الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 3

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ولا كتب الرّجال وقد روى الكليني في باب لحوق ولد المتعة بالأب من الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن المختار بن محمّد بن المختار وعن محمّد بن الحسن عن عبد اللّه بن الحسن العلوي عنه فلاحظ وفسّر المحقّق في المعتبر والعلّامة في المختلف أبا الحسن ( ع ) بموسى ( ع ) ولعلّ وجهه انّ عبد اللّه بن الحسن الرّاوى عنه ثلاثة كلّهم من رجال الصّادق ( ع ) فيبعد ادراكهم زمن الرّضا ( ع ) والهادي ( ع ) امّا ادراكهم الكاظم ( ع ) فليس بذلك البعيد ثم انّه لم يذكروا في الرّجل توثيقاء ولا مدحا وغاية ما يستفاد من ظاهر الشّيخ والنّجاشى كونه اماميّا وفي التّعليقة انّه يظهر من بعض الرّوايات غاية اخلاص له بالنّسبة إلى أبى الحسن ( ع ) وهو الهادي ( ع ) على ما نقله في كشف الغمّة وفي موضعين من الرّواية قال له رحمك اللّه وفي الرّواية انّه توهّم ربوبيّة الأئمة ( ع ) فنهاه أبو الحسن ( ع ) وقال بالإمامة وحمد اللّه ما قدر عليه على الهداية ثم قال أوقع الشّيطان في خلدى انّهم لا يأكلون ولا يشربون إذ ذاك آفة والأمام غير مؤف فقال اجلس يا فتح فانّ لنا بالرّسول ( ص ) أسوة الحديث ثم قال ومرّ في ريان بن الصّلت ما يشير إلى ذمّ ما فيه وسيجئ في محمّد بن سعيد بن كلثوم اعتداد الكشي بقوله ( 1 ) فاضلا انتهى وأقول ما ذكره متين ونتيجته كون الرّجل من الحسان لكونه اماميّا ممدوحا وامّا ما أشار اليه من مضى ما يفيد ذمّ الرّجل في الرّيان بن الصّلت فقد أراد بذلك ما مرّ في الرّواية الثّانية من روايات الكشي الّتى مرّ نقلها هناك من كون الرّجل من الغلاة ولكنه كما ترى لما علم من طريقة السّلف من رميهم بالغلوّ كل من كان يقول بأدنى مرتبة نقول بها الأن في حقّ الأئمة ( ع ) فلا يكون جارحا للرّجل فلاحظ ما مرّ في الرّيان وتدبّر جيّدا 9407 الفجيع بن عبد اللّه البكائي عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه من اعراب البصرة سكن الكوفة ولم استثبت حاله فخار بن معد بن فخار شمس الدّين أبو على الموسوي الحائري الضّبط فخار بفتح الفاء وتخفيف الخاء المعجمة والألف والرّاء ومعد بفتح الميم وسكون العين المهملة بعدها دال مهملة التّرجمة كان عالما فاضلا أديبا محدثا يروى عنه ابنه السّيد عبد الحميد والمحقّق الحلى والشّيخ شمس الدّين النّسى العيني والسيّد محى الدّين أبو حامد محمّد بن أبي القاسم عبد اللّه بن علىّ بن زهرة الحسيني الصّادقى الحلبي وغيرهم من علمائنا وجماعة من علماء العامة ويروى هو عن ابن إدريس وشاذان بن جبرئيل القمي ويحيى بن البطريق الحلى وغيرهم وقد قيل انّه قليل النّظير في مشايخ اجازاتنا الورعين ورجال رواياتنا المطّلعين المتتبّعين بحيث لم يشذ عنه إجازة من إجازات الأصحاب ولم يخل منه سند من أسانيد علمائنا الأطياب وله كتب منها كتاب اسلام أبى طالب والردّ على منكريه وقد عبر الشّهيد الثّانى ره في اجازته عنه بالسيّد السّعيد العلّامة المرتضى امام الأدباء والنّساب والفقهاء وارّخ المحدّث النّيسابورى في محكى رجاله موته بسنة ثلثين وستمائة 9408 فخراور بن محمّد بن فخراور القمّى عنونه منتجب الدّين كذلك ولقبه بالسيّد شمس السّادة وقال فاضل ثقة شاهدته بجيزة وله كتاب في الكيميا وكتاب في المنطق 9409 فديك أبو بشر الزّبيدى عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول ؟ ؟ ؟ 9410 فديك بن عمرو والد حبيب الّذى عدّه أبو موسى من الصّحابة 9411 الفراء النّحوى يأتي بعنوان معاذ بن مسلم انش تع 9412 فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي هو من مشايخ الشيخ أبى الحسن علي بن بابويه وقد أكثر الصّدوق ره في كتبه الرواية عنه بواسطة الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي وهو يروى عن الحسين بن سعيد غالبا ويروى عن محمّد بن أحمد بن علي الهمداني أيضا وله تفسير بلسان الأخبار وأغلبها في شان الأئمة الأطهارة يعد في عداد تفسيري العياشي وعلىّ بن إبراهيم القمي وظاهر رواية الشيخ الحرفي الوسائل والفاضل المجلسي في البحار اعتمادهما عليه كما انّ ذلك ظاهر الصّدوق ره وغيره وقال الفاضل المجلسي ره في البحار ان تفسير فرات وان لم يتعرض الأصحاب لمؤلفه بمدح ولا قدح سكن ؟ ؟ ؟ كون اخباره موافقة لما وصل الينا من الأحاديث المعتبرة وحسن الضّبط في نقلها ممّا يعطى الوثوق لمؤلّفه وحسن الظنّ به انتهى المهمّ ممّا في البحار وأقول انّ اقلّ ما يفيده كونه من مشايخ علي بن بابويه واكثار الصّدوق ره الرّواية عنه وكذا رواية الشيخ الحر والفاضل المجلسي وهما عنه هو كون الرّجل في أعلى درجات الحسن بعد استفادة كونه اماميّا من الأخبار الّتى رواها والعلم عند اللّه تعالى 9413 فرات بن الأحنف عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) ووصفه بالعبدى وقال يرمى بالغلو والتّفويض ( 2 ) في القول وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) مقتصرا على فرات بن أحنف وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا فرات بن أحنف الهلالي أبو محمّد اسند عنه انتهى وعن الكشي انّه بقي إلى ايّام أبى عبد اللّه ( ع ) وقال ابن الغضائري فرات بن أحنف كوفي يروى عن علي بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهم السّلم كما زعموا غال كذاب لا يرتفع ولا يذكر انتهى وعنونه في القسم الثاني من الخلاصة ووصفه بالعبدى ونقل عن الشيخ ره انّه يرمى بالغلوّ والتّفويض في القول ثم نقل كلام ابن الغضائري المذكور ثم قال وقال العقيقي انّه كان زاهدا رافضا للدّنيا ثم قال ( 3 ) عن بعض مشايخه من أهل الكوفة انّه كان يقول في محمّد شيئا من القديم انتهى وقال ابن داود في الباب الثاني فرات بن الأحنف العبدي ين جخ يرمى بالغلّو والتفّويض في القول غض كوفي ين قرق غال كذاب انتهى ولا يخفى ان ين قرق بعد غض إشارة إلى ما سمعته من ابن الغضائري من نقل روايته عن الأئمة الثّلثة ( ع ) لا إلى باب رجال السجّاد ( ع ) والباقر ( ع ) والصّادق ( ع ) من رجال الشيخ والّا لكان فصلا بين شطر من كلام ابن الغضائري وهو قوله كوفي والشطر الأخر وهو قوله غال كذاب وعلى اى حال قال الرجل ؟ ؟ ؟ لا يمكن اصلاح حاله مع هذه المذام وسيجئ في ابنه محمّد انه ضعيف بن ضعيف التميّز نقل في جامع الرّوات رواية عمرو بن مصعب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية عمر بن عيسى وعثمان بن عيسى ومحمّد بن سنان وأحمد بن محمّد بن خالد عنه ثم حقّق كون رواية الأخير عنه مرسلة لان فرات من أصحاب الأئمة الثّلثة واخرهم وهو الصادق ( ع ) توفى سنة مائة وثمان وأربعين وأحمد بن محمّد بن خالد توفّى سنة اربع وسبعين ومأتين أو سنة ثمانين ومأتين فلا يعقل بقاء فرات إلى أن يدركه أحمد بن محمّد بنخالد وأقول هذا التقرير للامتناع غير تام والأولى تقريره بان فرات حيث كان من أصحاب السجّاد ( ع ) فلا بدّ وان يكون عمره عند فوت السجّاد ( ع ) وهي سنة خمس وتسعين خمسا وعشرين سنة تقريبا أو عشرين سنة اقلاء فيكون ولادته سنة خمس وسبعين وبينها وبين وفات احمد مائتان سنة وكون عمر كل من فرات واحمد مائة بعيدا ويقرّر بان وفات احمد إذا كان سنة مأتين وثمانين فلا بدّ وأن تكون ولادته مائة وثمانين ان فرضنا انه عمر مائة سنة وروايته عن فرات سنة المائتين حتّى يكون له عشرون سنة ويكون قابلا لان يروى وبقاء الفرات من سنة الخمس والسّبعين إلى المأتين في غاية البعد فتدبّر 9414 فرات بن حيان الرّبعى البكري العجلي عدّه الصّحابه من وقالوا انّه كان دليل عبر قريش فاسّره المسلمون واتوابه إلى النّبى ( ص ) فاسلم وحسن اسلامه وتفقّه في الدين وكرم على النّبى ( ص ) حتى أنه اقطعه أرضا باليمامة تغل أربعة آلاف وسيّره ( ص ) إلى ثمامة بن أنال في قتل مسيلمة وقتاله وأقول انّى لم اتحقّق حاله 9415 الفرات بن عمرو يكنى أبو البشر ؟ ؟ ؟ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم يتبيّن حاله 9416 فرات النجراني عدّه الثّلثة من الصّحابة وعن أبي عمر انّه فرات بن ثعلبة البهراني واستصحه ابن الأشير وحاله مجهول 9417 الفراس بن جعدة بن زهير