الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 301
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ظهر منه انه الكاظم ( ع ) انتهى وأقول أشار بذلك إلى ما رواه في باب الإشارة والنصّ على أبى الحسن موسى ( ع ) من الكافي عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عن يعقوب بن جعفر عن إسحاق بن جعفر قال كنت عند أبى يوما فسئله علىّ بن عمر بن علي ( ع ) فقال جعلت فداك إلى من نفزع ويفزع النّاس بعدك فقال إلى صاحب الثوبين الأصفرين والغديرتين يعنى الذّوابتين وهو الطّالع عليك من الباب يفتح الباب بيد به جميعا فما لبثنا ان طلع علينا كفان اخذت بالبابين ففتحها ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم ( ع ) وقد ذكر علم الهدى في الناصريّات انه جدّه لامّه وقال كان عالما وقد روى الحديث انتهى فهو من الحسان اقلّا 8416 علىّ بن عمر النّوفلى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب النّص على أبى محمد ( ع ) عن بشار بن أحمد البصري عنه عن أبي الحسن الثّالث ( ع ) ولم يتبيّن لي حاله وقد مرّ ضبط النّوفلى في جعفر بن محمّد 8417 علىّ بن عمر الهمداني الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية علي بن معبد عنه عن يحيى بن عمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب الاستغناء عن النّاس 8418 علىّ بن عمران الخزّاز المعروف بشفا وثقه جماعة قال النّجاشى علىّ بن عمران الخزّاز الكوفي المعروف بشفا ثقة قليل الحديث له كتاب يرويه عنه عبد اللّه بن جبلة وغيره أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين ابن خارم ( 1 ) قال حدّثنا عبد اللّه بن جبلة عنه بكتابه انتهى ومثله إلى قوله قليل الحديث بزيادة ضبط الخزّاز بالزّاى بعد الخاء المعجمة في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وضبط الخزّاز بالمعجمات وزاد وصفه بعد الكوفي بالفقيه ولم يسبقه في هذا الوصف أحد ولم ندر من اين اتى به وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية عبد اللّه بن جبلة عنه ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن سماعة عنه عن ربعي بن عبد اللّه 8419 علىّ ابن عوف الأزدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط عوف في الحرث بن عوف وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 8420 علىّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي هو الشيخ المحدّث الصّدوق الجليل له كتاب كشف الغمّة ذكره في الوسائل وعدّ كتابه من الكتب المعتمدة وقد فرغ منه سنة ستّمائة وسبع وثمانين وهو يروى عن السيّد ابن طاووس وقد مر ضبط الأربلي في أحمد بن محمّد بن علي 8421 علىّ بن عيسى الأشعري القمّى يأتي في ابنه محمّد ما يظهر منه حسنه في الجملة قاله في التعليقة واظنّه من سهو القلم فانّ الّذى يعرف من ترجمة ابنه حسنه بسبب قول النّجاشى في محمّدا ابنه انه كان وجها بقم وأميرا عليها من قبل السّلطان وكذلك أبوه انّما هو علىّ بن عيسى الطّلحى وامّا محمّد بن علىّ بن عيسى الأشعري القمّى فلم نقف فيه الّا عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الهادي ( ع ) وليس في ذلك من حال أبيه علىّ بن عيسى ذكر أصلا فراجع وتدبّر 8422 علىّ بن عيسى الجلّاب يكنّى ابا سهل لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم وفي نسخة يكنى ابا سهيل مصغّرا وعلى التقديرين فلا يستفاد من كلام الشيخ ره الّا كونه اماميا ولم يتبيّن لنا حاله 8423 علىّ بن عيسى بن الحسين القمّى لم أقف فيه الّا على رواية النّجاشى عنه معتمدا عليه في ترجمة الحسن بن سعيد بن حماد الأهوازي ولا يبعد عدّه لذلك في الحسان 8424 علىّ بن عيسى الرامشكى قد مرّ في ترجمة علىّ بن الحسن البصري نقل عبارة النّجاشى المتضمّنة لعدّه مع نفر واثباته لكلّ منهم كتابا وذكر طريقه إلى كتبهم ولا يستفاد منه الّا كونه اماميّا فحاله مجهول والرامشكى نسبة إلى رامشك لكونه من أهله كما ذكره النّجاشى ورامشك لعلّه معرب رامش بالراء المهملة والألف والميم المضمومة والشين المعجمة قرية من اعمال بخارا 8425 علىّ بن عيسى بن رزين عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 8426 علىّ بن عيسى الطّلحى القمّى قد عرفت في ترجمة علىّ بن عيسى الأشعري استفادة حسنه من ترجمة ابنه محمّد والطّلحى بفتح الطاء المهملة وسكون اللّام وكسر الحاء المهملة والياء