الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 302

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

انتهى وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول 8435 علىّ بن فضل الخزّاز أبو الحسن الكوفي قال النّجاشى علىّ بن فضل الخزّاز أبو الحسن كوفي له كتاب نوادر أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم عنه انتهى وظاهره كونه اماميا لكنّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد 8436 علىّ بن الفضل الواسطي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وعن مشيخة الفقيه انه صاحب الرّضا ( ع ) وظاهرهما كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال وقد حكى عن النّاقد انّ علىّ بن الفضل هذا في الرّجال مهمل غير معلوم الحال ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن إبراهيم عن أبيه عنه ورواية محمّد بن عبد الحميد وعلىّ بن أسباط عنه وقد مرّ ضبط الواسطي في أبان بن مصعب 8437 علىّ بن الفضيل لم أقف فيه الّا على رواية الشّيخ في باب قتيل الزّحام من التهذيبين عن الحسن بن محبوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله غير مبيّن 8438 علىّ بن قادم بالقاف والألف والدال المهملة والميم قد مرّ في ترجمة الحسين بن علي أبى عبد اللّه المصري نقلنا عن الميرزا أنه قال علىّ بن قادم لم يذكره أصحابنا الا في مثل هذه الرّسائل وفي تقريب ابن حجر علىّ بن قادم الخزاعي الكوفي يتشيّع من التاسعة مات سنة ثلث عشرة أو قبلها اى بعد المأتين انتهى 8439 علىّ بن القاسم بن الرّضا الحسنى المحدّث عنونه منتجب الدّين وأضاف إلى ذلك قوله السيّد الزّاهد أبو الحسن فاضل ثقة 8440 علىّ بن القصير عدّه البرقي في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلم وروى الكليني ره في باب أصل الطّيب من كتاب الزّى والتّجمل من الكافي عن جعفر بن يحيى عنه وحاله مجهول 8441 علىّ القمّى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب نوادر بعد باب الفرش من كتاب الزي والتجمّل من الكافي عن خلف بن حماد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول 8442 علىّ بن كردين أبو الحسن قال في الفهرست علىّ بن كردين يكنّى أبا الحسن له كتاب رويناه بالأسناد الاوّل عن محمد بن علىّ بن محبوب عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد ابن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علىّ بن محبوب وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 8443 علىّ بن مالك عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله روى عنه ابن همام دعاء الصّحيفة انتهى وظاهره كونه اماميّا وظاهر عدّ ابن داود ايّاه في الباب الأوّل كونه معتمدا ولم أجد له مستندا 8444 علىّ بن المؤمّل الحجازي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 8445 علىّ بن مبشر بن الحكم الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 8446 علىّ بن محمّد بن إبراهيم بن ابان الرّازى الكليني المعروف بعلان أبو الحسن قد مرّ ضبط الرّازى في أحمد بن إسحاق وضبط الكليني وعلان في أحمد بن إبراهيم علان الترجمة قال النّجاشى علىّ بن محمّد بن إبراهيم بن ابان الرازي الكليني المعروف بعلان يكنى أبا الحسن ثقة عين له كتاب اخبار القائم ( ع ) عجل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه أخبرنا محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا علىّ بن محمّد وقتل علان بطريق مكّة وكان قد استأذن الصّاحب عليه السلم في الحجّ فخرج توقّف عنه في هذه السّنة فخالف انتهى ومثله بعينه إلى قوله عين بزيادة ضبط علان بالعين المهملة في القسم الاوّل من الخلاصة وقريب منه في رجال ابن داود ناسبا التوثيق إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما ايض وهو الّذى يروى عنه الكليني بغير واسطة كثيرا وهو داخل في العدّة الّتى يروى بتوسّطهم عن سهل بن زياد وقال غير واحد انّه أستاذ الكليني وخاله ونفى الوحيد البعد عن كون محمّد بين على وإبراهيم زائدا على ما يظهر ممّا مرّ في علىّ بن إبراهيم بن محمّد الهمداني وسيجئ في ابنه محمّد وابن ابنه القاسم أيضا ما يظهر منه بقي هنا شئ وهو ان توثيقهم له مع ما حكوا من مخالفته للحجّة ( ع ) في الحجّ في السّنة الّتى منعه ( ع ) من الحجّ فيها ممّا لم افهم وجهه ولعلّ له توجيها لم ينقلوه 8447 علىّ بن محمّد بن أبي صالح الملقّب