الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 347
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
تصريح الكفعمي في الجدول من مصباحه بانّ عمر بن الفرات كان بوّابا للرّضا ( ع ) وفي الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي في أحوال أبي جعفر الثاني ( ع ) انّ بوّابه عمر بن الفرات انتهى وح فيتمّ ما ذكرناه عمر بن قيس الماصر نسب إلى الشّيخ ره عدّه من أصحاب الباقر عليه السّلم وهو اشتباه فانّ الّذى عدّه الشيخ ره هو عمرو بالواو وقد تقدّم لا عمر بغير واو نعم عنونه العلّامة ره في الخلاصة بغير واو فقال عمر بن قيس الماصر ويقال عمر بالواو وهو من أصحاب الباقر عليه السّلم تبرى انتهى وقد مرّ في عمر بن قيس وعبد اللّه بن قيس وقيس الماصر ما ينبغي تذكره فراجع وتدبّر 9031 عمر بن قيس المكي أبو حميد بن قيس يعرف بسندل عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقال الوحيد ره في فصل الألقاب ببالي انّى رأيت رواية تدل على كونه عاميّا خبيثا 9032 عمر بن المتوكّل بن هارون سيجئ بعنوان عمر بن هارون انشاء اللّه تع 9033 عمر بن محمّد الأسدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق والكاظم عليهما السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 9034 عمر بن محمّد بن زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب القرشي العدوي المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله دخل الكوفة اسند عنه انتهى وحاله كسابقه وفي بعض النّسخ يزيد بالياء بدل زيد 9035 عمر بن محمّد بن البراء أبو بكر المعروف بابن الجعابي عنونه كذلك في الفهرست وقال ثقة خرج إلى سيف الدّولة فقرّبه وأدناه واختصّ به وكان حفظة عارفا بالرّجال من العامّة والخاصّة وله كتب أخبرنا بها جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين ابن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون ( 1 ) هو محمّد بن عمر بن سليم انتهى وقد خلى بعض نسخ الفهرست عن كلمة ثقة وفي القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوانه كالفهرست وذكر ما فيه إلى قوله والخاصّة باسقاط كلمة ثقة قال هذا قول الشيخ الطّوسى رحمه اللّه وهو لا يوجب التعديل لكنّه من المرجّحات انتهى وكان نسخة الفهرست الّتى عنده كانت خالية عن كلمة ثقة وقال في التّعليقة الظاهر انّه محمّد بن عمر بن محمّد بن سلم المشهور الأتى كما قاله ابن عبدون فإنه يكنّى بابى بكر معروف بالجعابى وكان حافظا معروفا بالحافظيّة عارفا بالرّجال مصنّفا كتابا فيمن يروى الحديث وغيره من العلوم ومن كانت له صناعة ومذهب ونحلة منا وطبقات أصحاب الحديث من الشّيعة وغيرهم ويروى عنه المفيد وابن عبدون ويؤيّده أيضا عدم ذكر النّجاشى عمر بن محمد أصلا وكذا الشيخ ره في رجاله ولو كان الأمر كما في الفهرست لكان حريا بان يذكره النّجاشى والشيخ في رجاله سيّما بعد ذكرهما محمّدا فتامّل مع انّ الشيخ في الفهرست وان ذكره الّا انّ قوله وقال ابن عبدون هو محمّد اه يشير إلى بنائه على الإتّحاد أو عدم جزمه بالتعدّد فتدبّر مع انّه على تقدير التعدّد يكون عمر هذا والد محمّد كما هو الظّاهر فلا يلايم ( 2 ) ما ذكره في الفهرست في محمّد من قوله أخبرنا عنه بلا واسطة المفيد وابن عبدون وما ذكره هيهنا أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد اللّه اه فتدبّر وبالجملة بعد ملاحظة ما ذكرناه وحالة الشيخ في الاضطراب والتشويش عموما وفي المقام خصوصا حيث ذكر مرّة سليم وأخرى مسلم وسلام وغير ذلك لا يبقى للإنسان وثوق بالتعدّد والبناء على ما بنى عليه المشهور بمجرّد عبارة الفهرست هذا والسيّد مصطفى بنى على التعدّد وكون عمر ولد محمّد وكون محمّد معروفا بالجعابى وعمر بابن الجعابي وبنى كلام الشّيخ خج على الخطأ حيث قال في محمّد مرّة الجعابي وأخرى ابن الجعابي وحكم بانّ لفظة ابن زائدة ولا يخفى ما فيه فتأمّل انتهى وأقول البناء على الإتّحاد خلاف ظاهر كلماتهم ومجرّد عدم تعرّض النّجاشى لعمر لا يدلّ على عدم وجوده وقد جزم الفاضل المجلسي ره أيضا بالتعدّد حيث عدّ عمر بن الجعابي وحكم بحسنه ثمّ قال وقيل ثقة وعدّ محمّد الجعابي وذكر انّه أستاذ المفيد ره وانّه ممدوح والّذى اعتقدته بعد امعان النّظر انّ عمر له أب اسمه محمّد وابن اسمه محمّد وانّ كلّا من ابنه وأبيه يوصف بالجعابى وعمر يكنّى بابن الجعابي باعتبار محمّد أبيه وأستاذ المفيد انّما هو محمّد ابنه لا محمّد أبوه وانّ كلّا من عمر وابنه محمّد يكنّى بابيبكر وقد استفدنا ذلك كلّه بالتتبّع واتعاب