الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 2

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى قال قرئنا في كتاب الدّهقان وخطّ الرّجل ( 1 ) في القزويني وكان كتب اليه الدّهقان يخبره باضطراب النّاس في مثل هذا الأمر وانّ المواد عين قد اسكوا عن بعض ما كانوا فيه لهذه العلّة من الاختلاف فكتب كذّبوه وهتّكوه ابعده اللّه واخواه فهو كاذب في جميع ما يدّعى ويصف ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السّبيل إلى طلب الشرّ كفى اللّه مؤنته ومؤنة من كان مثله ( محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدثني محمّد عن محمّد بن موسى عن سهل بن خالد ( 2 ) عن سهيل ( 3 ) بن محمّد ( 4 ) وقد اشتبه يا سيّدى على جماعة من مواليك امر الحسن بن محمّد بن بابا فما الّذى تأمر يا سيّدى في امره نتولّاء أم نبّرء منه أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه فكتب بخطّه وقرئته ملعون هو وفارس تبرّؤا منهما لعنهما اللّه وضاعف ذلك على فارس وروى الشّيخ ره في كتاب الغيبة عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال كتب أبو الحسن العسكري ( ع ) إلى علىّ بن عمرو القزويني اعتقد فيما تدين اللّه به انّ الباطن عندي حسبما أظهرت لك فيمن استثنيت عنه وهو فارس عليه لعنة اللّه وانّه ليس يسعك الّا الاجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السّبيل اليه ما كنت أمران يدان اللّه بأمر غير صحيح فجد وشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه وصدّ أصحابنا عنه وابطال امره وابلغهم ذلك منّى واحكه لهم عنّى وانّى مسائلكم بين يدي اللّه عزّ وجلّ عن هذا الأمر المؤكّد فويل للعاصي وللجاحد وكتبت بخطّى ليلة الثّلث التسع ليال من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين ومائتين وانا اتوكّل على اللّه واحمده كثيرا ولا يخفى عليك دلالة هذه الرّواية على غاية جلالة علي بن عمرو القزويني وكونه من مراجع الشّيعة بل من وكلائه حيث امره بتبليغ ذلك ايّاهم ولا يبعد استفادة وثاقة علىّ بن عمرو هذا من ذلك كما يأتي التّنبيه عليه في ترجمته الش تع 9394 فارس بن سليمان أبو شجاع الأرجانى قد مرّ ضبط الأرجانى في الحسين الأرجانى وقد عنون النّجاشى الرّجل مثل ما ذكرنا وأضاف إلى ذلك قوله شيخ من أصحابنا كثير الأدب والحديث صحب يحيى بن زكريا التّرماشى ومحمّد بن بحر الرّهبى ( 5 ) واخذ عنهما صنّف كتاب مسند أبى نواس وحجمى واشعب وبهلول وجعفران وما روو من الحديث اقرئته على القاضي أبى الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن النيحبى ( 6 ) وكتبته من أصله قال حدّثنا أبو شجاع فارس قرأته عليه بارجان واجازنا حديثه وقال لي أبو العبّاس بن نوح كاتبنى أبو شجاع انتهى ومثله إلى قوله كثير الأدب بزيادة ضبط الأرجانى في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل عن كش مريدا به جش انّه شيخ من أصحابنا كثير الأدب والحديث وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وأقول ظاهر النّجاشى كونه اماميّا وكذا ظاهر الخلاصة وابن داود حيث عدّاه في القسم والباب الأوّل وقول النّجاشى انّه شيخ من أصحابنا كثير الأدب والحديث مدح عظيم فهو في أعلى درجات الحسن بل كونه شيخ إجازة كما يفيده كلام النّجاشى يجعله كالصّحيح لما نقّحناه في الفوائد من أن شيخوخة الإجازة تغنى عن التوثيق وتقوم مقامه فتدبّر جيّدا 9395 الفاكه بن بشر عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم يتحقّق لي حاله 9396 الفاكه بن سعد الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال قتل بصفين وعدّه ابن عبد البرّ وابن منده وأبو نعيم أيضا من الصّحابة وقالوا انّه مهاجرى شهد صفّين مع علي ( ع ) وقتل بها انتهى والفاكه بالفاء والألف والكاف المكسورة والهاء وأبدله ابن داود بالفاكهه فزاد هاء بعد الهاء الأصليّة كما انّ في بعض النّسخ سعد بزيادة الياء بين العين والدّال بدل سعد وعن تقريب ابن حجر الفاكه بكسر الكاف ابن سعد الأنصاري صحابي انتهى 9397 الفاكه بن سكن السّلمى شهد المشاهد بعد بدر وكان حارس رسول اللّه ( ص ) ولم يتبيّن لي حاله ومثله في الجهالة ابنته ؟ ؟ ؟ بن عمرو الدّاوى و 9398 الفاكه بن النّعمان الدّارى من رهط تميم الذين عدّهما من الصّحابة 9399 فايد الجمال الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول و 93400 فائد بالفاء والدّال المهملة كقائد 9401 فائد الحنّاط كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى فائد الحنّاط كوفي قال ابن فضّال روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلم له كتاب يرويه عثمان بن عيسى انتهى وظاهرهما كونه اماميّا وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الحنّاط في الأسود اللّيثى 9402 فائد الخثعمي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 9403 فتح بن عبد اللّه مولى بني هاشم روى في باب جوامع التّوحيد من الكافي عن صالح بن حمزة عنه قال كتبت إلى أبى إبراهيم ( ع ) الفتح بن عمر الورّاق قد وقع في أوائل طريق الكشي في غير موضع في بعضها عمر بغير واو وفي بعضها عمرو مع الواو ولم أقف له على ذكر في كتب الرّجال وظاهر الكشي اعتماده عليه 9404 الفتح بن محمّد بن ازاد المسكنى عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل فقيه 9405 فتح مولى الزترارى لم أقف فيه الّا على رواية في باب تسمية من رئاه من الكافي عن علي بن محمّد عنه قال سمعت ابا علي بن مطهر يذكر انّه قد رئاه ووصف له قدمو لم أقف له في كتب الرّجال على ذكر ولا شبهة في كونه اماميّا حسن الاعتقاد لكن لم يرد فيه مدح 9406 الفتح بن يزيد أبو عبد اللّه الجرجاني قد مرّ ضبط الجرجاني في إبراهيم بن إسماعيل وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله الرّجل بغير كنية تارة من أصحاب الهادي ( ع ) وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست فتح بن يزيد الجرجاني له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن محمّد بن الحسن الصّفار عن المختار بن بلال بن المختار بن أبي عبيد عن فتح بن يزيد انتهى وقال النّجاشى الفتح بن يزيد أبو عبد اللّه الجرجاني صاحب المسائل أخبرنا أبو الحسن الجندي قال حدثنا محمّد بن همام قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الفتح بها انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة الفتح بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بن يزيد بالزاي الجرجاني صاحب المسائل لأبى الحسن ( ع ) واختلفوا ايّهم هو الرّضا ( ع ) أم الثالث ( ع ) والرّجل مجهول والأسناد اليه مدخول انتهى هذا نصّ كلام ابن الغضائري وبمثله بعينه إلى قوله مجهول صرّح ابن داود في الباب الثّانى من دون نقل ذلك عن أحد وجهالته هي التي أوجبت عدّهما ايّاه في القسم والباب الثّانى وفي الوجيزة أيضا انه مجهول وأقول كون الرّجل مجهول الحال ممّا اتّفقوا عليه والظّاهر كونه اماميّا ولكن لم يرد فيه مدح ومنشأ ما أشار اليه العلامة ره من وقوع الخلاف في ان أبا الحسن الذي روى عنه الفتح هو الرّضا ( ع ) أو الهادي ( ع ) الذي هو أبو الحسن الثّالث ( ع ) منشائه وصف الكليني في عدّة روايات رواها عنه في الكافي أبا الحسن بالرضا ( ع ) مثل ما رواه في باب لحوق ولد المتعة بابيه وما رواه في باب تفصيل النكاح وتصريح الشّيخ ره بأنه من أصحاب الهادي ( ع ) وكون بعض رواياته عنه ( ع ) مثل ما يأتي عن كشف الغمّة فلا وجه لما صدر من بعضهم من انكار روايته عن الهادي ( ع ) ورتب عليه سهو قلم الشّيخ ره في عدّه من أصحاب الهادي ( ع ) وأنت خبير بأنه لا مانع من روايته عن كلّ من الرّضا والهادي عليهما السّلم بعد وجود روايته عنهما ولا داعى إلى تخطئة الشّيخ نعم الظّاهر كون ما في الفهرست من رواية المختار بن بلال أو هلال على اختلاف النّسخ سهوا من قلمه الشّريف لانّ الموجود في كتب الأخبار انّما هو رواية المختار بن محمّد بن المختار الهمداني عنه وليس المختار بن هلال أو هلال ذكر في كتب الأخبار