الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 339
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
قيس العامري الرّواسى وعمرو بن محصن الأسدي من أسد بن خزيمة الشّاهد أحدا وعمرو بن محمّد بن مسلمة الأنصاري الشّاهد فتح مكة والمشاهد بعدها وعمرو بن مخزوم الغاضرى وعمرو بن مرداس السّلمى وعمرو بن مرّة الجهني الغطفاني الشّاهد مع النّبى ( ص ) أكثر المشاهد الّذى سكن الشّام وعمرو بن المسيح الطّائى الثعلى منسوب إلى ثعل بالثّاء المثلّثة والعين المهملة واللّام وزان صردين عمرو بن الغوث بن طي وقد كان عمرو بن المسيح ارمى العرب عاش مائة وخمسين سنة وعمرو بن مسلم الخزاعي وعمرو بن مطعم وعمرو بن معبد الأوسي الضّبيعى الشّاهد بدرا وعمرو بن معديكرب الزّبيدى المذحجي أبو ثور امن بالنّبى ( ص ) ثمّ ارتد بعد وفاته ( ص ) ثمّ اضطرّ إلى العود إلى الإسلام وشهد اليرموك ثمّ القادسيّة ومات بها عطشا وقيل مات سنة احدى وعشرين بعد ان شهد وقعة نهاوند في قرية من قراها وعمرو بن ميمون الأودي أبو عبد اللّه المتوفى سنة خمس وسبعين وعمرو بن نضلة وعمرو بن النّعمان المازني وعمرو بن نعيمان وعمرو ذو النّون الأوسي وعمرو بن هرم وعمرو بن واثلة أبو الطفيل وعمرو بن وهب الثقفي وعمرو بن يثربى الضّمرى الحجازي الّذى اسلم عام الفتح وعمرو بن يزيد أبو كبشة الأنمارى وعمرو بن يعلى الثقفي وغيرهم باب عمر قد تقدّم ضبط عمر في أحمد بن الحسن بن علىّ بن فضّال 8950 عمر بن ابان الكلبي أبو حفص الكوفي الضّبط قد مرّ ضبط الكلبي في اسامة ابن زيد ونقل ابن داود ابدال بعض الأصحاب الكلبي بالكلينى وردّه بانّه تصحيف وكان غرضه من البعض العلّامة في الخلاصة فان نسختنا من الخلاصة وان كان الموجود فيها الكلبي الّا انّ تعليق الشهيد الثاني ره يكشف عن انّ نسخة الأصل قد تضمّنت الكلبي حيث انّ الشهيد الثّانى ره علّق عليه قوله صحّحه ابن داود الكلبي ( 1 ) تصحيفا انتهى فانّ لازم ما صحّحه ابن داود انّه كان قبل تصحيحه الكليني والعجب من الوجيزة حيث وصفه بالكليبى مصغّرا لكلبى بالباء الموحّدة الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم قائلا عمرو بن ابان الكلبي مولى أبى حفص الكوفي اسند عنه انتهى وقال في الفهرست عمر بن ابان الكلبي له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عنه انتهى وقال النّجاشى عمر بن ابان الكلبي أبو حفص مولى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب يرويه جماعة منهم عبّاس بن عامر القصباني أخبرنا ابن شاذان عن علىّ بن حاتم عن محمّد بن أحمد بن ثابت قال حدّثنا محمّد بن زيد بن بزيع قال حدّثنا عبّاس بن عامر عن عمر بن ابان بكتابه انتهى وقال في ترجمة ابنه إسماعيل بن عمر بن ابان ما لفظه روى أبو عمر عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) الخ فزاد هناك روايته عن أبي الحسن ( ع ) وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عمر بن ابان الكلبي أبو حفص مولى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلم انتهى وعده ابن داود في الباب الأوّل ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها التّميز قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه ومن النّجاشى رواية عبّاس بن عامر عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين وزاد التّلميذ رواية فضالة بن ايّوب عنه وروايته عن ضريس الكناسي وزاد في جامع الرّواة رواية الحسن بن علي الوشّا وجعفر بن بشير وخلف ابن حمّاد ويونس بن عبد الرّحمن وعبد اللّه بن القاسم وعلىّ بن عقبة وثعلبة بن ميمون وهارون بن الجهم أو غيره عنه 8951 عمر بن أبجر عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط أبجر في عبد اللّه بن أبجر 8952 عمر بن إبراهيم الهمداني قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ما يصلّى فيه وما لا يصلّى فيه من الفقيه روى عنه عمرو والد حسين بن عمرو وهو مجهول كما انّ راويه عمرو مجهول وقد صرّح الصّدوق أيضا بجهالته حيث قال ما حاصله انّ هذا الحديث يروى عن ثلاثة من المجهولين وهم الحسين ابن عمرو عن أبيه عن عمر بن إبراهيم الهمداني انتهى 8953 عمر أبو حفص الرماني الكوفي قد مرّ ضبط حفص في إبراهيم بن أبي حفص وضبط الرّمانى في أحمد بن محمّد بن سلمة وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست عمر اليماني وقيل الرّمانى يكنّى ابا حفص له كتاب رواه عبيس بن هشام عنه انتهى وقال النّجاشى عمر أبو حفص الرماني كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه عنه جماعة منهم عبيس بن هشام أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي قال حدّثنا حميد قال حدّثنا القاسم ابن إسماعيل عن عبيس عن أبي حفص بكتابه انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله وعن رجل عن أبي عبد اللّه ووثّقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما أيضا وصدر من ابن داود في المقام ما لم نفهم سرّه قال ره عمر بن حفص الرماني كش ق ورجل عنه انتهى فأهمل الرّجل أولا ثم بعد عدّة أسماء قال عمر بن حفص الرّمانى كوفي ثقة انتهى مع انّ عمر بن حفص لم يوثقه أحد قبله ولا بعده وعمر أبو حفص وثقه جماعة فما معنى اهمال من وثق وتوثيقه من لم يوثق ان ذلك الّا سهوا من قلمه الشّريف ( 2 ) وعلى اىّ حال فلا شبهة في وثاقة الرّجل ويتميّز برواية عبيس بن هشام عنه 8954 عمر أبو حفص الزّبالى عنونه النّجاشى بعد سابقه بفاصلة اسمين فقال عمر أبو حفص الزّبالى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه جماعة منهم عبيس أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا عبيس عن أبي حفص انتهى ولم يعنونه في الخلاصة وعنونه ابن داود قائلا عمر أبو حفص الزّبالى ق كش كذا انتهى وأراد بكش جش كما هو الغالب في كتابه وفي قوله جش كذا ايماء إلى تأمّله في ذلك وقد نصّ على ذلك في النّقد حيث قال وكان الزّبالى هذا والرماني المذكور قبيل ( 3 ) واحد كما يظهر من طريق النّجاشى اليهما ولعلّ منشأه تصحيف الرّمانى بالزّبالى انتهى وهو ظاهر الفاضل المجلسي ره في الوجيزة حيث قال عمر أبو حفص الرّمانى ثقة وقد يطلق عليه الزبالى انتهى ولكن يبعده عدم خفاء التّصحيف والأتّحاد على مثل النّجاشى الّذى لم نعثر على مثله في الضّبط والتّدقيق وكشف اتحاد طريقه اليهما عن الأتّحاد معارض بكشف تعدّد العنوان عن التعدّد سيّما مع عدم فصل معتدّ به بينهما يحتمل معه الغفلة عن العنوان الأوّل وكذا يكشف عن التعدّد توثيقه لذاك واهماله لهذا ولو كان الاتحاد عنده محتملا لا بدى احتماله كما ذكر احتمالين في الأوّل بقوله عمر أبو حفص اليماني وقيل الرّمانى فإنه لو كان عنده احتمال اتّحاد هذا مع ذاك قائما لقال وقيل الزّبالى وبالجملة فالأتّحاد أراه بعيدا جدّا ثمّ انّ النّسخ متفقة في الزّبالى إلى الزّاى المعجمة في اوّله والألف واللّام والياء ومختلفة في الباء ففي بعضها الموحّدة من تحت وفي بعضها المثنّاة كالنّقد ولكن الظّاهر انّ الصّحيح الأوّل لتصريح العلّامة في ايضاح الاشتباه بانّها بالباء الموحّدة وعليه فقد مرّ ضبط الزّبالى بالموحّدة في عبد اللّه بن شاذان وامّا الزيالى بالمثنّاة من تحت فعلى فرض صحّته لم أقف على وجه مناسب للنّسبة إذ غاية ما عثرت عليه استعمال الزيّال بمعنى الفراق فلاحظ وتدبّر 8955 عمر أبو حفص القزّاز الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يبيّن حاله وقد مرّ ضبط القزّاز في أحمد بن الحسن البصري 8956 عمر بن أبي حفص الكلبي ليس له ذكر في كتب الرّجال وانّما وقفت على نقل بعضهم رواية الكليني ره في باب أداء الأمانة من كتاب المعيشة من الكافي روايته عن إسماعيل بن مرار عن يونس عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية الشّيخ ره في باب الذّبايح من التهذيب عن فضالة بن ايّوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم أقف بعد الفحص في الموضعين المذكورين من الكافي والتهذيب على عين ممّا نسب اليهما ولا اثر وانّما الموجود في الباب المذكور من الكافي رواية عن عمر أبى حفص بالسّند المذكور من دون وصف عمر بالكلبي ولعلّه الرّمانى أو القزّاز والموجود في التهذيب أبو حفص من دون ذكر اسمه فالنّقل المذكور لا أساس له ولو كان له مصداق فحاله مجهول واللّه ولى العلم 8957 عمر بن أبي بكّار قد مرّ ضبط بكّار في بكّار ابن أبي بكّار ولم أقف في الرّجل الّا على رواية الكليني والشّيخ في باب انّ المؤمن كفو المؤمن من الكافي والتّهذيب عن ثعلبة بن ميمون عنه وليس له ذكر في كتب الرّجال 8958 عمر بن أبي حسنة الجمّال قد مرّ ضبط الجمّال في سكن الجمال وحسنه بالحاء والسّين المهملتين والنّون المفتوحات والهاء وقد روى في باب بيض الدّجاج من الكافي عن أحمد بن النّضر عنه عن أبي الحسن عليه السّلم