الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 238

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن القاسم الكندي عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه عن علي ( ع ) وذكر الكتاب بطوله وله كتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنين ( ع ) الجمل وصفّين والنّهر ، من الصّحابة رويناه بالأسناد عن الدّورى عن أبي الحسين بن زيد بن محمّد الكوفي عن أحمد بن موسى بن إسحاق قال حدّثنا ( 1 ) صوار بن صرد عن علىّ بن هاشم بن البريد عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن عون بن عبيد اللّه عن أبيه وكان كاتب أمير المؤمنين ( ع ) انتهى وقد مرّ في ترجمة إبراهيم أبى رافع قول النّجاشى بعد مدحه وانّه شهد مع النّبى ( ص ) مشاهده ولزم أمير المؤمنين ( ع ) من بعده وكان من خيار الشّيعة وشهد معه حروبه وكان صاحب بيت ماله بالكوفة ما لفظه وابناه عبيد اللّه وعلى كاتبا أمير المؤمنين ( ع ) وإذا تحقّق كونه كاتبا له ( ع ) بشهادة الشيخ والنّجاشى ثبتت عندنا عدالته وضبطه لعدم تعقّل اتّخاذ أمير المؤمنين عليه السّلم غير العدل الضّابط كاتبا لانّ غير العدل لا يؤمن من غشه وتدليسه وغير الضّابط لا يؤمن سهوه واشتباهه فعدّ الفاضل المجلسي ره ايّاه في الوجيزة ممدوحا مبنىّ على الجمود على تنصيص علماء الرّجال بكلمة ثقة ولم يصدر منهم ذلك في حقّ الرّجل وأوهن منه عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في فصل الضّعفاء مع انّ كون الرّجل شيعيّا بحتا ممّا لا ريب فيه وليت شعري إذا لم يعدّ كون الرّجل كاتبا لأمير المؤمنين ( ع ) مدحا معتدّا به مدرجا له في الحسان فما المدح الّذى يعتمد عليه في عدّ الرّجل من الحسان عصمنا اللّه تع وايّاك من اعوجاج السّليقة وغفر اللّه تع لنا ولك وله قدس سرّه تذييل نقل عن الخلاصة ابدال عبيد اللّه مصغّرا بعبد اللّه مكبّرا والّذى وجدته في نسخة معتمدة هنا عبيد اللّه مصغّرا وفي اخر الفصل الاوّل عبد اللّه مكبّرا وعلى اى حال فالمكبر حيثما كان سهو من قلمه الشريف 7642 عبيد اللّه ابن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري قد اسبقنا في عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري ان الصّحيح عبد اللّه مكبّرا وان النجاشي غير مصغرا وقد مرّ شرح حاله فراجع 7643 عبيد اللّه ابن أبي الوشيم الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله ويقال عبيد الجنابى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الجنابى أو الجنانى في عبيد الجنابى 7644 عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن محمّد بن نصر الأنباري عنونه الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله مضيفا إلى ذلك قوله يكنى أبا طالب خاصي روى عنه التلعكبري أخبرنا عنه أحمد بن عبدون وله تصنيفات ذكرنا بعضها في الفهرست انتهى وهذا هو عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري المتقدّم 7645 عبيد اللّه بن أحمد بن محمّد ابن عبيد اللّه الأشعري القمّى لم أقف فيه الا على قول النّجاشى في ترجمة أبيه احمد المتقدّم في محلّه وابنه عبيد اللّه بن أحمد من دون ان يذكر فيه توثيقا أو مدحا فهو مجهول الحال 7646 عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك يكنى ابا العبّاس عنونه الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفي روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول انتهى وقد مرّ في عبد اللّه مكبّرا ما عثرنا عليه فراجع ما هناك وتدبّر وقد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن محمّد بن رباح وحميد بن زياد عنه 7647 عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب الأنباري ذكره ابن النديم في فهرسته وهو الذي تقدّم عنوانه بعبد اللّه بن أبي زيد الأنباري وذكرنا هناك وقوع الاختلاف فيه من جهات فراجع 7648 عبيد اللّه بن إسحاق المدايني لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة رواية عمرو بن عثمان عنه عن الرضا ( ع ) ورواية محمّد بن سليمان الدّيلمى عنه عن أبي الحسن ( ع ) 7649 عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ابن علي زين العابدين ( ع ) يكنى ابا على وامّه امّ خالد وقال أبو نصر النجاري خالدة بنت مصعب بن الزبير بن العوّام وكان في أحد رجليه نقص فلذا يسمّى الأعرج وفد على أبى العبّاس السّفاح فاقطعة ضيعة بالمداين تغلّ كل سنة ثمانين ألف دينار وكان عبيد اللّه قد تخلّف عن بيعة النّفس الزكيّة محمّد بن عبد اللّه المحض فحلف محمّد ان راه ليقتله فلمّا