الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 259

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وقال قتل بصفّين واخوه ابىّ بن قيس ونقل الكشّى عن الفضل بن شاذان من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم علقمة وروى أيضا عن يحيى الحمّانى قال حدّثنا شريك عن منصور قال قلت لإبراهيم اشهد علقمة صفّين قال نعم وخضّب سيفه دما وقتل اخوه ابىّ بن قيس يوم صفّين قال وكان لابىّ بن قيس حصن من قصب ولفرسه فإذا غزى هدمه وإذا رجع بناه وكان علقمة فقيها في دينه قاريا لكتاب اللّه عالما بالفرائض شهد صفّين وأصيبت احدى رجليه فعرج منها وامّا اخوه ابىّ فقد قتل بصفّين وكان الحارث اخوه جليلا فقيها وكان أعور وقد مرّ في ترجمة الأصبغ بن نباتة خبر دالّ على كون علقمة بن قيس هذا من ثقات أمير المؤمنين ( ع ) بتنصيصه ( ع ) وقد عدّه ايض من مصابيح النّخع فلاحظ وتدبّر 8072 علقمة بن محمّد الحضرمي أخو ابيبكر الحضرمي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر عليه السّلم وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا علقمة بن محمّد الحضرمي وظاهره كونه اماميّا وهو المستفاد من حضوره مع أخيه ابيبكر عند زيد بن علي ( ع ) في ردّ دعواه الإمامة وانّه ليس الأمام الّا من شهر سيفه وقد مرّ الخبر المتضمّن لذلك في ترجمة عبد اللّه بن محمّد بن ابيبكر الحضرمي ونقل المولى الوحيد رواية الصّدوق ره في أماليه عن صالح بن علقمة عن أبيه رواية يظهر منها حسن حاله وكونه شيعيّا وأقول كونه شيعيّا ممّا لا شبهة فيه لكنا لم نقف على مدح فيه يدرجه في الحسان تذييل قد عدّ المتكفّلون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بعلقمة نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم علقمة ابن الأعور السّلمى وعلقمة بن أبو أو في الأسلمي وعلقمة بن جنادة الأزدي عامل معاوية على البحرين المتوفى سنة تسع وخمسين وعلقمة بن الحارث وعلقمة بن حجر وعلقمة الحضرمي وعلقمة بن حوشب الغفاري وعلقمة بن رمثة البلوى وعلقمة بن سفيان الثّقفى الّذى سكن البصرة وعلقمة أبو سماك وعلقمة بن سمى الخولاني الشّاهد فتح مصر وعلقمة بن طلحة بن أبي طلحة المقتول يوم اليرموك وعلقمة بن الفغواء الخزاعي وعلقمة بن محرز الكناني المدلجي أحد عمّال النّبى ( ص ) على الجيش وعلقمة بن ناجية الخزاعي وعلقمة بن نضلة الكناني أو الكندي ساكن مكة وعلقمة بن وقّاص الليثي وعلقمة بن يزيد من بنى ناجية بن مراد الشّاهد فتح مصر وغيرهم 8091 علوان بن داود الشّامى عدّ الشيخ الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال باب علىّ 8092 علىّ بن إبراهيم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وهو مجهول موضوعا وحكما 8093 علىّ بن إبراهيم بن أبي طالب الورامينى الشيخ نجم الدّين أبو تراب عنونه كذلك منتجب الدّين وقال فاضل فقيه واعظ انتهى 8094 علىّ بن إبراهيم الجعفري لم أقف فيه الّا على رواية الكليني عن محمّد بن يحيى عنه في مواضع من الكافي منها باب الخلّ من كتاب الأشربة وروى في باب الصّلوة على المصلوب من الكافي عن الرّضا ( ع ) ولم يظهر لي حاله 8095 علىّ بن إبراهيم بن الحسن بن عطيّة الحنّاط المحاربي الدّغشى قد مرّ ضبط الكلمات في ترجمة جدّه الحسن بن عطيّة وقد مرّت هناك عبارة النّجاشى المتضمّنة لقوله ومن ولده علىّ بن إبراهيم بن الحسن روى عن أبيه عن جده انتهى وإلى ذلك أشار في التّعليقة بقوله قد مرّ في الحسن جدّه عن النّجاشى ما يظهر معروفيّته ومشهوريّته بل ونباهة شأنه ويظهر انّه روى عن أبيه عن جدّه 8096 علىّ بن إبراهيم الخيّاط بالخاء المعجمة والياء المثنّاة من تحت عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه حميد أصولا مات سنة سبع ومأتين وصلّى عليه إبراهيم بن محمد العلوي ودفن عنده مسجد السّهلة انتهى وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال ه السلام ( أبو الحسن الجواني 8097 علىّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو الحسن الجواني قد مرّ ضبط الجواني في ترجمة ابنه أحمد بن علي وقد مرّ هناك سلسلة نسبه نقلا عن باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ ره وقد سقط من قلم النّجاشى هنا بين عبد اللّه والحسين الثاني قول ابن الحسين بن علي حيث قال علىّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسين ( ع ) بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلم أبو الحسن الجواني ثقة صحيح الحديث له كتاب اخبار الحسين صاحب فخ وكتاب اخبار يحيى بن عبد اللّه بن الحسن أخبرنا العبّاس بن عمر بن العبّاس قال حدّثنا أبو الفرج علىّ بن الحسين الأصبهاني من كتابه وسماعه قال حدّثنا على ابن إبراهيم بكتبه انتهى ويشهد بما ذكرنا انّ العلّامة أيضا ذكر نسبه كما ذكرنا باثبات الحسين بن علي بين عبد اللّه وبين الحسين الثّانى وقال أبو الحسن الجواني بفتح الجيم وتشديد الواو ثقة صحيح الحديث خرج مع أبى الحسن ( ع ) إلى خراسان انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة أيضا وما ذكره العلّامة ره من خروجه مع أبى الحسن ( ع ) إلى خراسان إشارة إلى ما تقدم من رواية الكشّى من انّ الجواني خرج معه ( ع ) إلى خراسان ولكن في انطباقه على هذا الرّجل تامّل إذ ليس في الرّواية الّا الجواني ولكن الكشّى الذي هو من أهل الخبرة سمّى الجواني بابى المسيح عبد اللّه ابن مروان وقد نقلنا الخبر في ترجمة عبد اللّه بن مروان ويشهد بكون الجواني هو عبد اللّه بن مروان وقوعه في سند الرّواية ثاني في الكميت بن زيد حيث قال الفضل بن شاذان فيه حدثنا أبو المسيح عبد اللّه بن مروان الجوّانى الخ وفي الخبر أيضا دلالة على حسن عقيدة عبد اللّه فيه وكونه من الشّيعة الأطهار وبالجملة فالخبر المذكور لا ينطبق على علىّ هذا الّا ان يدّعى ان لعبد اللّه اسما اخر كما وجدت احتماله على ما ببالي في كلام بعضهم ولكنّه في غاية السّقوط والسّخافة وكيف يكون لرجل اسمان ولأبيه اسمان وعلى كلّ حال فوثاقة علىّ بن إبراهيم هذا مسلّمة كان المسافر مع الأمام ( ع ) إلى خراسان أم لا التميز قد سمعت من النّجاشى رواية أبى الفرج علىّ بن الحسين الأصبهاني وبه ميّزه في المشتركاتين تنبيهان الأوّل انّه قد اسبقنا في ترجمة ابنه احمد نقل تصريح صاحب تاج العروس بانّ الجواني نسبة إلى الجوانية من قرى المدينة المشرّفة وقلنا انّ الأصل في ذلك نسبة جده محمّد بن عبيد اللّه ثمّ جرى ذلك في ولده وح نقول قال الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة ما لفظه ذكر صاحب عمدة الطّالب نسبه محمّد بن عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين بن علي بن الحسين وهو جدّ جدّ على المذكور وذكر انّ نسبته إلى الجوانية قرية بالمدينة ويظهر من المصنّف ره انّ الجواني هو على ولعلّه نسب إلى بلدة جدّه والّا فقد قال صاحب العمدة انّ عليّا هذا ولد بالمدينة ونشأ بالكوفة ومات بها انتهى ويخالف ذلك ما حكاه السيّد صدر الدّين ره عن السّرائر من انّ علىّ بن إبراهيم المذكور أصفهاني وجوان قرية بأصفهان بفتح الواو من دون تشديد وهي قرية متّصلة بالبلد مختلطة بقرى محيطة بها برزان جوزدان دست‌جرد وثمة قبر عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر وأهل أصفهان يظنّونه عبد اللّه بن جعفر وليس كذلك الثّانى انّه قد اختلفت النّسخ في عبد اللّه الّذى في نسبه ففي جملة منها عبد اللّه مكبّرا وفي جملة أخرى عبيد اللّه مصغّرا فتفحّص 8098 علىّ بن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال في التّعليقة سيجئ بعنوان علىّ بن محمّد بن إبراهيم عن النّقد ولا يبعدان يكون علىّ بن إبراهيم المذكور عن ذي وعلىّ بن إبراهيم الهمداني متّحدين مع هذا وعلى اى تقدير فهذا الرّجل وكيل النّاحية انتهى وأقول وكالته عن النّاحية المقدّسة أقوى برهان على عدالته وثقته كما هو ظاهر 8099 علىّ بن إبراهيم بن المعلّى قد وقع في طريق الصّدوق في باب النّوادر الّذى هو في اخر الفقيه ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال ولا يبعدان يكون المعلّى مصحّف يعلى الأتى 8100 علىّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلم قال في التعليقة سيجئ في ابنه محمّد ما يظهر منه وقفه ويحتمل كونه المذكور عن الهادي ( ع ) على بعد انتهى وأقول ليته ترك هذا الاحتمال البعيد فانّه في غاية البعد وامّا ما ذكره قبل ذلك ففي محلّه فانّه يأتي في ابنه محمّد من رواية الكليني ره ما يدلّ على وقف ابنه صراحة وأبيه ظاهرا حتّى بعد رؤيتهما معجزا من أبى محمد ( ع ) قال محمّد بن إبراهيم لابنه ويحك أتريد امرا أبين من هذا قال فقال صدقت والكنّا على امر قد جرينا عليه وعلى فرض التنزّل عن الوقف فهو مجهول الحال 8101 علىّ بن إبراهيم الورّاق قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب نادر مذكور بعد باب ما يقبل من الدّعاوى بغير بيّنة من الفقيه وهو غير مذكور في كتب الرّجال أصلا وقد ترحّم عليه هو ره في بعض الأسانيد وروى في الباب المذكور