الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 294
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في الفهرست عنون علىّ بن الريّان بن الصّلت مع أخيه محمّد مرّة ونقل لهما كتابا مشتركا بينهما ورواه مسندا عن علىّ بن إبراهيم وعنون علىّ بن الصّلت أخرى ونقل له كتابا رواه بسنده عن أبي عبد اللّه محمّد البرقي فاحتمال الإتّحاد في غاية البعد ولم يرد في هذا توثيق ولا مدح معتد به لعدم كفاية مجرّد كونه ذا كتاب في ذلك فيلحق بالمجاهيل الّا إذا اتّحد مع ابن الريّان فيكون ثقة وما في المشتركاتين من وصفهما علىّ بن الصّلت بالثقة سهو من قلمهما الشّريف إذ لم يسبق توثيقه من أحد قبلهما ولا يمكن ابتنائه على زعم الاتحاد لانّهما عنونا قبل ذلك علىّ بن الريّان ووثقاه وميّزاه بما مرّ في ترجمته ووثقا هنا علىّ بن الصّلت وميّزاه برواية البرقي عنه فالتوثيق المذكور منهما لا يعتمد عليه لوضوح اشتباهما وتوثيق الثقة انما يعتمد عليه إذا لم يتبيّن اشتباهه وربّما زاد في جامع الرّواة على رواية البرقي الّذى ميّزه به في المشتركاتين برواية الحسين بن سعيد ومحمّد بن جمهور وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن أحمد والنضر بن سويد 8334 علىّ بن طلحة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله بعد عطف عمرو عليه عجليان عربيّان كوفيان انتهى وظاهره كونهما اماميّين ولكن لم يرد مدح يدرجهما في الحسان فهما مجهولا الحال 8335 علىّ بن طلق الدوئلى الحنفي عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وقد مرّ ضبط الدّئلى في ترجمة الأسود بن أبي الأسود 8336 علىّ بن عاصم حكى في المعراج عن رسالة أبى غالب الزّرارى رض انّه قال كان علىّ بن عاصم شيخ الشيعة في وقته ومات في حبس المعتضد وكان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه فحبس من بينهم بالمطامير فمات على سبيل ماء واطلق الباقون وسعى به رجل يعرف بابن أبى الدوّاب وله قصّة طويله انتهى ونقل المولى الوحيد ره رواية الصّدوق ره في العيون عنه عن الجواد ( ع ) حديثا في الأئمّة الاثني عشر وحجتهم وتعظيمهم وأدعيتهم ثم قال ومرّ في أحمد بن محمّد بن عاصم الثقة انّه ابن أخت علىّ بن عاصم المحدث ويظهر منه معروفيّته واشتهاره بنفسه وبالوصف بالمحدثيّة وجلالته لما ذكر ولجعله معرّفا للثقة ويؤيّدة ما ظهر في ترجمة الحسن بن جهم من انّ تسمية أحمد بن محمّد بن عاصم بالعاصمى لعلىّ بن عاصم ثمّ نقل عبارة أبى غالب ثم قال وسيجئ في العاصمي ما ينبغي ان يلاحظ انتهى وملخّص المقال انّ الرّجل ان لم يعد من الثّقات فلا أقل من كونه في أعلى درجات الحسن ويقوى ذلك ما عن مشارق أنوار اليقين في اسرار العسكري ( ع ) من رواية لعلىّ بن عاصم هذا وفيها انّه كان مكفوفا فمسح على عينيه فصار بصيرا إلى أن رأى ما رأى فعاد مكفوفا وعن كتاب أمان الاخطار ان علىّ بن عاصم الزاهد كان يزور الحسين ( ع ) قبل عمارة مشهده بالنّاس فدخل سبع اليه فلم يهرب منه ورأى كفّ السّبع منتفخة بقصبة قد دخلت فيها فأخرج القصبة منه وعصر كف السّبع وشدّه ببعض عمامته ولم يقف من الزوّار لذلك سواه وعن ابن حجر في التقريب علىّ بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطى ويصيب ورمى بالتشيّع من التاسعة مات سنة احدى ومأتين وقد جاوز التّسعين انتهى وقال الذهبي انّ علي بن عاصم روى عن يحيى البكاء وحصين وعطاء بن السّائب وروى عنه احمد والذهلي وعبد الحرث بن أبي اسامة وأمم ضعفوه وكان عنده مائة الف حديث وعاش بضعا وتسعين سنة مات سنة مأتين وواحدة في جمادى الأولى انتهى قلت من المعلوم انّ تضعيفهم ايّاه لتشيّعه كما هي عادتهم عليهم ما يستحقّون وهو والد عاصم بن علىّ بن عاصم الّذى مرّ في ترجمة الصّاحب بن عباد املائه الحديث أيام المعتصم وتناول المملين ايّاه اربع عشرة مرّة 8337 علىّ بن عامر الخفاف الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 8338 علىّ بن عامر النّخعى مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وحاله مجهول وقد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 8339 علىّ بن العبّاس الخراذينى الرّازى الضّبط الخراذينى بالخاء المضمومة والراء المهملة المكسورة والألف والذّال المعجمة والياء المثنّاة من تحت والنّون والياء نسبة إلى خراذين قرية بالرّى قاله الخليل اللّغوى على ما حكى عنه وضبطه في الخلاصة ورجال ابن داود بالجيم بدل الخاء وهو المكتوب في جملة من النّسخ وفي نسخة الدّال المهملة بدل الذال المعجمة وفي نسخة ثالثة الزّاى بدل الذّال وفي رابعة باللّام بدل النّون فتفحّص حتّى نقف على الصّحيح منها وقد مرّ ضبط الرّازى في أحمد بن إسحاق التّرجمة قال النّجاشى علىّ بن العبّاس الخراذينى الرّازى رمى بالغلوّ وغمز عليه ضعيف جدّا له كتاب الأداب والمروّاة وكتاب الردّ على السليمانيّة طائفة من الغلاة أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن ابن أبي رافع عن محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسن الطّائى الرازي قال حدّثنا علىّ بن العبّاس بكتبه كلّها انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة علىّ بن العبّاس الجراذينى بالراء بعد الجيم والذّال المعجمة بعد الألف قبل الياء المنقّطة تحتها نقطتين وبعدها النّون الرازي رمى بالغلوّ وغمز عليه ضعيف جدّا له تصنيف في الممدوحين والمذمومين يدلّ على خبثه وتهالك مذهبه لا يلتفت اليه ولا يعبأ بما رواه انتهى وعدّه ابن داود في الباب الثّانى ونقل تضعيف النّجاشى ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) وضعّفه في الوجيزة وغيرها أيضا التميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن الحسن الطّائى الرّازى عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن إسماعيل البرمكي وعلىّ بن محمّد وعبد اللّه المحمّدى العلوي وأحمد بن محمّد الكوفي عنه وروايته عن إسماعيل بن إسحاق ومحمّد بن زياد وعلىّ بن حمّاد والحسين بن عبد الرّحمن 8340 علىّ بن عبّاس المقانعى قال في الفهرست له كتاب فضل الشّيعة ومضى في بكّار بن أحمد بن زياد ما يشير إلى معروفيّته حيث روى علىّ بن أحمد بن الزّبير القرشي عنه عن بكّار وعنه يروى كثيرا بلا واسطه أبو الفرج في كتاب المقاتل وظاهره الوثوق بخبره والاعتماد عليه والمقانعى نسبة إلى بيع المقانع جمع المقنعة وهي ما تلفّها النّساء على رؤسهنّ 8341 علىّ بن عبد الأعلى بن عامر التغلبي أبو الحسن الكوفي الأحول عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولكنه مجهول الحال 8342 علىّ بن عبد الجبار بن محمّد الطّوسى عنونه منتجب الدّين ولقبه بالقاضي جمال الدّين وقال فقيه وجه ثقة نزيل قاشان وابن أخيه القاضي زين الدّين أبو على عبد الجبار بن الحسين بن عبد الجبّار الطوسي فاضل فقيه واعظ ثقة انتهى 8343 علىّ بن عبد الجليل البياضي المتكلّم عنونه منتجب الدّين مضيفا اليه قوله نزيل دار النّقابة بالرىّ الشّيخ زين الدّين ورع مناظر له تصانيف في الأصول منها الإعتصام في علم الكلام والحدود ومسائل في للعدوم والأحوال شاهدته وقرءت بعضها عليه انتهى 8344 علىّ بن عبد الحميد الضبي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال 8345 علىّ بن عبد الرّحمن الأزدي الكوفي مولى الأنصار عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وفي بعض النّسخ الأزرق بدل الأزدي 8346 علىّ بن عبد الرّحمن الخزّاز الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد نقل في جامع الرّواة رواية الحسن بن علي الخزّاز عنه عن كليب عن أبي عبد اللّه ( ع ) ومرّ ضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد 8347 علىّ بن عبد الرّحمن العالم الصانع عنونه كذلك منتجب الدّين مضيفا اليه قوله الشيخ أبو الحسن ورع مصنّف كتاب فضائل أهل البيت عليهم السّلم 8348 علىّ بن عبد الرّحمن القنانى أبو الحسن الكاتب الضّبط القنانى بالقاف المفتوحة ونونين بينهما الف وبعد الثّانى ياء النّسبة نسبة إلى بيع أو صنع القنانى زنة سعالى جمع قنينة كسكينة وهي اناء زجاج ضيق الرأس يوضع فيه الشّراب أو إلى قنان أحد أسماء الملك الّذى كان يأخذ كلّ سفينة غصبا أو نسبة إلى القنان كم القميص باعتبار طول كم قميصه أو إلى أبى قنان العابد التميمي أو إلى قنان جبل فيه ماء يدعى العيله لبنى أسد أو إلى قنان جبل بأعلى نجدا وإلى قنان بضمّ القاف كغراب الشّديد من ريح الإبط الّذى يطلقون أهل العرض عليه الصنان ونسبته إلى ذلك لكونه فيه ونقل في الإيضاح بعد ضبط القتانى بالقاف عن نسخة انّه بالغين الترجمة قال النّجاشى علىّ بن عبد الرّحمن بن عيسى بن عروة بن الجراح القنانى أبو الحسن