الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 7
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
صرر الدّنانير فيقول للرّسول اذهب بها إلى فلان وفلان من أهل بيته وقل لهم هذه بعث إليكم بها من العراق فيذهب بها الرّسول إليهم فيقول ما قال فيقولون امّا أنت فجزاك اللّه خيرا بصلتك قرابة رسول اللّه ( ص ) وامّا جعفر فحكم اللّه بيننا وبينه قال فيخّر أبو عبد اللّه ( ع ) ساجدا ويقول اللّهم اذلّ رقبتي لولد أبى التميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية إبراهيم بن سليمان عنه ومن النّجاشى رواية شريف بن سابق عنه وبهما ميّزه الكاظمي في المشتركات وزاد في جامع الرّوات نقل رواية السياري عنه 9456 الفضل بن أبي يعلى الحسن القزويني عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ ظهير الدّين وكناه بابى زيد وقال فاضل 9457 الفضل بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي لم أقف فيه الّا على ما حكاه الوحيد ره من وقوعه في طريق الصّدوق إلى إسماعيل والد الفضل هذا وظاهر الصّدوق ره كونه محلّ اعتماده وروى في باب حدّ الفرّبة والسبّ من التّهذيب عن عمرو بن عثمان الخزّاز عنه عن أبيه عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلم 9458 الفضل بن إسماعيل الكندي قد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد وقد أبدله في بعض نسخ الفهرست بالكاتب وعلى النّسختين قال له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علي بن محبوب عن ( 2 ) الفضل بن إسماعيل الكندي رجل من أصحابنا ثقة قليل الحديث له كتاب نوادر أخبرناه ابن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا محمّد بن علىّ بن أيوب عن الفضل بكتابه انتهى وقد غلط بعضهم ما في اخر كلامه من رواية محمّد بن علي بن ايّوب عنه معلّلا بانّه لم يرو عنه الّا محمّد بن علىّ بن محبوب كما سمعت من الفهرست التّصريح به ودلّ عليه التتّبع في الأسانيد ولذا قال الميرزا بعد ذكر كلام النّجاشى انّ فيه نظر وأجاب عن ذلك المولى الوحيد ره بانّه لم يظهر من الفهرست حصر من يروى عنه في محمّد بن علي بن محبوب واى مانع من روايته ورواية محمّد بن علي بن أيوب عنه فنسبة الغلط إلى النّجاشى بمجرد نقل الشّيخ ره رواية ابن محبوب عنه لا وجه له ولو ثبت منع اجتماعهما كان نسبة الغلط إلى الشّيخ أقرب لكون النّجاشى اضبط عنه على انّه يمكن ان يكون أيوب سهوا من النّاسخ عن محبوب للمقاربة بينهما وجعل المعترض تتّبعه دليلا على حصر الرّاوى عن الفضل هذا في ابن محبوب فيه ما فيه سيّما مع قلّة وجدان الحديث منه بالوجدان وبتصريح النّجاشى بانّه قليل الحديث فالأعتراض المذكور ساقط وما نسبه إلى الميرزا لم أجده في نسختي انتهى كلام الوحيد بتوشيح منا وما ذكره موجّه الّا انكاره تنظر الميرزا في كلام النّجاشى فانّه زعم انّ التّنظر في المنهج فأنكره وانكاره ح في محلّه ولكن تنظّر الميرزا فيه في الوسيط كما لا يخفى على من راجعه وإن كان تنظره لا وجه له كما عرفت وكيفما كان فقد وافق النّجاشى في توثيق الرّجل جماعة منهم العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة حيث قال الفضل بن إسماعيل الكندي رجل من أصحابنا ثقة قليل الحديث انتهى وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا التّوثيق إلى كش مريدا به حش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها التّميز قد سمعت من الفهرست رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه ومن النّجاشى رواية محمّد بن علىّ بن ايّوب عنه وبهما ميزه في المشتركاتين وهو منهما مبنى على ما عرفت من عدم امتناع اجتماعهما في الرّواية عنه وعدم داع إلى تخطتة أحدهما ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن إسماعيل البرمكي عن عبد اللّه بن أحمد عنه عن معتب مولى الصّادق ( ع ) في باب علّة وجوب الزّكوة من الفقيه 9459 الفضل بن جعفر البزاز عنونه المولى الوحيد ره وقال من قرابة عبيد بن الحسن مر فيه ما يشير إلى نباهة شانه انتهى 9460 الفضل بن الحارث عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وروى الكشي عن أحمد بن علي بن كلثوم قال حدثني إسحاق بن محمّد البصري قال حدثني الفضل بن الحارث قال