الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 181
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أصلا واستظهر المولى الأردبيلي في جامع الرّواة اتّحاده مع عبد اللّه بن دينار واشتباهه به من النساخ بقرينة اتحاد الراوي والمروى عنه والخبر والكنية فتدبّر 6842 عبد اللّه ابن ذكوان أبو الزناد الضّبط ذكوان بالذال المعجمة المفتوحة والكاف السّاكنة والواو والألف والنون والزّناد بكسر الزّاى المعجمة والنون والألف والدّال المهملة الترجمة عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول في كتبنا لكن وثقته العامة قال الذّهبى عبد اللّه بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الامام أبو الزناد المدني مولى بنى اميّة وذكوان هو أخو أبو اللّؤلؤ قاتل عمر ثقة ثبت مات فجاة في رمضان احدى وثلثين ومائة انتهى وأقول يكون توثيقهم إياه مدحا مدرجا له في الحسان 6843 عبد اللّه ذو البجادين حسن كما بيّناه في فصل الألقاب تحت عنوان ذي البجادين 6844 عبد اللّه بن راشد الكوفي عدّه الشيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الا ان حاله مجهول وفي نسخة أخرى ابن أسد وقد مر التنبيه عليه ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن بشير عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلم ورواية أحمد بن الحسن الميثمي عن ابان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية يحيى بن عمرو عنه 6845 عبد اللّه راس المذرى عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا عبد اللّه الملقب برأس المذرى من ولد سلام بن المستنير انتهى وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول وعن بعض النّسخ عبد اللّه بن الملقب اه وقد مرّ الكلام في ضبط راس المذرى في ترجمة ابنه جعفر فراجع وتدبّر 6846 عبد اللّه بن رباط البجلي قد مرّ ضبط رباط في إسحاق بن رباط وضبط البجلي في أبان بن عثمان وقد وثق الرجل النجاشي في ترجمة ابنه محمّد حيث قال محمد بن عبد اللّه بن رباط البجلي روى أبوه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكان هو وأبوه ثقتين انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة عبد اللّه بن رباط بالراء المكسورة والباء المنقطة تحتها نقطة والطاء المهملة ثقة انتهى وفي الباب الاوّل من رجال ابن داود عبد اللّه بن رباط بالراء والباء المفردة ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما ولم يغمز فيه أحد بشئ فوثاقته مسلّمة 6847 عبد اللّه بن ربيعة عده الشيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى برنادة السّلمى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقد عده ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصحابة وقالوا إنه كوفي وأقول انى لم استثبت حاله وفي أسد الغابة ان ربيعة بضمّ الرّاء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء تحتها نقطتان قال ولهذا اخّرناه عن ربيعة بفتح الراء انتهى 6848 عبد اللّه بن رجاء المكي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 6849 عبد اللّه بن رزين قد روى الكليني ره في باب مولد أبي جعفر الثاني عليه السلم عن الحسين بن محمد الأشعري قال حدثني شيخ من أصحابنا يقال له عبد اللّه بن رزين قال كنت مجاورا بالمدينة مدينة رسول اللّه ( ص ) وكان أبو جعفر ( ع ) يجئ والخبر طويل يتضمن نقل كرامة عظيمة له عليه السلم فنقله الكرامة يدل على أنه شيعي حسن الاعتقاد ومخلص لآل محمّد وفيه مدح له مدرج له في الحسان مضافا إلى اقتضاء تعبير الحسين بن محمّد الأشعري عنه بشيخ من أصحابنا ذلك كما لا يخفى 6850 عبد اللّه الرقى عنونه ابن داود في الباب الثاني وقال إنه عامي وحكى مثله عن بعض نسخ الخلاصة ايض ولم نقف على ذلك وعن بعض نسخ رجال ابن داود ابدال الرقى بالبرقي وهو غلط 6851 عبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الحارثي يكنى أبا محمد وقيل أبو رواحة وقيل أبو عمرو الضبط رواحة بالراء المهملة المفتوحة والواو والألف والحاء المهملة والهاء وقد مرّ ضبط ثعلبة في بحاث بن ثعلبة وضبط الأنصاري والخزرجي والحارثي فيما سبق الترجمة هو ممّن شهد العقبة وكان نقيب بنى الحارث بن الخزرج وشهد بدرا واحدا والخندق والحديبيّة وخيبر وعمرة القضاء والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) الّا الفتح وما بعده لأنه كان قد قتل قبله وهو أحد الامراء في غزوة موتة ( 1 ) وكان من الشعراء وله في رسول اللّه ( ص ) اشعار حسنة وقد نقل في أسد الغابة عدة من اشعاره ولا حاجة لنا إلى نقلها وتأمير رسول اللّه ( ص ) ايّاه على الجيش تعديل منه ( ص ) له وتشريف وروى في دعائم الاسلام عن علي ( ع ) قال اتى رسول اللّه ( ص ) فقيل يا رسول اللّه ( ص ) فقيل يا رسول اللّه ( ص ) ان عبد اللّه بن رواحة ثقيل لما به فعاده فاصابه مغمى عليه والنساء يتصارخن حوله فدعاه ثلثا فلم يجبه فقال اللهمّ هذا عبدك ان كان قد انقضى اجله ورزقه فإلى جنتك ورحمتك وان لم ينقض اجله ورزقه واثره فعجّل شفاه وعافيته فقال بعض القوم يا رسول اللّه عجبا لعبد اللّه بن رواحه وتعرضه في غير موطن للشهادة فلم يرزقها حتى يقبض على فراشه فقال ومن الشهيد من أمتي فقالوا ا ليس هو الذي يقتل في سبيل اللّه مقبلا غير مدبر فقال ( ص ) ان شهداء أمتي إذ القليل الشّهداء الّذى ذكرتم والطعين والمبطون وصاحب الهدم والغرق والمرأة تموت جميعا قال وكيف تموت جميعا قال يعترض في بطنها ولدها ثم قام فوجد عبد اللّه خفّة فأخبر ( ص ) فقال يا عبد اللّه حدث بما رايت فقد رايت عجبا فقال يا رسول اللّه ( ص ) رايت ملكا من الملائكة في يده مقمعة من حديد تاجّج نارا كلّما صرخت صارخة يا جبلاه اهوى بها لها منّى وقال أنت جبلها فأقول لا بل اللّه فيكف بعد أهوائها وإذا صرخت صارخة يا عزاه اهوى بها لها منى وقال أنت عزّها فأقول لا بل اللّه فيكف بعد أهوائها فقال رسول اللّه ( ص ) صدق عبد اللّه فما بال موتاكم يقبلون بقول احيائكم وأقول في هذا الخبر دلالة على مدح عظيم لعبد اللّه لكن لا يخفى انّ ما فيه من ايهام تعذيب الميّت ببكاء الحي وصريخه ينافي ما نصّ عزّ وجل عليه بقوله لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * ولذا انكر أصحابنا على من روى أن الميّت يعذّب ببكاء أهله والجواب بان قول الملك أنت جبلها أنت عزها استفهام والمذكور في الخبر الأهواء بالمقمعة لا بلوغها للهامة ليكون تعذيبا واضح السّقوط ضرورة ان التهويل والتّخويف نوع من التعذيب فلا يستحقّه الّا ان يكون امرا أو راضيا فيزعج بالتهويل ويقبل منه العدول عند الموت وامّا الجواب بانّ التخويف لا يلزم منه وقوع الخوف ويشهد له انّ الملكين قد يهولان على من يعرف ربّه ونبيّه ( ص ) فكسابقه ضرورة انّ التهويل إذا لم يورث الهول يكون عبثا نعم لا باس بالجواب بان الميت قد يكون مستحقا لنوع من التعذيب بسيّئاته فعذب بهذا الوجه أو ان الغرض به تخفيف السّيئات أو طلبا لمزيد الاجر وعلو الرّتبة أو غير ذلك ثمّ اعلم أن وقعة موتة في جمادى سنة ثمان من الهجرة فهو تاريخ شهادته قدّه ومن شاء شرح غزوة موتة فليراجع كتب السّير 6852 عبد اللّه بن زائدة يكنّى بابن أم مكتوم وهو مؤذن رسول اللّه ( ص ) وكان ضرير البصر ولذا قيل في تعريف الصّحابى هو من لقى النّبى ( ص ) ولم يقولوا من رأى ليدخل مثله في الصّحابى وقال الصّدوق ره كان لرسول اللّه ( ص ) مؤذّنان أحدهما بلال والاخر ابن امّ مكتوم وكان ابن أم مكتوم أعمى وكان يؤذّن قبل الصبح وكان بلال يؤذّن بعد الصّبح فقال النبي ( ص ) انّ ابن امّ مكتوم يؤذن بليل فإذا سمعتم اذانه فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان بلال وغيّرت العامّة هذا الحديث على عادتهم وقالوا انّه ( ص ) قال إن بلالا يؤذن بليل فإذا سمعتم اذانه فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن امّ مكتوم وقال الشهيد الثاني ره في الدّراية لا يشترط في صحّة الرّواية بالسّماع والقراءة الترائى بل يجوز ولو من وراء حجاب إذا عرف الصّوت أو اخبره ثقة انّه هو فلان ومن ثمّ صحّت رواية الأعمى كابن امّ مكتوم واستدلوا عليه أيضا بقوله ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتّى تسمعوا اذان ابن أم مكتوم انتهى فالمراد بقوله استدلّوا اى العامة بناء على التحريف والتغيير الذي عرفت وليس هذا باوّل قارورة كسرت في الاسلام 6853 عبد اللّه بن زبيد الهاشمي مولى ال علي عليه السلم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولا يبعد كون المولويّة ( ع ) مدحا له فيدرج في الحسان 6854 عبد اللّه بن الزبير عده الشيخ ره والعادون للصّحابة كابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير وغيرهم ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وجدّه العوام بن خويلد القرشي وكنيته أبو بكر كنية أبى امّه أسماء بنت ابيبكر بن أبي قحافة وأقول هو وان كان من أصحاب رسول اللّه ( ص )