الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 172

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

بشير وعلىّ بن أسباط والحجّال ويونس بن عبد الرّحمن والحسن بن محبوب وابن مسكان وفضالة بن ايّوب وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه ورواية محمّد بن سهل وجميل ابن درّاج والبطيخي والعبّاس بن عامر ومحمّد بن خالد الاصمّ وزياد بن مروان القندي وحريز ومحمّد بن سنان وإبراهيم والفضل ابني يزيد الأشعري ومحسن بن أحمد وعبد اللّه بن المغيرة وعبد الرّحمن بن أبي نجران والفضيل بن محمّد الأشعري ومحمّد بن عبد اللّه وعلىّ بن الحسن بن رباط والحسن بن ايّوب ومحمّد بن ابيبكر وجعفر بن سوقة وسليمان الجعفري وأحمد بن محمّد بن ابينصر والحسن بن الوليد وسهل بن زياد وعبد اللّه بن سنان والحسن بن الجهم ومنصور بن يونس ومحمد بن خالد الأشعري وابنه احمد والنضر بن سويد ومحمد بن عبيد اللّه الحلبي وسيف بن عميرة وأحمد بن محمّد بن عيسى والحسن بن موسى الخشاب ويحيى بن المثنى وإسماعيل القصير وعلىّ بن عقبة وعبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ومروان بن مسلم وموسى ابن القاسم والعلاء بن رزين والقاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عنه ورواية ابيجميلة ومحمّد بن أبي حمزة والحكم بن مسكين ويحيى بن عمرو بن خليفة وعبد اللّه بن عبد الرحمن وسليمان ابن سالم وسهل والد محمّد عنه وان شئت العثور على موارد رواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّواة ثم انظر وفقك اللّه تعالى لخير الدّارين هل تجوز من نفسك ردّ رواية مثل هذا الرّجل الّذى روى عنه هؤلاء الجماعة الكثيرة الذين جملة وافية منهم ثقات اجلاء وجملة منهم من أصحاب الاجماع حاشا وكلا لا يمكن الالتزام بذلك تذييل يتضمّن امرين الاوّل ان الشيخ الأمين الكاظمي ره قال في التهذيب حماد عن حريز عن ابن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وصوابه عن بكير وفيه أيضا زرارة عن ابن بكير عن أبي جعفر ( ع ) ولم يعهد رواية ابن بكير عنه وفي التهذيب سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن ابينصر عن ابن بكير وعلي بن أسباط عن ابن بكير وفي الاستبصار سهل بن زياد عن أبي بصير عن عبد اللّه ابن بكير وهو ابعد انتهى وأقول ما ذكره مبنى على أصله الّذى تبع فيه صاحب المنتقى وقد أوضحنا سقوطه في الفائدة الثالثة والعشرين الثاني ان لابن بكير في طلاق التي لا تحلّ حتى تنكح زوجا غيره رواية نقلها في التهذيبين وذكر ما يتضمن القدح العظيم في ابن بكير واعترضه صاحب الوافي بأنه كيف يطعن في ابن بكير وهو الذي وثقه في الفهرست ونقل اتفاق الطّائفة على العمل بروايته في العدة وعده من فقهاء أصحاب الصادقين عليهما السّلام وممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والاقرار لهم بالفقه ولو كان مطعونا ولا سيّما بما ذكره الشيخ في الكتابين من الطعن المنكر لارتفع الوثوق عن كثير من اخبارنا الّتى هو في طريقها وان شئت العثور على الرّواية وطعن الشيخ ره فراجع التهذيبين 6769 عبد اللّه بن بكير الأرجاني كما في باب أصحاب الصادق ( ع ) من رجال الشيخ أو البرجانى أو الرجانى كما في غير موضع من الكشي وقد مرت ترجمته في عبد اللّه بن بكر الأرجاني فلاحظ 6770 عبد اللّه بن بكير بن عبد يائيل يأتي في أبى الجوشاء 6771 عبد اللّه بن بكير المرادي قد مر في عبد اللّه بن بكر مكبّرا فلاحظ 6772 عبد اللّه بن بكر الهجري عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يخرجه عن الجهالة والهجري قد مرّ ضبطه في حلاش بن عمرو 6773 عبد اللّه بن ثابت لم أقف فيه الا على عد الشيخ ايّاه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول 6774 عبد اللّه بن ثعلبة بن صعيب عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول وقد مرّ ضبط ثعلبة ( 1 ) وصعيب بالصّاد والعين المهملتين والياء المثنّاة من تحت الساكنة والباء المفردة وزان زبير وعن التقريب ابداله بصعير مصغّرا أيضا بابدال الباء راء مهملة قال ويقال له ابن أبي صعيب 6775 عبد اللّه بن ثوب أبو مسلم الخولاني عده ابن الأثير من الصّحابة وقال انّه ولد يوم حنين وانه كان فاضلا عابدا ناسكا له فضائل كثيرة وهو من كبار التابعين وأقول لعنة اللّه عليه من فاضل عابد ناسك شهد صفين مع معاوية اللعين مفتخرا في رجزه بطاعته ولعلّ ذلك سبب مدح ابن الأثير إياه بما ذكره هلك بأرض الرّوم غازيا ايّام معاوية وقد مرّ في ترجمة أويس القرني انّ هذا الخبيث أحد الزهّاد الثمانية من الأربعة المنافقين منهم وان الفضل بن شاذان قال إنه كان فاجرا مرائيا وكان صاحب معاوية وقد ذكرنا في غير موضع انّه تردّد بين علي ( ع ) ومعاوية للصّلح فلمّا رأى ان عليّا ( ع ) لا يرضى الا ان يسلم معاوية الامر اليه خرج من المسجد وهو يقول الان طاب الضراب فكأنه لعن يشتهى لنفسه محاربة علي ( ع ) لا لصاحبه فقط عليهما معا غضب اللّه وسخطه هذا وقد مر في ضبط الخولاني فراجعه 6776 عبد اللّه بن جابر العاملي كان فاضلا عالما عابدا فقيها يروى عن تلامذة الشيخ علىّ بن عبد العالي العاملي الكركي قاله الشيخ الحرّ ره 6777 عبد اللّه بن جابر بن عبد اللّه عنونه بعضهم وذكر فيه مسندا للكشّى عن زرارة الخبر الّذى أسبقناه في عبد اللّه أبى جابر بن عبد اللّه مبدلا كلمة أبو بكلمة الابن وهو سهو والصّحيح كلمة فلا ربط للخبر بالمقام بوجه فلاحظ وتدبر 6778 عبد اللّه بن الجارود كوفي عده الشيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلم وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 6779 عبد اللّه بن جبلة بن حنان بن الحر الكناني أبو محمّد الضبط قد مر ضبط جبلة في الأشرف بن جبلة وضبط حنان في إبراهيم بن حنان وضبط الحر في أديم بن الحرّ وضبط الكناني في إبراهيم بن سلمة وابدل حنانا بنونين في الخلاصة والايضاح بحيان بالياء المثناة ويرده انه حنان بالنون في رجال النجاشي وكذلك ابدل في الخلاصة الحر بابجر ضابطا له بالباء بعد الألف المنقطة تحتها نقطة والجيم والرّاء ويرده مضافا إلى رجال النجاشي انه بنفسه في الايضاح رسمه الحر وضبطه بالحاء المهملة المضمومة والراء المهملة المشدّدة واضطرب في ذلك ابن داود فجعله في الباب الاوّل ابن جبلة بن حيان بن الحر كالنّجاشى وجعله في الباب الثاني ابن جبلة بن أبجر فاسقط حيان وابدل الحر بابجر الترجمة عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال في الفهرست عبد اللّه بن جبلة له روايات رويناها بالاسناد الاوّل عن حميد عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عن عبد اللّه بن جبلة وأخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن محمّد بن الحسين عنه وأراد بالاسناد الاوّل جماعة عن أبي المفضل عن حميد وقال النّجاشى عبد اللّه بن جبلة بن حنان بن الحر الكناني أبو محمّد عربى صليب ثقة روى عن أبيه عن جدّه حنان بن الحر كان الحر أدرك الجاهلية وبيت جبلة بيت مشهور بالكوفة وكان واقفا وكان فقيها ثقة مشهورا له كتب منها كتاب الرّجال وكتاب الصفة في الغيبة على مذهب الواقفة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب الفطرة كتاب الطلاق كتاب مواريث الصّلب كتاب النّوادر أخبرنا بجميعها الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر عن حميد وأحمد بن عبد الواحد عن علي بن حبشي بن قونى عن حميد قال حدثنا أحمد بن الحسن البصري عن عبد اللّه بن جبلة ومات عبد اللّه بن جبلة سنة تسع وعشرين ومأتين أخبرنا بها أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن سعيد انتهى ومثله بعينه بزيادة ضبط جبلة وحيان وأبجر في القسم الثاني من الخلاصة وعنونه ابن داود في البابين وذكر في الباب الاوّل لبّ ما ذكره النجاشي وفي الباب الثاني نقل عن جش كونه واقفيا وعن كش انه ممدوح ولم أقف في كش على ما نسبه اليه إذ ليس فيه ذكر لعبد اللّه بن جبلة الا نقل الكشي عنه في ترجمة ذريح المحاربي تفسير رواية وليس في ذلك ما يدلّ على مدحه له وعلى اىّ حال فقد عده موثقا في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها وليت العلّامة ذكره في القسم الأول كجملة من الموثقين من الواقفة وزعم بعض والأواخر امكان الاعتذار عن العلّامة بان ادراجه إياه في القسم الثاني مبنى على جعله قول النجاشي مشهورا قيدا للثقة ومتعلّقا بها يعنى ان كونه ثقة بمحض الشهرة لا اعتبار لكونه موثقا وأنت خبير بأنه توجيه بما لا يرضى به صاحبه اما اوّلا فلان تعليق المشهور بالثقة خلاف ظاهر اللّفظ وامّا ثانيا فلعدم انحصار توثيق النجاشي ره إياه في ذلك بل وثقه قبل ذلك