الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 340

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مجهول الحال 8959 عمر بن أبي زياد الابزارى الكوفي قد مرّ ضبط الابزارى في حجّاج الأبزارى عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال في الفهرست عمر بن أبي زياد الابزارى له كتاب ذكره ابن النّديم انتهى وأقول ليته نبّه على عدّ ابن النّديم ايّاه من فقهاء الشّيعة فإنه يدلّ على حسن حاله وقال النّجاشى عمر بن أبي زياد الأبزارى كوفي روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ثقة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد عن أبي غالب ( 1 ) عن عمر بن أبي زياد بكتابه انتهى ومثله إلى قوله ثقة في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز ق جخ ست كش مريدا به جش ولم ينقل توثيقه والوجه فيه غير ظاهر كما لا وجه لاهمال البلغة ايّاه إذ لم يرد في الرّجل غمز من أحد ووثّقه في الوجيزة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثّقات وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية أبى غالب عنه 8960 عمر بن أبي زياد الكوفي عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية الحكم بن مسكين وجعفر بن بشير عنه 8961 عمر بن أبي سلمة قد مرّ اختلاف النّسخ في الرّجل ففي بعضها بالواو وفي البعض الأخر بغير واو وانّ الأصحّ الثّانى وهو الموافق لما في نسخ كثيرة صحيحة من كتاب نهج البلاغة وقد مرّ ضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة الكناني وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا عمرو بن أبي سلمة بن امّ سلمة ربيب رسول اللّه ( ص ) وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) عمرو بن أبي سلمة بن امّ سلمة ربيب رسول اللّه ( ص ) انتهى وقد قالوا انّه من رجال أمير المؤمنين ( ع ) ولّاه البحرين وقتل بصفّين وروى السيّد الرّضى ره في نهج البلاغة انّ عليّا ( ع ) عزله عن البحرين وولى النّعمان بن عجلان الزّرقى مكانه وكتب له معه امّا بعد فانّى قد ولّيت النّعمان بن الزّرقى على البحرين ونزعت يدك بلا ذمّ لك ولا تتريب عليك فلقد أحسنت الولاية وادّيت الأمانة فاقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متّهم ولا مأثوم فقد أردت المسير إلى الظلمة أهل الشّام وأحببت ان تشهد معي فانّك ممّن استظهر به على جهاد العدوّ وإقامة عمود الدّين انشاء اللّه تعالى وعدّه الثّلثة اعني ابن عبد البرّ وابا نعيم وابن مندة أيضا من الصّحابة ووصفوه بالقرشى المخزومي ربيب رسول اللّه ( ص ) وقالوا ولد في السّنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة وكان له يوم قبض النّبى ( ص ) تسع سنين وشهد مع علي عليه السّلم الجمل واستعمله على البحرين وعلى فارس وتوفّى بالمدينة ايّام عبد الملك بن مروان سنة ثلث وثمانين وأقول مفتضى ولايته من قبله كونه عدلا ثقة مضافا إلى تعديله له بقوله ( ع ) غير متّهم ولا مأثوم فلا وجه لعدّه في البلغة ممدوحا ويأتي في ترجمة امّه امّ سلمة زوجة النّبى ( ص ) في فصل النّساء روايته عنه فيها دلالة على كونه اماميّا 8962 عمر بن أبي سليمان الصّايغ الفزاري مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الصّايغ في أحمد بن محمّد الصّقر وضبط الفزاري في ابان أبى عمران 8963 عمر بن أبي شعبة الحلبي قد مرّ ضبط أبى شعبة في العيص بن أبي شعبة وضبط الحلبي في ابنه أحمد بن عمر بن أبي شعبة وقدّ الشيخ ره في رجاله مرّتين من أصحاب الصّادق ( ع ) معنونا مرّة بمثل ما ذكرنا وأخرى بقوله عمر بن أبي شعبة الحلبي التّيملى كوفي انتهى وقد مرّ ضبط التيملى في الحسن بن علىّ بن فضّال وقال الميرزا ره في الوسيط يظهر من توثيق ال أبى شعبة مجملا توثيقه انتهى وقد أشار بذلك إلى ما مرّ في ترجمة عبيد اللّه بن علىّ بن أبي شعبة من قول النّجاشى عبيد اللّه بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي مولى بنى تيم اللّات بن ثعلبة أبو على كوفىّ كان يتجر هو وأبوه واخوته ( 2 ) إلى حلب فغلب عليهم النّسبة إلى حلب وال أبى شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا وروى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسين ( ع ) وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم الخ فانّه نصّ في توثيق ال أبى شعبة لرجوع ضمير جميعهم إلى ال أبى شعبة واحتمال رجوع الضّمير إلى هو وأبوه واخوته أو هو واخوته ساقط والأستشهاد له بقوله وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم كما ترى ضرورة انّ الغرض