الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 178

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال مهمل وأقول إذا كان مهملا فما معنى عدّه ايّاه في الباب الاوّل وكم له من أمثال ذلك 6812 عبد اللّه بن الحسن الصّيرفى الكوفي قد عدّ الشّيخ ره إياه بهذا العنوان من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا مع جهالة حاله 6813 عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) عدّه الشيخ ره من أصحاب الحسين عليه السلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله قتل معه ( 1 ) امّه أم الرّباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم من بنى كلب بن وبره انتهى وقد عدّه العلّامة في القسم الاوّل من الخلاصة لكن سهى قلمه الشريف حيث قال عبد اللّه بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) قتل معه انتهى فإنه ظاهر في انه قتل مع الحسن ودونه في الظهور انه قتل مع علي ( ع ) وكلاهما غير مراد وكأنه سقط من قلمه الشريف قوله من أصحاب الحسين ( ع ) حتّى يكون مرجعا لضمير الحسين ( ع ) كما هو صريح كلام الشيخ ره ولقد أجاد ابن داود حيث رمز لكونه من أصحاب الحسين ( ع ) ثمّ قال قتل معه بكربلا وعلى اىّ حال فقد اتّفق أهل السّير والمقاتل من الفريقين انّه كان غلاما لم يراهق خرج من عند النّساء يشتد حتى وقف إلى جنب عمّه وهو صريع فضربه ابحر بن كعب وقيل حرملة بن كاهل بالسّيف فاتقى الغلام الضربة بيده فاطنها إلى الجلد فضمه الحسين ( ع ) اليه حتّى مات وهو في حجره واختلفوا في امّه ولم يذكرها من ذكرها الشّيخ ره أحد بل قيل إن أمه أم ولد والأكثرون على أن امّه رملة بنت شليل بن عبد اللّه اخى جرير بن عبد اللّه البجلي ثمّ انّ المراد بقول الشيخ ره امّه أم الرباب قد اشتبه على بعض الفضلاء فزعم أن مراد الشيخ ره انّ أم الغلام هي والدة الرّباب زوجة الحسين ( ع ) فاعترض بان امّه أخت الرباب لا امّه ضرورة ان امرء القيس وفد إلى المدينة زمن عمر فخطب أمير المؤمنين ( ع ) اليه بناته فزوجه إحديهن وزوج الحسن ( ع ) الأخرى وهي الرباب فولدت له سكينة وعبد اللّه الرضيع وزوج الحسن ( ع ) الثالثة فولدت له عبد اللّه المقتول مع عمه بالطف فأم الرباب هي زوجة امرى القيس لا زوجة الحسن ( ع ) وأنت خبير بانّ توصيف الشيخ أم الرّباب ببنت امرى القيس نصّ في ان زوجته الحسن ( ع ) التي هي أخت الرّباب تكنى بأم الرباب فعيّن أم عبد اللّه بكنيتها وهي أم الرّباب لا ان والدة الغلام ووالدة الرباب واحدة ضرورة كون والدة الرّباب جدة الغلام لا امّه ولو قال الشيخ ره امّه أخت الرباب لكان أوضح والامر سهل 6814 عبد اللّه بن الحسن المؤدّب عده الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن أحمد بن علويّة كتب الثقفي روى عنه علىّ بن الحسين بن بابويه انتهى وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول 6815 عبد اللّه بن الحسين بن أبي يزيد ( 2 ) الهمداني المشاعرى الكوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وضبط المشاعرى في سليمان بن موسى 6816 عبد اللّه بن الحسين التستري الضّبط التستري نسبة إلى تستر بالتاء المثناة من فوق المضمومة والسّين المهملة السّاكنة والتّاء الثانية المفتوحة والراء المهملة أعظم مدينة بخوزستان اليوم وبخوزستان انهار كثيرة أعظمها نهر تستر بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة لان تستر على مكان مرتفع من الأرض وهذا الشاذروان من عجائب الابنية يكون طوله نحو ميل مبنى بالحجارة المحكمة وأعمدة الحديد وبلاط بالرصاص حتى قيل ليس في الدنيا بناء احكم منه قاله في المراصد مع زيادة حذفناها الترجمة قال المولى التفرشي بعد عنوان الرجل بما ذكرنا ما نصّه مد ظله العالي شيخنا وأستاذنا الامام العلّامة المحقّق المدقق جليل القدر عظيم المنزلة دقيق الفطنة كثير الحفظ وحيد عصره وفريد دهره وأورع أهل زمانه ما رايت أحدا أوثق منه لا تحصى مناقبه وفضائله قائم اللّيل صائم النهار وأكثر فوائد هذا الكتاب من تحقيقاته جزاه اللّه تعالى عنى أفضل جزاء المحسنين له كتب منها شرح قواعد ( 3 ) الحلى ره انتهى وكتب في الحاشية مات رحمه اللّه في سنة احدى وعشرين بعد الألف في أصفهان ثم نقل إلى كربلا على ساكنها من الصّلوات أفضلها ومن التحيات