الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 175

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ومائة وله بضع وسبعون سنة انتهى والمخرمي نسبة إلى بلده ؟ ؟ ؟ مخرمة قال في التاج والمسورين مخرمة الزمرى ؟ ؟ ؟ اليه ينسب عبد اللّه بن جعفر المخرمي المدني من طبقة مالك ومحمّد بن عبد اللّه المخرمي المكي روى عن الشافعي انتهى وابدل في بعض النسخ المخرمي بالمخزرمى بزيادة الزاي بين الخاء والراء وهو غلط بلا شبهة 6790 عبد اللّه بن جعفر المخزومي المدني عده الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه قلت ظاهره كونه اماميّا الا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط المخزومي في أرقم المخزومي وفي بعض النّسخ بالراء بدل الواو وعليها فيتّحد مع سابقه 6791 عبد اللّه بن جعفر المدني عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) وقال الميرزا كأنه ابن جعفر بن أبي طالب يعنى المتقدم انفا قلت وعليه فيكون من الثقات 6792 عبد اللّه بن جعفر بن نجيح المدني قد مرّ ضبط نجيح في إسماعيل بن نجيح وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا وفي كفاية الاسناد عنه في ادراجه في الحسان تامّل 6793 عبد اللّه بن جنادة قد مرّ ضبط جنادة في أنيس بن جنادة وقد عد الشيخ ره الرّجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم نعرف حاله 6794 عبد اللّه بن جندب البجلي الكوفي قد مرّ ضبط جندب في إسحاق بن جندب وضبط البجلي في أبان بن عثمان وقد عدّ الشيخ الرجل في رجاله تارة من أصحاب الصادق ( ع ) بقوله عبد اللّه ابن جندب البجلي عربى وكان أعور وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله عبد اللّه بن جندب البجلي عربى كوفي ثقة وثالثة من أصحاب الرضا ( ع ) بقوله عبد اللّه بن جندب البجلي كوفي ثقة انتهى واهمله في الفهرست ورجال النجاشي من حيث قصرهما على ذكر من له كتاب أو أصل وهذا ليس له كتاب ولا أصل وقال في القسم الأول من الخلاصة عبد الله بن جندب بالجيم المضمومة والنون الساكنة والدال المهملة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة البجلي عربى كوفي من أصحاب الكاظم والرّضا عليهما السّلام ثقة روى الكشي انّ أبا الحسن ( ع ) اقسم انه عنه راض ورسول الله واللّه وقال فيه أبو الحسن ( ع ) انّ عبد اللّه بن جندب لمن المخبتين قال الشيخ الطوسي ره انه كان وكيلا لأبي إبراهيم وأبى الحسن الرّضا ( ع ) وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما قال حمدويه بن نصير لما مات عبد اللّه بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه انتهى وأقول ما نقله عن الكشي ره صحيح فإنه قال ما روى في عبد اللّه بن جندب من أصحاب الرضا ( ع ) ثم روى فيه روايات فمنها ما رواه عن محمّد بن قولويه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن بعض أصحابنا قال قال عبد اللّه بن جندب لأبي الحسن ( ع ) الست عنى راضيا قال اى واللّه ورسول اللّه ( ص ) ( 1 ) عنك راض قال ونظر أبو الحسن ( ع ) يوما اليه وهو مول فقال هذا يقاس بيان مولّ اى مدبر ماض من ولّى يولى ويقاس لعلّه بمعنى يقدر يقال قست الشئ بالشّىء قدرته بمثاله ويحتمل ان يكون بحذف الهمزة ليكون استفهاما انكاريا اى ا هذا يقاس بغيره فيكون بقرينة سابقه مدحا له وتشريفا واللّه العالم ومنها ما رواه عن محمّد بن سعيد بن يزيد أبو الحسن ومحمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي قال روى أبى رحمه اللّه عن يونس بن عبد الرحمن قال رايت عبد اللّه بن جندب ره وقد أفاض من عرفة وكان عبد اللّه أحد المجتهدين قال يونس فقلت له قد رأى اللّه اجتهادك هذا اليوم فقال لي عبد اللّه واللّه الذي لا اله الّا هو لقد وقفت موقفي هذا وأفضت ما سمعني اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد لانى سمعت أبا الحسن ( ع ) بقول الدّاعى لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من أعنان ( 2 ) السّماء لك بكلّ واحد مائة الف فكرهت ان ادع ومائة الف مضمونة بواحدة لا ادرى أجاب إليها أم لا ومنها ما رواه عن حمدويه بن نصير قال حدّثنى يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علىّ بن يقطين وكان سىّء الرّاى في يونس رحمه اللّه قال قيل لأبي الحسن ( ع ) وانا اسمع ان يونس مولى ال يقطين يزعم انّ مولاكم والمتمسك بطاعتكم عبد اللّه بن جندب يعبد اللّه على سبعين حرفا ويقول إنه شاكّ قال فسمعته يقول هو واللّه أولى بان يعبد اللّه على حرف ماله ولعبد اللّه بن جندب ان عبد اللّه بن جندب من المخبتين ومنها ما رواه في ترجمة علىّ بن مهزيار عن حمدويه بن نصير انّه قال لمّا مات عبد اللّه بن جندب قام علىّ بن مهزيار مقامه وذكر في التحرير الطاوسي في عنوان الرّجل مضمون هذه الأخبار بإضافة التصريح بان طريق خبر يونس بن عبد الرحمن صحيح معتبر وقد تضمّن خبر علىّ بن حديد المذكور في باب القصر والاتمام في الحرمين ترحم الرضا ( ع ) عليه وقال ابن داود في الباب الاوّل عبد اللّه بن جندب م ضا جخ كش كان مجتهدا جليل القدر ثقة قال له أبو الحسن ( ع ) انى راض عنك واللّه ورسوله وقال إنه من المخبتين انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الطّريحى بل والحاوي حيث عده في قسم الثقات ونقل التوثيق ولم يغمز فيه بوجه فالرّجل ثقة بلا مرية التميز ميّزه في المشتركاتين بوقوعه في طبقة رجال الكاظم والرضا ( ع ) لانّه وكليهما وزاد الكاظمي التميز برواية إبراهيم بن هاشم عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علي بن الحكم وعبد العزيز المهتدى وإسماعيل بن سهل وصفوان بن يحيى وابن فضال وايّوب بن نوح أو أبى أيوب ومحمّد بن سنان وحماد بن عيسى والحسن بن يسار ويحيى بن المبارك وإسحاق بن عمّار وعلي بن حديد ومحمّد بن عبد الحميد وإبراهيم بن أبي البلاد وسعد بن سعد عبد اللّه بن الحارث قد مر في ترجمة بنان التبان رواية الكشي بسند عن بريد العجلي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال انزل اللّه القران سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركت ( 3 ) أبا لهب وسالت عن قول اللّه عز وجل هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ قال هم سبعة المغيرة بن سعيد وبنان وعنا ؟ ؟ ؟ النهدي والحرث الشامي وعبد اللّه بن عمر بن الحرث وحمزة بن عمارة البررى وأبو الخطاب وفي نسخة عبد اللّه بن الحرث وهو نسبة إلى الجدّ وعنونه في التحرير الطّاوسى عبد اللّه ابن الحارث ونقل مضمون الرواية ثم ذكر طريقه ثم قال لم استثبت عدالة الجماعة في هذا السّند بل بعضهم انتهى ونقل في القسم الثاني من الخلاصة بعد عنوان عبد اللّه بن الحرث مضمون رواية الكشي بطريقها ثم قال وهذا الطريق وان لم يثبت عندي عدالته لكنه يوجب التوقف في قبول روايته انتهى وأقول ان نتيجة ردّ الرواية خروج الرجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة وهي كافية في ردّ خبره لكن نقل المولى الوحيد ره رواية عن العيون عن محمّد بن الفضل عن عبد اللّه بن الحارث وامّه من ولد جعفر بن أبي طالب ( ع ) قال بعث الينا أبو إبراهيم ( ع ) فجمعنا فقال أتدرون لم جمعتكم فقلنا لا قال اشهدوا انّ عليّا ابني هذا وصيّى والقائم بأمري وخليفتي من بعدى الحديث ثمّ قال وعبد اللّه بن الحارث هذا هو المخزومي كما سنشير اليه في الألقاب انتهى وأقول ان هذا الخبر لا يعارض ما سبق فان استشهاده ( ع ) به لا يدلّ على عدالته بعد وجود غير واحد معه فانّ غاية ما يستفاد من استشهاده ( ع ) بهم وجود البينة فيهم ولا يدلّ على عدالة كل واحد منهم لامكان احضاره مع البيّنة الواقعيّة جماعة من غير العدول اقتضت المصلحة حضورهم كما لا يخفى بل قد يهتم لاستشهاد بعض من لم يكن عدلا في مثل هذا المورد أزيد من استشهاد العدل مضافا إلى انّ شهود وصيّة الكاظم ( ع ) المسمّين في خبر يزيد بن سليط المتقدم في ترجمة العبّاس بن موسى الكاظم ( ع ) ليس عبد اللّه هذا منهم لانّهم إبراهيم بن محمّد الجعفري وإسحاق بن محمّد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمّد وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي وسعد بن عمران الأنصاري ومحمد بن الحارث الأنصاري ويزيد بن سليط الأنصاري ومحمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي وليس هذا أحدهم فهو من جماعة جمعهم لاستخلاف ولده ومن المعلوم ان الاهتمام باحضار من يخاف منه المخالفة والانكار عناد القلّة مراقبته اللّه تعالى أزيد من التقى الورع الّذى يذعن عند قيام الحجّة أو ظهور المعجزة ثم لما ال الامر بي إلى هنا خطر بالبال اشكال هو ان عبد اللّه ابن الحارث الّذى في خبر العيون غير عبد اللّه بن الحارث الّذى في خبر الكشي ضرورة انّ من قصد بالآية لا يعقل بقائه إلى زمان رحلة الكاظم ( ع ) وهي سنة مائة وتسع وثمانين فيكون من في خبر العيون أحد الشّيعة ويكون من في خبر الكشي أحد المدركين لزمان الرّسول ( ص ) ومن هنا يتّجه ما في رجال ابن داود من جعل المقصود بالآية عبد اللّه بن الحارث أخا مالك الأشر