بالكبر كبر الشان والوجاهة بين النّاس دون كبر السّن والّا لم يعقل كونه أكبر من أبيه ولو كان غرضه كبر السّن لقال أكبرهم لا كبيرهم ولا مانع من كونه كبير جميع العشيرة شانا كما هو ظاهر العبارة بل صريحها لانّها بصدد بيان حال الأل لا خصوص عبيد اللّه وأخويه فانّه قد فرغ من بيان حالهم واخذ في بيان جميع الال فالتامّل في دلالة العبارة على توثيق جميعهم ممّا لا ينبغي صدوره من ذي فهم مستقيم ويؤيّد التّوثيق المذكور ما عن الرّضا ( ع ) من قوله في أحمد بن عمر هذا فقد سرّنى اللّه بك وبابائك وبالجملة فالبناء على وثاقة عمر هذا هو المتعيّن واللّه العالم التميز ميّزه في المشتركات برواية حمّاد بن عثمان عنه كما في مشيخة الفقيه ونقل في جامع الرّواة رواية ابنه احمد وابن بكير ايض عنه 8964 عمر بن أبي مسلم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري عليه السلم مرّتين بهذا العنوان من غير توصيف بشئ وظاهره كونه اماميّا وفي التعليقة انه روى عن العسكري ( ع ) ما يظهر منه كونه اماميّا قلت لكن حاله مجهول 8965 عمر بن أبي المقدام قد مرّ في عمرو بالواو ابن أبي المقدام توضيح الحال في الرّجل والظّاهر اتّحاد هذا مع ذاك كما احتمله في النّقد ايض حيث قال عمر بن أبي المقدام كوفي واسم أبى المقدام ثابت قر ق جخ وكأنه المذكور من قبل بعنوان عمرو بن أبي المقدام انتهى وحكم بذلك في الوجيزة حيث قال عمر بن أبي المقدام هو عمرو المتقدّم انتهى واحتمال كونهما أخوين بعيد في الغاية كما أوضحناه هناك ويشهد بما ذكرنا انّ الشيخ ره عنونه في رجاله في باب أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين أوليهما في طي المسمّين بعمرو والأخرى في المتفرقة وفي كليهما ذكره مع الواو ولم يذكره في طي المسمّين بعمر بغير واو أصلا تذييل روى في روضة الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أبي المقدام عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّ قوما من الشّيعة كانوا بين القبر والمتبر فسلّم عليهم ثمّ قال انّى واللّه لا حبّ رياحكم وأرواحكم فاعينونى على ذلك بورع واجتهاد إلى أن قال ( ع ) ولقد قال أمير المؤمنين ( ع ) لقنبر يا قنبر ابشر وبشر واستبشر فو اللّه لقد مات رسول اللّه ( ص ) وهو على امّته ساخط الّا الشّيعة الخبر 8966 عمر بن أبي نصر السّكونى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى واخوه رباح انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله غير متبيّن وقد مرّ في عمرو بن أبي نصر عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم ولازم تعدّد العنوان أحدهما مع الواو والأخر بغير واو مع اتّحاد الأب والّلقب واشتمال الثّانى على زيادة هو كونهما أخوين واحتمال الأتّحاد كما صدر من المولى الوحيد لا وجه له فضلا عن الجزم به كما صدر من المولى التفريشي في النّقد فتدبّر 8967 عمر أخو عذافر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عمر بن عيسى الصّيرفى مولى واخوه عذافر انتهى وظاهره كونه اماميّا ونقل عن الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى الحسين بن اشكيب عن أبي ( 3 ) ارومه عن القاسم بن محمّد عن حبيب الخثعمي قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) وذكر ابا الخطّاب فقال اتّقوا اللّه واتّقوا الكذّابين قال فقال أبو عبد اللّه انّى أرسلت مع عمر اخى عذافر لام فروة بمتعة لها عندكم فزعم انّى استودعته علما انتهى وفيه دلالة على ذمّ الرّجل الّا انّ في التحرير الطّاووسى بعد نقل الخبر على ما ذكر ما لفظه أقول انّ هذا حديث غير ثابت لانّ أبا الحسن ابن الغضائري قال القاسم بن محمّد كاسولا أبو محمّد حديثه يعرف تارة وينكر ويجوز ان يخرج شاهدا وليس ببعيد ان يكون هو والتجويز قادح في الثبوت وان كان ابن أورمة محمّد فهذا ضعف على ضعف انتهى الّا ان تضعيف الخبر غير مفيد لانّ غايته خروج الرّجل ح من برج الضّعف إلى برج الجهالة المساوية معه في النتيجة 8968 عمر بن اذينة قد مرّ ضبط اذينة بن مسلمه قال الكشي يقال اسمه محمّد بن عمر بن اذينة غلب اسم أبيه وفي رجال ابن داود ناقلا عن الكشي اسمه أحمد بن عمر بن اذينة ثمّ انّ عمر بن اذينة وعمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة واحد واسناد عمر إلى اذينة اسناد إلى جدّ أبيه من حيث انّ له شرفا وقدرا بين الأصحاب وممّا يؤيّد الأتّحاد انّ النّجاشى ذكر في العنوان عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة وذكر في سند كتابه عمر بن اذينة حيث قال ( 4 ) عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة بن