الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 356

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فهو نسبة إلى الدّرام كشدّاد ولم أقف للنّسبة الثّانية على وجه اخر 9267 عيّاش النّاقد لم أقف فيه الّا على رواية الشّيخ ره في زيادات باب المواقيت من التهذيب عن محمّد بن أحمد عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 9268 عياض بن أبي المهاجر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب سيّد الشّهداء أرواحنا فداه وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط عياض في أسيد بن عياض 9269 عياض بن عاصم الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 9270 عياض بن عبد الرّحمن الكليني الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط الكليني في أحمد بن إبراهيم علان تذييل قد عد المتصدون لعد الصّحابة جمعا منهم مسمّين بعياض نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا وهم عيّاض الأنصاري وعياض الثّقفى وعيّاض بن جمهور وعياض بن الحارث التيمي وعياض ابن جمّاد التّميمى المجاشعي وعياض بن زهير أبى شدّاد الفهري أبو سعيد المهاجر إلى الحبشة الشّاهد بدرا المتوفّى بالشّام سنة ثلثين وعيّاض بن زهير الشّاهد بدرا وأحدا والخندق والشّاهد كلّها المتوفّى سنة ثلثين بالمدينة وعيّاض بن زيد العبدي وعياض بن سعيد الأزدي الحجري الشّاهد فتح مصر وعيّاض بن سليمان وعياض بن عبد اللّه الثّقفى أبو عبيد اللّه وعيّاض بن عبد اللّه المدني وعيّاض بن عبد اللّه الضّمرى وعياض بن عمرو الأشعري الّذى سكن الكوفة وعيّاض بن عمرو بن مليك بن أحيحة الشاهد أحدا وما بعدها وعيّاض بن عظيف السّكونى وعيّاض بن غنم بن زهير الفهري أبو سعد أو سعيد الّذى اسلم قبل الحديبيّة وشهدها وتوفى بالشام سنة عشرين وهو ابن ستّين سنة وعيّاض الكندي وعيّاض بن مرثد الغنوي وغيرهم 9272 عيثم بن اسلم قد وقع في طريق الكليني في باب اللّباس من الكافي عن محمّد بن سليمان عنه عن أبي بصير تارة وعن معاوية ابن عمّار أخرى ولم أقف فيه على مدح ولا قدح فهو مجهول الحال 9273 عيثم بن اشيم قد وقع في طريق الكليني ره في كتاب الرّوضة بعد حديث موسى حيث روى عن محمّد بن سليمان عنه عن معاوية بن عمّار وبعد حديث القباب حيث روى عن عبد الملك بن بشير عنه عن معاوية بن عمّار وبنى في جامع الرّواة اتّحاده مع سابقه وان اشيم محرّف اسلم فراجع وتفحّص وتدبّر ثمّ انّى انّما أدرجت الرّجلين هنا تبعا لجامع الرّواة ويحتمل كون الاسم عيثم بتقديم الثّاء على الياء مصغّرا ولعلّه الأقرب لانّه اسم جماعة منهم عيثم بن كثير بن طليب كزبير التابعي الجهني من رواة العامّة وعدّه بعضهم من الصّحابة ومثله عيثم بن نسطاس أخو عبيد المدني الّذى روى عن ابن المسيّب وجماعة ويروى عنه الثوري وجماعة اخرهم القعينى ولم أجد عيثم بتقديم الياء اسما لرجل وان كان كونه ممكنا لان عيثم كحيدر يوصف به البعير الضّخم الطّويل فقد يسمّى انسان به بلحاظ ضخامته وطوله 9273 عيثمة روى الكليني والشيخ عن بكر بن محمّد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول ويحتمل فيه أيضا تقديم الثّاء المثلّثة واللّه العالم باب عيسى 9274 عيسى بن إبراهيم العبدي أبو إسحاق الكوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار 9275 عيسى أبو بكر بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله واخواه موسى وشعيب روى عنهما انتهى يعنى عن الباقر عليه السّلم والصادق عليه السّلم وحاله كسابقه وفي بعض النّسخ عيسى بن بكر والصّواب الأوّل ويأتي شرح حاله في عيسى بن عبد اللّه انشاء اللّه تع 9276 عيسى أبو الفرج السّندى عدّه الشّيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسابقيه وفي نسخة أخرى ابن الفرج والصّواب الأوّل كما يأتي في الكنى وقد مرّ ضبط السّندى في إبراهيم بن السّندى 9277 عيسى أبو موسى البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 9278 عيسى بن أبي حجر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 9279 عيسى بن ( 1 ) أبى منصور شلقان أبو صالح الضّبط صبيح بالصّاد المهملة والباء الموحّدة من تحت والياء والحاء المهملة وشلقان بفتح الشّين المعجمة واللّام والقاف جميعا بعدها