الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 349
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
هارون الواقع في السّند تصحيف وانه كان يصغّر اسمه وسيجئ في عون بن جرير ومتوكّل بن عمر ما ينبغي ان يلاحظ انتهى 9059 عمر بن يحيى من غير وصف قال في القسم الثّانى من الخلاصة انّه من أصحاب الباقر ( ع ) مجهول 9060 عمر بن يحيى زاذان مولى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسوابقه وزاذان بالزاي المعجمة والألف والذّال المعجمة والألف والنّون 9061 عمر بن يزيد بياع السّابرى قد اسبقنا في ترجمة عمر بن محمّد بن يزيد بيّاع السّابرى اتّحاده مع هذا وذكرنا ما يتعلّق به فراجع 9062 عمر بن يزيد بن ذبيان الصّيقل أبو موسى مولى بنى نهد الضّبط ذبيان بضمّ الذّال المعجمة وكسرها وسكون الباء الموحّدة قبل الياء المثنّاة التحتيّة وفي الإيضاح بالدال المهملة ولم اتحقّق وجهه وقد مرّ ضبط الصّيقل في إبراهيم الصّيقل وضبط بنى نهد في أشعث بن سويد النّهدى الترجمة عدّ الشّيخ ره في رجاله عمر بن يزيد الصّيقل الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى عمر بن يزيد بن ذبيان الصّيقل أبو موسى مولى بنى نهد روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب قال حدّثنا علىّ بن الحسن قال حدّثنا محمّد بن زياد عن عمر بكتابه انتهى وأخطأ قلم ابن داود في المقام حيث قال عمر بن يزيد بن ذبيان الصّيقل أبو موسى مولى بنى نهد ق خج جش ثقة انتهى إذ ليس توثيقه في جش ولا جخ ولا غيرهما من كتب الرّجال ثمّ انّه لا يخفى عليك ان تعدّد عنوان هذا مع عمر بن يزيد بيّاع السّابرى هو تعدّدهما ويؤيّده اختلاف الرّاوى عن كلّ منهما في كلامهم فان بياع السّابرى يروى عند محمّد بن عذافر ومحمّد بن عبد الحميد والرّاوى عن الصّيقل محمّد ابن زياد والإتّحاد مع ذكر الاختلاف في الرّاوى غير مألوف من النجاشي ولا غيره ولكن ظاهر النّجاشى في ترجمة أحمد بن الحسين اتّحادهما لانّه قال أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصّيقل أبو جعفر كوفي ثقة من أصحابنا جدّه عمر بن يزيد بيّاع السّابرى الخ وربّما أجيب عن عبارة النّجاشى بوجهين أحدهما انّ الصّيقل صفة لاحمد لا لعمر فلا مانع من كون جدّه عمر بن يزيد بيّاع السّابرى فلا يتوهّم اتحاد عمر بن يزيد بيّاع السّابرى وعمر بن يزيد الصّيقل ثانيهما ان يكون مراده بجدّه جدّه من قبل الأم فيكون عمر بن يزيد الصّيقل جدّه من ( 1 ) الأب وعمر بن يزيد بيّاع السّابرى جدّه من قبل امّه ولا بعد في ذلك والجد وان كان ظاهرا في الجد للأب الّا ان ذكره جده من قبل أبيه يكون قرينة على ارادته بالجدّ بعد ذلك الجدّ للامّ فالاتّحاد لم يثبت والتعدد هو الأظهر لوجوه منها ذكر النّجاشى لهما في عنوانين متغايرين حيث عنون اوّلا بيّاع السّابرى بعبارته المزبورة هناك ثمّ بعد عدّة عنوانات عنون الصّيقل بعبارته المذكورة هنا وذلك اعدل شاهد على التعدّد بعد ما علم من طريقة النجاشي من اتقان الأمر على وجه لم يتّفق منه في كتابه من البدو إلى الختام عنوان رجل مرّتين ومنها انّ الشّيخ ره جعلهما تحت عنوانين بغير فصل بقوله في باب أصحاب الصّادق ( ع ) عمر بن يزيد الثّقفى مولاهم البزّاز الكوفي عمر بن يزيد الصّيقل الكوفي انتهى وهو صريح في التّعدد ولا يتوهّم ان عادة الشّيخ ره قد جرت في رجاله على ذكر رجل واحد تحت عنوانين كثيرا لاندفاع بانّ ذلك انّما هو إذا كان بينهما فصل وامّا من غير فصل فلم يتّفق له ذلك في كتابه من اوّله إلى اخره ومنها انّ الشّيخ ره ذكرهما جميعا في باب أصحاب الصّادق ( ع ) ولم يذكر في باب أصحاب الكاظم ( ع ) الّا بيّاع السّابرى وكذلك النّجاشى ذكر في ترجمة بيّاع السّابرى انّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ( 2 ) ولم يذكر في ترجمة الصّيقل الّا انّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ومنها انّه جعل النّجاشى الرّاوى عن الأوّل محمّد بن عذافر ومحمّد بن عبد الحميد وعن الثاني محمّد بن زياد ومنها انّ النّجاشى والشّيخ ره وثقا الأوّل ولم يذكرا في الثاني مدحا فضلا عن التوثيق إلى غير ذلك من الوجوه الدالّة على تعدّد بياع السابري والصّيقل بأوضح دلالة فلا تذهل التميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن زياد يعنى ابن أبي عمير عن عمر بن يزيد الصّيقل وبه ميّزه في المشتركات ونقل في جامع الرّواة رواية عبد الرّحمن بن حمّاد وإسماعيل