جئ به غمض ( 2 ) مخافة ان يحنث وورد عبيد اللّه على أبى مسلم بخراسان فاجرى له ارزاقا كثيرة وعظمه أهل خراسان فساء ابا مسلم ذلك وقال سليمان بن كثير الخزاعي لعبيد انا غلطنا في امركم ووضعنا البيعة في غير موضعها فهلّم نبايغكم وندعوا إلى نصرتكم فظنّ عبيد اللّه انّ ذلك دسيسا من أبى مسلم فأخبره بذلك فنقل عليه حكاية وجفاه وقال له يا عبيد اللّه ان نيسابور لا تحملك وقتل ابن كثير الخزاعي وكان في نفسه عليه شئ قبل ذلك وتوفّى عبيد اللّه في ضيعة بذى أمران أو ذي أمان وهو موضع في حيوة أبيه وهو ابن سبع وثلثين سنة على ما قاله أبو نصر البخاري وقال أبو الحسن العمرى ابن ستّة وأربعين سنة ذكر ذلك كلّه في عمدة الطّالب ولم نستثبت حاله 7650 عبيد اللّه بن الحارث بن نوفل الهمداني ذكر علماء السّير انّ له ادراكا للنّبى ( ص ) وشهد صفّين مع أمير المؤمنين ( ع ) وبايع مسلم بن عقيل وكان يأخذ البيعة من أهل الكوفة للحسين ( ع ) فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم قبض كثير بن شهاب على عبيد اللّه هذا وسلّمه إلى ابن زياد فحبسه وبعد قتل مسلم احضره وامر بضرب عنقه فضربوا عنقه رضوان اللّه تع عليه 7651 عبيد اللّه بن الحر الجعفي الفارس الفاتك الضّبط قد مر ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي وضبط الفاتك في في أيمن بن خزيم بن فاتك الترجمة قد افتتح النّجاشى قدّه كتابه قبل الاخذ في الأبواب على ترتيب الحروف بأسماء نفر عبّر عنهم بالسلف الصّالح وعد منهم الرّجل فقال ما لفظه عبيد اللّه بن الحر الجعفي الفارس الفاتك الشاعر له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين ( ع ) قال أبو العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح وقد ذكر ذلك البخاري فقال إسماعيل بن جعفر ابيحفصة عن سليمان بن يسار وقال شريك عن عمر بن حبيب عن عبيد اللّه بن الحرّ حديثه في الكوفيّين قال أبو العبّاس حدّثنا الحسين بن إبراهيم قال حدّثنا محمّد بن هارون الهاشمي قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن الحسين وعيسى بن عبد اللّه الطّيالسى العسكري قالا حدّثنا محمّد بن سعيد الاصفهاني قال حدّثنا شريك عن جابر عن عمرو بن حريث عن عبيد اللّه بن الحرّ انه سال الحسين بن علي ( ع ) عن خضابه فقال اما انّه ليس كما ترون انّما هو حنّاء وكتم انتهى وأقول لا يخفى انّ من سبر كتاب النّجاشى من البدو إلى الختام وجد أنه لا يقاس بغيره من الكتب لقلة اشتباهه بل ندرته ولكن هذا المورد من ذلك النّادر وانى لمّا عثرت على عدّه للرّجل من سلفنا الصّالح واعتنى به وصدر كتابه بذكره وقرنه بالعبد الصالح أبى رافع مولى رسول اللّه ( ص ) وربيعة بن سميع وسليم بن قيس والأصبغ بن نباته تعجّبت عجبا شديدا ما ازاله الّا الالتفات إلى عدم عصمة النّجاشى والا لم يعقل منه ذلك لانّ الرّجل على ما يظهر من مراجعة أحواله المنقولة في امالى الصّدوق ره وارشاد المفيد ورسالة شرح الثّار في أحوال المختار لجعفر بن محمّد بن نما والدر النظيم لجمال الدّين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي وخزانة الأدب لعبد القادر بن عمر البغدادي وغيرها وان كان صحيح الاعتقاد الّا انّه من اللّصوص والخائضين في دماء النّاس وأموالهم ( 3 ) اما صحّة اعتقاده فلقوله لمعوية صريحا انّ عليّا ( ع ) على الحقّ وأنت على الباطل ولفراره من الكوفة عند سماع اقبال الحسين ( ع ) إليها خوفا من الشراكة في دمه أو سماع وأعيته ولشدّة تحسّره نظما ونثرا تارة على تركه نصرته عليه السّلم ليفوز بجنّات النّعيم وطيبها وامّا تركه اهمّ الواجبات فلعدم اجابته سيّد الشّهداء ( ع ) أولا بالحضور عنده لما ارسل خلفه عند اجتماعهما في الطّريق في القطقطانية أو قصر بنى مقاتل وعدم اجابته ايّاه ( ع ) في دعائه له إلى نصرته مع اصراره ( ع ) ووعظه ونصحه وامّا كونه من اللّصوص والخائضين في الدّماء والأموال فهو ظاهر لدى كلّ مراجع لكتب السّير المزبورة وغيرها الحاكية لأحواله وما كفاه ساير افعاله حتّى قتل بسببه مائة من أصحاب المختار الاخذ للثّار فالرجل من الضّعفاء اصطلاحا ولا يعتمد على خبره في الدّنيا وان لم يتسبّب حزنه وتاسّفه على ترك نصرة الحسين ( ع ) أولا وترك نصرة الاخذ بثاره أخير الشفاعته ( ع ) له لكانت اخرته اشدّ وأخرى سامحنا اللّه تع وايّاه انّه هو الرّؤف الرّحيم 7652 عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين والد منتجب الدين صاحب الفهرست الأتى ذكره قال في محكى الفهرست المذكور الشيخ الوالد موفق الدّين أبو القاسم عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين