الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 200

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وفيه دلالة على كونه من الحسان المعتمدين وروى المولى الوحيد نحو ما في الارشاد عن كشف الغمّة وفي الوجيزة انه حسن ممدوح قلت فيكون من الحسان وفي اوّل شرح المسائل الناصريّة روى أبو الجارود زياد بن المنذر قال قيل لأبي جعفر عليه السّلم الباقر اى اخوانك احبّ إليك وأفضل فقال اما عبد اللّه فيدى التي ابطش بها وكان عبد اللّه أخاه لأبيه وأمه وامّا عمر فبصرى الذي ابصر به وامّا زيد فلسانى الّذى انطق به وامّا الحسين فحليم يمشى على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما انتهى قال الحايري وهذا الخبر وان كان مرسلا الّا ان ظاهر ايراد السّيد رض له كونه قطعيّا عنده انتهى وروى في مناقب ابن شهرآشوب والخرايج عن الوليد بن صبيح قال كنّا عند أبي عبد اللّه ( ع ) ليلة إذ طرق الباب طارق فقال للجارية انظرى من هذا فخرجت ثمّ دخلت وقالت هذا عمك عبد اللّه بن علي ( ع ) فقال ادخليه فلما اقبل على أبى عبد اللّه ( ع ) لم يدع شيئا من القبيح الّا قاله في أبي عبد اللّه ( ع ) إلى أن قال فلمّا مضى من اللّيل ما مضى طرق الباب طارق فقال للجارية انظرى من هذا فخرجت ثم عادت فقالت هذا عمّك عبد اللّه بن علي ( ع ) فقال لنا عودوا إلى مواضعكم ثم اذن له فدخل بشهيق ونجيب وبكاء فقال يا بن اخى اغفر لي غفر اللّه لك واصفح عنى صفح اللّه عنك فقال غفر اللّه لك يا عمّى ما الّذى أحوجك إلى هذا فقال إني لمّا دنوت إلى فراشي اتاني رجلان أسودان فشدا وثاقي فقال أحدهما انطلق به إلى النّار فانطلق بي فمررت برسول اللّه ( ص ) فقلت يا رسول اللّه ( ص ) لا أعود فامره فخلّا عنّى وانى لاجد ألم الوثاق فقال أبو عبد اللّه ( ع ) أوص فقال ما أوصى مالي مال وانّ لي عيالا وعلىّ دينا فقال أبو عبد اللّه عيالك إلى عيالي ودينك علىّ فأوصى فما خرجنا من المدينة حتى مات وضمّ أبو عبد اللّه ( ع ) عياله اليه وقضى دينه وزوج ابنته ابنه 6971 عبد اللّه بن علي الزراد قد مرّ ضبط الزرّاد في الحسن بن محبوب ولم أقف في الرجل الا على نقل المولى الوحيد ره وقوعه في طريق الصدوق ره إلى أبى كهمش ولم يتبيّن لي حاله بوجه 6972 عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسنى أبو القاسم جمال الدّين قال السيّد صدر الدّين انه كان فقيها أديبا من مشايخنا الاماميّة قدس اللّه أرواحهم ولد في ذي الحجّة سنة احدى وثلثين وخمسمائة 6973 عبد اللّه بن علي قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب الأذان والإقامة من الفقيه وهو مجهول الحال غير مذكور في كتب الرّجال ونقل في جامع الرّواة رواية الشيخ ره في كتاب الميراث من التهذيب عن علي بن الحسن بن فضال عن محمّد الكاتب عن عبد اللّه ابن علي عن عمر بن يزيد في نسخة وفي أخرى عن عبد اللّه بن علي بن عمر بن يزيد عن عمّه محمّد بن عمران كتب إلى أبي جعفر ( ع ) 6974 عبد اللّه بن عبد اللّه بن علي بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الّذى يعرف بالميمون فاسد المذهب والرّواية حكى في التحرير الطاووسي والخلاصة في ترجمة عمران بن عبد اللّه القمّى عن النّجاشى ره التصريح بذلك وسنبيّن في ترجمة المذكور فعاد النّسبة 6975 عبد اللّه بن عمّار بن عبد يغوث عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله غير مبين 6976 عبد اللّه بن عمر عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا عبد اللّه بن عمر وعبد الرّحمن بن ذرعة وعمر بن يحيى وعمر بن هلال كلّهم مجهولون انتهى لكن في الباب الثاني من رجال ابن داود عبد اللّه بن عمر وقر جخ مجهول كذا رايته بخطّ الشّيخ ره في كتاب الرّجال وبعض أصحابنا قال عبد اللّه بن عمر بضمّ العين انتهى وأراد ببعض أصحابنا العلّامة ره في القسم الثاني من الخلاصة فإنه اثبته بغير واو قال عبد اللّه بن عمر من أصحاب الباقر ( ع ) مجهول انتهى ولا يخفى عليك ان الجهالة امر ثابت في حقّ كلّ من عمرو بفتح العين وعمر بضمّها فلا نتيجة لتحقيق ذلك 6977 عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث عنونه في الفهرست كذلك وقال له كتاب خبرنا به جماعة عن التلعكبري عن ابن همام عن المالكي عن هارون بن مسلم عن