الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 265
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ايماء إلى التامّل في دلالة ( 1 ) عبارة النّجاشى على التّوثيق كما تأمّل الفاضل الجزائري والمولى الوحيد قال في الحاوي بعد عدّه الرّجل في فصل الثقات ونقله توثيق العلّامة ما لفظه قد مضى ذكره في كلام النّجاشى في ترجمة الحسن ابنه وانّ في استفادة التوثيق من العبارة هناك تامّلا وكانّ العلّامة ره فهم منها التّوثيق وكذا ابن داود واللّه اعلم انتهى وقال الوحيد ره بعد نقل نسبة الوجيزة والبلغة توثيقه إلى العلّامة ما لفظه والظّاهر انّ توثيقه وتوثيق ابن داود من عبارة النّجاشى في ابنه الحسن ولا دلالة لها عليه بل الظاهر عندي اختصاص التّوثيق بالابن انتهى وأقول قد بيّنا في ترجمة ابنه الحسن انّ نسبة ابن داود توثيق على هذا إلى النّجاشى اشتباه ضرورة انّ قوله وهو يروى عن أبيه أوضح شاهد على أن روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) خبر لقوله وأبوه وانّ الواو استينافيّة وانّ اتيانه بالضّمير بعد كلمة ثقة لإفادة قصر التّوثيق عليه نعم لو كان هو من رجال الباقرين ( ع ) ولم يعطف قوله وهو يروى كتاب أبيه عنه لامكن جعل كلمة وأبوه عطفا على الضّمير وقوله روى جملة مستأنفة مرجع ضميرها الحسن لكن حيث انّ أحدا لم يعدّ حسنا من رجال الباقرين ( ع ) واتى بجملة وهو يروى كتاب أبيه عنه لم يمكن عطف كلمة وأبوه على الضّمير وتعين كونها جملة مستأنفة وعن المحقّق الدّاماد انه مع الاعتراف بان الظّاهر كون الرّاوى عن الباقرين ( ع ) الأب استظهر كون التّوثيق لهما معا ولم افهم وجهه فتدبّر ثمّ انا نقول الظاهر ابتناء توثيق العلّامة على فهم التّوثيق من النّجاشى وحيث تبيّن عدم دلالة كلام النّجاشى على توثيق أبيه والمظنون ابتناء توثيق الخلاصة على ذلك بقي توثيق علىّ بغير منشأ وغاية ما يفيده كلام الشّيخ ره هو كونه اماميّا فيكون مجهول الحال واللّه العالم ثمّ انّ الظّاهر اتّحاد علىّ بن أبي المغيرة وعلىّ بن المغيرة وانّ الصّحيح علىّ بن أبي المغيرة وسقطت لفظة أبى في بعض النّسخ من القلم بقرينة اتّحاد الرّاوى والمروى عنه وقد أفاد المولى الوحيد ره أيضا ما ذكرنا وقال انّه يأتي في ترجمة علىّ بن غراب عن الصّدوق ره انّه علىّ بن أبي المغيرة الأزدي انتهى وفي الوجيزة علىّ بن المغيرة كأنه ابن أبي المغيرة المتقدم فظهر اتّحادهما وقد مرّ ضبط الزبيدي في ترجمة ابنه الحسن ابن علىّ بن أبي المغيرة وضبط الأزرق في إبراهيم الأزرق ثمّ انّه قد نقل في جامع الرّواة رواية حماد بن عثمان وعاصم بن حميد وإبراهيم بن أبي البلاد عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) 8145 علىّ بن ابينصر كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله وكان وزير المهدى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 8146 علىّ ابن أبي نعيم قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب حجّة اللّه عزّ وجلّ على تارك الوصيّة من الفقيه فيما رواه عن زكريّا المؤمن عنه عن أبي حمزة ولم أجد له ذكرا في كتب الرّجال نعم فيها علىّ بن نعيم الصّحاف الكوفي الآتي انشاء اللّه تع 8147 علىّ بن أحمد بن أبي جيد لم يذكر في كتب الرّجال بهذا العنوان ويأتي بعنوان علىّ بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد انشاء اللّه تعالى 8148 علىّ بن أحمد أبو القاسم الكوفي قال ابن الغضائري علىّ بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدعى العلويّة كذّاب غال صاحب بدعة ومقالة رايت له كتبا كثيرة لا يلتفت اليه انتهى وقال ابن النّديم في فهرسته أبو القاسم علىّ بن أحمد الكوفي من الأماميّة من أفاضلهم وله من الكتب كتاب الأوصياء الخ وقال النّجاشى علىّ بن أحمد أبو القاسم كوفىّ رجل من أهل كوفة كان يقول انّه من ال أبى طالب وغلا في اخر امره وفسد مذهبه وصنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ثمّ عدّ له خمسين كتابا لا نتيجة لعدّها الا تسويد الأوراق بعد عدم وجود لها اليوم ووهنها بضعف صاحبها لو وجدت ثم قال هذه جملة الكتب التي اخرجها ابنه أبو محمّد توفّى أبو القاسم بموضع يقال له كرمى من ناحية فسا وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ وبينها وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا توفّى في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وقبره بكرمى بقرب الخان والحمّام اوّل ما يدخل كرمى من ناحية شيراز واخر ما صنّف مناهج الاستدلال وهذا الرّجل يدعى له الغلاة منزله عظيمة وذكر الشريف أبو محمّد المحمّدى رحمه اللّه انّه راه انتهى المهمّ من كلام النّجاشى وعدّ الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم علىّ بن أحمد الكوفي أبو القاسم مخمّس انتهى وقال في الفهرست علىّ بن أحمد الكوفي يكنّى أبا القاسم كان اماميّا مستقيم الطريقة وصنّف كتبا كثيرة سديدة منها كتاب الأوصياء وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزنى ثمّ خلط واظهر مذهب المخمّسة وصنّف كتبا في الغلوّ والتخليط وله مقالة تنسب اليه انتهى وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة ونقل أولا مقالة الشيخ ره بحذف قوله منها كتاب الأوصياء إلى قوله المخمّسة ثمّ نقل ما نقلناه من كلام النّجاشى ثمّ كلام ابن الغضائري المزبور ثم ( 2 ) أقول وهو الخمس صاحب البدع المحدثة وادّعى انّه من بنى هارون بن الكاظم ( ع ) ومعنى التّخميس عند الغلاة لعنهم اللّه تع انّ سلمان الفارسي والمقداد وابا ذر وعمرو بن اميّة الضّمرى هم الموكّلون لمصالح العالم تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا انتهى ويقرب منه ما في الباب الثاني من رجال ابن داود وضعّفه في الوجيزة أيضا فالرّجل متسالم على ضعفه وفساد عقيدته أخيرا فان ثبتت له رواية رواها في زمان استقامته اخذ بها ومع الشك فلا عبرة بها 8149 علىّ بن أحمد بن اشيم قد مرّ ضبط اشيم في أحمد بن علىّ بن اشيم وقد عدّ الشيخ ره الرّجل من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال انّه مجهول واقتصر في القسم الثاني من الخلاصة وابن داود على نقل كلام الشيخ ره وضعّفه المحقّق في المعتبر وكذا الفاضل المقداد في التنقيح معلّلا الثّانى بالغلوّ نقلا عن الشيخ والنّجاشى ولا يخفى عليك خلوّ كلامهما عن الرمي بالغلوّ وقال الوحيد ره في التعليقة حكم خالى العلّامة بحسنه لوجود طريق للصّدوق ره اليه والرّواية عنه كثيرا ويؤيّده رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه انتهى فتدبّر ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ورواية يعقوب بن يزيد عنه عن يونس ورواية أحمد بن محمّد بن خالد 8150 علىّ بن أحمد البزوفري نزيل الري عنونه منتجب الدّين وقال الشيخ الصّالح أبو طالب فقيه ثقة انتهى 8151 علىّ بن أحمد بن الحسين الطبري الأملى أبو الحسن عنونه كذلك النّجاشى وقال شيخ كثير الحديث من أصحابنا ثقة له من الكتب كتاب ثواب الأعمال أخبرنا أبو الفرج الكاتب قال حدّثنا علىّ بن هبة اللّه ابن الرائقة الموصلي عنه به انتهى ومثله بعينه إلى قوله ثقة في القسم الاوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل كلام النّجاشى وزاد انه لم يرو عنهم ( ع ) وليس غرضه برمز لم عدّ الشيخ ره ايّاه في باب من لم يرو عنهم ( ع ) كما زعمه بعضهم وانكر ذلك عليه فانّ من مارس كلام ابن داود علم انّ كلّما لم ينقل النّجاشى في حق الرّجل روايته عن امام يرمز له لم وكيف كان فقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية علىّ بن هبة اللّه عنه 8152 علىّ بن أحمد الخزّاز هو علىّ بن أحمد بن علي الأتى كما نبّه على ذلك المولى الوحيد ره 8153 علىّ ابن أحمد بن رستم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 8154 علىّ بن أحمد بن سعد الواعظ الشّيخ أبو تراب عنونه منتجب الدّين مضيفا إلى ذلك قوله فقيه عين 8155 علىّ بن أحمد بن طاهر هو علىّ بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد وسيجئ في الكنى قاله الوحيد في التّعليقة 8156 علىّ بن أحمد بن العبّاس والد النّجاشى عنونه المولى الوحيد ره وقال انّه يروى عنه النّجاشى مترحّما وفيه اشعار بجلالته انتهى وأقول ظاهر النّجاشى انّ والده من شيوخه فيندرج فيما استسناه تبعا لمشايخنا في المقدّمة من عدم الحاجة في المشايخ إلى التّنصيص بالوثاقة ويؤيّد ذلك إجازة الصّدوق ره له رواية كتبه عنه ومن جملة موارد روايته عن أبيه انّه قال في ترجمة الصّدوق ره محمّد بن علىّ بن الحسين بن موسى بابويه القمّى بعد ذكر كتبه ما لفظه اخبرني بجميع كتبه وقرأت بعضها على والدي علىّ بن أحمد بن العبّاس النّجاشى رحمه اللّه وقال لي اجازنى جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد انتهى المهمّ من كلام النّجاشى 8157 علىّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قد مرّ ضبط البرقي في أحمد بن علىّ بن مهدي البرقي وقال في التّعليقة سيجئ في طريق الصّدوق رحمه اللّه