الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 303
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ الأية فليست الكلمة مستعملة في الصّقع المخصوص حتّى توجب العلميّة والتأنيث منعها من الصرف وانّما استعملت في المعنى الوصفي فلا تكون الّا منصرفة ولذا نصبت في هذه الأية فلا تذهل 8451 علىّ بن محمّد بن إسماعيل المحمّدى عنونه منتجب الدّين وقال السيّد جمال السّادة أبو الحسن ثقة فاضل ديّن سفير للإمام ( ع ) انتهى 8452 علىّ بن محمّد الأشعث عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه حميد وقال في الفهرست علىّ بن محمّد بن الأشعث له روايات أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن علىّ بن محمّد الأشعث انتهى وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 8453 علىّ بن محمّد بن الياس بكسر الهمزة وسكون اللّام وفتح الياء المثنّاة من تحت والألف والسّين المهملة وقد عدّ الشيخ الرجل من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 8453 علىّ بن محمّد البرسي أبو الحسن ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرّجاليّين وقد وقع في طريق السيّد رضىّ الدّين بن طاووس ره في الإقبال في سند لدعاء الرجبيّة الذي رواه عن محمّد بن ذكوان وقد ترضى السيّد ره عليه واقلّ ما يفيد ذلك حسن حاله 8454 علىّ بن محمّد بن بندار بفتح الباء الموحّدة وسكون النّون وفتح الدّال المهملة والألف والرّاء المهملة هو من مشايخ الكليني ره على ما صرّح به جمع منهم الفاضل المجلسي ره في الوجيزة ولذا لا يحتاج إلى التوثيق ونرتّب عليه اثار الوثاقة وعلى خبره اثار الصّحة وقد روى عنه الكليني ره وعلىّ بن إبراهيم القمّى واحتمل الوحيد ره كونه علىّ بن محمّد بن أبي القاسم المتقدّم لانّ ابا لقاسم يلقّب ببندار كما سيجئ في محمّد بن أبي القاسم انشاء اللّه تع قلت وعليه فيزداد وثاقته وضوحا وليته جزم بالاحتمال ضرورة صراحة عبارة النّجاشى في ذلك لانّه قال محمّد بن أبي القاسم بن عبيد اللّه بن عمران الجنابى البرقي أبو عبد اللّه الملقّب ماجيلويه وأبو القاسم يلقّب بندار سيّد من أصحابنا القميّين ثقة الخ 8455 علىّ بن محمّد الجنابى قال في التعليقة هو علىّ بن محمّد أبى القاسم المتقدّم 8456 علىّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة يقال له ابن ريذويه الضّبط قد مرّ ضبط عنبسة في الحسن بن عنبسة وريذويه بالرّاء المكسورة والياء المثناة من تحت السّاكنة والذال المعجمة المفتوحة والياء المثناة من تحت السّاكنة والهاء كذا ضبطه في الخلاصة كما مر ضبطه منافى الحسن بن أحمد بن ريذويه ويحتمل ان يكون بالزّاى بدل الرّاء والدال بلد الذال المعجمة كما مرّ انفا وأبدله النجاشي برويده بالراء والواو والياء المثنّاة والدال والهاء وعليك بملاحظة ما مرّ في علىّ بن زيدويه الترجمة قال النّجاشى علىّ بن محمّد بن جعفر ابن عنبسة يقال له ابن رويدة مضطرب الحديث له كتاب الكامل يقال انّه في معنى كتب الحسين بن سعيد وكتاب من روى من نساء من ال أبي طالب أخبرنا أحمد بن علىّ بن نوح قال حدثنا أبو علي بن الحسين بن أحمد بن محمّد بن منصور الصّايغ قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن جعفر بكتبه انتهى وقال ابن الغضائري علىّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة الحدّاد أبو الحسن العسكري ضعيف يروى عن الضعفاء لا يلتفت اليه انتهى و ( 1 ) في القسم الثاني من الخلاصة بين ما ذكره النّجاشى وبين ما ذكره ابن الغضائري فقال بعد عنوانه وضبطه كما ذكرنا ما لفظه مضطرب المذهب ضعيف يروى عن الضّعفاء لا يلتفت اليه انتهى وعنونه ابن داود في الباب الثّانى ونسب إلى رجال الشّيخ ره عدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وإلى النّجاشى انّه مضطرب الحديث وضعّفه في الوجيزة وغيرها وكان ضعفه ممّا لا خلاف فيه وميّزه في المشتركات برواية الحسين بن عنبسة عنه وسمعت من النّجاشى رواية أبى علي بن الحسين بن أحمد بن محمّد منصور الصّايغ عنه 8457 علىّ بن محمّد بن جعفر بن موسى بن مسرور أبو الحسين عنونه النّجاشى ره كذلك وأضاف إلى ذلك قوله يلقّب أبوه مملة روى الحديث ومات حدث السنّ لم يسمع منه له كتاب فضل العلم وادابه أخبرنا محمّد والحسن بن هدبة قالا حدّثنا جعفر بن محمّد بن قولويه قال حدّثنا اخى به انتهى وظاهره كونه اماميّا وكونه ذا كتاب في فضل العلم وادابه يدل على فضله ورواية أخيه الثقة الجليل عنه على جلالته كما نبّه