الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 244
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
رجال ابن داود وضبطه في الايضاح عينية بضمّ العين وفتح الياء المثنّاة من تحت واسكان أخرى بعدها وفتح النّون واختلفت النّسخ في ثبته بغير ضبط فاثبته النّجاشى كالخلاصة والشيخ في رجاله كالايضاح ولا شبهة في اتّحاد المراد بهما الترجمة قد وثقه جماعة قال النّجاشى عتيبة بن ميمون بيّاع القصب ثقة عين مولى بجبلة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه عدّة أخبرنا الحسين عن أحمد بن جعفر عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عن علىّ بن النّعمان عنه بكتابه انتهى ومثله إلى قوله بجيلة بزيادة ما مرّ من الضّبط في القسم الأوّل من الخلاصة وقال ابن داود عتيبة بضمّ العين المهملة وفتح التّاء المثنّاة تحت والباء المفردة ابن ميمون بيّاع القصب مولى بجيلة ثقة عين انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا التميز قد سمعت من النّجاشى رواية علىّ بن النّعمان عنه وميّزه في المشتركاتين بذلك ونقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن المغيرة والمثنّى الحناط عنه ورواية أحمد بن محمّد بن ابينصر عنه عن عبد اللّه بن عجلان تارة وعن إبراهيم بن ميمون أخرى 7749 عتيق بن قيس عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول 7750 عتيق بن معاوية أبو عيّاش الزّرقى الضّبط عتيق بالعين المهملة المفتوحة والتاء المثنّاة من تحت المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والقاف وقد مرّ ضبط عيّاش في أبان بن أبي عيّاش وضبط الزّرقى في جبير بن اياس وقد ضبط ابن داود الذرقى بالذّال المعجمة والرّاء المهملة المفتوحتين والقاف ولم يذكر وجه النّسبة ولم نقف له بعد التتبّع على معنى مناسب له ويشهد بخطاء ابن داود تضمّن كلام الشّيخ في رجاله ما يعين كونه بالرّاء نسبة إلى بنى زريق كما ستسمع انشاء اللّه تع وفي كلام ابن داود اشتباه اخر وهو ابدال أبى عيّاش بالشين المعجمة بابى العبّاس بالسّين المهملة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا عتيق بن معاوية بن الصّامت الأنصاري من بنى زريق من الخزرج يكنى ابا عيّاش الزّرقى فارس رسول اللّه ( ص ) انتهى وقريب منه في الخلاصة وغيرها وظاهر هذه الإضافة هو كون الرّجل معتمدا عليه وهو الّذى يقتضيه عدّ العلّامة ايّاه في القسم الأوّل وابن داود في الباب الأوّل ومقتضى الاعتماد عليهما الاعتماد عليه وعده بحكم الحسن المعتمد عتيقة بن الحارث الأنصاري عده أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 7751 عتيك بن التيهان أخو أبى الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي الأشهلي عدّه الثلاثة ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصحابة شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وذلك دليل حسنه 7752 عتيك بن قيس عده أبو موسى من الصحابة ولم أتحقق حاله 7753 عثامة بن قيس الأزدي عده الثلاثة من الصحابة وحاله مجهول 7754 عثمر بن الربعة الجهني عده ابن عبد البرّ من الصحابة وحاله كسابقه [ باب عثمان ] 7755 عثمان بن أبي زياد أبو الفرج الأسدي مولاهم الكوفي عده الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا ان حاله مجهول 7756 عثمان أبو سعيد الأشتر الكوفي الأزدي ( 1 ) قال في تاج العروس مازجا بالقاموس والعثمان بالضمّ فرخ الجبار نقله الجوهري وايض فرخ الثعبان حكاه أبو عمرو وقيل الحية أو فرخها ما كانت عن أبي عمرو وأبو عثمان كنيته الحيّة حكاه علىّ بن حمزة وعثمان اسم رجل سمى بأحد هؤلاء قال سيبويه لا يكسر والمسمّى بعثمان عشرون صحابيّا انتهى المهم منه ومرّ ضبط الأشتر في إسحاق بن محمّد بن أحمد بن ابان الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) في أصح النّسختين وفي نسخة أخرى أبى سعيد وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان فهو مجهول الحال 7757 عثمان بن أبي العاص أبو عبد اللّه الثقفي عده الشيخ من غير كنية ولا لقب من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه الثلاثة مع الكنية واللقب من الصّحابة وقالوا انّ وفد ثقيف لما وفدوا على رسول اللّه ( ص ) واسلموا واسلم معهم استعمله رسول اللّه ( ص ) على الطّائف وامرّه على ثقيف مع كونه أحدثهم سنّا لكونه احرصهم على الثّقفة في الاسلام وتعلّم القران ولم يزل على الطائف حيوة رسول اللّه ( ص ) وزمان ابيبكر وسنتين من عهد عمر واستعمله عمر سنة خمس عشر على عمان والبحرين فسار إلى عمّان ووجّه أخاه الحكم إلى البحرين وسار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقتل ملكها شهرك سنة احدى وعشرين وكان يغزو سنوات في عهد عمر وعثمان يغزو صيفا ويشتو بثوج وهو الذي منع أهل الطائف من الرّدّة بعد النبي ( ص ) فأطاعوه ثم سكن البصرة وأقول انّى لم اتحقّق حاله 7760 عثمان بن الأرقم المخزومي عده أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة عثمان بن الأزرق الذي عده أبو موسى وأبو نعيم من الصّحابة 7762 عثمان الأعمى البصري وروى في الكافي في نوادر العقل والجهل عنه انّه قال لأبي جعفر ( ع ) ان الحسن البصري يزعم أن الّذين يكتمون العلم يؤذى ريح بطونهم أهل النّار وفيه ايض انّ أبا جعفر ( ع ) قال له فليذهب الحسن يمينا وشمالا فو اللّه لا يوجد العلم الا هيهنا ويتبادر من خبره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول الّا ان يستكشف من رواية الكليني ره عنه اعتماده عليه 7758 عثمان الأحول لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في روضة الكافي بعد حديث نوح يوم القيمة عن معاوية بن حكيم عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 7759 عثمان الأصبهاني لم أقف فيه الا على رواية الكليني ره في باب الورشان والفاختة من كتاب الدّواجن من الكافي عن محمّد ابن أبي حمزة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مجهول الحال والظّاهر انه المراد بالاصبهانى الّذى روى في باب أوقات الزكاة عن محمد بن أبي حمزة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 7763 عثمان بن بهرام الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وهو امامي ظاهرا مجهول الحال 7764 عثمان بن جبلة روى في باب الإنصاف والعدل من الكافي عن إسماعيل ابن مهران عن أبي جعفر ( ع ) ولم أقف في كلمات أصحاب الفنّ على ذكره فهو مجهول الحال 7765 عثمان بن جعفر المحاربي عنونه النجاشي ره كك وقال له كتاب أخبرنا ابن نوح قال حدثنا احمد ابن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدثنا أحمد بن الفضل عن عثمان بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال وكونه ذا كتاب لا يجدى في ذلك وقد مرّ ضبط المحاربي في أبان بن كثير وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية أحمد بن الفضل 7766 عثمان الجواليقي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الجواليقي في حمّاد بن سيّار 7767 عثمان بن حاتم ابن المنتاب التغلبي الضّبط المنتاب بضمّ الميم وسكون النون وفتح التاء المثناة من فوق والألف والباء الموحّدة وقد مرّ ضبط التّغلبى في التّعليقة انّه يذكر أهل الرّجال قوله بين الأقوال في مقابل قول المعتمدين فيكشف عن كونه معتمدا عليه أيضا مثل قول النّجاشى في الحسين بن أبي العلا مولى بنى أسد انه ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم بن منتاب وقال أحمد بن الحسين رحمه اللّه هو مولى بنى عامر اه وقوله في الحسين بن نعيم قال عثمان بن حاتم بن منتاب قال محمّد بن عبده وعبد الرّحمن بن نعيم الصحّاف مولى بنى أسد اه بل كلام النّجاشى في سعدان بن مسلم نصّ في كونه من مشايخه حيث قال قال أستاذنا عثمان بن حاتم بن المنتاب التّغلبى قال محمّد بن عبده اه وهذا أحسن كاشف عن اعتماد النّجاشى عليه لكنّه حيث لم يكن بصدد ترجمته لا يظهر من كلامه كونه اماميّا والّذى يظهر من نقله عنه حيثما ينقل فيما يرجع إلى الأنساب انّه استاده في علم الأنساب فلاحظ وتدبّر 7768 عثمان بن حامد يكنّى ابا سعيد الوجيبى الضّبط قد وقع الخلاف في ضبط اللّقب ففي الخلاصة الوجيبى بالجيم والباء المنقّطة تحتها نقطة بين البائين الأولى والأخيرة وفي رجال ابن داود الوجينى بضمّ الواو وفتح الجيم والياء المثنّاة تحت والنّون واثبته في بعض النّسخ الرجيبى بالرّاء والجيم والياء المثنّاة ثم الباء الموحّدة وعلى التقادير لم أقف على معنى مناسب للنّسبة فتدبّر واثبته في رجال الشيخ ره الوحشي بالواو والحاء المهملة والشين المعجمة والياء واثبته في الوجيزة الوجنى بالواو والجيم والنّون والياء ولا استبعد ان يكون الرجينى بالراء المهملة والجيم والياء المثنّاة من تحت والنّون نسبة إلى رجينة بضمّ اوّله وكسر ثانيه إقليم من أقاليم الأندلس كما في المراصد وغيره الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلم قائلا عثمان بن حامد يكنى ابا سعيد الوحشي من أهل كش ثقة انتهى ووثقه في القسم الاوّل من الخلاصة أيضا وعده ابن داود في القسم