الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 218

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الّذى عنون به الباب وقد سهى قلم العلّامة ره فقال في القسم الاوّل من الخلاصة عبد اللّه بن مسلم بن عقيل قتل معه انتهى فلم يذكر كونه من أصحاب الحسين وأبقى كلمة معه على حالها فيكون ظاهره رجوع الضّمير إلى مسلم وليس كك وقد كان حقّه ان يقول مع الحسين ( ع ) بدل معه وكم له من أمثاله ممّا نشاء من الاستعجال في التّصنيف ولقد أجاد ابن داود حيث صرّح بما كان يظهر من اطلاق الشيخ القتل معه وهو القتل معه بطفّ كربلا حيث قال عبد اللّه بن مسلم بن عقيل سين جخ قتل معه بكربلا انتهى قال أبو الفرج في المقاتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب وامّه رقيه بنت علىّ بن أبي طالب وامّها امّ ولد قتله عمرو بن صبيح فيما ذكرناه عن علىّ بن محمد المدائني وعن حميد بن مسلم وذكر انّ السّهم اصابه وهو واضع يده على جبينه فاثبته في راحته وجبهته وكيف كان فتسليم الإمام ( ع ) عليه في الزّيارتين الرجبيّة والنّاحية المقدّسة زاده شرفا على شرف الشهادة وشرف النّسب ثم لا يخفى عليك انّ بعض النسّابة ذكروا ان عمر عبد اللّه هذا كان أربعة عشر سنة حين قتل فعد الشّيخ ره وغيره ايّاه للتبرّك بذكره لا باعتبار كونه راويا 7076 عبد اللّه بن مسلم بن كيسان الملائي الضّبى مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على حاله وقد مرّ ضبط كيسان في ايّوب بن أبي تميمة وضبط الملائي في إسماعيل بن عبد العزيز وضبط الضّبى في أحمد بن الحسين بن مفلّس 7078 عبد اللّه بن مسلم النجّار الكوفي عدّه الشيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وفي نسخة أخرى ابن مسلمة والنّجار بفتح النّون وتشديد الجيم والألف والرّاء الّذى ينجر الخشب 7077 عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب الحارثي يكنى أبا عبد الرّحمن عنونه ابن النّديم كذلك في فهرسته وعدّه مالكيا وقال روى عن مالك أصوله وفقهه وموطاه ومات سنة احدى وعشرين ومأتين وكان ثقة صالحا انتهى فيكون ح خبره من الموثق 7079 عبد اللّه بن المسيّب عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط المسيّب في سعيد بن المسيّب 7080 عبد اللّه بن مصعب الزّبيرى قد مرّ في ابنه بكار رواية عن العيون تضمّنت قول علىّ بن محمّد النّوفلى بعد ذكر حال بكار وامّا أبوه عبد اللّه بن مصعب فانّه مزّق ( 1 ) عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن وابانه بين يدي الرشيد وقال اقتله يا أمير المؤمنين فإنه لا أمان له فقال يحيى للرشيد انّه خرج مع اخى بالأمس وانشد اشعارا له فأنكرها فحلّفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة فحم من وقته ومات بعد ثلث فانخسف قبره مرّات كثيرة وله رواية في باب أصناف النّساء من الكافي نقل حضوره محضر أبى الحسن موسى ( ع ) قال في اخرها فأخذت بلحيتي فأردت ان اضرط فيها لكثرة خوضنا لما لم نقم فيه على شئ ولجمعه الكلام فقال لي مه ان فعلت لم أجالسك ولقد أجاد في الوانى حيث قال لا غرر فيما صدر منه من أمثاله من ال الزبير فإنهم ورثوه من جدّهم 7081 عبد اللّه بن معاوية بن أبي مرزد الهاشمي مدنى عده السح ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول ومرزد بضمّ الميم وسكون الراء المهملة وكسر الزاي المعجمة والدال المهملة 7082 عبد اللّه بن مغفل بضمّ الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعن التقريب انه صحابي مفرد 7083 عبد اللّه بن المغيرة قد مرّ ضبط المغيرة في جحدر بن المغيرة عدّه الشيخ ره في رجاله مرّة من أصحاب الكاظم ( ع ) على العنوان المذكور وأخرى في أصحابه أيضا بزيادة مولى بنى نوفل من بني هاشم كوفي خزّاز له كتاب وثالثة من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى بنى نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب خزّاز كوفىّ انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان ويمكن انطباق بعض ما يأتي عليه 7084 عبد اللّه بن المغيرة أبو محمّد البجلي مولى جندب بن عبد اللّه بن سفيان العلقى الضّبط قال ابن داود العلقى بفتح العين المهملة واللّام وكسر القاف منسوب إلى علقة بن عبقر ابن نمار بن اراس بن عمرو بن النعوث بطن من بجبيلة انتهى وقد مرّ ضبط البجلي في أبان بن عثمان الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وعدّه الكشّى ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والاقرار له بالفقه وقال النّجاشى عبد اللّه بن المغيرة أبو محمّد البجلي مولى جندب بن عبد اللّه بن سفيان العلقى كوفي ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) قيل انّه صنّف ثلثين كتابا والّذى رأيت أصحابنا رحمهم اللّه يعرفون منها كتاب الوضوء وكتاب الصّلوة وقد روى هذه الكتب كثير من أصحابنا أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه بن عتبة قال حدّثنا ايّوب بن نوح عن عبد اللّه ابن المغيرة وله كتاب الزكاة وكتاب الفرائض وكتاب أصناف الكلام أخبرنا أحمد بن علىّ بن العبّاس قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن جدّه قال حدّثنا سعد قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن عبد اللّه ابن المغيرة عن جدّه انتهى وأقول الظاهر أن كلمة جدّه بعد يحيى سهو القلم والصّحيح عن أبيه لانّ أحمد بن محمّد بن يحيى ( 2 ) لا عن جدّه يحيى كما نصّ على ذلك النّجاشى بنفسه في ترجمة محمّد بن يحيى بقوله له كتب اخبرني عدّة من أصحابنا عن ابنه احمد عن أبيه بكتبه انتهى وقال الكشي ما روى في عبد اللّه بن المغيرة وهو كوفي وجدت بخطّ أبى عبد اللّه محمّد الشاذاني قال العبيدي محمّد بن عيسى حدّثنى الحسن بن علىّ بن فضّال قال قال عبد اللّه بن المغيرة كنت واقفا فحججت على تلك الحالة فلمّا صرت بمكّة خلج في صدري شئ فتعلّقت بالملتزم فقلت اللهمّ قد علمت طلبتي وارادتى فارشدنى إلى خير الأديان فوقع في نفسي ان اتى الرّضا ( ع ) فاتيت المدينة فوقفت ببابه فقلت للغلام قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت ندائه ادخل يا عبد اللّه ابن المغيرة فدخلت فلما نظر إلى قال قد أجاب اللّه دعوتك وهداك لدينه فقلت اشهد انّك حجّة اللّه وأمينه على خلقه انتهى وزاد في ترتيب الاختيار بعد العنوان قوله من أصحاب الكاظم والرّضا ( ع ) وقد عدّه العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة وذكر نحو ما سمعته من النّجاشى إلى قوله موسى ( ع ) بزيادة ضبط المغيرة بنحو ما مر انفا ثمّ قال وقال الكشي ره روى أنه كان واقفيّا ثمّ رجع ثمّ قال انّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه انتهى وقد اخذ ذلك من التحرير من التحرير الطّاوسى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها ولم أجد فيه غمزا من أحد بوجه من الوجوه وصاحب البلغة بعد ان وثقه في المتن كتب في الهامش ابن المغيرة ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ولم يثبت سبق وقفه وأقول سبق مثل وقفه ليس شيئا مضرّا بحاله حتى ينكر ثبوته ثم لم لم يثبت عنده بعد رواية الكشي ذلك ورواية الصّدوق في العيون ذلك باسناده إلى العبيدي عن الحسن بن علىّ بن فضّال ورواية الكافي ايّاه في كتاب الحجّة وصاحب الخرايج والجرايح وصاحب الحبل المتين وغيرهم فهو من الرّوايات المسلّمة بينهم ومن الغرائب نقل المولى الوحيد ره عن نسخة الوجيزة الّتى عنده معلّما على عبد اللّه بن المغيرة ض يعنى انّه ضعيف مع انّ الموجود فيما عثرنا عليه من نسخها كلمة ثقة تذييل يتضمّن امرين الاوّل انّ اللّه سبحانه كما هدى الرّجل بالدعاء فقد هدى أخاه بالرّؤيا فروى الشيخ المفيد ره في الاختصاص عن أبي الوليد قال حمل إلى محمّد بن موسى المتوكّل رقعة من أبى الحسن الأسدي قال حدّثنى سهل بن زياد الأدمى قال لما صنّف عبد اللّه بن المغيرة كتابه وعد أصحابه ان يقرء عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة وكان له أخ مخالف فلمّا ان حضر والاستماع الكتاب جاء الأخ وقعد معهم فقال لهم عبد اللّه ابن المغيرة انصرفوا اليوم فقال الأخ اين ينصرفون فانى جئت أيضا إلى ما جاؤوا قال فقال له لما جاؤوا قال يا اخى رايت فيما يرى النّائم انّ الملائكة تنزل من السّماء فقلت لماذا ينزل هؤلاء فقال قائل ينزلون يستمعون الكتاب الّذى يخرجه عبد اللّه بن المغيرة فانا أيضا جئت لهذا وانا تائب إلى اللّه فسّر عبد اللّه بن المغيرة ذلك الثاني انّ المشهور بينهم اشتراك عبد اللّه بن المغيرة بين البجلي الجليل الثقة وبين الخزّاز المهمل وكلاهما من أصحاب الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) الّا انّ الأساطين من أهل الفنّ نصّوا على انّ المراد به عند الاطلاق هو الثقة الجليل بلا تامّل ولا ريب لانّ الاطلاق ينصرف إلى الكامل المشهور المعروف ولانّه لشهرته ومعروفيّته كانوا يحذفون الوصف ويكتفون بالاسم كما هو الحال في نظائره فلا وجه لما