الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 240
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
والفهرست من رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه ونقل في جامع الرّواة رواية إبراهيم بن هاشم وسهل بن زياد وعلىّ بن معيبد ونوح بن شعيب وعلىّ بن الريّان وجعفر بن محمّد بن بشير وجعفر بن محمّد بن يسار وعلىّ بن سعيد وعمرو بن عثمان ومحمّد بن علي الهمداني ومحمّد بن عبد الجبّار عنه 7670 عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ابطال العول في الميراث من الفقيه وهو من فقهاء العامّة قال المقدسي عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود أبو عبد اللّه الهذلي حليف بنى زهرة أحد الفقهاء السّبعة سمع عبد اللّه بن العبّاس وروى عنه الزّهرى قال أبو عيسى مات سنة ثمان وتسعين انتهى وقال ابن خلكان عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي من أولاد هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر أحد الفقهاء السّبعة بالمدينة وهو من اعلام التّابعين لقى خلقا كثيرا من أصحابه وسمع ابن عبّاس وغيره وقال الزهري أدركت أربعة بحور فذكر فيهم عبيد اللّه وقال سمعت من العلم شيئا فظننت انى اكتفيت حتّى لقيت عبيد اللّه بن عبد اللّه فإذا كانّى ليس في يدي شئ وكان عالما ناسكا وكانت وفاته في سنة اثنتين ومائة وقيس اسنة تسع وتسعين وقيل سبع وتسعين وعن تاريخ اليافعي المسعودي عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الكوفي روى عن الحكم بن عتيبة وقال أبو حاتم كان اعلم زمانه بحديث ابن مسعود انتهى 7671 عبيد اللّه بن عبد اللّه بن العريان بن الهيثم النّخعى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وعن رجال البرقي عبيد اللّه بن عبد اللّه النّخعى الكوفي من ولد العريان بن الهيثم ولقب عبد اللّه حبويّة وفي كتاب سعد خثعمى كوفي انتهى وظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول ثم لا يخفى عليك انّ في نسخة رجال البرقي ونسخة الكافي وبعض نسخ رجال الشّيخ العريان بالغين المعجمة والصّواب العريان بالعين المهملة والياء المثناة بعد الراء 7672 عبيد اللّه بن عدي الكندي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط عدى في بحر بن عدي وضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 7673 عبيد اللّه العرزمي الكوفي عدّه الشيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) تارة بهذا العنوان وتارة بزيادة كلمة ابن بين عبيد اللّه وبين العرزمي وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط العرزمي في إسحاق بن منصور 7674 عبيد اللّه بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله الكوفي مولى بنى عجل وعن البرقي انّه كوفىّ وكان متجره إلى حلب فغلب عليه هذا اللّقب مولى ثقة صحيح له كتاب وهو اوّل ما صنّفته الشّيعة انتهى وقال في الفهرست عبيد اللّه ابن علي الحلبي له كتاب مصنف معوّل عليه وقيل انّه عرض على الصّادق ( ع ) فاستحسنه وقال ليس لهؤلاء المخالفين مثله أخبرنا به أبو عبد اللّه عن أبي جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن جميعا عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى الأشعري عن محمّد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عبيد اللّه بن علي الحلبي وأخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي واخبرني جماعة عن التلعكبري عن أبي عيسى عبيد اللّه بن محمّد بن الفضيل بن هلال الطّائى قال حدّثنا أحمد بن علىّ بن النّعمان قال حدّثنا السّندى بن محمّد البزّاز قال حدّثنا حماد بن عثمان الناب عن عبيد اللّه بن علي الحلبي انتهى وقال النّجاشى عبيد اللّه علىّ بن أبي شعبة الحلبي مولى بنى تيم اللّات بن ثعلبة أبو على كوفي كان يتّجر هو وأبوه واخوته إلى حلب فغلب عليهم النّسبة إلى حلب وال أبى شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا وروى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسين ( ع ) وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم وصنّف الكتاب المنسوب اليه وعرضه على أبي عبد اللّه ( ع ) وصحّحه قال عند قراءته أترى لهؤلاء مثل هذا والنسخ مختلفة الأوائل والتفاوت فيها قريب وقد روى هذا الكتاب