الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 325

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الشّرعبيه موضع من بلاد تغلب وموضع اخر بناحية منبح أو إلى شرعب حصن باليمن نسب اليه جماعة من المحدّثين أو إلى بنى شرعب بطن من حمير من القحطانيّة وهم بنو شرعب بن قيس من بنى عريب بن زهير بن الهميسع بن حمير وشرعب هذا من أولاد عبد شمس ملك اليمن وإلى هذا يرجع ما في رجال ابن داود من انّه منسوب إلى شرعب بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ابن وائل انتهى كما لا يخفى على من لاحظ سلاسل الانساب وإلى بنى شرعب هؤلاء تنسب الثّياب وفي القاموس والتّاج انّ الشرعبى والشرعبيّة ضرب من البرود ( 1 ) والشّرعبى الطويل الحسن الجسم والشّرعبى عبيدة بن شرحبيل التابعي حمصى من أصحاب معاذ بن جبل انتهى التّرجمة نسب إلى الشيخ ره عدّه ايّاه في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا عمرو بن أبي نصر السّكونى مولى كوفىّ انتهى ولم أقف على ما نسب اليه وانّما عدّه في باب أصحاب الصّادق ( ع ) بالعبارة المذكورة بابدال مولى بمولاهم وقال في الفهرست عمرو بن أبي نصر له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن ابن نهيك عنه انتهى وقال النّجاشى عمرو بن ابينصر واسمه زيد وقيل زياد مولى السّكون ثمّ مولى يزيد بن فرات الشرعبى ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهم أهل بيت له كتب أخبرنا الحسين عن أحمد بن جعفر عن حميد عن ابن سماعة عن ابن جبلة عنه بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الأوّل ونقل فيه توثيق النّجاشى رامزا له كش بدل جش كما هو الغالب فيه وقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والخلاصة فالرّجل لا غمز فيه بوجه التّميز قد سمعت من الفهرست نقل رواية ابن نهيك ومن النّجاشى رواية ابن جبلة عنه وبهما ميّزه الطّريحى في المشتركات وزاد تلميذه الأمين رواية علىّ بن الحكم الثّقة والحسين بن عثمان وصفوان بن يحيى وعلىّ بن أسباط والمثنّى الحنّاط عنه وزاد في جامع الرّواة رواية مهران بن محمّد والحكم بن مسكين ومحمّد بن يحيى الخزّاز وعبد اللّه بن سنان عنه ورواية العبّاس بن موسى عن يونس عنه 8647 عمرو بن اخطب أبو زيد عدّه الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه وفي أسد الغابة بعد وصفه بالأنصاري وقوله وهو مشهور بكنيته ما لفظه يقال انّه من بنى الحارث بن الخزرج وقيل ليس من الأوس ولا من الخزرج إلى أن قال قال أبو نهيك رايته بعد ثلث وتسعين وما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء ويقال انّه بلغ مائة ونيفا وما في رأسه ولحيته الّا نبذ من شعر ابيض انتهى ونقل في باب الكنى عن عزرة انّه عاش مائة وعشرين سنة وعلى كلّ حال فحاله غير متبيّن 8648 عمرو الأزرق لم أقف فيه الّا على رواية الكليني في الكافي والشّيخ في التهذيب في باب ميراث الموالى مع ذوى الأرحام عن محمّد بن سلام عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 8649 عمرو بن الأشعث عدّه البرقي من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عربىّ كوفىّ وعدّه الشّيخ ره في رجاله من باب أصحاب الصّادق ( ع ) ( 2 ) قال في جامع الرّواة وكانّه هذا وانّما سقط الواو عن القلم انتهى وعلى كلّ حال فالظّاهر كونه اماميّا وفي التعليقة انّه روى في الكافي عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عنه رواية يظهر منها كونه اماميّا انتهى ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان ونقل في جامع الرواة رواية حمّاد بن عثمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحمّاد بن عيسى عن منهال عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ورواية علىّ بن حديد عن جميل عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 8650 عمرو بن اشعر الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال 8651 عمرو بن الأصمّ عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وقال وكان اتى الحسن ( ع ) بالمدينة فذكر له ما قال أهل الغلوّ فأنكر عليهم انتهى 8652 عمرو الأفرق عنونه كذلك في الفهرست وقال له كتاب رويناه بالأسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان ابن يحيى عن عمرو انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه واستظهر الميرزا كونه عمرو بن خالد الخيّاط الأفرق الأتى وهو لا يخلو من قرب ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن سنان عنه وميّزه الكاظمي بما سمعته من الفهرست من رواية صفوان عنه وليته أضاف إلى ذلك رواية محمّد بن سنان عنه ثمّ الأفرق بفتح الهمزة وسكون الفاء وفتح الراء المهملة بعدها قاف هو الّذى في شفتيه انفراج أو كانت ناصيته أو لحيته كأنها مفروقة بينة الفرق 8653 عمرو بن الياس الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وزاد قوله وابنه الياس وقال النّجاشى عمرو بن الياس البجلي كوفي روى عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام وهو أبو الياس بن عمرو روى عنه ابن جبلة له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر عن حميد عن ابن سماعة عن ابن جبلة عن عمرو به انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية ابن جبلة عنه وروايته عن الصّادقين عليهما السّلام 8654 عمرو بن الياس بن عمرو بن الياس البجلي أيضا ابن ابن ذاك قاله النّجاشى ثمّ قال روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم روى عنه الطّاطرى وهو ثقة هو واخواه يعقوب ورقيم له كتاب أخبرنا الحسين عن أحمد بن جعفر عن حميد عن ابن غالب عن الطّاطرى عنه انتهى ومثله بعينه إلى رقيم في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق النّجاشى ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها وكذا وثقه النّجاشى في ترجمة أخيه رقيم ثمّ لا يخفى عليك انّ من لاحظ عبارة النّجاشى في عمرو المتقدّم ظهر له انّ قوله أيضا إشارة إلى ذلك فقول الشهيد الثاني ره معلّقا على الخلاصة هذه عبارة النّجاشى أيضا وامرها ملتبس انتهى لا وجه له بل عبارة الخلاصة وان كانت عين عبارة النّجاشى الّا انّ النّجاشى لعنوانه عمرو بن الياس سابقا لا الالتباس في كلامه وانّما الالتباس في كلام الخلاصة حيث ترك عنوان السّابق ولذا انّ الفاضل الجزائري عنون ذاك الّذى لم يوثق اوّلا واعتذر عن عنوانه ايّاه في باب الثّقات بقوله ولم يوثقه أحد ولا نقل أحد توثيقه ولكنّى ذكرته لما يترتّب عليه من الكلام اللّاحق انتهى ثمّ عنون الثاني الثّقة ونقل عبارة الخلاصة وعبارة تعليق الشّهيد الثّانى ره ثمّ قال لا لبس في عبارة النّجاشى إذ المشار اليه بقوله ذاك هو عمرو الّذى ذكره اوّلا ولم يتعرّض لتوثيقه كما نقلناه عنه وقوله أيضا عطف على ما ذكره أولا اى أيضا هذا بجلى ( 3 ) والعلّامة تبعه في العبارة الثّانية من غير أن يذكر عمرو المتقدّم جدّ عمرو هذا فوقعت العبارة ملتبسة وكان المحشى لم يتفطّن لذلك أو لم يراجع عبارة النّجاشى انتهى وإلى ذلك أشار في النّقد بقوله وذكره العلّامة ره كما ذكره النّجاشى ولم يذكر عمرو بن الياس المتقدّم فتوهّم بعض النّاس انّ ابن ذاك اسم أبيه وهو غلط انتهى ونقل الميرزا ره عن نسخة من الخلاصة عنوانه هكذا عمرو بن الياس البجلي وهو أبو الياس عمرو بن الياس البجلي أيضا ابن ابن ذاك اه قال وح فلا التباس في عبارة الخلاصة أيضا انتهى التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية الطاطري عنه وبه ميّزه الكاظمي ره في المشتركات وقال الفاضل الجزائري ثمّ لا يخفى عليك اشكال اخر عند اطلاق عمرو إذا روى عن الصّادق عليه السّلم لألتباسه بين الثقة ومجهول الحال وربّما يحصل التّميز برواية الطاطري عن الثّقة الّا انّه لا فائدة في ذلك لضعف الطّاطرى الّا ان يكون ثقة غيره ممّن يقبل قوله واللّه اعلم انتهى وأقول ما ذكره من الأشكال وارد عليه بناء على مسلكه في علىّ بن الحسن الطّاطرى وامّا على ما اخترناه من كونه موثّقا معتمدا فلا اشكال علينا مضافا إلى انّ الفاضل المجلسي الأوّل ره قد التفت إلى ذلك وقال انّه يشتبهان يعنى الجدّ مع ابن الأبن الثقة لكن الأكثر رواية الأبن وان روى عن الباقر عليه السلم فهو الجدّ وان روى عنه الطاطري فهو الأبن والّا فهو مشتبه ويحكم بالصّحة لأكثرية رواية الابن انتهى تنبيه كانّه زعم ابن داود انّ الاسم في الياس هو الياس والألف واللّام ليستا جزء الكلمة حيث انّه لالتزامه بترتيب حروف الهجاء عنون عمرو بن الياس في اخر المسمّين بعمرو بعد عمرو الذي اوّل اسم أبيه الميم قبل الذي اسم أبيه ياء وليس كما زعمه بل الألف واللّام جزئا الكلمة فينبغي عنوانه في ضمن عمرو الّذى اوّل اسم أبيه الف ثمّ لام وقد صدر منه في عنوان الياس ما ينافي جهة منه جهة أخرى فانّه بناء على ما زعمه من كون الاسم ياس كان يلزمه عنوان نفس الياس في اوّل باب المصدر من الأسماء بالياء المثنّاة من تحت والحال انّه عنونه في باب الألف ومقتضى عنوانه ايّاه في