عبد اللّه بن عمرو الأشعث انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان بعد عدم كفاية مجرد كونه ذا كتاب في ذلك كما هو الأظهر وقد ميّزه في المشتركات بما سمعته من الفهرست من رواية هارون بن مسلم عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن الحسن بن شمون عنه 6978 عبد اللّه بن عمرو الذي روى ابن زكير عن هشام عن الحارث عن عبد اللّه بن عمرو عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وابدل ابن زكير في رجال البرقي بابن بكير ونقل في جامع الرّواة رواية جميل بن صالح عن عبد اللّه بن عمرو عن أبي عبد اللّه ( ع ) ويمكن التامّل في تعين هذا فلعلّه بعض من سبق فتامّل 6979 عبد اللّه بن عمرو بن الحارث قد مرّ في ترجمة بنان التبان نقل رواية الكشي مسندا عن بريد العجلي عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّه قال انزل اللّه في القران سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب قال وسالت عن قول اللّه عزّ وجلّ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ قال هم سبعة المغيرة بن سعيد وبنان وصايد النهدي والحرث الشامي وعبد اللّه بن عمر ابن الحرث وحمزة بن عمارة البريرى وأبو الخطاب الا انّ في نسخة الكشي عمر بغير واو فلا تغفل 6980 عبد اللّه بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السّلمى والد جابر بن عبد اللّه الصّحابى المشهور قد مرت ترجمته بعنوان عبد اللّه أبو جابر الأنصاري فلاحظ 6981 عبد اللّه بن عمرو بن زيد الالهانى نسبة إلى بنى الهان قبيلة من قحطان ينتسبون إلى الهان بن مالك بن زيد اخى همدان وبه سمى بخلاف باليمن يسمّى الهان وزان عطشان بينه وبين القرن عشرة فراسخ وبينه وبين جبلان أربعة عشر فرسخا والهان أيضا موضع بنواحي المدينة كان لبنى قريظة الترجمة عدّ الرجل من الصحابة ولم استثبت حاله 6982 عبد اللّه بن عمرو بن العاص عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقد كان كأبيه في الرأي والنّفاق والكذب على اللّه ورسوله والخروج مع معاوية بصفّين على أمير المؤمنين ( ع ) وكفى بذلك جرحا وعن تفسير صفوة الصّاحب عن الباقر ( ع ) قال خرج عبد اللّه بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقى عليا ( ع ) فقال يا علي مبيت هذه الليلة في امر نرجو ان يثبت هذه الأمة فقال ( ع ) لن يخفى على ما تيم فيه حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف ثلاثمائة حرفتم وثلاثمائة غيّرتم وثلاثمائة بدلتم فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند اللّه ويأتي في ترجمة عمرو بن الحمق نقل موافقة هذا اللعين بن اللعين لللّعين بن اللعين يزيد بن معاوية في الرأي وتكليفهما معاوية ان يكتب جواب مكتوب الحسين ( ع ) بما تصغر به نفسه وتخطئة معاوية إياهما اللهمّ العنهم جميعا ويأتي في عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رواية راجعة اليه 6983 عبد اللّه بن عمر الليثي يأتي ذكره في عبد اللّه بن عمير انشاء اللّه تع 6984 عبد اللّه بن عمرو بن محصن عده الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وحاله مجهول وابدل في نسخة عبد اللّه مكبّرا بعبيد اللّه مصغرا ويأتي انش تع 6985 عبد اللّه بن عمرو بن معاذ بن الجموح من بنى سلمة عده الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وجهالة حاله كسابقه وقد مرّ ضبط معاذ في إبراهيم بن معاذ وضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة والجموح بفتح الجيم وضمّ الميم بعدها واو 6986 عبد اللّه بن عمر بن الخطاب بن تفيل القرشي العدوي أبو عبد الرحمن عدّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) كلّ من تصدى لعدّهم حتى الشيخ ره في رجاله مقتصرا على اسمه واسم أبيه لمعروفيّته وعده غيره بالعنوان الّذى ذكرنا وقالوا امّه زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحيّة اسلم مع أبيه بمكة وهو صغير وقيل اسلم قبل أبيه وهاجر قبل أبيه وهو ابن عشر سنين وعرض على النّبى ( ص ) يوم أحد وهو ابن اربع عشر سنة فلم يجزه ولم يره بلغ وعرض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فاجازه وكان مولده قبل الوحي بسنة قال عمرو بن علي مات سنة اربع وسبعين بمكة ودفن بفخ