بن يسار وهشام بن الحكم ومحمّد بن يونس وعلى الصّيرفى والحسن بن محبوب وعبد اللّه بن بكير وعبد اللّه بن سنان ودرست بن أبي منصور وعلىّ بن الحكم وأبان بن عثمان وعبد الرّحمن بن أبي نجران وعبد العزيز العبدي ومحمّد بن خالد البرقي وجعفر بن بشير والحسن بن السّرى وعمر بن اذينة والمرزبان بن عمران وعلىّ بن النّعمان ومعاوية بن وهب ومحمّد بن سماعة ومعاوية بن عمّار وحريز وأحمد بن الحسن وعلىّ بن عقبه ومحمّد ابن الوليد وابن مسكان وإسحاق بن عمّار وعبد اللّه بن المغيرة وربعي عنه وأقول لي في رواية جمع ممّن عدّهم كمعوية بن وهب وعمر بن اذينة ودرست بن أبي منصور وربعي وغيرهم عن هذا تأمّل وكانّه اشتبه الأمر على هذا الفاضل المتبحّر وعليك بالفحص والبحث والتتبّع وامعان النّظر تنقيح وتوضيح المتحصّل من ملاحظة كتب الرّجال انّ في عمر بن يزيد عناوين مختلفة يرجع بعضها إلى بعض ويخالف بعضها بعضها فمنها عمر بن يزيد الثقفي ومنها بيّاع السّابرى مولى ثقيف ومنها عمر بن محمّد بن يزيد بيّاع السّابرى مولى ثقيف ومنها عمر بن يزيد بن ذبيان الصّيقل مولى بنى نهد أو النّهدى ومنها عمر بن يزيد الصّيقل الكوفي وقد بيّنا في ترجمة عمر بن محمّد بن يزيد الأسود بيّاع السّابرى اتّحاد مصداق العناوين الثّلثة الأوّل وكونه ثقة وبينا هنا اتّحاد مصداق العنوانين الأخيرين وعدم توثيق أحد ايّاه لا يقال انّ ظاهر الشّيخ ره في رجاله تعدّد الثقفي مع بيّاع السابري لانّه قال في باب أصحاب الصّادق ( ع ) عمر بن يزيد بيّاع السّابرى كوفي ثمّ بعد فصل سبعة عناوين قال عمر بن يزيد الثقفي مولاهم البزّاز الكوفي الخ فيكشف ذلك عن التعدّد لأنا نقول قد جرت عادة الشيخ ره في رجاله على ذكر رجل تحت عنوانين أو ثلث لمجرّد اختلاف الصّفة يفصل نعم لا يذكره تحت عنوانين بغير فصل الّا مع التعدّد وهذه العادة قد أزالت ظهور تعدّد العنوان في كلامه في تعدد المعنون وملخّص المقال رجوع العناوين الخمسة المذكورة إلى عنوانين عمر بن محمّد بن يزيد بيّاع السّابرى وعمر بن يزيد الصّيقل وكون الأوّل ثقة دون الثّانى فما يظهر من الفاضل المجلسي من وجود عمر بن يزيد غير هذين حيث قال في الوجيزة عمر بن يزيد بيّاع السّابرى ثقة وهو عمر بن محمّد بن يزيد بيّاع السّابرى ثقة وهو عمر بن محمّد بن يزيد والباقون مجاهيل انتهى ليس على ما ينبغي ثمّ انّك قد سمعت مميّزات كلّ من الرّجلين فإذا وقع أحدهما في سند فان تميز بأوصافه والّا فيميّز بما مرّ في كلّ منهما من التّميز برواية جمع ويتميّز الأوّل بروايته عن الكاظم عليه السّلم دون الثاني وان لم يتميّز بذلك ايض فاللّازم التّوقف ولا يخفى ان حكم صاحب المدارك ره وغيره بصحّة الحديث المروى في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها من زيادات التهذيب عن ربعي عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه ( ع ) مبنى على تميز انّه بيّاع السّابرى برواية ربعي عنه فلا تذهل 9063 عمر بن اليسع عنونه ابن داود هنا ونسب إلى النّجاشى عنوانه وهو اشتباه فانّ الّذى عنونه النّجاشى والشّيخ في الفهرست هو عمرو بالواو وقد تقدّم 9064 عمر اليماني قد مرّ في عمر ابيحفص الرّمانى تذييل قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصّحابة جمعا منهم مسمّين بعمر أوجب اشتراكهم عندنا في الجهالة ذكرنا لهم نسقا وهم عمر الأسلمي وقيل الجهني وعمر الجعفي وعمر بن الحكم السّلمى المتوفّى سنة سبع وخمسين وعمر بن سالم الخزاعي وعمر بن سراقة القرشي العذرى ( 4 ) الشّاهد بدرا وعمر بن سعد الأنماري أبو كبشة المعدود في الشّاميّين وعمر بن سعد السّلمى وعمر بن سفيان القرشي المخزومي من المهاجرين إلى الحبشة وعمر بن عامر السّلمى وعمر بن عبيد اللّه ابن أبي زكريّا وعمر بن عكرمة بن أبي جهل المخزومي المقتول باليرموك وعمر بن عمرو اللّيثى وعمر بن عمير الأنصاري السّلمى الشّاهد مشاهد مع رسول اللّه ( ص ) وعمر بن عوف النّخعى وعمر ابن غزيّة وعمر بن لاحق وعمر بن مالك الزّهرى الّذى شهد فتح دمشق وولى فتوح الجزيرة وعمر بن مالك الأنصاري الّذى كان ينزل مصر وعمر بن معاوية الغاضرى وعمر بن يزيد الخزاعي الكعبي وعمر اليماني وغيرهم باب عمران بكسر العين المهملة وسكون الميم والراء المهملة والألف والنّون اسم جماعة 9085 عمران بن أبي خالد الفزاري عده الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران 9086 عمران بن أبي عاصم لم أقف فيه الا على رواية الكليني ره في