الفكر وبه يرتفع الأشكال واللّه العالم بحقيقة الحال ثمّ انّى عند إعادة النّظر تنبّهت إلى انّ عنوانهم لمحمّد بن عمر بن محمّد بن سالم شاهد لما قلناه وعثرت على شواهد اخر على ما ذكرته فتامّل ( 3 ) فمنها انّ عمر بن محمّد لم يصفه أحد بالقضاوة وانّما القاضي ابنه محمّد ومنها انّ عمر وان كان وصف بالحفظ الّا انّ الّذى بالغوا في حفظه هو ابنه محمّد ومنها انّ عمر هو الّذى خرج إلى سيف الدّولة وأستاذ المفيد ره هو ابنه محمّد وتاريخ ولادة المفيد وموت سيف الدّولة أيضا يساعد على ذلك فلا تذهل ثمّ انّه قد وثق الشّيخ الأمين الكاظمي في المشتركات عمر بن محمّد الجعابي ولعلّ مستنده توثيق الفهرست بعد اشتمال النّسخ المعتمدة على كلمة ثقة وعدم اقتضاء سقوطها من قلم النّاسخ في بعض النّسخ لرفع اليد عن توثيق مثل الشّيخ ره فتدبّر جيّدا ويأتي في محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم ما يرجع إلى ضبط أسماء العنوان وبعض ما يتعلّق به انشاء اللّه 9036 عمر بن محمّد بن شدّاد الأزدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 9037 عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة قد اسبقنا الكلام فيه في عمر بن اذينة فراجع وتدبّر 9038 عمر بن محمّد بن يزيد ابن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب على ما في بعض النّسخ والصّواب عمر بن محمّد بن زيد كما مرّ 9039 عمر بن محمّد بن يزيد أبو الأسود بيّاع السّابرى مولى ثقيف كوفي عنونه النّجاشى ره كذلك وقال ثقة جليل أحد من كان يفد ( 4 ) كلّ سنة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ذكر ذلك أصحاب كتب الرّجال له كتاب في مناسك الحجّ وفرائضه وما هو مسنون من ذلك سمعه كلّه من أبى عبد اللّه ( ع ) أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عمر بن عثمان عن محمّد بن عذافر عنه به وأخبرنا ابن نوح عن أحمد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار قال حدّثنا محمّد بن عبد الحميد عنه بكتابه وأخبرنا أبو عبد اللّه النّحوى قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا علىّ بن الحسن قال حدّثنا عمرو بن عثمان عن محمّد بن عذافر عنه به انتهى ومثله إلى قوله وأبى الحسن ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة بزيادة قوله واثنى عليه الصّادق ( ع ) شفاها انتهى وعنونه ابن داود أيضا في الباب الأوّل ونقل توثيق الفهرست والنّجاشى وهو مبنى على اتّحاد عمر بن يزيد الأتى الّذى وثّقه في الفهرست مع عمر بن محمّد بن يزيد هذا والإتّحاد ممّا صرّح به جماعة منهم الفاضل المجلسي ره في الوجيزة حيث قال عمر بن يزيد بيّاع السّابرى ثقة وهو ابن محمّد بن يزيد انتهى وقريب منه في البلغة مع التوثيق ووثقه في المشتركاتين أيضا ثمّ انّه حيث تحقّق اتّحاد عمر بن محمّد بن يزيد ( 5 ) وكان الثّانى اشيع استعمالا في الأخبار وأغلب لزمنا نقل بقيّة ما ورد في الرّجل حتّى لا يحتاج المراجع إلى ترجمة أخرى فنقول عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله عمر بن يزيد بيّاع السّابرى كوفي وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله عمر بن يزيد بيّاع السّابرى ثقة له كتاب انتهى وقال في الفهرست عمر بن يزيد ثقة له كتاب أخبرنا أبو عبد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد والحميري عن محمّد ( 6 ) بن عمر بن يزيد عن الحسن بن عمر بن يزيد عن عمر بن يزيد انتهى وقال في التحرير الطاووسي عمر بن يزيد بيّاع السابري مولى ثقيف روى جعفر بن معروف عن يعقوب بن بريد عن محمّد بن عذافر عن عمر بن زيد ثناء عليه واجهه الصّادق ( ع ) به وأقول انّ المشار اليه مشهور بالعدالة والثقة فالبناء على ذلك انتهى وقال الكشّى ما روى في عمر بن يزيد بيّاع السّابرى مولى ثقيف حدّثنى جعفر بن معروف قال حدّثنى يعقوب بن يزيد عن محمّد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) يا بن يزيد أنت واللّه منّا أهل البيت قلت له جعلت فداك من ال محمّد قال اى واللّه من أنفسهم قلت من أنفسهم قال اى واللّه من أنفسهم يا عمر اما تقرء كتاب اللّه عزّ وجلّ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ انتهى وإلى هذه أشار بما سمعته من العلّامة ره في ذيل كلامه المأخوذ من التحرير الطاووسي وفي كلام العلّامة ره أيضا شهادة باتّحاد عمر بن محمّد بن يزيد وعمر بن يزيد عنوانه الأوّل ونقله فيه ما ورد في الثّانى وقد تلخّص من ذلك كلّه توثيق النّجاشى والشّيخ في الرّجال والفهرست وابن طاووس والعلّامة والفاضل