الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 233

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

شيخنا الشيخ زين الدّين الشهيد الثّانى ره وقال كان فاضلا فقيها عابدا ورعا شاعرا أديبا يروى عنه ولده الشيخ حسن بن عبد النّبى ويروى هو عن أخيه وعن الشّيخ علىّ بن عبد العالي العاملي الميسي سمعته من جماعة منهم السيّد محمد العينائى ابن بنت الشّيخ حسن المذكور انتهى 7533 عبد النّور بن عبد الأعلى الفزاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران 7534 عبد النور بن عبد اللّه بن سنان الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله دخل البصرة اسند عنه لم يعرفه علىّ بن الحسن انتهى وحكى النطق بمثله عن الخلاصة أيضا وحاله كسابقه مضافا إلى دلالة عبارة الشيخ ره على جهالته 7535 عبد الواحد بن أبي الجيل العاملي عنونه الشيخ الحرّ ره كذلك وقال فاضل صالح قرء على العمّ ره من المعاصرين انتهى 7536 عبد الواحد بن سلمة العبدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله مجهول وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار 7537 عبد الواحد بن الصبّاح النّهمى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الصّباح في إبراهيم بن الصّباح وضبط النهمى في إبراهيم بن سليمان 7538 عبد الواحد بن عاصم القينانى البجلي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وحاله كسابقيه والقينانى بالقاف والياء المثنّاة من تحت ثمّ نونين بينهما الف ثمّ ياء النّسبة نسبة اما إلى قينان قرية بسرخس منها علىّ بن سعيد أو إلى قينان بن انوش بن شيث بن ادم ( ع ) الجد السّابع والأربعون لرسول اللّه ( ص ) وفي بعض النّسخ القيانى بحذف النّون الأولى ولم أقف للنّسبة فيه على وجه ( 1 ) 7539 عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي عده الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله أخو عبد العزيز يكنّى أبا القاسم سمع منه أيضا سنة ست وعشرين وثلاثمائة وذكر انّه كان ثقة انتهى وعن نسخة من رجال الشيخ ره زيادة سمع منه التلعكبري وسمع منه أيضا كما سمع من أخيه عبد العزيز وحكى نحوه عن الخلاصة وقال ابن داود في الباب الاوّل عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي أخو عبد العزيز لم خج روى عنهما التلعكبري ووثقهما انتهى وقد اعتمد على التوثيق المذكور الفاضلان المجلسي والبحراني فوثقاه ولا باس به 7540 عبد الواحد بن عمر بن محمّد بن أبي هاشم يكنى ابا طاهر المقرّى عنونه كذلك في الفهرست وقال عامي المذهب الّا انّ له كتابا في قراءة أمير المؤمنين ( ع ) وحروفه تصنيفه أخبرنا أحمد بن ( 2 ) عن ابيبكر الدّورى قال املى علينا أبو طاهر هذا الكتاب من لفظه وقرءه علينا عن شيوخه انتهى وقال النّجاشى عبد الواحد بن عمر بن محمّد بن أبي هاشم المقرى غلام ابن مجاهد عامّى له كتاب قراءة أمير المؤمنين ( ع ) يكنى ابا طاهر أخبرنا أبو محمّد عبد السّلام بن الحسين قال حدّثنا أبو بكر الدّورى قال املى علينا أبو طاهر هذه القراءة انتهى وقد ادّى هذا المعنى العلّامة ره في القسم الثاني من الخلاصة وعنونه ابن داود أيضا في الباب الثاني ونقل لب ما ذكره في الفهرست والنّجاشى ورمز لم مريدا بذلك انه لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلم ولعلّ غير المطّلع على طريقته يزعم انّ غرضه نسبة عدّه في باب من لم يرو عنهم ( ع ) إلى الشيخ ره في رجاله وليس كذلك كما لا يخفى وملخّص المقال انّ الرّجل عامي لم يوثق فهو بحكم الضّعيف 7541 عبد الواحد بن القاسم بن قيس بن قهد نسب غير واحد من الأواخر إلى الشيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب السجاد عليه السلم ولي في ذلك تامّل لانّ غاية ما في باب أصحاب السجاد ( ع ) بعد عدّ عبد الغفّار منهم قوله وله اخوة عبد المؤمن وعبد الواحد وفي دلالته على كونهما أيضا من أصحاب السجاد ( ع ) تامّل فلاحظ وتدبّر وعلى كل حال فحاله مجهول وان كان ظاهر الشيخ كونه اماميّا 7542 عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطار النيسابوري قد مرّ ضبط عبدوس في أحمد بن عبدوس وضبط العطّار في أحمد بن محمّد بن يحيى وضبط