نسبة امّا إلى طلح موضع بين المدينة وبين بدر أو إلى طلح الغبارى بفتح الغين المعجمة موضع لبنى سنبس قبيلة من طي أو إلى أحد المسمّين بطلحة وهم في الصّحابة جماعة منهم طلحة بن عبيد اللّه بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم التيمي 8427 علىّ بن عيسى القمّاط لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة رواية يونس بن يعقوب وعلىّ بن الحسين وعمرو بن عثمان عنه وروايته عن عمّه وعن محمّد بن يزيد الرّفاعى 8428 علىّ ابن عيسى المجاور قال في التعليقة انه يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا ولعلّه كان مجاورا في مسجد الكوفة فانّ الصّدوق ره في بعض المواضع يقول حدّثنى علىّ بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة رضى اللّه عنه وكنّاه بابى الحسن انتهى واقلّ ما نقول به في الرّجل ح الحسن 8429 علىّ بن غالب بن أبي الهذيل الشّاعر واخوه محمّد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله غير متبيّن 8430 علىّ بن غراب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال في الفهرست علىّ بن غراب له كتاب رويناه بالأسناد عن حميد عن إبراهيم بن سليمان أبى اسحق الخزّاز عنه وهو علىّ بن عبد العزيز المعروف بابن غراب روى ابن الزّبير عن علىّ بن الحسن عن الحسين بن نصر عن أبيه ورواه أيضا علي بن الحسن عن أحمد بن الحسن أخيه سنة تسع وثلثين ومأتين عن أبيه الحسن بن علىّ قال حدّثنا علىّ بن عبد العزيز انتهى وقد مرّ في علىّ بن عبد العزيز الإشارة إلى ما ذكره من اتّحاده مع علىّ بن غراب وهما مشتركان في ظهور كونه اماميّا وحكى الوحيد في التعليقة عن الصّدوق ره انّ علي بن غراب هو ابن أبي المغيرة الأزدي في أماليه عن سليمان بن داود المنقري قال كان علىّ بن غراب إذا حدّثنا عن جعفر بن محمّد ( ع ) قال حدّثنا الصادق جعفر بن محمّد وفيه اشعار بكونه عاميّا انتهى وأنت خبير بما في الاشعار الّذى ادّعاه مع تقديم الراوي كلمة الصادق ( ع ) وما ادرى من اين استشعر كونه عاميّا وان كان نظره في ذلك إلى انّ نفس التعبير عنه بالصّادق يكشف عن ذلك ففيه منع ظاهر نبّهنا على ضعفه في اخر الفوائد المزبورة في مقدمة الكتاب واقران ابن شهرآشوب علىّ بن غراب هذا بحفص بن غياث العامي في قوله في المناقب كان حفص بن غياث إذا حدّث عنه ( ع ) قال حدّثنى خير الجعافرة جعفر بن محمّد وكان علىّ بن غراب يقول حدّثنى الصّادق جعفر بن محمّد انتهى لا يدلّ على كون علىّ بن غراب عاميّا كحفص لكفاية اصطلاح خاصّ لكلّ منهما في التعبير عنه ( ع ) بشئ في الأقران المذكور ولا يلزم توافقهما من جميع الجهات حتّى في المذهب وما ابعد ما بين جعله عاميّا وبين عدّ ابن النّديم في فهرسته ايّاه من مشايخ الشّيعة الّذين رووا الفقه عن الائمّة عليهم السّلم ولا شكّ في انّ ابن النّديم لكونه أقرب إلى زمان الرّجل اعرف بمذهبه من ابن شهرآشوب بل جعله ايّاه من مشايخ الشّيعة الّذين رووا الفقه عن الائمّة عليهم السّلم يدرجه في الحسان اقلا ان لم يدرجه في الثقات على مسلك الشهيد الثّانى ره من غناء المشايخ عن التّوثيق بل على ما ادّعاه الوحيد ره من اتحاد علىّ بن غراب مع علىّ بن أبي المغيرة يكون ثقة لما تقدّم في ترجمة علي بن أبي المغيرة من نسبة جمع توثيقه إلى النّجاشى والعلّامة ( 2 ) وقد مرّ منع آخرين من وثاقته ونقحنا جهالته فراجع ما هناك وتدبّر التّميز قد سمعت من الفهرست رواية أبى اسحق إبراهيم بن سليمان الخزّاز والحسن بن علىّ ابن فضّال عنه وروى الصّدوق ره عن الحسين بن يزيد عنه وقد ميّزه بهم في المشتركات 8431 علىّ بن غفارة الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على حاله 8432 علىّ بن غياث لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب الرّجل بنسى الشهادة ويعرف خطّه عن إدريس بن الحسن عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 8433 علىّ بن فرقد صاحب السّابرى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب الوصي إذا كانت الوصيّة في حقّ عن زيد النرسي عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم يتبيّن حاله بوجه 8434 علىّ بن الفضل عدّ الشّيخ علىّ بن الفضل من غير وصف من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي بعض النسخ علىّ بن الفضيل مصغّرا وقال في الفهرست علىّ بن الفضل له روايات رواها حميد عن أحمد بن ميثم بن نعيم عنه