بن محمد بن سليمان عنه في باب الدّين من كتاب المعيشة من الكافي 9469 الفضل بن سليمان المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 9470 الفضل بن سنان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ( 2 ) وكيل انتهى وقريب منه في رجال ابن داود وأقول كانّهم متسالمون على وكالته وتلك تثبت له أعلى درجات الوثاقة كما بيّناه غير مرّة 9471 الفضل بن سهل السّرخسى ذو الرّياستين الضّبط السّرخسى نسبة إلى السّرخس بفتح السّين والراء المهملتين وسكون الخاء المعجمة بعدها سين مهملة نسبة إلى سرخس مدينة بخراسان كذا ضبطه اللّاهيجى وفي المراصد انّه بسكون الرّاء وفتح الخاء ثم جعل ما سمعته من اللّاهيجى قولا وقد مرّ نقل كلام ياقوت في ضبط اللّفظة في ترجمة أحمد بن علىّ بن كلثوم فراجع وذو الرّياستين باعتبار تقلّده الوزارة والسّيف جميعا الترجمة عدّ الشّيخ ره الفضل بن سهل ذا الرّياستين من أصحاب الرّضا ( ع ) وقد قيل انّه اسلم على يد المأمون في سنة تسعين ومائة وقيل انّ أباه اسلم على يده فوزّره للمأمون واستولى عليه وكان يتشيّع وكان اخبر النّاس بعلم النجوم ومن اصاباته ما حكم به على نفسه وذلك انّ المأمون طالب والدة الفضل بما خلّفه فحملت اليه سلّة مختومة مقفلّه ففتح قفلها فإذا صندوق صغير مختوم وإذا فيه درج وفي الدّرج رقعة في حرير مختوم مكتوب فيها بخطّهبسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما قضى به الفضل بن سهل على نفسه قضى انّه يعيش ثمانية وأربعين سنة ثم يقتل بين ماء ونار فعاش هذه المدّة ثم قتله غالب خال المأمون في حمّام بسرخس ولكن ذكر الطّبرى في تاريخه انّه كان عمره ستّين سنة وقتل سنة اثنتين ومأتين يوم الجمعة لليلتين خلّتا من شعبان وكيفما كان فهو وان قيل انّه كان يتشيّع الّا انّه شاه وتاه وجه مثل هذا المتشيع الزّنديق الذّميم والصّحيح ما قاله الصّدوق في العيون فانّه بعد ان أورد خبرا يدلّ على انّ الفضل هذا أشار على المأمون بولاية العهد للرّضا ( ع ) قال والصّحيح عندي انّ المأمون انّما بايع له ( ع ) للنذر الّذى تقدّم ذكره وانّ الفضل بن سهل لم يزل معاندا له اى للرّضا ( ع ) ومبغضا له لأنه من صنايع ال برمك ويؤيد بغضه ما رواه في الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن ياسر الخادم والريّان بن الصّلت من حديث مضى الرّضا ( ع ) لصلاة العيد وفيه انّه لما راو أبا الحسن ( ع ) حافيا وكان يمشى ويقف في كلّ عشر خطوات ويكبّر ثلثا قال ياسر فخيّل الينا انّ السماء والأرض والجبال تجاوبه وصارت في مرو ضجّة واحدة من البكاء وبلغ المأمون البكاء فقال له الفضل بن سهل ذو الرّياستين يا أمير المؤمنين إذا بلغ الرّضا ( ع ) المصلّى على هذا السّبيل افتتن به النّاس والرأي ان تسئله ان يرجع فبعث المأمون فسئله الرّجوع فدعا أبو الحسن ( ع ) ؟ ؟ ؟ نجغّه فلبسه وركب ورجع ويأتي انش تع في ترجمة هشام أو هاشم بن إبراهيم العبّاسى خبر اخر كاشف عن ملعنته وقد ذكر الصّدوق ره