ببزرج قد مرّ ما ذكروه فيه من الضعف في علىّ بن ابيصالح وعلىّ بن بزرج 8448 علىّ بن محمّد بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي أبو الحسن ( ع ) قد مرّ ضبط البرقي في أحمد بن علىّ بن مهدي وقال النّجاشى علىّ بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه يكنّى أبا الحسن ثقة فاضل فقيه أديب رأى أحمد بن محمّد البرقي وتأدّب عليه وهو ابن بنته صنف كتبا انتهى وأقول انه ( 1 ) وان اسقط محمّدا بين على وبين أبى القاسم الّا انّ قوله المعروف أبوه بماجيلويه أقوى شاهد على وجود محمّد في أصل النّسخة وانّ السّقط من النّاسخ ضرورة انّ ماجيلويه لقب محمد دون أبى القاسم كما هو صريح كلامه الآتي في ترجمة محمّد بن أبي القاسم ويشهد لذلك ايض قوله وهو ابن بنت البرقي فان ابن بنت البرقي هو محمّد وامّا أبو القاسم فصهره وقال في القسم الاوّل من الخلاصة مثل ما في كلام النّجاشى مع ثبت محمّد بين على وأبى القاسم وعدّه ابن داود في الباب الأوّل ونقل كلام النّجاشى ناسبا له إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والحاوي وغيرها تذييل يتضمّن امرين الاوّل انه ربّما زعم بعض أساطين الأواخر قده قول النّجاشى المعروف أبوه بماجيلويه على عدم كون ماجيلويه لقب على هذا فوضع رسالة في بيان الاشخاص الذين لقّبوا بماجيلويه وعدّهم أربعة محمّد بن أبي القاسم وابنه علىّ بن محمّد بن أبي القاسم وابن ابنه محمّد بن علىّ بن محمّد بن أبي القاسم وابن أخيه محمّد بن علىّ بن أبي القاسم وأطال بنقل الأسانيد المتضمّنة لوصف كلّ من الأربعة فيها بماجيلويه وأنت خبير بما فيه فانّ ممّا شاع وذاع ان اثبات الشئ لا ينفى ما عداه فان غرض النّجاشى ان اوّل من لقب بماجيلويه هو محمّد بن أبي القاسم ولم ينف توصيف الثلاثة الأخرين به تبعا فانّ من المتعارف المعهود ان لقب الرّجل يجرى في عقبه وأقاربه فاصل اللّقب لمحمّد واطلق في حقّ ابنه وابن ابنه وابن أخيه على نحو النّسبة كاطلاق الزراري مثلا على عقبه وأحفاده وأقاربه فالتطويل الذي صدر من هذا البعض قدس سرّه بتسطير الاخبار المتضمّن أسانيدها لوصف كلّ من الأربعة بماجيلويه لا طائل تحته بقي هنا امر ينبغي التنبيه عليه وهو انّ الفاضل المجلسي ره قال في الوجيزة علىّ بن أبي ماجيلويه ثقة فجعل ماجيلويه كنية على ايض والظّاهر كونه سهوا من قلمه الشريف فان عليّا أخو ماجيلويه الّذى اسمه محمّد لا نفس ماجيلويه وهذه اللّقب وان كان يطلق على محمد ولد على هذا ( 2 ) الّا انه لا يطلق عليه نفسه فتدبّر جيّدا الثاني انّ النّجاشى ره جعل اسم أبى القاسم هنا عبد اللّه مكبّرا وجعله في ترجمة أبيه محمّد بن أبي القاسم عبيد اللّه مصغّرا ولم يتميّز الصّحيح منهما 8449 علىّ بن محمّد بن أبي ( 3 ) النهم التنوخي كان صاحبا للسيّد المرتضى ره وذكر ابن خلكان انّه كان من امناء ملوك تنوح وكان من الأفاضل المشهورين في الكلام والحكمة وعلم النجوم وكان قاضيا في البصرة الأهواز وكان يعظّمه سيف الدّولة وكان يحبّه المهلبي وسائر وزراء الشّيعة وولد في أنطاكية وانتقل إلى بغداد وتوفى بها سنة اثنتين وأربعمائة وهذا المقدار لا يثبت تشيّعه وفي توليه منصب القضاء ذم له كما لا يخفى 8450 علىّ بن محمّد بن أحمد أبو الحسن المصري عنونه ابن النّديم في فهرسته قال أصله من سر مرّى انتقل إلى مصر ثمّ عاد إلى بغداد ومولده بسر مرّى سنة سبع وخمسين ومأتين وبها منشأه وكان ورعا زاهدا فقيها عارفا بالحديث وتوفّى سنة ثمان وثلثين وثلاثمائة ثمّ عدّ له نيّفا وعشرين كتابا وأقول ان ثبت كون الرّجل اماميّا اندرج لوصفه بالورع في الثقات والّا ففي الموثقين وما لم يحرز الأوّل لزم الأخذ بالقدر المتيقّن وهو الثّانى فائدة المصري بكسر الميم وسكون الصّاد المهملة وكسر الرّاء المهملة والياء نسبة إلى مصر صقع معروف كما نبّهنا على ذلك في ترجمة أحمد بن محمّد المصري والكلمة تنصرف ولا تنصرف وتؤنّث وتذكر وظاهر القاموس انّ الشّايع فيها المنع من الصّرف والتأنيث لانّه قال وقد تصرف وقد تذكر انتهى ولم تستعمل في الكتاب المجيد الّا غير منصرف فقال سبحانه في سورة يونس وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً الأية وفي سورة يوسف وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ الأية وفي سورة الزخرف وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ الأية وامّا قوله سبحانه في سورة البقرة أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي