الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 341
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
سلمة بن الحارث بن خالد بن عايذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن نهثة ( 1 ) بن جذيمة بن الدّيل بن شن بن افصى بن عبد القيس بن افصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار بن معدّ بن عدنان شيخ أصحابنا البصريّين ووجههم روى عن أبي عبد اللّه عليه السلم بمكاتبة له كتاب الفرائض أخبرنا أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن مفضل بن إبراهيم عن محمّد بن زياد عن عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك وأحمد بن سقلاب جميعا عن محمّد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة به انتهى وقد عدّ الشيخ ره الرّجل تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) مقتصرا على العنوان المذكور وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله عمر بن اذينة ثقة له كتاب انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة بضمّ الهمزة وفتح الذال المعجمة وسكون الياء المنقّطة تحتها نقطتين وفتح النّون شيخ من أصحابنا البصريّين ووجههم روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) بمكاتبته له كتاب الفرائض وكان ثقة صحيحا قال الكشي قال حمدويه سمعت اشياخى منهم العبيدي وغيره انّ ابن اذينة كوفي وكان هرب من المهدى ومات باليمن فلذلك لم يرو عنه كثير ويقال اسمه محمّد بن عمر بن اذينة غلب عليه اسم أبيه وهو كوفي مولى لعبد ( 2 ) القيس انتهى وما نقله عن الكشي موجود فيه وقد وثقه في الفهرست أيضا حيث قال عمر بن اذينة ثقة له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن عن الصّفار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن ابن أبي عمير وصفوان عن عمرو بن اذينة وكتاب عمر بن اذينة نسختان إحديهما الصّغرى والأخر الكبرى رويناهما عن جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن عمر بن اذينة وله كتاب الفرائض رويناه بالأسناد عن حميد عن أحمد بن ميثم بن الفضل بن دكين عن عمر بن اذينة انتهى وفي الوجيزة عمر بن اذينة ثقة وهو ابن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة انتهى وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء عمر بن اذينة ثقة من أصحاب موسى بن جعفر عليه السلم انتهى ووثقه في البلغة ومشتركات الكاظمي ره وغيرها وعدّه في الحاوي في فصل الثقات وبالجملة فلا شبهة في وثاقة الرّجل ولا غمز فيه من أحد ولابن داود هنا اشتباه غريب فإنه زعم كون عمر بن اذينة غير عمر بن محمّد بن عبد الرحمن ابن اذينة حيث جعلهما تحت عنوانين فقال اوّلا عمر بن اذينة كوفي ويقال انّ اسمه أحمد بن عمر فغلب عليه اسم أبيه لم كش ست هرب من المهدى ومات في اليمن فلذلك لم يرو عنه كثيرا وهو عبد لبنى القيس انتهى ثمّ في طي المسمّين بعمر الّذين اوّل اسم ابائهم الميم قال عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة بن سلمة بن الحرث ق جش شيخ من أصحابنا البصريّين ووجههم روايته مكاتبة انتهى وفيه اشتباهات فمنها زعم تعدّد عمر هذا وقد سمعت صراحة كلام النّجاشى في الأتّحاد حيث انّه عنونه اوّلا بما اخذه منه ابن داود في العنوان الثّانى وعند ذكر سنده عنه سماه عمر بن اذينة ومنها عدّه ايّاه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) فانّه لا وجه له على الاصطلاح العام ( 3 ) فهو انّ من عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) يرمزون له بلم وهذا الرّجل قد عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق والكاظم ( ع ) ولم يعدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وامّا على اصطلاحه فانّ النّجاشى بناء على تعدّد العنوان لم يتعرّض لعمر بن اذينة حتّى يرمز ابن داود بلم لعدم نقل النّجاشى روايته عن امام ومنها رمزه ست وعدم نقله توثيق الفهرست إياه وليس في الفهرست ذكر من هربه من المهدى فكان يقتضى ان يرمز هكذا ست ثقة كش هرب اه إلى غير ذلك من اشتباهاته أو نسّاخ كتابه في التعبير كقوله وهو عبد لبنى القيس والصّواب وهو مولى لبنى عبد القيس ففي العبارة سقط وقلب وقد نبّه الشهيد الثّانى على الاشتباه الأوّل فقال جعل ابن داود عمر بن ادينة غير عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة هذا والحق انّهما واحد كما ذكره المصن ره والموجب لتوهّم ابن داود انّ الشيخ ره في كتابيه ذكر عمر بن اذينة لا غير وكذلك الكشي والنّجاشى ذكر عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن اذينة فظنّهما اثنين التميّز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن أبي عمير عنه ومن الفهرست رواية ابن