الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 239
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بابويه القمّى نزيل الري فقيه ثقة من أصحابنا قرء على والده الشيخ الامام شمس الاسلام حسكا بن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع وقراءة على مشايخه الشيخ أبي جعفر الطّوسى والشيخ سالار والشيخ ابن البرّاج والسيّد حمزة رحمهم اللّه جميعا انتهى وقال المحدّث البحراني في رسالته التي كتبها في تعداد أولاد بابويه وقع إلى مجلّد عتيق من كتاب ق قد قرءه الشيخ سعد المذكور على الشيخ الثقة عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه والد الشيخ منتجب الدّين صاحب الفهرست قدّس اللّه روحيهما وفي ظهره الإجازة بخطّه ثم ذكرها إلى اخرها انتهى 7653 عبيد اللّه بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو يعلى المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وهو امامىّ بلا شبهة ولم ينقل لنا حاله وفي جامع الرّواة انه عبيد اللّه الأعرج وأقول ما ذكره موجّه فانّ الحسين ابن الإمام السجاد ( ع ) الذي اعقب هو الحسين الأصغر وعقبه من خمسة رجال أحدهم عبيد اللّه الأعرج وليس في بينه عبيد اللّه غيره 7654 عبيد اللّه بن الحسين بن عيّاش هو جدّ أحمد بن محمّد ولم أقف فيه الّا على قول النجاشي والشيخ في الفهرست في ترجمة احمد المذكور وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد كما في كلام النجاشي ووجهين في بغداد كما في عبارة الفهرست فراجع وتدبّر وح فالرّجل من المجاهيل 7655 عبيد اللّه الدّابقى لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة رواية الكليني ره في الكافي عن ربعي عنه 7656 عبيد اللّه الدهقان هو ابن عبد اللّه الأتى 7657 عبيد اللّه الرافقى قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب غسل الجمعة من الفقيه وفي المشيخة وهو غيره مذكور في كتب الرّجال وتعرض له المحقّق الدّاماد فقال عبيد اللّه الرافقى بالراء قبل الألف والقاف بعد الفاء نسبة إلى الرافقة قال في القاموس الرّافقة بلد على الفرات وتعرف اليوم بالرقّة بناها المنصور وقرية بالبحرين وبلد بقوهستان وموضعان اخران والرقتان الرقة والرافقة وفي بعض النّسخ الرافعي بالعين نسبة إلى بنى رافع انتهى وقال المولى الوحيد عبيد اللّه الرافقى بالراء المهملة فقط أو مع الميم قبلها أو بالواو والقاف ثمّ الفاء على اختلاف النّسخ وفي الفقيه في حديث بن علي المرافقي للصّدوق ره طريق اليه وحسّنه خالى لذلك ويروى عنه أبو أحمد بن زياد الأزدي يعنى ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته انتهى وعن المجلسي الاوّل ثبته المرافقي بالميم قبل الرّاء وانّ له كتابا رواه عنه الصّدوق ره باسناده إلى محمّد بن أبي عمير عنه ولكن بعد ذلك كلّه فغاية ما يمكن الاذعان به كون الرّجل اماميّا وحاله غير متبيّن وتحسينه باعتبار رواية ابن أبي عمير عنه غير بعيد 7658 عبيد اللّه بن رباط عدّه الشيخ ره في احدى النّسختين من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي النسخة الأخرى الأصحّ عبد اللّه مكبّرا وقد مرّ فراجع 7659 عبيد اللّه بن زرارة زعم بعضهم اتّحاده مع عبيد بن زرارة المتقدّم وقد ذكرنا هناك عبارة الشيخ ره العادة هذا من أصحاب الصّادق ( ع ) ونبّهنا على ظهور كلامه في التعدد وح نقول إن اتّحد هذا مع ذاك والّا فذاك ثقة وهذا امامىّ غير مبيّن الحال وقد نقل في المشتركات رواية عبد العزيز العبدي كما في الفقيه والقاسم بن سليمان وأبان بن عثمان عنه ثمّ قال وقد يوجد في أسانيد الشّيخ ره رواية جعفر بن بشير عن عبيد بن زرارة والظّاهر انّه سهو لبعد تلاقيهما والواسطة حمّاد ابن عثمان انتهى وأقول ما ذكره مبنىّ على ما بيّنا فساده في الفائدة الثّالثة والعشرين من المقدّمة 7660 عبيد اللّه بن زياد بن أبيه عليه لعائن اللّه والملائكة والناس أجمعين عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا عبيد اللّه بن زياد قدم البصرة بعد قتل الحسين ( ع ) فقال له بشر بن عباد بن قيس بن ثعلبة وقد كان عرّفه برايه فقال له ما تقول في الحسين ( ع ) فقال وما عسبت ان أقول في الحسين ( ع ) يقدم على جدة فيشفع له وتقدم على زياد فيشفع لك فلم يجد اليه سبيلا فقال قد عرفنا غشّك ( 1 ) فالزمنا انتهى ولولا تعرّض الشيخ ره له وغرضنا ان لا يشذ عنا شئ من كلماتهم لنزهنا الكتاب عن ذكره وإذ قد تبعناه نقتصر على ما ذكره قده في ترجمة هذا الكافر الملحد لعن 7661 عبيد اللّه بن زياد أبو عبد الرحمن ( 2 ) رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال والهراء بفتح الهاء وتشديد الرّاء المهملة والألف والهمزة هو الّذى يبيع الثّياب الهرويّة قاله في التّاج وغيره 7662 عبيد اللّه بن زياد الثقفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الثّقفى في أبان بن عبد الملك 7663 عبيد اللّه بن شدّاد عدّه البرقي ره من رجال الصّادق وزاد قوله كوفي روى عنه علىّ بن الحكم انتهى وهو مجهول الحال 7664 عبيد اللّه بن صالح الخثعمي الكوفي أبو الحجّاج عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 7665 عبيد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسن ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله لحق بمعاوية لعنه اللّه انتهى وقال الكشّى ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال انّ الحسن ( ع ) لما قتل أبوه عليه السّلم خرج في شوّال من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا بكسكر ( 3 ) وقاتله ستّة اشهر وكان الحسن ( ع ) جعل ابن عمّه عبيد اللّه بن العبّاس على مقدّمته فبعث اليه معاوية بمائة ألف درهم فمرّ بالرّواية ولحق بمعاوية وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس وقال ايّها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد اللّه هذا لكذا وكذا فان هذا وأباه لم يأتيا قطّ بخير وقام بأمر النّاس ووثب أهل عسكر الحسن ( ع ) بالحسن ( ع ) في شهر ربيع الأوّل فانتهبوا قسطاطه واخذوا متاعه وطعنه ابن بشير الأسدي في حاصرته فردّوه جريحا إلى المداين حتّى تحصّن فيها عند عمّ المختار ابن أبي عبيدة ثمّ قال الكشي وروى محمّد بن عيسى العبيدي عن محمّد بن سنان عن موسى بن بكر الواسطي عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول قال أمير المؤمنين ( ع ) اللهمّ العن ابني فلان وأعم ابصارهما كما اعميت قلوبهما الاكلين في رقبتي وجعل عمى ابصارهما دليلا على عمى قلوبهما انتهى ما ذكره الكشّى وزعم في التّكملة انّ هذا يقوى قول ابن الرّاوندى المتقدّم في ترجمة عبد اللّه بن العبّاس من انّ الذي انهزم ببيت مال البصرة من أمير المؤمنين ( ع ) هو عبيد اللّه هذا دون عبد اللّه ويبعّده انّ عبد اللّه لمّا مضى وسكن مكّة على تلك الرّواية لم يرجع إلى العراق إلى أن مات بالطّائف وح فيمكن ان نعكس الامر ونقول انّ الّذى خطب النّاس بعد أمير المؤمنين ( ع ) ودعى الناس إلى بيعة الحسن ( ع ) وهو على المنبر على ما تقدّم في ترجمة عبد اللّه هو عبيد اللّه هذا دون عبد اللّه ذاك فلاحظ وتدبّر وعلى كلّ حال فلا اعتماد على رواية الرّجل ولقد أجاد في الوجيزة حيث قال انّه ضعيف 7666 عبيد اللّه بن عبد الرّحمن بن موهب ( 4 ) المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 7667 عبيد اللّه بن عبد اللّه أبو عبد اللّه الجدلي قد تقدّم بعنوان عبيد بن عبد فراجع 7668 عبيد اللّه بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار وامّه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف من بنى بكر بن وائل من أصحاب الحسين ( ع ) قتل معه بالطّف كما نصّ على ذلك جمع من أهل المقاتل وكفاه ذلك شرفا وجلالة 7669 عبيد اللّه ابن عبد اللّه الدّهقان الواسطي قد مرّ ضبط الدّهقان في إبراهيم الدّهقان وضبط الواسطي في أبان بن مصعب وقد ضعف الرّجل جماعة قال النّجاشى عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان الواسطي ضعيف له كتاب يرويه عنه محمّد بن عيسى بن عبيد أخبرناه علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن قال حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن عبيد اللّه بن عبد اللّه به انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان بكسر الدّال الواسطي ضعيف انتهى وضعّفه في الوجيزة أيضا وقال في الفهرست عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان له كتاب رواه لنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان انتهى وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى