الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 180

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ضبط خباب والأرت بعض الضبط ومثله فعل ابن داود ناسبا ذلك إلى رجال الشيخ ره وعده ابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وفي أسد الغابة انه أول مولود ولد في الاسلام ثم قال قتله الخوارج كان طائفة منهم اقبلوا من البصرة إلى اخواتهم من أهل الكوفة فلقوا عبد اللّه بن خباب بن الأرت ومعه امرأته فقالوا من أنت قال انا عبد اللّه بن خباب صاحب رسول اللّه ( ص ) فسألوه عن ابيبكر وعمر وعثمان وعلي ( ع ) فاثنى عليهم خيرا فذبحوه فسال دمه في الماء وقتلوا المرأة وهي حامل متم منه فقالت انا امرأة الا تتّقون اللّه فيقروا بطنها وذلك سنة سبع وثلثين وكان من سادات المسلمين رضى اللّه عنه انتهى قلت هذا ملخّص ما ذكره أبو العبّاس المبرد في الكامل محذوفا منه قولهم له ما تقول في علي ( ع ) بعد التحكيم والحكومة فقال ان عليّا ( ع ) اعلم باللّه واشدّ توقيّا على دينه وانفذ بصيرة فقرّبوه إلى شاطىء الفرات فذبحوه وروى أبو عبيدة ان عليّا ( ع ) استظقهم يوم النهروان بقتل عبد اللّه بن خباب فاقرّوا به فقال ( ع ) انفردوا كتائب لاسمع قولكم فيه فكتّبوا كتائب واقرّت كلّ كتيبة بما أقرت به الأخرى من قتل ابن خباب فقال ( ع ) واللّه لو أقر أهل الدّنيا كلّهم بقتله هكذا وانا أقدر على قتلهم به لقتلتهم انتهى وأقول هذا يكشف عن كون الرجل في رتبة عظيمة واقلّ ما نبنى عليه في حق الرجل هو الحسن واللّه ولىّ العلم 6833 عبد اللّه بن ختيل الجمحي ختيل بالخاء المعجمة والتاء المثناة من فوق والياء المثنّاة من تحت واللّام وزان زبير وقد مرّ ضبط الجمحي في أوس بن معمر وقد عدّ الشيخ الرّجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال قتل معه بصفّين وقد مر ان عبد الرّحمن بن خثيل أو جثيل ( 1 ) الجمحي قتل معه ( ع ) بصفّين والتعدّد محتمل لامكان كونهما أخوين أحدهما عبد اللّه والأخر عبد الرحمن قتلا كلاهما بصفّين وذلك أقرب من احتمال الاتّحاد واللّه العالم 6834 عبد اللّه بن خداش أبو خداش المهري قد مر ضبط خداش في تميم مولى خداش وضبط المهري في إسماعيل بن محمّد المهري وقد عده الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من رجال الكاظم ( ع ) ولكن نقل ابن داود انه رأى في رجال الصّادق ( ع ) عبد اللّه بن خراش بالراء البصري قلت ظاهره ان المهري مصحّف البصري والّذى يظهر من الشيخ ره في كنى باب أصحاب الجواد عليه السلم ان الرّجل مهرى بصرى لانّه قال أبو خداش المهري بصرى انتهى واحتمال التعدد بعيد وقال النّجاشى عبد اللّه بن خداش أبو خداش المهري ضعيف جدّا وفي مذهبه ارتفاع له كتاب أخبرناه ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدثنا أبي قال حدّثنا سلمة بن الخطّاب عنه بكتابه انتهى وقال الكشي ما روى في أبى خداش عبد اللّه بن خداش من أصحاب أبى الحسن ( ع ) محمد بن مسعود قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن خالد أبو خداش عبد اللّه بن خداش المهري ومهرة محلّة بالبصرة وهو ثقة قال محمّد بن مسعود حدّثنى يوسف بن السّخت قال سمعت ابا خداش يقول ما صافحت ذميا قط ولا دخلت بيت ذمي ولا شربت دواء قط ولا افتصدت ولا تركت غسل الجمعة قط ولا دخلت على وال قط ولا دخلت على قاض قط انتهى وقد عنون الرّجل في القسم الأول من الخلاصة ونقل رواية الكشي ثم كلام النجاشي ثمّ قال والأقرب عندي التوقف فيما يرويه لان عبد اللّه بن محمّد بن خالد الّذى زكاه الظّاهر انه ليس هو الطيالسي لان النجاشي نقل ان كنيته أبو العبّاس ومحمّد بن مسعود نقل عن أبي محمّد عبد اللّه انتهى وأقول ما جعله سببا للتوقف وهو التامّل في كون المزكّى هو الطيالسي من حيث إن كنيته أبو العبّاس والكشّى هنا نقل التوثيق عن أبي محمّد عبد اللّه مخدوش بانّ كلام الكشي في ترجمة ربعي بن عبد اللّه صريح في ان اسم الطّيالسى عبد اللّه وكنيته أبو محمّد قال ره ما لفظه ما روى في ربعي بن عبد اللّه بن الجارود أبى نعيم قال محمّد بن مسعود سالت ابا محمّد عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطّيالسى عن ربعي بن عبد اللّه فقال هو بصرى هو ابن الجارود ثقة انتهى وح نقول انّ النجاشي وان كان في غاية الضّبط الا ان الطّيالسى لكونه اسبق من النّجاشى يكون قوله أوثق فيقدم توثيقه على تضعيف النّجاشى سيما بعد ظهور كلام النجاشي في ان منشأ تضعيفه ايّاه ارتفاع مذهبه وقد بيّنا مرارا انّ رمى القدماء شخصا بالغلو والارتفاع لا يعتنى به لان جملة ممّا نعتقده نحن اليوم ونراه ضروري مذهبنا كانوا هؤلاء يعدّونه غلوا وارتفاعا وكفرا وارتدادا فالأقوى عندي وثاقة الرجل وصحّة حديثه واللّه العالم التميز ميّزه في المشتركاتين برواية سلمة بن الخطاب ويوسف بن السّخت عنه وروى عنه في غير موضع صفوان بن يحيى وقد ابدل في عدّة من الأسانيد المهري بالمنقرى مثل ما رواه في باب ميراث الأولاد من التهذيب عن سلمد بن الخطاب ومحمّد بن عبد الجبّار عن صفوان عن عبد اللّه بن خداش المنقري عن أبي الحسن ( ع ) وكذا في الكافي في الباب المذكور فلا بدّ ان يكون تبديل المهري بالمنقرى فيهما أو المنقري بالمهرى في رواية الكشي من سهو الناسخ لبعد التعدّد واللّه العالم 6835 عبد اللّه ابن خليفة يكنى ابا العريف الهمداني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم أقف على ما يشرح حاله وفي بعض النّسخ حليفة بالحاء المهملة بدل الخاء المعجمة وهو وهم والصّواب ما أثبتناه وقد ابدل في كنى المنهج ابا العريف بابى الغريف بالغين المعجمة مع أنه هنا في نسخته مصحّحة بالعين المهملة 6836 عبد اللّه بن خليفة الطائي امامىّ ممدوح ينبغي عدّ خبره من الحسان لما رواه الشيخ ره في أماليه مسندا عن الباقر عليه السّلم ان أمير المؤمنين ( ع ) عند توجّهه إلى البصرة لقتال الناكثين لما وصل إلى موضع يقال له قايد ( 2 ) وصل إلى خدمته عبد اللّه بن خليفة الطّائى فأدناه اليه فقال عبد اللّه الحمد للّه الّذى ردّ الحق إلى أهله ووضعه في موضعه كره ذلك قوم فقد كرهوا محمّدا ( ص ) ونابذوه وقالوه فردّ اللّه كيده في نحورهم وجعل دائرة السوء عليهم واللّه لجاهدت معك في كلّ موطن حفظا لحق رسول اللّه ( ص ) فأكرمه ( ع ) واجلسه إلى جنبه وشاوره في بعض أموره الحديث وانى اعتبر الرّجل من الحسان والعلم عند اللّه تع 6837 عبد اللّه بن داود الخريبى عدّه في بعض نسخ رجال الشيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وعن تقريب ابن حجر عبد اللّه بن داود ابن عامر الهمداني أبو عبد اللّه الخريبى بمعجمة وموحّدة مصغّرا كوفي الأصل ثقة عابد من التاسعة انتهى وهذا التوثيق يكون مدحا مدرجا للرجل في الحسان والخريبى بضمّ الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة وسكون الياء المثناة من تحت وكسر الباء الموحّدة نسبة إلى خريبة مصغّر خربة بكسر الرّاء موضع بالبصرة كانت مدينة للفرس خربت لتواتر الغارات عليها وعندها كانت وقعة الجمل وقد قيل بالزاي وهو غلط ظاهر قاله في المراصد وغيره 6838 عبد اللّه بن داهر بن يحيى الاحمرى الضبط داهر بالدال المهملة والألف والهاء المكسورة والراء المهملة والاحمرى نسبة إلى بنى احمر من كنانة وقد مرّ ضبطه في إبراهيم الاحمرى الترجمة قال النجاشي عبد اللّه بن داهر بن يحيى الاحمرى ضعيف له كتاب يرويه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال الحسن بن أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي حدّثنا أبى عن أحمد بن يحيى بن زكريّا عن محمّد بن إسماعيل البرمكي عنه به انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عبد اللّه بن داهر بالدّال المهملة والراء ابن يحيى الاحمرى ضعيف انتهى وعده ابن داود في الباب الثاني ونقل تضعيف النّجاشى ايّاه ولا معارض لتضعيفهم فلا بدّ من ترك روايته وقد ضعّفه في الوجيزة أيضا وميّزه في المشتركات بما سمعت من النجاشي من رواية محمّد بن إسماعيل البرمكي عنه 6839 عبد اللّه بن دكين الكوفي أبو عمرو عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّ عليه السلم وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 6840 عبد اللّه بن دينار أبو عبد اللّه عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السّجاد ( ع ) بزيادة كلمة مولى على ما في العنوان وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بعين ما في العنوان وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وما استظهرناه من الشيخ ره من كونه اماميّا يظهر من بعض اخباره أيضا الا ان جهالة حاله تتبطّنا عن الاخذ بخبره ونقل في جامع الرّواة رواية حنان بن سدير عنه عن أبي جعفر ( ع ) في الكافي والفقيه 6841 عبد اللّه بن ذبيان أبو عبد اللّه قد مرّ ضبط ذبيان في أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي قد وقع في طرق الأحاديث فقد روى في الكافي والفقيه والتهذيب عن حنان بن سدير عنه عن أبي جعفر ( ع ) في باب صلاة العيدين وغيره وليس له في كتب الرجال ذكر