أشرفها انتهى وعن خط المجلسي ره انّه مرض في يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر محرّم وتوفى ليلة السّبت السادس والعشرين من الشهر المذكور قريبا من الصّبح وغسل في اليوم المزبور في المسجد الجامع العتيق بأصفهان وصلّى عليه ابنه العلّامة مولانا حسن على وسيّد الحكماء أمير محمّد باقر الداماد والشيخ الجليل شيخ لطف اللّه العاملي وجم غفير لا يحصى عددهم وأودع في جوار السيّد الجليل امام زاده إسماعيل ونقل بعد مدّة إلى جوار سيّد الشهداء الحسين بن علي ( ع ) ودفن في تلك البقعة الشريفة ثم نقل مواد تاريخ تركناها لفقدها للجودة ونقل المولى الوحيد عن جدّه المجلسي ره انّه بعد تعظيمه غاية التعظيم قال له كتب منها التتميم لشرح الشيخ نور الدّين على القواعد سبع مجلدات يظهر منها فضله وتحقيقه وتدقيقه إلى أن قال وكان صاحب الكرامات الكثيرة ممّا رايت وسمعت وكان قرء على شيخ الطّائفة ازهد الناس في عهده مولينا احمد الأردبيلي ره وعلى الشيخ الأجل أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي وعلى أبيه نعمة اللّه وكان له عنهما الإجازة للاخبار رحمهم اللّه تع انتهى 6817 عبد اللّه بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ( ع ) ليس له ذكر في كتب الرّجال وانما وجدت في هامش جامع الرّواة قول المحدث النوري بعد عنوانه بما ذكرنا انه يروى عن أبيه ذي الدمعة انتهى ولعلّه اخذه من قول المجدى في انسابه ان للحسين بن زيد الملقب بذى الدمعة ولذا يقال له عبد اللّه وكان محدثا فهما انتهى وقد مرّت في ترجمة أبيه الحسين في محلّه فلاحظ 6818 عبد اللّه بن الحسين بن سعد القطربلى ينبغي نقل كلماتهم في ترجمته ثمّ بيان ضبط اللقب قال النجاشي عبد اللّه بن الحسين بن سعيد القطربلى أبو محمّد الكاتب كان من خواص سيدنا أبى محمّد ( ع ) قرء على تغلب وكان من وجوه أهل الأدب له كتاب التاريخ انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة عبد اللّه بن الحسين بن سعد القطربلى بالقاف والطاء المهملة والرّاء أبو محمّد الكاتب كان من خواص سيدنا أبى محمّد ( ع ) انتهى وقال ابن داود في الباب الأول عبد اللّه ابن الحسين بن سعد القطربلى بضمّ القاف وسكون الطاء المهملة وضمّ الراء وتشديد الباء وضمها أبو محمد الكاتب كر كش كان من خواص سيدنا أبى محمد ( ع ) من وجوه أهل الأدب انتهى وأقول لم يحصل من كلماتهم هذه الاكون الرجل اماميا ممدوحا فيكون من الحسان واما القطربلى فقد سلخ في الخلاصة في ضبطه ولم يتعرّض الّا لما هو المعلوم من كونه بالقاف والطاء المهملة واهمل ما هو المهمّ وقد سمعت من ابن داود ضبطه ونقل الشهيد الثاني في تعليقته عن النجاشي انه كتبه مثل ما في الخلاصة من زيادة نون بين الباء واللّام ولكن الموجود في نسختنا من النجاشي ونسخة الميرزا ونسختين من النجاشي عند الحائري مثل ما في رجال ابن داود وعن القاموس ان قطربل بالضم وتشديد الباء الموحدة أو بتخفيفها وتشديد اللّام موضعان أحدهما بالعراق ( 4 ) وفي تعليقة المولى الوحيد القطربنلى بالقاف المضمومة وكذا الراء المهملة والنون السّاكنة قرية بحذاء امل ( 5 ) انتهى لكن في الإيضاح القطربنلى بالقاف المضمومة بعد الراء وبعدها الباء المنقّطة تحتها نقطة قرية بحذاء امد انتهى وظاهر القاموس عدم تعيّن تشديد الباء ويخالف ضبط ابن داود ضبط ياقوت الحمرى حيث فتح الراء قال قطربل بالضمّ ثم السكون ثمّ فتح الراء وباء موحّدة ومشدّدة مضمومة ولام ثم قال وقد روى بفتح أوله وطائه وامّا الباء فمشدّدة مضمومة في الرّوايتين وهي كلمة اعجميّة اسم قرية بين بغداد وعكبرا ينسب إليها الخمر وما زالت منتزها للبطالين وحانة للخمارين وقد أكثر الشعراء من ذكرها وقيل هو اسم لطسوج من طساسيج بغداد اى كورة فما كان من شرقي الصراة فهو بادوربا وما كان من غربيها فهو قطربل انتهى المهمّ من كلامه ويخالفه قوله بعد ضبطه مثل ما هنا ونقله انها قرية بين بغداد وعكبرا ثم قال قلت بين بغداد والمزرفة لان عكبرا من الجانب الشّرقى وهي في الغربى وبينهما فراسخ انتهى المهمّ ممّا فيه وقد تحصل من ذلك كله تفرد العلامة ره في زيادة النون بين الباء واللّام فيكون سهوا من قلمه الشريف نعم ان صح ما نقله الوحيدا وما نقله في الايضاح أو ما نقله الشهيد ره عن النجاشي لم يتوجّه على الخلاصة شئ