على ذلك في المنتهى فيكون من الحسان وميّزه في المشتركات برواية جعفر بن محمّد بن قولويه عن أخيه عنه وهو مخالف لما سمعته من النّجاشى من كون جعفر بن محمّد بن قولويه أخاه لا انه روى عن أخيه عنه ولعلّ نسخة النجاشي التي كانت عنده كانت مغلوطة فانتجب ذلك 8458 علىّ بن محمّد بن الجهم حكى عن ابن بابويه انّه قال في كتاب عيون أخبار الرّضا عليه السّلم في باب مجلسه مع المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السّلم بعد نقل مجلسه ( ع ) وانه نقل عن المأمون إلى الرّضا ( ع ) ما دلّ على محبّته اليه فقال له الرّضا ( ع ) لا يغرنّك ما سمعته منه فانّه سيغتالنى واللّه ينتقم لي قال مصنف هذا الكتاب وهذا الحديث غريب من طريق علىّ بن محمّد بن الجهم مع نصبه وعداوته لأهل البيت ( ع ) انتهى وظاهره ضعف الرّجل أشد ضعف ولم نقف على ما ينافيه أو يصلحه ولا يمكن ردّ شهادته قدّه 8459 علىّ بن محمد الحاسى عنونه منتجب الدّين ولقبه بالشيخ رشيد الدّين وقال إنه فقيه قلت الحاسى نسبة إلى الحاس بالحاء والسّين المهملتين بينهما الف موضع بالمعرّة 8460 علىّ بن محمّد الحجّال قد مرّ ضبط الحجّال في أحمد بن سليمان الحجّال ولم نقف في الرّجل الّا على ما عن كشف الغمّة من أنه كتب إلى أبى الحسن يعنى الهادي ( ع ) انا في خدمتك وأصابتني علّة في رجلي لا أقدر على النّهوض والقيام بما يجب فان رايت ان تدعو اللّه ان يكشف علّتى ويعينني على القيام بما يجب علىّ وأداء الأمانة في ذلك وتحلّنى من تقصيري من غير تعمّد منّى لتضيع قال أتعمد من نسيان يصيبني في حلّ ويوسّع على وتدعو لي بالثبات على دينه الذي ارتضاه النبيّه ( ص ) فوقّع ( ع ) كشف اللّه عنك وعن أبيك قال وكان بابى علّة ولم اكتب فيها فدعا له ابتداء وفيه دلالة على كونه اماميّا حسن العقيدة بل من خدامه فيعدّ ح من الحسان 8461 علىّ بن محمّد الحدّاد عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله يكنّى أبا الحسن صاحب كتب الفضل بن شاذان روى عنه التلعكبري إجازة انتهى وظاهره كونه اماميّا وكونه شيخ الإجازة يدرجه في الحسان اقلّا 8462 علىّ بن محمّد الحسنى الخجندى نزيل الرّى عنونه منتجب الدّين ولقبه بالسيّد نور الدّين وقال فقيه عالم واعظ صالح 8463 علىّ بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّى عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ نجم الدّين وكناه بابى الحسن وقال فاضل 8464 علىّ بن محمّد الحضيني قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب من أوصى بالحجّ بدون الكفاية من الفقيه وكذا في طريق الكليني والشيخ في الكافي والتهذيب وروى عنه محمّد بن سنان وحمدان القلانسي وأحمد بن هوذه أبو بكر الحافظ وإبراهيم بن مهزيار وليس له ذكر في كتب الرّجال بمدح ولا قدح فهو من المجاهيل 8465 علىّ بن محمّد بن حفص أبو قتادة الأشعري القمّى وثقه جماعة قال النّجاشى علىّ بن محمّد ابن حفص بن عبيد بن حميد مولى السّائب بن مالك الأشعري أبو قتادة القمّى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعمّرو كان ثقة وابنه أبو الحسن بن قتادة الشّاعر وأحمد بن أبي قتادة اعقب له كتاب أخبرنا أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن همام قال حدّثنا علىّ بن الحسين الهمداني قال حدّثنا محمّد بن خالد البرقي عن أبي قتادة بكتابه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة علىّ ابن محمّد بن حفص الأشعري القمّى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعمّرو كان ثقة وابنه الحسن بن أبي قتادة الشّاعر وأحمد بن أبي قتادة اعقب انتهى وعنونه ابن داود في الباب الاوّل كالنجاشي ورمز لروايته عن الصادق ( ع ) ثمّ قال كش ثقة وأراد بكش جش كما هو الغالب ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها وميّزه في مشتركات الكاظمي بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن خالد البرقي وزاد رواية موسى بن القاسم عنه وزاد في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم وعبد اللّه بن مالك ومحمّد بن أحمد عنه وروايته عن سهل بن اليسع وأحمد بن هلال وأبى عبد اللّه ( ع ) تذييل قد سهى قلم جملة من أصحابنا الرّجاليّين هنا من جهات فمنها ما صدر من الشيخ الطّريحى من تميز علي بن محمّد بن حفص الثقة برواية أبى قتادة عنه مع انّ علىّ بن محمّد هو أبو قتادة بعينه ومنها انّ النّجاشى جعل ابنه أبا الحسن بن قتادة مع أن ابنه الحسن لا أبو الحسن فكلمة أبى ؟ ؟ ؟