الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 361

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وقال آخرون لا بل معاوية وكان حسن ( ع ) ثم كان حسين ( ع ) وقال الأخرون هو يزيد بن معاوية لا سواه ثمّ قال أزيدكم فقال بعض القوم زده جعلت فداك قال ثم كان علىّ بن الحسين ( ع ) ثم كان أبو جعفر ( ع ) وكانت الشّيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون اليه من حلال ولا حرام الّا ما تعلّموا من النّاس حتى كان أبو جعفر ( ع ) ففتح لهم وبين لهم وعلّمهم فصاروا يعلّمون النّاس بعد ما كانوا يتعلّمون منهم والأمر هكذا يكون والأرض لا تصلح الّا بامام ومن مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهليّة وأحوج ما يكون إلى هذا إذا بلغت نفسك إلى هذا المكان واهوى بيده إلى حلقه وانقطعت من الدّنيا تقول لقد كنت على رأى حسن قال أبو اليسع عيسى بن السّرى وكان أبو حمزة وكان حاضر المجلس انّه قال فما تقول كان أبو جعفر اماما حقّ الأمام انتهى التّميز قد سمعت من الفهرست رواية ابن نهيك عنه ومن النّجاشى رواية محمّد بن سلمة بن ارتبيل عنه وبهما ميّزه الشّيخ الأمين الكاظمي في المشتركات وزاد في جامع الرّواة نقل رواية صفوان وحماد بن عثمان أيضا عنه 9304 عيسى بن سليمان قد وقع في طريق الكشّى في روايتين روى إحديهما في ترجمة المفضّل بن عمرو الأخرى في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن واليهما أشار المولى الوحيد ره بقوله في التعليقة يظهر من روايته حسن عقيدته وربّما يقال عيسى بن السّلم انتهى والوجه في دلالتها على حسن عقيدته هو دلالة الأولى على جزمه بانّ الأمام ( ع ) يعلم باذن اللّه تع بالمغيّب ودلالة الثّانية على نقله عن يونس امامة الرّضا ( ع ) بعد الكاظم ( ع ) فراجعهما 9305 عيسى بن سوادة بن أبي الجعد النّخعى مولى كوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ويأتي ضبط سوادة في محمّد بن سوادة الأزدي وضبط أبى الجعد في رافع بن سلمة وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 9306 عيسى بن شلقان قد مرّ مشروحا في عيسى ابن أبي منصور شلقان فراجع 9307 عيسى بن شيرة المدايني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط شيرة في علىّ بن شيرة وضبط المدايني في اسحق المدايني 9308 عيسى بن صبيح قد مرّ مستوفى في عيسى بن أبي منصور شلقان فلاحظ 9309 عيسى بن الصّلت كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الصّلت في أحمد بن محمّد بن موسى 9310 عيسى بن الضحّاك لم أقف فيه الّا على رواية الكليني في باب الفخر والكبر من الكافي عن عثمان بن عيسى عنه عن أبي جعفر عليه السّلم وليس له ذكر في كتب الرّجال 9311 عيسى الضّرير روى في باب من قتل مؤمنا على دينه من الكافي عن ابن أبي عمير عن حسين بن أحمد المنقري عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلم والظاهر انّه عيسى بن المستفاد الضّرير الأتى انشاء اللّه تع 9312 عيسى بن الضّعيف الظّاهر اتّحاده مع سابقه بقرينة اتّحاد الرّاوى والمروى عنه وسيتضّح لك ذلك في عيسى بن المستفاد انشاء اللّه تع 9313 عيسى بن الطحّان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلم وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 9314 عيسى بن عبد الرّحمن السّلمى البجلي كوفي عدّه الشّيخ بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن السّندى عنه عن أبيه عن جدّه وقد مرّ ضبط السّلمى في ادرع أبى الجعد وضبط البجلي في أبان بن عثمان 9315 عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري قد مرّ ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) 9316 عيسى بن عبد اللّه القمّى قال روى عنه ابان وقال في الفهرست عيسى بن عبد اللّه القمّى له مسائل أخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفّار عن العبّاس بن معروف عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد عن عيسى ابن عبد اللّه ورواها أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن جدّه عيسى بن عبد اللّه انتهى وقال النّجاشى عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) وله مسائل للرّضا ( ع ) أخبرنا ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن الصفّار عن العبّاس بن معروف عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد عنه انتهى وروى الكشي ره فيه روايتين إحديهما ما رواه عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدّثنى أحمد بن محمّد عن موسى بن طلحة عن أبي محمّد اخى يونس بن يعقوب قال كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمّد ( ع ) في بعض ازقّتها فقال اذهب يا يونس فانّ بالباب رجلا منّا أهل البيت قال فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد اللّه القمّى جالس قال فقلت له من أنت قال انا رجل من أهل قم قال فلم يكن بأسرع من أن اقبل أبو عبد اللّه ( ع ) قال فدخل على الحمار الدّار ثمّ التفت الينا فقال ادخلا ثمّ قال يا يونس بن يعقوب أحسبك أنكرت قولي لك انّ عيسى بن عبد اللّه منّا أهل البيت قال قلت اى واللّه جعلت فداك لانّ عيسى بن عبد اللّه رجل من أهل قم فقال يا يونس بن يعقوب عيسى بن عبد اللّه هو منّا حىّ ( 1 ) وهو منّا ميّت ورواه الشّيخ المفيد ره في مجالسه على ما نقل عن خطّ المجلسي ره عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمّد عن موسى بن طلحة عن أبي محمّد اخى يونس بن يعقوب عن أخيه يونس ومتنه على ما سطر الّا انّ في اخره هو منّا حيّا ومنّا ميّتا بفتح الحىّ والميّت وهو الصّواب والثانية ما رواه عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن يونس بن يعقوب قال وحدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن يعقوب قال دخل عيسى بن عبد اللّه القمّى على أبي عبد اللّه ( ع ) فأوصاه بأشياء ثمّ ودّعه وخرج عنه فقال لخادمه ادعه فانصرف اليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال له يا عيسى بن عبد اللّه انّ اللّه عزّ وجلّ يقول وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وانّك منّا أهل البيت فإذا كان الشمس من هيهنا من العصر فصلّ ست ركعات قال ثمّ ودّعه وقبّل ما بين عيني عيسى فانصرف قال يونس بن يعقوب فما تركت الست ركعات منذ سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول ذلك لعيسى بن عبد اللّه وأقول في الخبرين دلالة على ما فوق العدالة والوثاقة لانّ من لم يكن هاشميّا علويّا لا يطلقون عليه كونه من أهل البيت ( ع ) الّا ان يبلغ في الدّيانة والتقوى والعدالة أعلى الدّرجات كما قالوا في سلمان انّه منّا أهل البيت ايماء إلى بلوغه بالإطاعة إلى تلك الدّرجة ويؤيّد ذلك ما رواه في كتاب الإيمان والكفر من الكافي بسنده إلى علىّ بن أبي زيد عن أبيه قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) فدخل عيسى بن عبد اللّه القمّى فرحّب به وقرّب من مجلسه ثمّ قال يا عيسى ليس منّا ولا كرامة من كان في مصره مائة الف أو يزيدون وكان في ذلك المصر أحدا ورع منه فانا إذا اجمعنا بين قوله ( ع ) في الخبرين عيسى بن عبد اللّه منّا أهل البيت وبين قوله في هذا الخبر ليس منّا أهل البيت من كان في البلد أورع منه انتج انّ عيسى بن عبد اللّه أورع من في بلده فتبيّن انّ ابن داود قد أصاب في توثيقه الرّجل بقوله عيسى بن عبد اللّه القمّى ق جخ كش ثقة قبّل الصّادق ( ع ) بين عينيه وقال أنت منّا انتهى ولا يرد عليه ما اعترض به عليه الشهيد الثّانى ره في تعليقه عليه بقوله في نقله التّوثيق عن الكشي نظر لانّ الكشّى لم يوثقه بل اقتصر على نقل حديث التقبيل بين عينيه وهو بمعزل عن الدلالة على التّوثيق كما لا يخفى انتهى فان افيه اوّلا انّه لم يعلم انّ غرضه نسبة التوثيق إلى الكشي فلعلّ غرضه تعرّض الشّيخ والكشي له لا انّ الكشي وثّقه بل التّوثيق منه نفسه ومنشأه جعله ( ع ) ايّاه منهم أهل البيت ( ع ) بالتّقرير المزبور وثانيا انّ التّوثيق لا نستفيده من تقبيل ما بين عينيه بل من جعله ايّاه من أهل البيت ( ع ) على انّ تقبيل بين عينيه ايض لا يخلو من دلالة على عدالته لعدم تعقّل تقبيله ( ع ) بين عيني من يرتكب المحرّم وبالجملة فالحق انّ الرّجل من الثقات والعجب من الفاضلين المجلسي والبحراني من عدّه ممدوحا ولقد أجاد الفاضل الجزائري حيث عدّه في فصل الثقات تارة وقال بعد نقل روايتي الكشي ما لفظه ولا يخفى ما في هذا من الدّلالة على شأن عيسى وعظم محلّه عند الإمام ( ع ) بل ولا يبعد استفادة توثيقه من هذه الرّواية بسلامة سندها انتهى ثمّ عدّه في فصل الحسان وقال بعد نقل خبر الكشي ما لفظه وقد وثقه ابن داود والظّاهر انه فهم ذلك من الرّواية الّا انّه نقل ذلك عن جخ ولم يره فيه واستفادة الوثاقة من الرّواية لا يخلو من شئ نعم يستفاد منها مدح عظيم انتهى وأقول ليته لم يعدل عمّا ذكره اوّلا وانّى لأستغرب كثيرا التامّل في دلالة جعله ( ع ) ايّاه منهم أهل البيت ( ع ) وما ادرى ما الشئ الّذى اثبته في استفادة التوثيق من الرواية ثمّ انّه لا يخفى عليك انا انّما ( 2 ) كلام الشّيخ ره في الرّجال والفهرست في هذه الترجمة بناء على اتّحاد عيسى بن عبد اللّه بن سعد وعيسى بن عبد اللّه القمّى ولكن ظاهر العلّامة كونهما رجلين