الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 176

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

حيث قال عبد اللّه بن الحرث أخو مالك الأشتر كش روى بريد العجلي عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّ قوله تع هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ نزلت في سبعة هو أحدهم انتهى وح فعبد اللّه بن الحرث اثنان أحدهما من أصحاب الكاظم ( ع ) وهو امامي مجهول الحال والأخر من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وهو أخو مالك الأشتر الذي هو أحد المقصودين بالأية على ما شهد به ابن داود ويمكن دفع الإشكال الّذى ذكرناه بانّ الظّاهر انّه لم يقصد بالأية الّا الكلّى وهو الأفاك الأثيم ضرورة عدم وجود جميع السّبعة بل أغلبهم حين نزول الآية وإذا قصدوا بها مع عدم وجودهم ح جاز ان يكون عبد اللّه ايض من مصاديق الأية فيزول الاشكال ولكن مع ذلك فعبد اللّه بن الحارث في الخبر لما كان مجردا عن الكنية وساير المميّزات يبقى مشتبه الحال والمذكور في خبر الكشي ضعيف والمذكور في خبر العيون ثقة لاستشهاده على الوصيّة وعلى كلّ حال فهما غير اخى مالك الأشتر الّذى سمعت جعل ابن داود ايّاه من مصاديق الآية ولكنّه لا يخلو من تامّل إذ ببالي انّى وقفت حينا في البحار على اخبار مادحة له ولا أذكرا لان موضعها فلا بدّ لي فعلا التوقف في حاله فتفحص 6796 عبد اللّه بن الحارث المخزومي الذي امّه من ولد جعفر بن أبي طالب قد ظهر لي ذلك بعد حين وبذلك يتضح صحّة ما ذكرناه في الترجمة السابقة من كون من في خبر العيون غير من في خبر الكشي وقد وثق الرّجل الشيخ المفيد ره في الارشاد حيث عدّ من جملة خاصّة الكاظم ( ع ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته المخزومي وزعم جمع انّه المغيرة بن ثوبه المخزومي وقد أوضحنا في ترجمة المغيرة هذا ان ذلك منهم اشتباه وانّ المراد بالمخزومى في كلام المفيد ره هو عبد اللّه بن الحارث هذا فلاحظ ما هناك وتدبر جيّدا 6797 عبد اللّه ورباح ابنا الحارث نقل العلّامة ره في اخر القسم الأول من الخلاصة عن البرقي عدّهما من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من ربيعة وأقول اقلّ ما يفيده عدّ العلّامة ايّاهما في القسم الأول هو حسن حالهما 6799 عبد اللّه بن الحارث أخو مالك الأشتر عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقد سمعت انفا من ابن داود جعله أحد المقصودين بالشياطين في الآية وان كان يبعده انه لو كان هو المقصود لعده من أصحاب رسول اللّه ( ص ) دون أصحاب علي ( ع ) فتفحص فان الامر فيه وفي عبد اللّه بن الحرث المتقدم مشتبه 6800 عبد اللّه بن الحرث نقل في جامع الرّواة رواية إسماعيل بن مهران عنه عن جابر في الكافي ورواية اسحق ابن عبد اللّه عن أبيه عبد اللّه بن الحرث في الرّوضة قال كانت لعلّى بن الحسين صلوات اللّه عليه قارورة مسك الحديث 6801 عبد اللّه بن الحرث بن نوفل بن عبد المطلب عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول كسوابقه ويحتمل ان يكون متّحدا مع عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب القرشي الهاشمي الذي عده الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه ولد قبل وفات النّبى ( ص ) بسنتين واتى به رسول اللّه ( ص ) فحنكه ودعا له يكنى ابا محمّد وقيل أبو إسحاق ويلقّب به وهو الذي اتفق عليه أهل البصرة عند موت يزيد بن معاوية حتّى يتفق الناس على امام ومات بعمّان سنة اربع وثمانين وأقول انه وان وثقه الثلاثة الا ان مبناهم في التّوثيق غير معلوم وبعد استفادة كونه اماميّا عن ظاهر كلام الشيخ ره نجعل توثيق الجماعة ايّاه مدحا مدرجاله في الحسان واللّه العالم 6802 عبد اللّه بن حارثة عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول ويحتمل اتحاده مع عبد اللّه بن حارثة بن النعمان الأنصاري الذي عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم أتحقق حاله 6803 عبد اللّه بن حبيب السّلمى أبو عبد الرّحمن نقل في اخر القسم الاوّل من الخلاصة عن البرقي عدّه من خواص أمير المؤمنين ( ع ) من مضر ثمّ حكى عنه اى البرقي انّه قال وبعض الرواة يطعن فيه انتهى وأقول ما نسبه إلى البرقي صحيح فانّه عدّ من خواص أمير المؤمنين ( ع ) أبا عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السّلمى ثم قال وبعض الرّواة يطعن فيه انتهى وعن جامع الأصول انه أحد اعلام