الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 264

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الكوفي قال النّجاشى علىّ بن أبي صالح واسم أبى صالح محمّد يلقّب بزرج يكنّى أبا الحسن كوفي حنّاط ولم يكن ذاك في المذهب والحديث وإلى الضّعف ما هو وقال حميد في فهرسته سمعت عنه كتبا عدّة منها كتاب ثواب انا أنزلناه كتاب الا ظلّة كتاب البداء والمشيّة كتاب الثلث والأربع كتاب الجنّة والنّار كتاب النّوادر كتاب الملاحم وليس اعلم هذه الكتب لما ورواها عن الرّجال انتهى وقال في الخلاصة علىّ بن أبي صالح واسم أبى صالح محمّد يلقّب بزرج بالباء المنقّطة تحتها نقطة المضمومة والزاي المضمومة والراء السّاكنة والجيم يكنّى أبا الحسن كوفي حنّاط بالحاء المهملة وقال النّجاشى لم يكن بذلك في المذهب والحديث وهو إلى الضعف ما هو انتهى وقد مرّ في ترجمة إسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري ضبط بزرج القلا عن القاموس والتّاج بمثل ما في الخلاصة وضبطه في الإيضاح بفتح الباء وهو سهو من قلم النّاسخ أو قلمه قدّه ثمّ لا يخفى عليك انّ ضمير يلقّب يرجع إلى محمّد دون على كما نصّ على ذلك الصّدوق ره في الأمالي حيث قال علىّ بن بزرج الحنّاط الخ فلا يتوهّم انّه لقب على والحنّاط بالحاء المهملة والنّون كما نصّ على ذلك في الخلاصة ورجال ابن داود وغيرهما وضبطه في ايضاح ( 1 ) بالخاء المعجمة والظاهر كونه اشتباها 8125 علىّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه أفضل الصّلوة والسّلام اوّل من صحب النّبى ( ص ) وامن به قال الشيخ ره في اوّل باب العين من أصحاب رسول اللّه ( ص ) علىّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب يكنّى أبا الحسن أمير المؤمنين عليه السّلم انتهى وقد ذكرنا تاريخ ولادته ووفاته في الفائدة الثّانية من المقدّمة وامّا مناقبه وفضائله فلا يسع البشر عدها واحصائها قل لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قبل ان تنفد كلمات ربّى وقد ورد انّه لو كان البحر مدادا والأشجار أقلاما وأوراق الأشجار قرطاسا والجنّ والأنس كتابا لما احصوا مناقبه ولقد أجاد الخليل العروضي النّحوى حيث قال لما سئل عمّا يقول في علىّ بن أبي طالب ( ع ) ما لفظه ما أقول في حق امرء كتمت مناقبه أوليائه خوفا وأعدائه حسدا ثمّ ظهر من بين الكتمين ما ملأ الخافقين وقال المتبنى في جواب من اعترض عليه في عدم مدحه أمير المؤمنين ( ع ) على كثرة اشعاره وتركت مدحي للوصي تعمّدا * إذ كان نورا مستطيلا شاملا وإذا استطال الشّىء قام بنفسه * وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا 8126 علىّ بن أبي طالب الحسيني الابلى عنونه منتجب الدّين وقال فقيه صالح 8127 علىّ بن أبي طالب المنادى الرّازى عنونه منتجب الدّين ولقبه بالشيخ رشيد الدّين وقال فقيه فاضل له نظم لطيف 8128 علىّ ابن أبي طالب النويمنى لقبه منتجب الدّين بالشيخ شهاب الدّين وقال انّه فقيه 8129 علىّ بن أبي العاص القرشي العبشمي أخو امامة عدّه الثّلثة وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله 8130 علىّ بن أبي عبد اللّه لم أقف فيه الا على نقل جامع الرّواة رواية عمرو بن عثمان وأحمد بن محمّد بن ابينصر عنه عن أبي الحسن موسى ( ع ) ورواية علىّ بن أسباط عنه عن الحسين بن سعيد 8131 علىّ بن أبي عثمان قد سمعت من النّجاشى في ترجمة ابنه الحسن بن علىّ بن أبي عثمان سجادة قوله وذكر انّ أباه علىّ بن أبي عثمان روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) واحتمل المولى الوحيد ره كونه علىّ بن حبيب الآتي لما ذكره في الحسن بن علىّ بن أبي عثمان من انّ ابا عثمان اسمه حبيب فتامّل 8132 علىّ بن أبي العلا أخو عبد الحميد والحسين قد مرّ في ترجمة الحسين بن أبي العلا انّ له أخوين عبد الحميد وعلى وانّهم جميعا رووا عن أبي عبد اللّه ( ع ) وانّ الحسين كان أوجههم وقال المولى الوحيد تقدّم عن السّيد الداماد توثيقه قلت لم يتقدم من السّيد الدّاماد الّا توثيق عبد الحميد بن أبي العلا دون على والوحيد ادرى بما قال نعم عده في الوجيزة ممدوحا 8133 علىّ بن أبي العلاء بن سيابة قد مرّ ضبط سيابة في سيابة بن ناجية قال ابن داود علىّ بن أبي العلا بن سيابة بالمهملة والياء المثنّاة تحت والباء المفردة ق جخ فيه نظر انتهى ولم أقف عليه في رجال الشّيخ ره وقال الميرزا الظاهر أن هذا منه وهم لغلط في نسخته فان الّذى في ق العلاء بن المسيّب كما ذكره صة وقد تقدّم عنها