الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 258

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن مزيد 8048 العلاء بن المقعد بضمّ الميم وسكون القاف وفتح العين المهملة بعدها دال مهملة قال في الفهرست العلاء بن المقعد له كتاب رويناه بالاسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن علا وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى وقال النّجاشى العلاء بن المقعد كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه جماعة منهم محمّد بن أبي عمير أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال حدّثنا الحسن بن حمزة العلوي قال حدّثنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا الصفّار قال أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن العلا بكتابه انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين برواية ابن أبي عمير عنه ويتميّز عن سابقه بالقرائن ونقل في جامع الرواة رواية ربعي أيضا عنه 8049 العلاء بن مهاجر الجعفي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط مهاجر في حاشد بن مهاجر وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 8050 العلاء بن يحيى المكفوف الكوفي أخو مفلس قد مرّ ضبط المكفوف في جابر المكفوف وقد وثّقه جماعة قال النّجاشى العلا بن يحيى المكفوف كوفىّ ثقة له كتاب يرويه جماعة منهم علىّ بن الحسن الطاطري انتهى ومثله إلى قوله ثقة في القسم الأول من الخلاصة ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية علىّ بن الحسن الطّاطرى عنه وزاد في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحسن بن فضّال عن أخيه احمد عنه ورواية محمّد بن خالد عن أخيه العلا واستفدنا كونه أخا مفلس من رواية ابن فضّال المذكور عن أخيه عنه المرويّة في زيادات مزار التّهذيب 8051 العلاء بن يزيد القرشي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه عن أحمد بن محمّد بن ابينصر تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بالعلا غير ما مرّ نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم العلاء بن حارثة من وجوه ثقيف والعلاء بن خارجة من أهل المدينة والعلاء بن خباب الّذى سكن الكوفة والعلاء بن سبع والعلاء بن سعد السّاعدى والعلاء بن صحار السّليطى من بنى سليط والعلاء بن عقبة والعلاء بن مسروح الحجازي والعلاء بن وهب من بنى عامر بن لؤي الذي شهد القادسيّة وهو من عمّال عثمان ومعاوية والعلاء بن يزيد بن أنيس الفهري علان الكليني ره يأتي ذكره في فصل الألقاب انشاء اللّه تع 8062 علاء الدّين حسين بن الأمير رفيع الدّين ابن الأمير شجاع الدّين أبو طالب الحسيني المعروف بخليفة سلطان والملقّب بسلطان العلماء عنونه كذلك في جامع الرّواة وقال انّه جليل القدر عظيم الشّان رفيع المنزلة من وجوه هذه الطّائفة وثقاتها واثباتها وأعيانها امره في الجلالة وعظم الشّان وسمّو الرّتبة والثقة اشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة كان عالما بالعلوم العقليّة والنقليّة له تصانيف منها حاشية على شرح مختصر الأصول وحاشية على معالم الأصول وحاشية على حاشية الفاضل الزكي الخفرى على الشّرح الجديد للتّجريد ورسالة في حجّية الشّهرة وحاشية جيّده على شرح اللّمعة في الفقه وله تعليقات على الحاشية القديمة ( 1 ) وعلى تفسير البيضاوي وعلى من لا يحضره الفقيه وعلى شرح المطالع وغيرها من الكتب ولد سنة احدى والف وتوفّى ره سنة اربع وستّين بعد الألف رضى اللّه عنه وأرضاه انتهى 8063 علاء الدّين محمّد بن الأمير شاه أبو تراب الحسنى من سادات الكلستانه عنونه كذلك في جامع الرّواة وقال إنه جليل القدر عظيم الشّان رفيع المنزلة ثقة ثقة ثبت عين عدل ورع زاهدا ورع أهل زمانه وأزهدهم الجامع لجميع الخصال والعالم بالعلوم العقليّة والنقليّة كلّف مرّتين للصّدارة فلم يقبل لكمال عقله وغاية زهده امد اللّه تع ظلّه العالي وصانه وأبقاه له تصانيف منها حدائق الحقايق في شرح نهج البلاغة وبهجة الحدائق أيضا في شرحه وكتاب روضة الشهداء وكتاب منهج اليقين وغيرها انتهى ما في جامع الرّواة 8064 علاثة بن صحار السّليطى الضّبط علاثة بالعين المهملة المفتوحة واللام والألف والثاء المثلّثة المفتوحة ( 2 ) والهاء وصحار بالصاد والحاء المهملتين والألف والرّاء وزان غراب ( 3 ) والسّليطى نسبة إلى سليط أبى قبيلة من العرب