التابعين وثقاتهم وصحب علىّ بن أبي طالب ( ع ) وسمع منه ومن عثمان ابن عفان وابن مسعود وحذيفة يقال صام ثمانين رمضان حديثه عند الكوفيّين مات سنة خمس ومائة وله تسعون سنة انتهى ثم انّ ابن داود عدّه في الباب الاوّل ولم يذكر فيه شيئا وظاهره انه من المعتمدين عنده وذلك يقضى بدرجه في الحسان وقد وقع الرّجل في باب نوادر الوصايا من الفقيه فيما رواه محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولكن عن الكافي في عنوان هذا الحديث بعينه عبد اللّه بن جبله بدل عبد اللّه بن حبيب وقد استصوب بعض شراح الفقيه ما في الكافي وجعل ما في الفقيه من اغلاط النساخ وعلى كلّ حال فقد قيل إن عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة هو أبو عبد الرحمن السّلمى وأخو خرشة بن حبيب وان لأبيه حبيب بن ربيعة صحبة سمع علي بن أبي طالب ( ع ) ونقل عطا حياته إلى شهر رمضان من سنة الثمانين من الهجرة فتدبّر 6804 عبد اللّه بن الحجّاج البجلي وثقه جماعة قال النجاشي عبد اللّه بن الحجّاج البجلي أخو عبد الرحمن مولى ثقة له كتاب يرويه عنه محمد بن أبي عمير أخبرناه محمّد بن محمّد قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن أحمد قال حدّثنا الصفار قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله ثقة في القسم الأول من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الأول ونقل توثيق النجاشي ره ايّاه راضيا به ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وعن الشيخ ره انه من الوكلاء الممدوحين وانّه مات في زمن الرّضا ( ع ) على ولايته ( ع ) وميّزه في المشتركاتين بما سمعته ( 1 ) من رواية ابن أبي عمير عنه 6805 عبد اللّه بن حجل بفتح الحاء المهملة والجيم بعدهما لام نقل في اخر القسم الأوّل من الخلاصة عن البرقي عدّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من ربيعة وعدّه هو من خواص أصحابه ( ع ) وانى اعتبره حسن الحال 6806 عبد اللّه بن حذافة بن قيس القرشي السّهمى أبو حذافة عدّه الثلاثة من الصحابة وقالوا انّه اسلم قديما وصحب النبي ( ص ) وهاجر إلى ارض الحبشة الهجرة الثانية وفي شهوده بدرا خلاف ويمكن استفادة حسن حاله وقوّة ايمانه ممّا روى مسندا من أن الرّوم اسرقه وعرضت عليه التنصر فأبى فاغلى الزيت في اناء كبير واتى برجل من اسرى المسلمين فعرض عليه التنصّر فأبى فالقى في الزيت المغلى فإذا عظامه تلوح ثمّ عرض على عبد اللّه هذا النصرانيّة فأبى فامر به ان يلقى في الزيت المغلى فبكى فقالوا قد جزع قد بكى قال كبيرهم ردّه وفقال لا ترى انى بكيت جزعا ممّا تريد ان تصنع بي ولكني بكيت حيث ليس لي الأنفس واحدة يفعل بي هذا في اللّه كنت احبّ ان يكون لي من الأنفس عدد كل شعرة في ثمّ تسلط علىّ فتفعل بي هذا فاعجب منه واحبّ ان يطلقه فقال قبل راسي وأطلقك قال ما افعل قال تنصر وازوجّك بنتي وأقاسمك ملكي قال ما افعل قال قبل راسي وأطلقك واطلق معك ثمانين من المسلمين قال امّا هذه فنعم فقبل رأسه وأطلقه واطلق معه ثمانين من المسلمين فلمّا قدموا على عمر بن الخطّاب قام اليه عمر فقبل رأسه وكان أصحاب رسول اللّه ( ص ) يمازحون عبد اللّه فيقولون قبلت راس علج فيقول لهم اطلق اللّه بتلك القبلة ثمانين من المسلمين 6806 عبد اللّه بن حرب الجوزي قد مرّ ضبط حرب في عبد السّلام بن حرب وضبط الجوزي في إسماعيل الجوزي وقد عدّه الشيخ ره الرجل في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 6807 عبد اللّه بن حسان بن حميد الكوفي المدني عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ونقل في جامع الرّواة رواية الشّيخ في باب فضل الكوفة من التهذيب عن خلف بن حماد عنه 6808 عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن الحسيني عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقيه 6809 عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) ( 2 ) عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أبو محمّد هاشمي مدنى تابعي انتهى وعدّه ابن داود من أصحاب الباقر والصادق ( ع ) ناسبا له إلى رجال الشيخ وفي عمدة الطالب ان عبد اللّه هذا هو المحض وانما سمى المحض لان أباه الحسن بن الحسن ( ع ) وامّه فاطمة بنت الحسين ( ع ) وكان يشبه رسول اللّه ( ص ) وكان شيخ بني هاشم في زمانه وكان يتولى صدقات أمير المؤمنين ( ع ) بعد أبيه الحسن انتهى ويظهر من بصائر الدّرجات انّ عبد اللّه هذا