الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 345

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عبد اللّه عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز انتهى وقال النّجاشى عمر بن عبد العزيز عربى بصرىّ مخلّط له كتاب أخبرنا ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بكتابه انتهى وقال الكشي في عمر بن عبد العزيز من أبى يسار المعروف بزحل من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي قال سمعت الفضل بن شاذان يقول زحل أبو حفص يروى المناكير وليس بغال انتهى ومثله في التحرير الطاووسي مبدلا يسارا ببشّارا وشبار وقال في القسم الثّانى من الخلاصة عمر بن عبد العزيز أبو حفص بن أبي يسار المعروف بزحل بالزّاى والحاء المهملة قال الكشي ثمّ نقل ما سمعته من الكشي ثمّ قال وقال النّجاشى انّه مخلّط انتهى وعنونه ابن داود أيضا في الباب الثّانى ورمز لم جخ ست جش وقال عربىّ بصرىّ مخلّط وأقول لا ينبغي التامّل في كون الرّجل اماميّا الّا انّه لم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان ولا قدح يلحقه بالضّعفاء فانّ الرّمى بالتخليط ليس جرحا له بل اثباتا لوجود اخبار مخالفة للمذهب الصّحيح فيها والتخليط ورواية المناكير في كلمات القدماء لا يعتنى به لانّ اقلّ مراتب فضائل الائمّة عليهم السّلم كان يعدّ عندهم غلوّا ونقل روايته تخليطا وكفى بالرجل فخرا انهم تقوا عنه الغلو فما في الوجيزة من تضعيفه لا وجه له بل هو امامي مجهول الحال من حيث العدالة والضّبط وعدمهما لكن الإنصاف انّ مثله يسمّى ضعيفا اصطلاحا فما في الوجيزة لا اعتراض عليه فتدبّر التّميز قد سمعت من الشّيخ والنّجاشى نقل رواية أحمد بن محمّد بن عيسى والبرقي عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين 9016 عمر بن عبد العزيز من خلفاء بنى اميّة قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب وجوب الجمعة وفضلها وهو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس أبو حفص الأموي القرشي وهو خير بنى مروان يعرف باشجّ بنى اميّة ضربته دابّة في وجهه وكانت امّه امّ عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطّاب واسمها ليلى توفى وهو ابن تسعة وثلثين سنة كذا في ملحقات الصّراح وقال المقدسي توفى بدير سمعان من ارض حمص يوم الجمعة لخمس ليال بقبن من رجب سنة احدى ومائة وكان له يوم مات احدى وأربعون سنة وكانت خلافته سنتين وخمسة اشهر وخمس ليال ويقال كان شكواه عشرين يوما ولم يستكمل أربعين سنة انتهى وأقول لا نشكر منه الّا رفعه السبّ عن أمير المؤمنين ( ع ) بعد ابتداع معاوية عليه لعائن اللّه تع ذلك ولذا قال السيّد الرضى ره يا بن عبد العزيز لو بكت العين فتى من اميّة ( 1 ) أنت نزهتنا عن السّب والشتم * فلو أمكن الجزاء جزيتك دير سمعان لا اغبّك غاد * خير ميت من ال مروان ميتك وروى في بصائر الدّرجات عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن سليمان بن دينار عن عبد اللّه بن عطا التميمي قال كنت مع علىّ بن الحسين ( ع ) في المسجد إذ مرّ عمر بن عبد العزيز عليه شراكا من فضّة وكان من أحسن النّاس وهو شاب فنظر اليه علىّ بن الحسين ( ع ) فقال يا عبد اللّه بن عطا أترى هذا المترف انّه لن يموت حتّى يلي النّاس قال قلت هذا الفاسق قال نعم فلا يلبث الّا يسيرا حتى يموت فإذا مات لعنه أهل السّماء واستغفر له أهل الأرض 9017 عمر بن عبد اللّه الأزدي الكوفي أبو صفوان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن خالد وأحمد بن مهران عن محمّد بن علي عنه 9018 عمر بن عبد اللّه بن علي أبو إسحاق الهمداني السّبيعى الكوفي تابعي نسب الميرزا وغيره إلى الشيخ ره في رجاله عدّة من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو اشتباه بل هو عمرو بالواو كما مرّ بيان وجه الاشتباه في عمرو بالواو فراجع ثمّ انّه بعد ( 2 ) امعان النّظر ظهر لي انّ لعمرو ذاك أخ اسمه عمر بغير واو وانّ ذاك ولد بعد سنتين من امارة عثمان ومات سنة ست أو سبع وعشرين ومائة وكان عمره عند وفات أمير المؤمنين عليه السلم في حدود الثلث عشرة سنة وهذا ولد ليلة وفات أمير المؤمنين ( ع ) ومات سنة مائة وثلثين لانّه ولد ليلة وفاته ( ع ) وهي سنة الأربعين من الهجرة وعمر تسعين فيكون وفاته في مائة وثلثين وهو شيعي عابد ويكشف عمّا ذكرناه ما في كتاب الاختصاص ومجمع البحرين من قولهما روى محمّد بن جعفر المؤدّب ان ابا اسحق واسمه عمر بن عبد اللّه السّبيعى صلّى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة وكان يختم القران في كلّ ليلة ولم يكن في زمانه اعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاصّ والعام وكان من ثقات علىّ بن الحسين وولد في اللّيلة الّتى قبض أمير المؤمنين ( ع ) ومات وله تسعون سنة وهو من همدان انتهى وقد أخطأ الحائري فنسب إلى باب الكنى من الكتاب وباب الأسماء من الوسيط القول بانّ الرّجل من العامّة فانّ الوسيط خال عن ذلك في جميع أبوابه وكذلك المنهج وما ادرى من اين اتى بهذه النّسبة نعم قد مرّ من جامع الرّواة نقل انّ لعمرو بالواو ابنا اسمه يونس من العامّة واين ذلك من عمر بغير واو مع انّ في جعل ابن ذاك من العامّة كون الأب من الشّيعة ثمّ انّ مقتضى ما مرّ من التواريخ انّ عمروا أدرك بعد بلوغه زمان الحسن والحسين والسجّاد والباقر والصّادق عليهم السّلام وانّ عمر أدرك من بلوغه زمان الحسين ( ع ) إلى زمان الصّادق ( ع ) ثم انّه قد تبيّن انّ عمر ثقة وعمرو غير معلوم الحال فتدبّر جيّدا وقد مرّ ضبط السّبيعى في أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة 9019 عمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرّة الثّقفى عنونه النّجاشى وقال له نسخة يرويها عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين ( ع ) أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان من أصل كتاب سنة سبع وستّين ومائتين قال حدّثنا محمّد بن خلف بن لسطاس قال حدّثنا أبى قال حدّثنا عمر بن عبد اللّه بن يعلى بها انتهى وظاهره كونه اماميّا وظاهر عنوان ابن داود ايّاه في الباب الأوّل هو كونه معتمدا عنده ولعلّنا لذلك نعتبره حسنا وحيث انّ النّجاشى لم ينقل روايته عن امام بغير واسطة رمز له لم وزعم الميرزا ره انّ غرضه بلم هو ما عليه اصطلاحهم من الرمز به لمن عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) فقال وفي د لم ولم أجده فيهم واللّه اعلم انتهى وقد بيّنا مرارا عديدة انّ خصوص ابن داود يرمز لم لمن لم يقف في كلام النّجاشى على روايته عن امام بغير واسطة تعرّض له الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله أم لا فلا وجه ح لاعتراض الميرزا بعدم وجدانه في لم فلا تذهل 9020 عمر بن عبد اللّه عدّه الشّيخ ره من غير وصف من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 9021 عمر بن عبيد اللّه الأزرق أبو على عنونه الميرزا ره ونسب إلى الشّيخ ره عدّة من أصحاب الصّادق ( ع ) وإلى ابن داود نقله عن كش عدّه ونقل هو عن النّجاشى ذلك وهو سهو في الجميع فانّ المعنون في كل من رجال الشيخ والنجاشي ورجال ابن داود هو عمرو بالواو وقد تقدّم دون عمر بغير واو فلا تذهل 9022 عمر بن عطا بن وسيلة هذا كسابقه في كون المعنون في رجال الشّيخ ره وغيره عمرو بالواو كما تقدّم لا عمر بغير واو فراجع 9023 عمر بن عكرمة الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان وقد روى عنه معاوية بن عمّار فقد روى في الكافي في باب حق الجوار عن معاوية بن عمّار عن عمرو بن عكرمة قال دخلت على أبى عبد اللّه ( ع ) فقلت له لي جار يؤذيني فقال ارحمه فقلت لا رحمه اللّه فقال ارحمه فقلت لا رحمه اللّه فصرف وجهه عنّى فكرهت ان ادعه فقلت يفعل كذا وكذا الحديث وفيه دلالة في الظّاهر على ذمّه حيث ردّ على الإمام ( ع ) حتّى صرف الإمام ( ع ) وجهه عنه ولكن الظّاهر ان ردّه له ( ع ) انما كان غيّره على الشّرع لارتكاب جاره المحرّمات وقد يكون مثل ذلك عذر الردّه على الإمام ( ع ) ولكن نقله لصرف الإمام ( ع ) وجهه عنه الدال على ذمّه يكشف عن غاية ديانته حيث لم يغيّر ولم يبدّل فتدبّر 9024 عمر بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) نسب ابن داود إلى رجال الشّيخ ره عدّة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال معروف ولم أقف في رجال الشّيخ ره على ما نسبه اليه ولم يعنونه غير ابن داود أيضا ولعلّه أراد الأتى وسقط علىّ بن الحسين بين عمرو بين علىّ بن أبي طالب نعم للرّجل وجود في الخارج كما لا يخفى على من راجع كتب الانساب والسّير وامّه الصّهباء الثّعلبيّة ولدته مع رقيّة بنت أمير المؤمنين توأما وكانا اخر ما ولد لأمير المؤمنين ( ع ) وقد نصّ أبو مخنف وابن شهرآشوب وفاضل البحار وغيرهم من أرباب المقاتل من العامّة والخاصّة بانّه خرج مع أخيه الحسين ( ع ) من المدينة إلى العراق وكانت معه امّة وأخته رقيّة وولداها عبد اللّه ومحمّد ابنا مسلم بن عقيل وبرز حيث اشتدّ القتال بعد صلاة الظّهر اخوه أبو بكر بن علي ( ع ) وبرز من بعد قتله اخوه