الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 295

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الكاتب كان سليم الإعتقاد كثير الحديث صحيح الرّواية اتبعت قطعة من كتبه في دار أبي طالب بن النّهم شيخ من وجوه أصحابنا رحمهم اللّه له كتب منها كتاب نوادر الأخبار كتاب طرق خبر الولاية مات سنة ثلث عشر وأربعمائة انتهى وبمثله من اوّله إلى قوله صحيح الرّواية ومن مات إلى اخره نطق في القسم الاوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الاوّل ونقل شطرا من كلام الكشي وفي الوجيزة انّه ممدوح وفي البلغة انّه ممدوح كالثقة وعدّه في الحاوي في قسم الثقات ولعلّه استفاد وثاقته من كلام النّجاشى وليس بذلك البعيد وعدّه في الوجيزة ممدوحا 8349 علىّ بن عبد الصّمد التميمي السّبزوارى عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه ديّن ثقة قرء على أبي جعفر رحمهم اللّه ابنه الشّيخ ركن الدّين علىّ بن علي فقيه ثقة قرء على والده وعلى الشّيخ أبى علىّ بن الشيخ أبي جعفر رحمهم اللّه 8350 علىّ بن عبد العال الكركي قدّس اللّه روحه عنونه كذلك في النّقد وقال شيخ الطائفة وعلّامة وقته صاحب التّحقيق والتّدقيق كثير العلم نقىّ الكلام جيّد التّصانيف من اجلّاء هذه الطّائفة له كتب منها شرح قواعد الحلّى قدس سرّه انتهى وارّخ وفاته في الهامش بشهر جمادى الأولى سنة ثمان وثلثين وتسعمائة انتهى وقال الشّيخ الحرّ في امل الأمل امره في الثقة والعلم والفضل وجلالة القدر وعظم الشّأن وكثرة التحقيق اشهر من أن يذكر ومصنّفاته كثيرة مشهورة منها شرح القواعد ست مجلّدات إلى بحث التفويض من النّكاح والجعفريّة ورسالة الرّضاع ورسالة الخراج ورسالة اقسام الأرضين ورسالة صيغ العقود والإيقاعات ورسالة سمّاها نفحات اللّاهوت في كفر الجبت والطّاغوت وشرح الشّرايع ورسالة الجمعة وشرح الالفيّة وحاشية الإرشاد وحاشية المختلف ورسالة السّجود على الزيديّة ( 1 ) ورسالة السّبحة ورسالة الجنازة ورسالة احكام السّلام والتحيّة والمنصوريّة ( 2 ) في تعريف الطّهارة وغير ذلك روى عنه فضلاء عصره منهم الشّيخ علىّ بن عبد العال الميسي ورايت اجازته وكان حسن الخطّ ثمّ نقل عبارة النّقد ثم قال وقد زاد عمره على السّبعين يروى عن الشّيخ شمس الدّين محمّد بن داود عن ابن الشهيد عن أبيه وقد اثنى عليه الشهيد الثاني في بعض إجازاته فقال عند ذكره عن الشّيخ الامام المحقّق المدقق نادرة الزمان ويتيمة الاوان ويروى عن الشيخ علىّ بن هلال الجزائري عن الشّيخ أحمد بن فهد الحلّى ( 3 ) قلت قد اشتهر هذا الشيخ العيلم في السنة الأواخر بالمحقّق الثّانى وعدم ذكر صاحبي النّقد وامل الأمل ذلك يكشف عن تاخّر هذا الشّهرة 8351 علىّ بن عبد العزيز عنونه النّجاشى كذلك بغير وصف وقال ذكر ابن بطّة انّ الصّفار اخبره عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان عن فضل الأعور عنه بكتابه انتهى وقد وقع بغير وصف في طريق الصّدوق ره في باب فضل الصّيام وعدّه الشّيخ ره في رجاله علىّ بن عبد العزيز بعناوين فعدّه من أصحاب الباقر عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفّى وعدّه من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان تارة قوله الفزاري وهو ابن غراب اسند عنه له كتاب انتهى وأخرى قوله المزنى الحنّاط الكوفي ورابعة قوله الأموي الكوفي وخامسة من غير توصيف ولا يخفى عليك ان كلّ من سمّى بعلىّ بن عبد العزيز فهو مهمل لم يرد فيه توثيق ولا مدح وظهور كلام النّجاشى والشّيخ في كونه اماميّا لا يجدى بعد فقد المدح الملحق له بالحسان ولذا قال النّاقد في طريق الصّدوق ره اليه ان علىّ بن عبد العزيز مشترك بين مهملين انتهى بقي هنا أمور الأوّل انه قد مر ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران وضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة وضبط الحنّاط في الأسود اللّيثى وضبط الأموي في إسماعيل بن عبد العزيز الثاني انّ قول الشيخ ره علىّ بن عبد العزيز الفزاري وهو ابن غراب نصّ في اتّحادهما وهو صريح كلامه في الفهرست أيضا حيث قال علىّ بن غراب له كتاب رويناه بالأسناد عن حميد عن إبراهيم بن سليمان أبى اسحق الخزّاز عنه وهو علىّ بن عبد العزيز المعروف بابن غراب الخ لكن في مشيخة الفقيه ذكر كلّا من علىّ بن عبد العزيز وعلىّ بن غراب عليحدة وقال علىّ بن غراب هو ابن أبي المغيرة الأزدي وضمير هو راجع إلى على فيكون غراب لقبا لأبي المغيرة الأزدي