الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 197
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
تجلب من الشّام نسبت إلى مشهد عاتكة ونقل في جامع الرّواة رواية المسلى عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 6939 عبد اللّه بن عبيد الفراء الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط الفراء في إسحاق بن أبي جعفر 6940 عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبيد النّخعى الكوفي هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 6941 عبد اللّه بن عبيد بن عمير قال الوحيد انه سيجئ انشاء اللّه تع في ترجمة عمرو بن دينار قلت أشار بذلك إلى خبر كشف الغمّة عن عمرو بن دينار المكّى قالا ما لقينا أبا جعفر ( ع ) الا وحمل لنا النّفقة والصّلة والكسوة ويقول هذه معّدة لكم قبل ان تلقوني ورواه المفيد في الارشاد والسّروى في المناقب عن عمرو بن دينار وعبد اللّه ابن عبيد بن عمير فان اعداده ( ع ) ذلك لهما قبل ان يلقياه يكشف عن علاء محلّهما عنده ( ع ) وشدّة عنايته ( ع ) بهما وح فلا يبعد عدّ الرّجل من الحسان 6942 عبد اللّه بن عبيد الأنباري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ( 1 ) 6943 عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع روى النجاشي مسندا عنه عن أبيه معتمدا عليه حديثا طويلا اسبقنا نقله في ترجمة إبراهيم أبى رافع وانى اعتبره من الحسان 6944 عبد اللّه بن عبيدة الزّهرى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مر ضبط الزهري في إبراهيم بن سعد بن إبراهيم 6945 عبد اللّه بن عتبة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأقول عبد اللّه بن عتبة في الصّحابة اثنان أحدهما عبد اللّه بن عتبة الأنصاري عدّه أبو موسى من الصّحابة والاخر عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي وهو حجازي عدّه الثلاثة ( 2 ) وروى عن ابنه حمزة انه سئله عمّا يذكر من رسول اللّه ( ص ) فقال اذكر انه اخذنى وانا خماسي أو سداسى فأجلسني في حجره ومسح على راسي بيده ودعا لي ولذريّتى من بعد بالبركة ونقل ان عمر استعمله في خلافته وعلى كلّ حال فالرّجلان جميعا عندي مجهولان 6947 عبد اللّه بن عتيك قد مرّ ضبط عتيك في جابر بن عتيك وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) واصفا ايّاه بقوله بدري وأقول هو عبد اللّه بن عتيك الأنصاري أخو جابر بن عتيك الأوسي من بنى مالك بن معاوية وقد عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا إنه أحد قتلة أبى رافع ابن أبي الحقيق اليهودي وانه شهد أحدا بل وبدرا وشهد صفّين مع علىّ بن أبي طالب ( ع ) وينافيه ما قيل من انّه قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة والاوّل اظهر وعلى كلّ حال فحاله مجهول 6948 عبد اللّه بن عثمان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأقول ان عبد اللّه بن عثمان في الصحابة نفر أحدهم عبد اللّه بن عثمان الأسدي من أسد خزيمة حليف بنى عوف بن الخزرج عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة قتل يوم اليمامة الثاني عبد اللّه بن عثمان التيمي عدّه أبو موسى من الصّحابة الثالث عبد اللّه بن عثمان الثقفي عدّه أبو موسى من الصّحابة الرّابع عبد اللّه بن عثمان بن عامر القرشي التيمي أبو بكر المعروف وهذا ليس مراد الشّيخ ره قطعا وانما مراده أحد الثلاثة الأول وكلّهم عندنا مجاهيل 6952 عبد اللّه بن عثمان الخياط عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال واقفي ومثله صنع في الخلاصة بزيادة ضبط الخياط بالخاء المعجمة وقال الكشّى عبد اللّه بن عثمان الخيّاط من أصحاب موسى بن جعفر وعلىّ بن موسى صلوات اللّه عليهما حمدويه قال سمعت الحسن بن موسى يقول عبد اللّه بن عثمان واقفي انتهى قلت إن كان واقفيّا ولم يرد توثيقه يكون من الضعفاء الّا ان في النّفس من وقفه شيئا لعدم اجتماع الوقف مع كونه من أصحاب الكاظم ( ع ) فتامّل 6953 عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري قد مرّ في حمّاد بن عثمان بن عمر وان جدّه عمر ولا عمر فما في رجال ابن داود هنا من اسقاط الواو بعد عمرو وجعله عمر لا وجه له وقد مرّ ضبط الفزاري في أبان بن أبي عمران وعلى كلّ حال فقد وثق الرّجل في القسم الاوّل من الخلاصة حيث قال عبد اللّه بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ووثقه في رجال ابن داود