الف ونون الترجمة قد عدّ الشّيخ ره عيسى بن أبي منصور في رجاله بعناوين مختلفة فعدّ من أصحاب الباقر عليه السّلم عيسى بن أبي منصور القرشي وعدّ من أصحاب الصّادق ( ع ) تارة عيسى بن أبي منصور الكوفي وأخرى عيسى بن شلقان وثالثة عيسى بن صبيح العزرمي وقال النّجاشى عيسى ابن صبيح العزرمي عربى صليب ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا ابن نوح عن الحسن بن حمزة عن محمّد بن جعفر بن بطّة عن الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عنه انتهى وقال الكشّى ما روى في عيسى بن أبي منصور شلقان محمّد بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن إبراهيم بن علي قال كان أبو عبد اللّه إذا رأى عيسى بن أبي منصور قال من احبّ ان يرى رجلا من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا كتب ( 2 ) إلى أبو محمّد الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سعيد بن يسار عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال كنت عند أبى عبد اللّه ( ع ) إذا قبل عيسى بن أبي منصور فقال إذا أردت ان تنظر إلى خيار في الدّنيا وخيار في الأخرة فانظر اليه قال أبو عمرو الكشّى سألت حمدويه بن نصير عن عيسى فقال خيّر فاضل هو المعروف بشلقان وهو ابن أبي منصور واسم أبى منصور صبيح انتهى كلام الكشّى وعن قرب الأسناد للحميري نقل رواية إبراهيم بن عبد الحميد المزبور عن أبي عبد اللّه ( ع ) بغير توسيط سعيد وعبد اللّه مع ابدال الضّمير في كلمة اليه في اخره بقوله إلى هذا الشّيخ يعنى عيسى بن أبي منصور وقد نقل في التحرير الطاووسي مختصر ما ذكره الكشّى مع اضطراب في النّقل نبّه عليه الشيخ المحرّر في الهامش ولا يهمّنا إطالة الكلام بنقله فلاحظه وقد عنون الرّجل في القسم الاوّل من الخلاصة هكذا عيسى بن أبي منصور شلقان بالشين المعجمة والقاف والنّون واسم أبى منصور صبيح قال ابن بابويه وكنية عيسى أبو صالح ثمّ قال روى الكشّى عن محمّد بن عيسى كتب الىّ أبو محمّد الفضل بن شاذان يذكر عن أبي عبد اللّه ( ع ) عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سعيد بن يسار عن عبد اللّه بن أبي يعفور انّ الصّادق ( ع ) قال في عيسى من احبّ ان يرى رجلا من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا وعن الصّادق ( ع ) انّه خيار في الدّنيا وخيار في الأخرة وروى أبو جعفر بن بابويه في ثبت أسماء رجاله عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عبد اللّه بن سنان عن ابن أبي يعفور قال كنت عند أبى عبد اللّه ( ع ) إذا اقبل عيسى بن أبي منصور فقال له إذا أردت ان تنظر إلى خيار في الدّنيا وخيار في الأخرة فانظر إلى هذا وهذا الطريق حسن قال أبو عمرو الكشي سألت حمدويه بن نصير عن عيسى قال خيّر فاضل هو المعروف بشلقان وهو ابن أبي منصور واسم أبى منصور صبيح وقال النّجاشى عيسى بن صبيح العرزمي عربى صليب وثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى أقول ولا يخفى عليك انّه لم ينقل تمام كلام الكشّى بل ادخل بين اوّله واخره رواية ابن بابويه ومنشأ ذلك انّه ابدا لا يراجع الكشّى بل يتبع ابن طاووس والتحرير الطّاووسى لم يتضمّن الّا ما نسبه العلّامة ره إلى الكشّى وعلى اىّ حال ففي كلامه قدّه انظار فمنها انه جعل المكتوب اليه فيما نسبه إلى الكشّى من الرّواية محمّد بن عيسى والحال انّ عبارة الكشّى المزبورة صريحة في انّ المكتوب اليه هو محمّد بن نصير لا محمّد بن عيسى وهذا نشأ من عدم مراجعته الكشي واقتصاره على مراجعة كلام ابن طاووس فانّها مضطربة ومنها قوله وهذا الطّريق حسن فانّ الشهيد الثّانى ره اعترض عليه في التعليقة بقوله حسنه ليس بالمعنى المصطلح لانّ في الطّريق إبراهيم بن عبد الحميد وسيأتي انّه واقفي فإن كان ثقة كما ذكره الشيخ فالطّريق قوى والّا فضعيف انتهى وان كان يمكن الجواب عنه اوّلا بانا قد بيّنا في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد منع كونه واقفيّا وانّه ظاهر الشّيخ ره أيضا حيث وثّقه من غير غمز في مذهبه وعليه يكون السّند صحيحا لا حسنا ولعلّ مراد العلّامة بالحسن المعنى اللّغوى الشّامل للصّحيح وثانيا انّ تضعيف السّند بعد توثيق الشّيخ ره لا وجه له بل السّند امّا صحيح أو موثق والموثقة حجة على