الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 186
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في الغارات أو وضع انفخة الميتة فيه فجوز ان يكون ذلك الجزء الخاص حلالا في علم الإمام ( ع ) ويمكن ان يكون ابهام الإمام في الجواب المصلحة فلا تذهل 6892 عبد اللّه بن سنان ابن طريف قد مرّ ضبط سنان في باب سنان وضبط طريف في سعد بن طريف الحنظلي وقال الشهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة في نسخ كثيرة ظريف منقّطة معجمة وفي الايضاح بالطاء المهملة انتهى التّرجمة عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عبد اللّه بن سنان مولى قريش وكان على الخير من جهة المنصور والمهدى بعده انتهى وفي بعض النّسخ على الخزاين والخير المال الكثير وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا عبد اللّه بن سنان له كتاب روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال في الفهرست عبد اللّه بن سنان ثقة له كتاب أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن أبي عمير عن عبد اللّه بن سنان وأخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطّة عن أبي عبد اللّه محمّد بن أبي القسم عن محمّد بن علي الهمداني عن عبد اللّه بن سنان وله كتاب يوم وليلة أخبرنا به جماعة عن التّلعكبرى عن ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه العلوي عن الحسن بن الحسين السّكونى عن عبد اللّه بن سنان انتهى وقال النّجاشى عبد اللّه بن سنان بن ظريف مولى بني هاشم يقال مولى بنى أبى طالب ويقال مولى بنى العبّاس كان خازنا للمنصور والمهدى والهادي والرّشيد كوفي ثقة ثقة من أصحابنا جليل لا يطعن عليه في شئ روى عن أبي عبد اللّه عليه السلم وقيل روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ولم يثبت له كتاب الصّلوة الّذى يعرف بيوم وليلة وكتاب الصّلوة الكبير وكتاب في ساير الأبواب من الحلال والحرام روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته اخبرني الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد عن الحسن بن سماعة عن عبد اللّه بن جبلة عنه انتهى وعنونه في الخلاصة في القسم الاوّل وعبّر بمثل تعبير النّجاشى الّا انه زاد ضبط سنان وزاد كلمة كان عند التوثيق ولم يكرّر كلمة ثقة فقال وكان كوفيّا ثقة من أصحابنا جليل لا يطعن عليه بشئ روى عن الصّادق ( ع ) وقيل روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ولم يثبت قال فيه الصّادق ( ع ) اما انّه يزيد على السّن خيرا رواه الكشي في حديث مرسل انتهى وعلق الشهيد الثاني ره على قوله وكان كوفيّا ثقة قوله لفظ النّجاشى كوفي ثقة من أصحابنا جليل وهو أصوب انتهى ووجه الاصوبيّة ان كلمة كان تدل على الزّمان الماضي فربما تشعر بانقلابه إلى حالة أخرى بعد ذلك ولكنه كما ترى اشعار ضعيف لا يعتنى به في قبال جريان عادتهم على استعمال كلمة كان في كثير من التراجم منسلخة عن الزّمان وقد عدّه ابن داود في الباب الأوّل وذكر نحو ما سمعته من النّجاشى رامزا بكش مريدا به جش كما هو الغالب فيه ووثقه في معالم ابن شهرآشوب والوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وروى الكشي عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن الحسين اللّؤلؤى عمّن ذكره عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلم يقول وذكر عبد اللّه بن سنان فقال اما انّه يزيد على السّن خيرا وكان عبد اللّه بن سنان مولى قريش على خزائن المنصور والمهدى انتهى وغرضه ( ع ) من قوله يزيد على السّن خبرا انه يزيد خيراته على سنّه أو انّه كلّما يمضى من سنّه يزداد خيرا وقوّة ايمان وتقوى ويستفاد من بعض الأخبار انّه من أهل السرّ الغامض للصادق ( ع ) ففي البصائر في باب انّهم يسيرون في الأرض ما شاؤوا عن الحسن بن أحمد بن سلمة عن الحسين بن علي بن نفاح ( 1 ) عن ابن جبلة عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن الحوض فقال حوض ما بين بصرى إلى صنعاء اتحبّ ان تراه قلت له نعم جعلت فداك قال فاخذ بيدي فنظرت إلى نهر جانباه ماء ابيض من الثلج ومن جانبيه لبن ابيض من الثلج وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت فما رايت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء فقلت جعلت فداك من اين يخرج هذا ومجراه قال هذه العيون التي ذكرها اللّه تع في كتابه انها في الجنّة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر تجرى في هذا النهر ورايت حافّتيه عليهما شجر فيهنّ جوار متعلّقات بورق الشجر عليهنّ شعر ما رايت شيئا أحسن منهنّ وبايديهنّ انية ما رايت أحسن منها ليست من انية الدّنيا فدنا من احديهنّ فأومئ بيده لنفسه فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النّهر فمال الشجر معها فاغترفت ثمّ ناولته فشرب ثم ناولها فأومئ إليها فمالت فاغترفت ومالت الشجرة معها ثمّ ناولته فناولني فشربت فما رايت شرابا كان الين منه ولا الذّمنه وكانت رائحته رائحة المسك ونظرت في الطّاس فإذا فيه ثلاثة ألوان من الشّراب الحديث وأقول هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم التميز قد سمعت من الفهرست رواية ابن أبي عمير ومحمد بن علي الهمداني والحسن بن الحسين السّكونى عنه ومن النّجاشى رواية عبد اللّه بن جبلة عنه وقد ميّزه الطّريحى برواية هؤلاء عنه وزاد تلميذه في المشتركات رواية النّضر بن سويد ومحمد بن عدي وخلف بن حمّاد وعبد الرّحمن بن أبي نجران وشهاب بن عبد ربّه وعبد اللّه بن المغيرة وعلي بن الحكم وعبد اللّه بن القسم والحسن بن محبوب كثيرا وعلىّ بن الحسن بن رباط والحسن بن علي الوشا ابن بنت الياس وعبد اللّه بن محمّد الحجّال وجعفر بن بشير وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وفضالة بن ايّوب والقسم بن عروة وعلىّ بن إبراهيم بن محمّد الحراني وعبيد اللّه بن الحسن وفي كتاب الشيخ ره عبيد بن الحسين وهو سهو ومحمّد بن سليمان البصري وإبراهيم بن نعيم ويونس بن عبد الرّحمن عنه وزاد في جامع الرّواة رواية محمّد بن زياد ومحمّد بن حفص وصفوان بن يحيى ومحمّد ( 2 ) بن سنان وعبد اللّه بن القاسم الحضرمي وعبد اللّه بن القاسم البطل ومحمّد بن عبيد اللّه الحلبي والقاسم بن محمّد الجوهري وعلىّ بن مطر وعبد الحميد ابن عواض وسيف بن عميرة والحسن بن راشد ويحيى بن عمرو والعلاء بن رزين وزياد القندي وعلي بن الحكم ومحمّد بن خالد بن ميمون ومحمّد بن أبي حمزة وسعدان بن مسلم والوليد ابن العلا وأبى جميلة وعثمان بن عيسى وعمار بن مروان القندي وعبد اللّه الدّهقان ودرست بن أبي منصور الواسطي وإبراهيم بن عبد الحميد وأحمد بن عمران الحلبي وأبى عامر وادم بيّاع اللّؤلوء ومحمّد بن عذافر والبرقي ومحمّد بن إبراهيم بن سليمان المنقري وحمّاد بن عيسى وواصل بن سليمان وعلىّ بن معبد ومحمّد بن مهران الكرخي وموسى بن القاسم وشريح والد معاوية وجعفر بن بشير وعلىّ بن رئاب وأبي أسامة ونعيم بن إبراهيم وابن بكير والقاسم بن عروة وموسى بن سعدان وإسماعيل بن جابر وعبد اللّه ابن حمّاد الأنصاري وعبيد بن الحسين وعلىّ بن يقطين ومحمّد بن أبي غرام وأبى نهشل وعبيد بن واصل ومحمّد بن سالم ومحمّد بن عيسى والحسن بن علي بن فضّال وعلىّ بن عبد اللّه وأبى محمد الأنصاري وعبيس بن هشام ومحمّد بن القاسم والأحول وعبد اللّه بن الهيثم وأحمد بن عائذ وداود الرقى وعمرو بن عثمان ومحمّد بن مرازم ويزيد بن حمّاد وغيرهم عنه تذييل يتضمن امرين الاوّل قد وقع في بعض أسانيد التهذيب أحمد بن محمّد بن خالد عن عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهو ممّا توسّط فيه ابن سنان بين البرقي وبين إسماعيل بن جابر وقد زعم بعض من تأخّر انه ان كان كذلك فيلزم ان يكون المراد به محمّد بن سنان المجروح على الأشهر لا عبد اللّه بن سنان المتفق على وثاقته وجلالته لان البرقي ومحمّد بن سنان من أصحاب الرّضا ( ع ) فهما في طبقة واحدة وامّا عبد اللّه بن سنان فليس من طبقة البرقي إذ هو من أصحاب الصادق ( ع ) فعلى هذا فرواية البرقي عن عبد اللّه بن سنان تكون بارسال فما في التهذيب في باب المياه من رواية البرقي عن عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال سالت أبا عبد اللّه ( ع ) عن الماء لا ينجسه شئ قال كر الحديث غلط تشاء من تبديل الشيخ قدّه محمّدا بعبد اللّه إذ قد رأى في الكافي عن البرقي عن ابن سنان عن إسماعيل بن جابر فظنه عبد اللّه وهو من بعض الظن والمراد به محمّد هذا ما افاده البعض وهو غلط ضرورة تصريح الشّيخ ره في رجاله بانّ محمد بن خالد البرقي من أصحاب الكاظم ( ع ) أيضا فاىّ استبعاد في لقائه أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) أيضا كعبد اللّه بن سنان وأيضا من الثابت بنقل الكشي والنجاشي وغيرهما ان عبد اللّه بن سنان كان خازنا للمنصور والمهدى والهادي والرّشيد فيكون هو والبرقي معاصرين متشاركين في الطبقة لا محالة