الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 348

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

والمحقّق البحراني والطّريحى والكاظمي ايّاه بل لا غمز في الرّجل من أحد والكلّ متّفقون على وثاقته وقد سمعت من التحرير الطّاووسى ره انّه مشهور بالعدالة والثقة وملاحظة اخباره تورثك الاطمينان بكونه شيعيّا متّقيا مواظبا للسّنن الا ترى إلى ما روى في التهذيب عن سعد عن ابن عيسى والضّبيان عن عبد اللّه بن الصّلت عن الجوهري عن عبد اللّه بن سنان عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم أكون مع هؤلاء وانصرف من عندهم المغرب فامرّ بالمساجد فأقيمت الصّلوة فان انا نزلت اصلّى معهم لم اتمكّن من الأذان والإقامة وافتتاح الصّلوة فقال اءت منزلك وانزع ثيابك وان أردت ان تتوضّأ فتوضّأ وصلّ فانّك في وقت إلى ربع اللّيل ولا يضرّ كونه الرّاوى بعد كون التشيّع وتقيّده بالسّنن من لوازم سؤاله ومثله ما رواه الكليني ره مسندا عنه قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم انّى واللّه ما ادرى كان أبى عق عنّى أولا فامرنى أبو عبد اللّه ( ع ) فعققت عن نفسي وانا شيخ بل من لاحظ الأخبار ظهر له انّه وولده على ومحمّد والحسين وولد ولده عمر بن علي بن عمر بن يزيد أهل علم ورواية التميز قد سمعت من النّجاشى والشيخ رواية محمّد بن عذافر ومحمّد بن عبد الحميد والحسن بن عمر عنه وبالأوّل ميّزه الطريحي وبالأوّلين بإضافة جعفر بن بشير ميز تلميذه الكاظمي وزاد في جامع الرّواة رواية أبنائه الحسن والحسين ومحمّد وحفص وابن أخيه عمر بن علي ومحمّد بن أبي عمير والحسن بن عطيّة وحمّاد بن عثمان وجميل بن صالح وعلىّ بن ايّوب وأحمد بن الحسين وإبراهيم بن أبي البلاد عنه ثم لا يخفى عليك انّ ما نقلناه عن الشيخ الأمين الكاظمي من التّميز هو الّذى نطق به في عمر بن محمّد بن يزيد وقد زاد في عمر بن يزيد المتّحد معه رواية الحسين بن عمر بن يزيد وعلى الصّيرفى ومحمّد بن يونس والحسين بن عطيّة والحسن بن السرّى وربعي وعمر بن اذينة ومحمّد بن خالد البرقي وحريز وهشام بن الحكم ودرست بن أبي منصور وصفوان بن يحيى وأبان بن عثمان والحسن بن محبوب ومعاوية بن وهب عنه 9040 عمر بن المختار الخزاعي قال في القسم الثّانى من الخلاصة بعد عنوانه كذلك ما لفظه ذكره الغلاة لا يعرف انتهى ومثله في رجاله ابن داود وقد مرّ ضبط الخزاعي في إبراهيم بن عبد الرّحمن 9041 عمر بن مدرك الطّائى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط الطائي في أبان بن أرقم 9042 عمر بن مدرك النّخعى مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط مدرك ( 1 ) الطّائى وقد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 9043 عمر بن مرداس نقل في التّعليقة عن الشيخ المفيد ره عدّه من فقهاء أصحاب الصّادقين ( ع ) والأعلام الرّؤساء الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ولكن الظّاهر انّ نسخة الوحيد ره لم تكن صحيحة فانّه بعد ما عدّ هؤلاء وقوله انّه روى كلّ منهم رواية عليحدّة متضمّنة لمطلوبه نقل عن جمع آخرين رواية ذلك وعدّ منهم عمر بن مرداس فلا يستفاد من الشّيخ المفيد ره توثيق الرجل 9044 عمر بن مزيد الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وفي بعض النّسخ عمرو بالواو والصّواب الأوّل وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 9045 عمر بن مسكين بن عبد اللّه العدوي الحنظلي ( 2 ) الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم بالعنوان المذكور مضيفا اليه قوله مات سنة خمس وسبعين سنة انتهى وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط العدوي ( 3 ) في اصبغ بن نباتة 9046 عمر بن مسلم الصّايغ الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط الصّايغ في أحمد بن محمّد بن الصّقر 9047 عمر بن مسلم القسري مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسوابقه وفي بعض النّسخ القشري وقد مرّ ضبط القسري في أحمد بن محمّد بن عيسى وضبط القشري في انس بن مالك 9048 عمر بن مسلم الهرّاء الكوفي عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسوابقه وقد تقدّم ضبط الهرّاء في عبيد اللّه بن زياد أبو عبد الرّحمن وقال في التّعليقة انّ الرّجل أخو معاذ بن مسلم الهرّاء وسيجئ فيه عن الكشي انهما كوفيّان ويحتمل ان يكون الهرّاء مصحّف الفراء كما سيظهر في معاذ ثمّ نقل رواية الشّيخ ره في مكاسب التهذيب عن أحمد ابن محمّد عن علىّ بن الحكم عن أسباط بن سالم قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلم فسألنا عن عمر بن مسلم ما فعل فقال صالح ولكنّه قد ترك التجارة فقال أبو عبد اللّه ( ع ) عمل الشيطان ثلثا أو ما علم انّ رسول اللّه ( ص ) اشترى عيرا من الشام فاستفضل فيها ما قضى دينه وقسّم في قرابته يقول اللّه عزّ وجلّ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ إلى اخر الأية يقول القصاص انّ القوم لم يكونوا ( 4 ) ليجرد ؟ ؟ ؟ ان أراد ( ع ) بالقصاص النّاقلين من العامّة تفسير الأية كذلك وأشار بذلك إلى انّهم كذّابون لانّ ناقلي القصص أكثرهم كذّابون ثمّ انّ المولى الوحيد ره بعد نقل شطر من الخبر قال ويظهر من التأمّل فيه حسن حاله وانّه ترك التجارة لأجل العبادة وان كان قد أخطأ في اجتهاده بل روى قبل هذا الحديث حديثا صرّح فيه بانّه اقبل على العبادة وترك التجارة وأقول دلالة الخبر على حسن حال الرّجل وعناية الإمام ( ع ) الكاشف عنها استعلامه ( ع ) حاله ممّا لا شبهة فيه الّا انّ الأشكال في كون البحث عنه هو المراد بعمر بن مسلم الّذى في السّئوال ولعلّه غيره فتدبر جيّدا 9049 عمر بن معروف العبسي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله اسند عنه وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط العبسي في أحمد بن عائذ 9050 عمر بن معمّر الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 9051 عمر بن منهال عنونه في الفهرست فقال عمر بن منهال له كتاب أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن ابن همام عن حميد عن ابن نهيك عن الطّاطرى عن عبيد اللّه بن الحسين عن عمر بن منهال انتهى وفي النّقد انّه تقدّم بعنوان عمرو بن المنهال وظاهرهما اتّحادهما وقد نقل في ترجمة عمرو بالواو كلام الفهرست والموجود في النّسخ المعتمدة من الفهرست هو عمر بغير واو الّا انّ المظنون سقوط الواو من قلم النّاسخ لعدم ذكر لعمر بن منهال بغير واو في كلام غيره وكلّمن عنونه أو وثقه ذكر عمرو مع الواو فتدبّر 9052 عمر بن موسى الوجيهى ( 5 ) قد اختلفت النّسخ في النّسبة ففي جملة منها الوجهى بالواو والجيم والهاء والياء وفي جملة أخرى الوجيهى بزيادة الياء بين الجيم والهاء وضبط ابن داود كذلك حيث قال عمر بن موسى الوجيهى بالياء المثنّاة تحت بعد الجيم كذا ضبطه الشّيخ أبو جعفر ره في الفهرست لم ست زيدي انتهى وهذا هو الصّحيح لانّ الوجيهى نسبة إلى جدّه وجيه قال في التّاج عمر بن موسى بن وجيه الوجيهى الشامي شيخ لمحمّد بن إسحاق قال أبو حاتم الأنصاري متروك الحديث انتهى ما في التّاج الترجمة قال في الفهرست عمر بن موسى الوجيهى زيدي له كتاب قرأته زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أخبرنا أحمد بن عبدون عن ابيبكر الدّورى عن ابيبكر محمّد بن عمر بن مسلم الجعابي قال حدّثنى أبو عبد اللّه محمّد بن سليمان بن محبوب من أصل كتابه قال حدّثنى إبراهيم بن مسكين أبو إسحاق البصري كتبت عنه في الحربيّة سنة احدى وستّين ومأتين قال حدّثنى يحيى بن كهمش أبو بكر الفزاري قال حدّثنى عمر بن موسى الوجهى قال هذه القراءة سمعتها من زيد بن علي بن الحسين ( ع ) قال وسمعت زيد بن علي يقول هذه قراءة أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( ع ) قال وما رايت اعلم بكتاب اللّه عزّ وجلّ وناسخه ومنسوخه ومشكله واعرابه منه انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة عمر بن موسى الوجهى زيدي انتهى ولم يرد فيه توثيق فهو ضعيف ولذا عدّه في الخلاصة ورجال ابن داود في القسم والباب الثّانى وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء 9053 عمر بن نهيك الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 9054 عمر والد يحيى بن عمر الكوفي هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظهور كلامه في كونه اماميّا وفقد مدح فيه يدرجه في الحسان 9054 عمر بن الوليد لم نقف الّا على رواية جعفر بن بشير عنه 9055 عمر بن هارون البلخي أبو حفص عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وأضاف إلى ذلك قوله اسند عنه قدم الكوفة وفي نسختين معتمدتين من رجال الشّيخ ره ابدال هارون بمروان بالميم والرّاء والواو والألف والنّون لكن الذي نقله الميرزا وغيره عن رجال الشّيخ هو هارون بالهاء والألف والرّاء والواو والنّون وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البلخي في أحمد بن علي 9057 عمر بن هارون عده الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وأضاف إلى ذلك قوله روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه انتهى وحاله كسوابقه 9058 عمر بن هارون الثّقفى مضى بالواو واستظهر في التّعليقة انّه البلخي وانّه عمر بن المتوكل بن