وعن الرّجال واللّه اعلم انتهى وقد أصاب قدّه فيما ذكره 8134 علىّ بن أبي على الشّامى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلم وظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول 8135 علىّ بن أبي على الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن زيادة الاحنفى نزيل قاسان عنونه منتجب الدّين كذلك وقال الأديب موفّق الدّين فاضل صالح 8136 علىّ بن أبي على السّلمى أبو سدرة عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 8137 علىّ أبو على الهلالي عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول 8138 علىّ بن أبي على اللهبى المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن إبراهيم عنه ورواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن علي العقيلي عنه وقد مرّ ضبط اللّهبى في عبّاس بن عتبة 8139 علىّ بن أبي الفضل بن مدنيج الحسيني الدّيباجى عنونه كذلك منتجب الدّين ولقبه بالسّيد سراج الدّين وقال فقيه صالح 8140 علىّ بن أبي القاسم بن ربيعة المسكنى عنونه منتجب الدّين وقال فقيه فاضل ثقة 8141 علىّ بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه عنونه كذلك النّجاشى ره وقال يكنّى أبا الحسن ثقة فاضل فقيه أديب رأى أحمد بن محمّد البرقي وتأدّب عليه وهو ابن بنته صنّف كتبا انتهى وأقول سيأتي في ترجمة على ابن محمّد بن أبي القاسم اثبات كلمة محمّد بن بين على وبين أبى القاسم فيكون ما ذكره النّجاشى مغايرا لمن في العنوان فلا يفيد في توثيقه نعم وثقه صريحا في الوجيزة والبلغة وابتناء توثيقهما على عبارة النّجاشى هذه المبيّن غلطها ممنوع فيبقى التوثيق على حجّيته مؤيّدا بما ذكره الميرزا ره من انّه يستفاد من تصحيح العلّامة ره طريق الصّدوق ره إلى الحرث بن المغيرة النّضرى توثيقه أيضا وقال المولى الوحيد ره انّه يأتي عن الخلاصة علي بن محمّد بن أبي القاسم وكذا نقل ابن داود ويأتي من المصنّف في الألقاب في ماجيلويه وكذا عن جش في محمّد بن أبي القاسم ان أبا القاسم هو عبد اللّه وانّ محمّد بن علي يلقّب بماجيلويه كما يظهر ذلك من الصّدوق ويظهر منه انّه أيضا انّ محمد بن أبي القاسم عمّ محمّد بن علي وهذا يشير إلى صحّة ما ذكره المصن ره هنا من جش من عدم ذكر محمّد ويؤيّده كون أحمد بن عبد اللّه بن بنت البرقي الراوي عنه كما مرّ فيه وذلك بان يكون عبد اللّه أبو القاسم صهر البرقي ويكون احمد ومحمّد وعلى أولاده من ابنته فيكون ابن بنت البرقي لقب احمد لا عبد اللّه انتهى فتامّل ثمّ انّى بعد مدّة عثرت على انكار أصل وجود علىّ بن أبي القاسم في الرّواة وانّ ما يوجد كذلك فهو نسبة إلى الجدّ والمراد به علىّ بن محمّد بن أبي القاسم ويردّه ما عرفت من انّ من جملة من لقب بماجيلويه هو محمّد بن علي بن أبي القاسم ابن أخي ماجيلويه الأصلي فعلىّ بن أبي القاسم والد محمّد هذا له وجود خارجي ولا داعى إلى حمله متى وجد على انّه منسوب إلى الجدّ فتدبّر 8142 علىّ بن أبي قره يكنّى أبا الحسن عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وعن بعض الأفاضل علىّ بن أبي قرة أبو الحسن المحدّث رزقه اللّه تعالى الاستبصار ومعرفة هذا الأمر أخيرا انتهى ولعلّه يشهد له ما عن الشّيخ الطبرسي ره في الاحتجاج من انّه كان صاحب ابن شبرمة 8143 علىّ بن أبي المعالي بن حمزة الحسيني القمّى عنونه كذلك منتجب الدّين وقال فقيه فاضل 8144 علىّ بن أبي المغيرة حسان الزّبيدى الأزرق عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلام بعنوان علي بن أبي المغيرة الزبيدي الأزرق وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) علي بن أبي المغيرة حسان الزّبيدى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة علىّ بن أبي المغيرة ثقة انتهى ونسب إلى ابن داود أيضا توثيقه وليس له هنا ذكر في كلام ابن داود وليس فيه الا نقله في ترجمة الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة توثيق النّجاشى ايّاه وأباه المتفرّع عليه توثيق العلّامة قال النّجاشى ره الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزّبيدى الكوفي ثقة هو وأبوه روى عن أبي جعفر ( ع ) وأبي عبد اللّه ( ع ) وهو يروى كتاب أبيه عنه وقال ابن داود الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة الزّبيدى الكوفي قر ق جش ثقة هو وأبوه انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه وثقه العلّامة ره وفي نسبتهما التوثيق إلى الخلاصة