النيسابوري في إبراهيم بن عبده وقد وقع الرّجل في طريق الصّدوق في باب الايمان والنذور من الفقيه وفي المشيخة منه وفي طريق رواية ثبوت ثلث كفارات على من افطر على محرم وقد اختلفت النسخ في اثبات كلمة الابن بين عبد الواحد ومحمّد واسقاطها فأكثر نسخ سند الرّواية على الاسقاط وأكثر نسخ المشيخة على الاثبات وعلى كل حال فلم يرد توثيقه في كلمات القدماء من أهل الرّجال وانّما ذكر الفاضل الجزائري في خاتمة الثقات من الحاوي التي عقدها لمن لم ينصّ على توثيقه بل استفيد توثيقه من قرائن اخر وقال هذا الرّجل لم يذكر في كتب الرّجال وهو من المشايخ الّذين ينقل عنهم الصّدوق ره من غير واسطة وهو في طريق الرّواية المتضمّنة لا يجاب ثلث كفّارات على من افطر على محرم وقد وصفها العلّامة ره في التحرير بالصّحة وتبعه الشهيد الثّانى محتجّا بذلك وبكونه من المشايخ الذين ينقل عنهم الصّدوق ره بغير واسطة مع تكرّر ذلك فإنه يظهر منه الاعتماد عليه وأقول قد ذكر الصّدوق ره في كتاب عيون أخبار الرّضا ( ع ) رواية من ثلث طرق أحدها عبد الواحد وقال عقيب ذلك وحديث عبد الواحد بن محمّد ابن عبدوس عندي اصحّ ولا يخفى انّ هذه قرائن لا يبعد إفادتها الاعتماد على ما يرويه واللّه اعلم انتهى ما في الحاوي وأقول يؤيّد ما نسبه إلى العلّامة في التحرير من وصفه رواية عبد الواحد هذا بالصّحة انه من مشايخ الصدوق ره كما ذكره في النّقد أيضا وانه قد أكثر الرّواية عنه مترضّيا ولذا حسنه المجلسي على ما حكاه عنه الوحيد ولعلّه في غير الوجيزة فإنه فيها عده مجهولا وظاهر صاحب المدارك الميل إلى العمل بحديثه حيث قال انّ عبد الواحد بن عبدوس وان لم يوثق صريحا لكنه من مشايخ الصّدوق ره المعتبرين الّذين اخذ عنهم الحديث انتهى وبالجملة ففي الرجل أقوال أحدها انه ثقة وهو خيرة التّحرير والمسالك والحاوي بل والصّدوق ره في قوله وحديث عبد الواحد اصحّ ثانيها انّه حسن وهو المحكى عن المجلسي الثاني في غير الوجيزة ثالثها انه مجهول وهو الّذى بنى عليه المحقّق ره حيث ترك العمل بروايته لانّه مجهول الحال ومثله العلّامة في المختلف حيث قال تارة انّه لا يحضرني حال عبد الواحد بن عبدوس وأخرى انه ان ثبتت وثاقة عبد الواحد بن عبدوس صار الخبر صحيحا ونحو ذلك وأقرب هذه الأقوال الأول لإفادة تصحيح الصّدوق ره والعلامة في التحرير ايّاه وعدّ الجزائري ايّاه في الثقات الظن القوى بوثاقته سيّما بعد تايّدها بما نقل عن اخر الجلد الأوّل من العيون للصّدوق ره من أن كلّما لم يصحّحه شيخه محمّد بن الحسن ابن الوليد فهو لا يذكره في مصنّفاته فذكره هذا الخبر يدلّ على انّ عبد الواحد بن عبدوس ممن وثقه شيخه محمّد بن الحسن بن الوليد إلى غير ذلك من المؤيّدات بقي هنا شئ وهو انّ صاحب الذخيرة قال في طريق الرّواية عبد الواحد بن عبدوس ولم يثبت توثيقه الّا ان ايراد ابن بابويه لهذه الرّواية في كتابه مع ضمانه صحّة ما يورده فيه قرنية الاعتماد انتهى وفيه ما بيّناه في محلّه من انّ الصّدوق ره لم يف بهذه الضّابطة الّتى أوعد بها في اوّل كتابه فالوجه ما مرّ وربّما اعترضه في التكملة بوجه آخر وهو انّ الصّحة عند القدماء بمعنى انّ مضمونه ثابت بشواهد الاعتماد سواء كان من جهة عدالة ( 3 ) السّند أم لا فهي عندهم اعمّ من عدالة الرّاوى فالإعتماد لا يستلزم وثاقة رجاله إذ لعلّ صحّة الخبر والاعتماد عليه من جهة القرائن الخارجة عن السّند هذا على طريق الصّغرى وقد منعناها في مواضع منها في ترجمة سهل بن زياد على انّه على هذا يلزم ان يكون جميع رجال الفقيه معتمدين ومن كان مجروحا عند أهل الرّجال يكون ممّن تعارض فيه الجرح والتعديل ولم نجد أحدا من علمائنا التزمه بل هو بديهي البطلان اللهمّ الّا ان يكون غرض صاحب الذّخيرة اثبات الاعتماد على الرواية لا الاعتماد على الرّجل انتهى والوجه ما عرفت 7543 عبد الواحد بن المختار الأنصاري قد وقع في طريق الصّدوق ره إلى جويرية وفي باب نوادر الصّلوة من الفقيه وقد عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بالعنوان المذكور من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بإضافة الكوفي اليه من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وروى الكشي عن محمّد