خلق من أصحابنا عن عبيد اللّه والطّرق اليه كثيرة ونحن جارون على عادتنا في هذا الكتاب وذاكرون اليه طريقا واحدا أخبرنا غير واحد عن علىّ بن حبشي بن قونى الكاتب الكوفي عن حميد بن زياد عن عبيد اللّه ابن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي انتهى ومثله بعينه بابدال تيم اللّات بتيم اللّه إلى قوله وعرضه على أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأول من الخلاصة وابدل قوله وصحّحه وقال الخ بقوله وصحّحه واستحسنه وقال عند قراءته ليس لهؤلاء في الفقه مثله وهو اوّل كتاب صنفه الشّيعة انتهى وقد اخذ هذا الأخير من البرقي وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي بل لا غمز فيه من أحد بوجه التّميز قد سمعت من الشيخ والنّجاشى رواية حماد بن عثمان النّاب عنه وبه ميّزه الشيخ الطريحي وزاد تلميذه الكاظمي رواية أبان بن عثمان ومعاوية بن عمّار وأخيه محمّد بن علي وعبد اللّه بن مسكان عنه وزاد في جامع الرّواة رواية يونس وعلىّ بن الحسن الطاطري وإبراهيم بن عبد الحميد وابن أبي عمير وعلىّ بن رئاب وثعلبة بن ميمون ويحيى الحلبي تذييل يتضمّن امرين الأوّل انه روى في البحار حديثا عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن عبيد اللّه الحلبي ثمّ قال قال الصدوق ره سمعت شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول سمعت محمّد بن الحسن الصّفار يقول كلّما كان في كتاب الحلبي أو في حديث اخر فذلك قول محمّد بن أبي عمير انتهى والظاهر انّه يريد ان ابن أبي عمير روى جميع روايات الحلبي ما في كتابه وغيرها الثاني أمور جرى فيها صاحب المنتقى على أصله الّذى افسدناه في الفائدة الثّالثة والعشرين من المقدّمة فمنها انّه قد وقع في بعض الأسانيد هكذا عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن معاوية بن عمار وحفص بن البختري عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن المنتقى انّه اتفقت نسخ الكافي والتهذيب على انّ ما في طريقه من رواية الحلبي عن معاوية بن عمّار وحفص لا ريب انه غلط والصّواب فيه عطف معاوية والمعطوف عليه حماد لا الحلبي وحفص معطوف على معاوية فرواية ابن أبي عمير للخبر عن أبي عبد اللّه ( ع ) عن ثلاثة طرق احديها بواسطتين وهي رواية حماد عن الحلبي والأخريان بواسطة وهما معاوية وحفص وبالجملة فمثل هذا عند الممارس أوضح من أن يحتاج إلى بيان ولكن وقوع الالتباس في نظائره على جمّ غفير من السّلف يدعو إلى زيادة توضيح الحال مخافة سريان الوهم إلى أذهان الخلف ومنها ما في الكافي عن الحلبي عن زرارة فقال في المنتقى أيضا هو سهو من الناسخين والصواب عطف زرارة على الحلبي ومنها ما في الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان وقال في محكى المنتقى اتفق في هذا الطريق غلط واضح في جميع ما عندي من نسخ الكافي والّذى يقوى في خواطرى انّ بين قوله عن أبيه وقوله عبد اللّه بن المغيرة مزيد سهوا من الطريق الاخر ولم يتيسّر له مصلح انتهى ومنها ما في التهذيب من رواية ابن أبي عمير عن عبيد اللّه بن علي الحلبي قال في المنتقى اسقاط الواسطة بين ابن أبي عمير والحلبي من سهو القلم والواسطة حماد بن عثمان كما في الإستبصار ومنها ما في الكافي عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن الحلبي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال صاحب المنتقى انّ رواية ابن محبوب عن الحلبي نادرة فينبغي تتبعها انتهى ومنها انّه قد وقع في الكافي وكتابي الشيخ رواية حمّاد ابن عثمان عن الحلبي عن زرارة قال في المنتقى وهو سهو من قلم النّاسخين بغير شكّ وصوابه وزرارة بالواو وأقول جميع ما سمعت من الحدس والتخمين الّذى لا نعتمد عليه فان غلبة رواية شخص عن اخر بغير واسطة لا يمنع من روايته عنه أحيانا بواسطة كما أن غلبة توسّط راويين اثنين لا يمنع من رواية أحدهما عن الأخر بغير واسطة أحيانا كما أوضحنا ذلك في الفائدة الثالثة والعشرين فراجع وتدبّر 7675 عبيد اللّه بن علي بن أبي طالب ( ع ) أبوه أمير المؤمنين ( ع ) وامّه ليلى بنت مسعود من بنى تميم وقد استشهد مع أخيه الحسين ( ع ) بالطف على ما نصّ عليه جمع من أهل السّير وكتب المقاتل وكفاه ذلك شرفا وجلالة مضافا إلى شرف النّسب وشرف تسليم الإمام ( ع ) عليه بالخصوص في الزّيارة الرجبيّة ويظهر