وأصله الفصيح والحديد من كلّشىء سمّى به الرّجل التّرجمة عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله ( 4 ) 7071 علباء بن دراع الأسدي قد مرّ ضبط علباء في الحكم بن علباء الأسدي ودراع بالدّال المهملة المفتوحة والرّاء المهملة المشدّدة المفتوحة والألف والعين المهملة صانع الدّرع أو بايعه وهو اسم هنا لا وصف وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا علياء بن دراع الأسدي انتهى وقد روى الكشّى فيه حديثين أحدهما ما رواه عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى أحمد بن منصور قال حدّثنى أحمد بن الفضل عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال حضرت يعنى علباء الأسدي عند موته فقال لي انّ أبا جعفر عليه السّلم قد ضمن لي الجنّة فاذكره ذاك فدخلت على أبى جعفر ( ع ) فقال حضرت علبا عند موته قال قلت نعم واخبرني انك ضمّنت له الجنّة وسألني ان أذكرك ذلك قال صدق قال فبكيت ثمّ قلت جعلت فداك الست الكبير السّن الضرير البصر فاضمنها لي فاضمنها لي قال قد فعلت قلت فاضمنها على ابائك وسمّيتهم واحدا واحدا قال قد فعلت قلت فاضمنها على رسول اللّه ( ص ) قال قد فعلت قلت فاضمنها على اللّه قال قد فعلت الثّانى ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى إبراهيم بن محمّد بن فارس عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شهاب بن عبد ربّه عن أبي بصير قال إن علبا الأسدي تولّى البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودواب ورقيقا قال فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه بين يدي أبى عبد اللّه ( ع ) قال انّى ولّيت البحرين لبنى اميّة وافدت كذا وكذا وقد حملته كلّه إليك وقد علمنا انّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا وانه كلّه لك فقال له أبو عبد اللّه ( ع ) هاته قال فوضعه بين يديه فقال قد قبلنا منك ووهبناه لك واحللناك منه وضمنّا لك على اللّه الجنّة قال أبو بصير فقلت مالي الخ وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي ولا يخفى عليك انه قد تقدم مثل ذلك في ابنه الحكم وقد أشكل الامر لذلك على بعضهم وقد أجبنا هناك بأنه لا مانع من تعدّد القضيّة وصيرورة الابن بعد أبيه واليا وتوبته كالأب وضمان الإمام ( ع ) لهما الجنّة بعد التوبة ويشهد بالتعدّد انّ الضامن لعلبا الصّادقان ( ع ) والضّامن عن نفسه وعن السجاد ( ع ) للحكم هو الصادق ( ع ) وأيضا فالحكم حمل خمس ماله وعليا حمل جميع ماله فراجع ما ذكرناه في ترجمة الحكم وتدبّر تنبيهان الأوّل انّ العلّامة ره قد روى في الخلاصة الخبرين باسقاط أبى بصير من كليهما وابدل ابن مسعود في الأوّل بالكشى حيث قال روى الكشي عن أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي عن الباقر ( ع ) وعن مسعود عن إبراهيم بن محمّد بن فارس عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شهاب بن عبد ربّه عن الصّادق ( ع ) انّهما ضمنا لعلبا بن درّاع ولأبي بصير الجنّة ثمّ قال وفي طريق الاوّل أحمد بن الفضل وهو واقفي انتهى وهو غريب فانّ الكشّى لم يرو عن أحمد بن منصور بلا واسطة بل روى عن محمّد بن مسعود عنه وكلّ من شعيب وشهاب لم يرو عن الباقر ( ع ) بلا واسطة بل بتوسّط أبى بصير وما ادرى ما الدّاعى له إلى اسقاط الوسائط وأيضا فأحمد بن الفضل المرمىّ بالوقف هو الخزاعي والموجود في السّند الكناسي فرميه ايّاه بالوقف كما ترى الثّانى انّ الظّاهر انّ علباء هذا غير علباء الأسدي الّذى عدّه ابن الأثير من الصّحابة الذي روى عن النّبى ( ص ) التكبير ثلثا إذ استوى على بعيره عند الخروج إلى السّفر لبعد بقائه إلى زمان الباقر ( ع ) فتامّل 8065 علباء بن اصمع القيسي عدّه ابن مندة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله في الجهالة 8066 علباء السّلمى المعدود من أهل المدينة وعدّه ابن منده وأبو نعيم من الصّحابة وكذا 8067 علبة بن زيد الأوسي الحارثي الذي عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه أحد البكّائين الّذين تولّوا وأعينهم تفيض من الدّمع وكذا في الجهالة حال 8068 علس بن الأسود الكندي الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة و 8069 علسة بن عدي البلوى الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالا انّه بايع بيعة الرّضوان تحت الشجرة وشهد فتح مصر 8071 علقمة بن قيس عدّه الشّيخ ره في