كنت بسّر من رأى وقت خروج ( 3 ) سيدي أبى الحسن فرأينا ابا محمّد عليهما السّلم ماشيا قد شق ثيابه فجعلت العجب من جلالته ما هو له أهل ومن شدّة اللّون والادته واشفق عليه من التّعب فلما كان اللّيل رايته ( ع ) في منامي فقال اللّون الّذى تعجبت منه اختيار من اللّه لخلقه ( 4 ) كيف يشاء وانّها لعبرة في الأبصار لا يقع فيه على المختبر ذمّ ولسنا كالناس فتتعب كما يتعبون نسئل اللّه الثّبات ونتفكّر في خلق اللّه فان فيه متّسعا واعلم انّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة قال أبو عمرو فدلّ هذا الخبر على انّ الفضل يؤتمن في القول واللّه اعلم انتهى وفي التحرير الطّاووسى الفضل بن الحرث لم يرد فيه مدح أو جرح أكثر من تعجّبه من ادمة أبى محمّد ( ع ) بعد موت أبى الحسن ( ع ) وشقّ ثيابه وانّه رأى في النّوم ابا محمّد ( ع ) يقول له اللّون الّذى تعجّبت منه اختيار من اللّه لخلقه وفي تمام الحديث واعلم انّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة في الطّريق إسحاق بن محمّد البصري قال أبو عمرو فدلّ هذا الحديث على انّ الفضل مؤتمن في القول انتهى وعنونه في الخلاصة في القسم الثّانى وقال روى الكشّى انّه تعجّب من ادمة أبى محمّد ( ع ) إلى اخر ما سمعته من التّحرير ثم قال وليس في الحديث عندي دلالة على مدح أو جرح فنحن في روايته من المتوقّفين انتهى وعنونه ابن داود تارة في الباب الأوّل وقال لم كش ممدوح انتهى وأخرى في الباب الثّانى وقال د جخ مجهول الحال انتهى وقال في النّقد بعد نقل الفقرتين وفيه نظر من وجوه انتهى وأقول من جملة وجوه النّظر انّ الشيخ في رجاله لم يذكره في أصحاب الهادي ( ع ) كما رمز له بل عدّه من أصحاب العسكري ( ع ) فنسبة ابن داود اليه عدّه من أصحاب الهادي ( ع ) اشتباه ومنها انّ الكشّى لم يمدحه وانّما روى الرّواية عنه واثبات المدح بقوله دورى فتامّل كي يظهر لك ما أشرنا اليه غير مرة من كون رواية الرّجل ما يرجع إلى مدحه لا باس به بعد الوثوق بخبره ومنيا انّ ما تضمّنه الخبر من قبيل النوم الّذى لم يثبت حجّيته والتمسّك لحجيّته بقوله ( ع ) انّ كلامنا في النّوم مثل كلامنا في اليقظة دورى ومنها انّ الشّيخ ره لم يذكره في باب لم فلا وجه لرمز ابن داود لم الّا ان يقال انّ ابن داود لم ينسب لم إلى جخ حتّى ينكر عليه ذلك وانّما هو انشاء منه وهو صدق ومنها انّ رواية الكشي ان أفادت مدحه كما ادّعاه فلا وجه لعدّه من المجاهيل وان لم تفد فلا معنى لعدّه في المعتمدين فعدّه مرّتين لا وجه له وبعد ذلك كلّه فالأنصاف انّ كون الرّجل من الإماميّة لا شبهة فيه وما نقله الكشي عنه كاف في ادراجه في الحسان واللّه العالم 9461 الفضل بن الحسن بن الفضل امين الدّين أبو على الطّبرسى قال في النّقد ثقة فاضل ديّن عين من اجلّاه هذه الطّائفة له تصانيف حسنة منها كتاب مجمع البيان في تفسير القران عشر مجلّدات والوسيط في التّفسير اربع مجلّدات والوجيز مجلّد انتقل رحمه اللّه من المشهد المقدس الرّضوى على ساكنه من الصّلوات أفضلها ومن التحيات اكملها إلى سبزوار في شهر وسنة ثلث وعشرين وخمسمائة وانتقل إلى دار الخلود ليلة النّحر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة رضى اللّه عنه وأرضاه انتهى وليته عقّبه بقوله وحملت جنازته إلى المشهد الرّضوى ( ع ) ودفن في المقبرة القديمة المعروفة بقتلكاه وفي الوسائل كتاب مجمع البيان لعلوم القران تاليف الشّيخ الثّقة الصّدوق امين الإسلام أبى على الفضل بن الحسن الطّبرسى انتهى وقال منتجب الدّين في محكى فهرسته الشيخ الأمام امين الدّين أبو على الفضل بن الحسن بن الفضل الطّبرسى ثقة دين عين له تصانيف ثم ذكرها وزاد على ما مرّ إعلام الورى باعلام الهدى مجلّدان وتاج المواليد والأداب الدينيّة للخزانة المعينيّة وغنية العابد ومنية الزاهد ثم قال شاهدته وقرأت بعضها عليه انتهى وفي معالم ابن شهرآشوب شيخى أبو على الطّبرسى له مجمع البيان في معاني القران حسن الكافي الشاف من كتاب الكشاف النور المبين الفائق حسن إعلام الورى اعلام الهدى الأداب الدينيّة للخزانة المعينيّة انتهى وقال في البحار الفضل المجمع على جلالته وفضله وثقته وكتاب مكارم الأخلاق ينسب اليه وهو غير صواب بل هو تاليف أبى نصر الحسن بن الفضل ابنه كما