الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 284
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أبو جعفر وأبو عبد اللّه من أم ولد وكان أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه يقول سمعت أبا جعفر يقول انا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السّلم ويفتخر بذلك ثمّ عدّ كتبه الّتى سمعت من الشّيخ تعدادها وزاد كتاب التوحيد وكتاب المعراج وجعل كتاب الشرايع هي الرّسالة إلى ابنه ثمّ قال أخبرنا أبو الحسن العبّاس بن عمر بن عبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن مروان الكلوذانى ( 1 ) رحمه اللّه قال اخذت إجازة علىّ بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه ومات علىّ بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وهي السّنة الّتى تناثرت فيها النجوم وقال جماعة من أصحابنا سمعت أصحابنا يقولون كنّا عند أبى الحسن علىّ بن محمّد السّمرى فقال رحم اللّه علىّ بن الحسين بن بابويه فقيل له هو حىّ فقال انّه مات في يومنا هذا فكتب اليوم فجاء الخبر بانّه مات فيه انتهى وفي الباب الأوّل من الخلاصة نحو ما ذكره النّجاشى محيلا تعداد كتبه إلى كتابه الكبير في الرّجال الّذى لم نقف له على نسخة مسقطا طريق النّجاشى اليه وقريب منه في الباب الاوّل من رجال ابن داود ونقل ابن النّديم في فهرسته بعد عنوانه ايّاه وقوله انّه من فقهاء الشّيعة وثقاتهم انّه رأى بخطّ ابنه أبي جعفر محمّد بن علي على ظهر جزء قد أجزت لفلان ابن فلان كتب أبى علىّ بن الحسين وهي ماءتا كتاب وكتبي وهي ثمانية عشر كتابا انتهى بي طالب ) عليه السلام ( أبو القاسم المرتضى علم الهدى 8247 علىّ بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين ابن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو القاسم المرتضى علم الهدى عنونه كذلك الشيخ ره في الفهرست متوحّد في علوم كثيرة مجمع على فضله مقدم في العلوم مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللّغة وغير ذلك وله ديوان شعر يزيد على عشرين الف بيت وله من التصانيف ومسائل البلدان شئ كثير يشتمل على ذلك فهرسته المعروف غير انّى اذكر أعيان كتبه وكبارها من كتاب الشّافى في الإمامة وهو ناقض كتاب الإمامة من كتاب المغنى لعبد الجبّار بن أحمد وهو كتاب لم يصنّف مثله في الإمامة وله كتاب الملخّص في الأصول ولم يتمه وله كتاب الذّخيرة في الأصول تام وكتاب جمل العلم والعمل تامّ كتاب الغرر ( 2 ) والدّرر كتاب التنزيه والمسائل الموصليّة الأولة الثلاثة وهي المسئلة في التوحيد والمسئلة في القياس وابطالة والمسئلة في الاعتماد الاخبار وله مسائل أهل الموصل الثّانية وله مسائلهم الثّالثة وله كتاب المقنع في الغيبة وله كتاب مسائل الخلاف في الفقه ( 3 ) تامّة وله مسائل الخلاف في أصول الفقه لم يتمّها ومسائل مفردات في أصول الفقه وكتاب الصّرفة في اعجاز القران وله كتاب المصباح في الفقه لم يتمه وله مسائل الطّرابلسيّة الأوّلة وله مسائل الطرابلسيّة الأخيرة وله مسائل الحلبيّة الاوّله ومسائلهم الأخيرة وله مسائل أهل مصر قديما في الطّيف وله مسائلهم الأخيرة وله مسائل الدّيلميّة وله مسائل الناصريّة في الفقه وله مسائل الجرجانيّة وله مسائل الطوسيّة لم يتّمها وله ديوان الشّعر وله كتاب البرق وكتاب الطيف والخيال كتاب الشيب والشّياب وكتاب تتبع الأبيات الّتى تكلّم عليها ابن جنى في ابيات المعاني للمبتنى وله كتاب في النقض على ابن جنى في الحكاية والمحكى وله كتاب تفسير قصيدة السيّد الحميري المذهبة ( 4 ) وله مسائل مفردات نحوا من مائة مسئلة في فنون شتّى وله مسائل الحلبيات وله مسائل كثيرة في نصرة الرّؤية وابطال القول بالعدد وله كتاب الصّرفة وكتاب الذّريعة في أصول الفقه والمسائل الصّيداويّة وغير ذلك وتوفّى في شهر ربيع الأول سنة ست وثلثين وأربعمائة وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسنه توم توفّى ثمانون سنة وثمانية اشهر وايّام نضر الله وجهه قرءت هذه الكتب أكثرها عليه وسمعت سائرها يقرء عليه دفعات كثيرة انتهى وعده في رجاله ممّن لم يرو عنهم قائلا علىّ بن الحسين الموسوي يكنّى أبا القاسم الملقّب بالمرتضى ذو المجدين علم الهدى ادام اللّه تعالى ايّامه أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا متكلّم فقيه جامع العلوم كلّها مدّ اللّه في عمره يروى عنه التلعكبري والحسين بن علىّ بن بابويه وغيرهم من شيوخنا له تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها في الفهرست وسمعت أكثر كتبه وقرأنا عليه انتهى وأقول لا يخفى عليك انّ الفهرست اسبق تصنيفا من رجاله وقد ترجمه في رجاله في حياته فلا يكون ما ذكره في الفهرست من تاريخ وفاته الّا بان يكون قد كتب الفهرست قبل الرّجال وترجمه ثمّ لمّا توفّى الحق في تاريخ وفاته كما لا يخفى على المتدبّر وعنونه النّجاشى بمثل ما عنونّا به وقال حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه وسمع من الحديث فأكثر وكان متكلّما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم والدّين والدّنيا صنّف كتبا ثمّ عدّ جملة من الكتب الّتى سمعت تعدادها من الفهرست وعدّة أخرى ثمّ قال مات ره لخمس بقين من شهر ربيع الاوّل سنة ست وأربعمائة وصلّى عليه ابنه في داره ودفن فيها وتولّيت غسله ومعي الشّريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلّار بن عبد العزيز انتهى وقد سقط من قلم الشّيخ والنّجاشى رهما جميعا رسالة الردّ على الصّدوق ره في عقايده ونسب اليه رسالة في الردّ عليه أيضا في تجويز سهو النّبى ( ص ) وقد عنونه في القسم الاوّل من الخلاصة وذكر شطرا ممّا سمعته من الشّيخ وشطرا ممّا سمعته من النّجاشى وزاد بعد ذلك قوله وبكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا وهي سنة ثلث وتسعين وستّمائة وهو ركنهم ومعلّمهم قدّس اللّه روحه وجزاه عن أجداده خيرا انتهى وقد سهى قلمه الشّريف عند ذكر من غسّله بابدال أبى العباس بابى الحسين والصّحيح الأوّل وعن ابن الأثير انّه مروّج مذهب الإماميّة في راس المائة الرّابعة وعن جامع الأصول مثل ذلك مبدلا المروج بالمجدد وعن أبي القاسم التنوخي صاحب السيّد انّه قال حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين الف مجلّد من مصنّفات ومحفوظات ومقرّرات قال صاحب تنزيه العقول انّه قال الثّعالبى في كتاب اليتيميّة انّها قوّمت بثلثين ألف دينار بعد ان اخذ منها الوزراء والرّؤساء شطرا عظيما وقال أيضا نقلا عن انساب ال الرّسول ( ص ) انه نقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السلم وقد ذكر ذلك الشهيد الثّانى ره أيضا في حاشية الخلاصة نقلا عن صاحب تنزيه ذوى العقول في انساب ال الرسول وفي عمدة الطالب انّه نقل إلى مشهد الحسين عليه السلم بكربلا فدفن هناك قريبا من قبر الحسين ( ع ) وقبره معروف ظاهر واستظهر العلّامة الطباطبائي ره كون قبره وقبر أبيه وأخيه إلى جنب قبر إبراهيم المجاب ابن الإمام الكاظم عليه السلم وكان من أجدادهم فدفنوا عنده وانكر ذلك صاحب التّكملة لمخالفته لما سمعته من النّجاشى والعلامة من دفنه في داره ووجود قبّة وضريح له إلى الان وأنت خبير بما فيه إذ لا منافاة بين دفنه في دارة ثمّ نقله إلى الحائر كما دفن الشيخ المفيد ره في داره في بغداد ثمّ نقل إلى مشهد الكاظميين ( ع ) ودفن المحقّق والعلّامة بالحلة ثمّ نقلا إلى النّجف الأشرف على ما نصّ عليه العلّامة الطّباطبائى ره وغيره ونقل هو ره عن كتاب زهر الرّياض وزلال الحياض للسيّد الشّريف الحسن بن علىّ بن الحسن بن علىّ بن شدقم الحسيني المدني صاحب مسائل شيخنا البهائي ره بعد ان ذكر نقله إلى مشهد الحسين ( ع ) قال وبلغني انّ بعض قضاة الاروام واظنّه سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة نبش قبره فرآه كما هو لم تغيّر الأرض منه شيئا وحكى من راه انّ اثر الحناء في يديه ولحيته وقد قيل انّ الأرض لا تغير أجساد الصّالحين وعن الشهيد ره في أربعينه نقلا من خطّ صفى الدّين بن معد الموسوي انّه ره كان يجرى على تلامذته رزقا فكان للشّيخ أبي جعفر الطّوسى ايّام قراءته عليه كلّ شهر اثنى عشر دينارا وللقاضي ابن البرّاج كلّ شهر ثمانية دنانير وكان وقف قرية على كاغذ الفقهاء انتهى ونقل العلّامة الطّباطبائى ره انّه أصاب النّاس في بعض السّنين قحط شديد فاحتال رجل يهودىّ على تحصيل قوت يحفظ به نفسه فحضر يوما مجلس المرتضى ره وسأله ان يأذن له في ان يقرء عليه شيئا من علم النّجوم فاذن له وامر له بجرابة تجرى عليه فقرء عليه برهة ثمّ اسلم على يده وعن تاريخ اتحاف الورى باخبار امّ القرى في حوادث سنة تسع وثمانين وثلاثمائة قال فيها حجّ الشريفان المرتضى والرّضى فاعتقلهما في أثناء الطّريق ابن الجرّاح الطّائى ره فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما وفي الرّسالة الخراجيّة للمحقّق الثاني ره انّه كان للسيّد ثمانون قرية تجبى اليه وقال العلّامة الطّباطبائى ره انه كان يلقّب بالثمانين لانّه كان له من كلّ شئ ثمانون حتّى انّ مدة عمره كانت ثمانين سنة وثمانية اشهر قلت قد سمعت