في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وقد سبقهم جميعا النجاشي فوثقه في ترجمة أخيه حماد حيث قال حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري مولاهم كوفي كان يسكن عرزم فنسب إليها واخوه عبد اللّه ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلم الخ ونقل في التّكملة عن بعضهم تكنيته بابى إسماعيل وتوصيفه بالسّراج وهو في محلّه لوجود ذلك في عدة مواضع من الكافي ففي باب صلاة الحوائج تكنيته بابى إسماعيل وتوصيفه بالسّراج ولكن في باب البئر تكون إلى جنب البالوعة من الكافي رواية عن محمّد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السّراج عبد اللّه بن عثمان وكتب عند التصحيح كلمة عن قبل عبد اللّه وعلّم بعده خ رمز اللنّسخة ويأتي في أبى إسماعيل السّراج من فصل الكنى مناقشة من المحقّق الوحيد ره في هذا الباب فانتظر التميز قد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن أسباط ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع وإبراهيم بن هاشم وعلىّ بن الحسين وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن الحسين بن مهران وعبد اللّه بن وضّاح وعلي بن أبي حمزة وعبد اللّه بن مسكان وأبى الحسن البجلي وغيرهم فراجع 6954 عبد اللّه بن عجلان الأحمر السّكونى قد وقع عبد اللّه بن عجلان السكوني في طريق الصدوق ره في باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة ووصفه بعضهم بالأحمر وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلم والصّادق ( ع ) وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد اللّه بن عجلان أوردنا في كتابنا الكبير روايات عن الكشي تقتضى مدحه والثناء عليه وكذا عن علي بن أحمد العقيقي ولم نر ما ينافيها انتهى وما نسبه إلى الكشي صحيح فانّه قد عنون عبد اللّه بن عجلان الأحمر ثمّ روى روايات فمنها ما رواه عن جعفر بن محمّد قال حدّثنى علي بن الحسن بن فضّال عن أخويه محمّد واحمد عن أبيهم عن ابن بكير عن ميسر بن عبد العزيز قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) رايت كانى على جبل فيجىء الناس فيركبونه فإذا كثروا عليهم تصاعد بهم الجبل فينتشرون عنه ويسقطون فلم يبق معي الّا عصابة يسيرة أنت منهم وصاحبك الأحمر يعنى عبد اللّه بن عجلان ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى والنّضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلم قال رايت كانى على راس جبل والناس يصعدون عليه من كلّ جانب حتى إذ أكثروا عليه تطاول بهم في السماء وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق عليه منهم الّا عصابة يسيرة يفعل ذلك خمس مرات وكلّ ذلك يتساقط الناس عنه ويبقى تلك العصابة عليه اما ان ميسر بن عبد العزيز وعبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة فما مكث بعد ذلك الّا نحوا من سنتين حتى هلك صلوات اللّه عليه ورواه الكليني ره في روضة الكافي بطريق صحيح ومنها ما رواه هو ره عن خلف بن حامد الكشي قال حدّثنى أبو سعيد سهل بن زياد الادمى الرّازى قال حدّثنى ابن أبي عمير قال حدثني يحيى بن عمران الحلبي عن ايّوب بن الحرّ عن بشير عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحدّثنى ابن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن بن فضّال عن العباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قالا قلنا لأبي عبد اللّه ( ع ) ان عبد اللّه بن عجلان مرض مرضه الذي مات فيه وكان يقول انّى لا أموت من مرضى هذا فقال أبو عبد اللّه ( ع ) هيهات ايهات ( 3 ) انّى ذهب ابن عجلان لا عرفه اللّه قبيحا من عمله ان موسى بن عمران اختار قومه سبعين رجلا فلمّا اخذتهم الرّجفة كان موسى اوّل من قام منها فقال يا ربّ أصحابي فقال يا موسى انى أبدلك منهم خيرا قال يا ربّ انى وجدت ريحهم وعرفت أسمائهم قال ذلك ثلثا فبعثهم اللّه أنبياء وهذه الأخبار قد دلت على كون الرجل اماميّا ممدوحا ولا دلالة فيها على التوثيق المصطلح فيكون الرّجل من الحسان ولقد أجاد في الوجيزة حيث عدّه ممدوحا ولا غرابة في عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الحاوي في قسم الضعفاء لانّه عادته وقد عدّ هو من أعظم منه من الضّعفاء وقد ذكر هنا انّ الكشي أورد فيه ثلث أحاديث اثنان منها ضعيفا السّند ولا دلالة لها أيضا على مدح يعتد به الخ وهو كما ترى إذ اىّ مدح أعظم من بقاء الرّجل من المتعلّقين بعصمته الإمام ( ع )