أبي عمير وصفوان والحسن بن محمّد بن سماعة واحمد ابن ميثم بن الفضل بن دكين عنه وبهؤلاء ميّزه في المشتركات وزاد رواية حريز وأحمد بن محمّد بن عيسى وأبيه وعثمان بن عيسى وجميل بن درّاج وحمّاد بن عيسى عنه وزاد في جامع الرّواة رواية عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى ويونس بن عبد الرّحمن وعلىّ بن الحسن بن رباط ومنصور بن بزرج ومنصور بن يونس وهما واحد ومحمّد بن سماعة وأحمد بن عائذ ومحمّد بن صدقة البصري وابن رئاب ومحمّد بن عمرو غيرهم 8969 عمر بن إسكندر الأمير الزّاهد شرف الدين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه متعبّد 8970 عمر بن إسماعيل الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والظّاهر انّه المراد بقوله عمر بن إسماعيل له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمر بن إسماعيل انتهى وعدّهما في جامع الرّواة اثنين وهو كما ترى واستظهر في النّقد اتّحادهما وهو ظاهر الميرزا أيضا حيث نقل عبارة الفهرست وعقّبها بعبارة الرّجال في عنوان واحد وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 8971 عمر بن الأسود البكري الكوفي عدّه الشيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره انّه امامي ولكن حاله مجهول ( 4 ) 8972 عمر بن الأشعث التميمي مولاهم كوفي نقل عن نسخة من رجال الشّيخ ره عدّه ذلك من أصحاب الصّادق ( ع ) في عداد المسمّين بعمرو مع الواو ولكن الموجود في نسخة معتمدة عندي هو عمرو بالواو وليس فيها عمر بن الأشعث بغير واو أصلا نعم هو بغير واو موجود في سند رواية رواها في الكافي مسندا يظهر منها كونه شيعيّا لانّه قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول أترون الموصى منّا يوصى إلى من يريد لا واللّه ولكن عهد من اللّه ورسوله الحديث 8973 عمر بن الياس نقل عن بعض النّسخ عدّه كذلك والصّحيح انّه عمرو مع الواو وقد تقدّم 8974 عمر بن البراء البارقي الكوفي نسب الميرزا إلى الشّيخ ره عدّه بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كما ترى فانّ الذي عدّه الشّيخ هو عمرو بالواو ابن البراء البارقي الكوفي دون عمر بغير واو 8975 عمر بن البراء الكوفي مولى عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد نقل البرقي رواية ابن مسكان عن عمر بن البراء ونقل في جامع الرّواة روايته عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية أحمد بن محمّد عن ابن الحكم عن عمر بن البراء عن أبي عبد اللّه ( ع ) 8976 عمر بن توبة بالتاء المنقّطة فوقها نقطتين المفتوحة ثمّ الواو السّاكنة ثمّ الباء الموحّدة من تحت المفتوحة ثم الهاء وقال النّجاشى عمر بن توبة أبو يحيى الصّنعانى في حديثه بعض الشئ يعرف منه وينكر ذكر أصحابنا ان له كتاب فضل انا أنزلناه أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن إدريس قال حدثنا محمّد بن عبد الجبّار عن كامل بن أفلح عن عمر بن توبة انتهى وقال ابن الغضائري عمر بن توبة أبو يحيى الصّنعانى يروى عن أبي عبد اللّه ( ع ) في الرّجال ضعيف جدّا لا يلتفت اليه انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة عمر بن توبة بالتاء المنقّطة فوقها نقطتين والباء المنقّطة تحتها نقطة بعد الواو أبو يحيى الصّنعانى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) في الرّجال ضعيف لا يلتفت اليه ولا اعتمد على شئ ممّا يرويه انتهى وأقول في النّفس من هذه التضعيفات شئ وهو انّ انكارهم حديثه من جهة اشتماله على الغلوّ ظاهرا ولا يخفى على كلّ ذي حجى انّ ما نعدّه اليوم من ضروريّات مذهب الشّيعة في فضائل أهل البيت عليهم السّلم كان عند القدماء غلوّا والرّجل قد روى عنه الشّيخ ره اخبارا كثيرة مشتملة على الثوبات الكثيرة في زيارات أهل البيت عليهم السّلم وبعض الزّيارات المشتملة على ذكر فيهم منا الّتى هي اقلّ مراتبهم اليوم وكانوا يعدّون الاعتقاد به سابقا غلوّا وروى ايض حديث الف انا أنزلناه ( 5 ) في ليلة ثلث وعشرين من شهر رمضان عن الصّادق ( ع ) وروى في الكافي في انّ الائمّة عليهم السّلم يزارون ليلة الجمعة عن الصّادق ( ع ) انّه قال يا أبا يحيى انّ لنا في ليالي الجمعة شأنا من الشّأن قلت جعلت فداك وما ذاك الشّأن قال يؤذن لأرواح الأنبياء والأوصياء وروح الوصي الّذى بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السّماء حتّى توافى عرش ربّها الحديث وهذا الحديث وأمثاله بعض الشئ الّذى أشار اليه النّجاشى وهو السّبب في تضعيف ابن الغضائري ايّاه وتبعه في ذلك العلامة ره وغيره والنّجاشى الّذى هو عمدة المعتمد لم يضعفه وتضعيف العلّامة عيال على تضعيف ابن الغضائري ولد نبّهنا غير مرّة على عدم الوثوق بتضعيفاته لابتنائها على الرمي بالغلوّ لرواية