ولعلّ المقصود تميزه عن علىّ بن عبد العزيز المعروف بابن غراب فيكون ابن غراب مقوّلا على علىّ بن عبد العزيز وعلى علىّ بن أبي المغيرة فتدبّر الثالث انّه روى عن علي بن عبد العزيز من غير توصيف جماعة وقد عدّهم في جامع الرّواة في ترجمة المزنى الحنّاط منهم إسحاق بن عمّار وهارون بن حمزة وعلىّ بن الحكم والحسين بن المختار وثعلبة وعبد اللّه بن مسكان وابن أبي عمير وأبان بن عثمان ونقل أيضا روايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلم غالبا وعن أبي غرّة ومراد بن خارجة أحيانا فان أراد رواية هؤلاء عن خصوص المزنى وروايته بالخصوص عمّن ذكر طولب بالشّاهد على ذلك فلعلّ علىّ بن عبد العزيز غيره من هؤلاء لانّ من عدى واحد منهم كلّهم يروون عن الصّادق عليه السّلم وان أراد روايتهم عن مطلق علىّ بن عبد العزيز وروايته عمّن ذكر وانّما ذكرهم في ترجمة المزنى لكونه اخر المسمّين بعلىّ بن عبد العزيز في ترتيبه لم يكن به باس ولكن لا نتيجة له في التميز كما لا يخفى 8352 علىّ بن عبد الغفّار عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وروى الكشّى عن أبي النّضر قال سمعت ابا يعقوب يوسف بن السّخت قال كنت بسرّ من رأى انتقل في الزّوال إذ جاء إلى علىّ بن عبد الغفّار فقال لي اتاني العمرى رحمه اللّه فقال لي بأمرك مولاك ان توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له علىّ بن عمرو العطّار قدم من قزوين وهو ينزل في جنات دار أحمد بن الخصيب فقلت سمّانى فقال لا ولكن لم أجد أوثق منك فدفعت انى الدّرب الّذى فيه على فوقفت على منزله وإذا هو عند فارس فاتيت عليّا فأخبرته فركب وركبت معه ودخل على فارس فقام اليه وعانقه وقال كيف اشكر هذا البر فقال لا نشكرنى فانى لم انك انّما بلغني انّ علىّ بن عمرو قدم يشكر ولد سنان وانا اضمن مصيره إلى ما يحبّ فدلّه ( 3 ) عليه فاخذ بيده فاعلمه انى رسول أبى الحسن ( ع ) وامره ان لا يحدث في المال الّذى معه حدثا واعلمه ان لعن فارس قد خرج ووعده ( 4 ) ان يصير اليه من غد ففعل فأوصله العمرى وسأله عمّا أراد وامره بلعن فارس وحمل ما معه دل الخبر على كون علىّ بن عبد الغفّار من المقرّبين عند الهادي عليه السلم وانّه من أبوابه ( ع ) وهذه منزلة عظيمة تفيد ما يزيد على الوثاقة الا انّ الاشكال في ضعف الرّواية سندا بابن السّخت الّا ان يجاب بانّ الخبر عليه اثار الصّدق فلا يقصر الظنّ الحاصل منه عن ساير الظّنون الرّجاليّة الّتى اجمعوا على الاعتماد عليها فتامّل وقد عدّه في الوجيزة ممدوحا 8353 علىّ بن عبد اللّه عدّه الشيخ ره في رجاله من غير توصيف من أصحاب الهادي عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول موضوعا وحكما واستظهر الميرزا وغيره كونه القمّى أو المدايني الآتيين 8354 علىّ بن عبد اللّه أبو الحسن العطّار القمّى عنونه النّجاشى كذلك وقال ثقة من أصحابنا له كتاب الاستطاعة على مذاهب أهل العدل أخبرنا به أبو عبد اللّه القزويني قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بكتابه انتهى ومثله إلى قوله من أصحابنا في القسم الاوّل من الخلاصة وعلّق على ذلك الشهيد الثاني ره قوله هذا لفظ النّجاشى وفي بعض النّسخ ابن الحسن وكانّه سهو انتهى وغلط ابن داود فابدل الأب بالإبن والحسن بالحسين فقال علىّ بن عبد اللّه بن الحسين العطّار القمّى لم ثقة من أصحابنا انتهى ووثقه في البلغة أيضا وعدّه في الحاوي في الثّقات وسقط من قلم الوجيزة في النّسخة الّتى عندي وقد روى عنه أبو خالد القمّاط وروى هو عن أبي عبد اللّه الصّادق ( ع ) انّه كان يقول اشرك بين الأوصياء والرّسل في الطّاعة 8355 علىّ بن عبد اللّه أبو طالب عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله صاحب مسجد الرّضا ( ع ) بممطير من ارض طبرستان روى عنه التلعكبري إجازة انتهى وعنونه ابن داود في الباب الاوّل وزاد وصفه بالعلوي قبل أبى طالب وظاهره كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة يلحقه بالحسان 8356 علىّ بن عبد اللّه بن أبي منصور الرّازى عنونه منتجب الدّين وكنّاه بالشّيخ أبى الحسن وقال فقيه محدث صالح 8357 علىّ بن عبد اللّه بن بابويه يأتي في علىّ بن عبيد اللّه انشاء اللّه تعالى 8358 علىّ بن عبد اللّه البجلي لم أقف فيه الّا على رواية عمرو بن سعيد عنه عن أبي الحسن موسى ( ع ) ورواية عمرو بن عثمان الخزّاز عنه عن خالد القلانسي تارة وعن عبد اللّه بن سنان أخرى عن أبي عبد اللّه ( ع ) في كليهما