الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 168

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

احمد قال عبد اللّه ابنه فيما أجاز بالحسن بن إبراهيم الخ وح فيندرج في الحسان اقلّا لانّ شيخوخة الإجازة من أسباب الوثوق فإن لم تفد العدالة فلا اقلّ من إفادتها مدحا مدرجا للرّجل في الحسان ويقوى ذلك عدّ ابن النّديم ره ايّاه من فقهاء الشّيعة فانّه مدح معتدّ به فتدبّر التميز قد سمعت من النجاشي رواية أحمد بن محمّد الجندي عنه وبه ميّزه في المشتركاتين 6737 عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن المفلس أبو الحسن الضّبط المفلس بالميم والغين المعجمة واللّام والسّين المهملة وزان محدث من الأسماء ولعلّ وجه التّسمية ولادته في الغلس محركة وهي ظلمة اخر اللّيل الترجمة عنونه ابن النّديم على ما ذكرنا وقال اليه انتهت رياسة الدّاوديّين في وقته ولم ير مثله فيما بعد 6738 عبد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النخعي قد مر ضبط نهيك في سليمان بن نهيك وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك يكنى أبا العباس كوفي روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول انتهى وقال في الفهرست عبد اللّه بن أحمد النهيكى له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عبد اللّه بن أحمد انتهى وعنونه النّجاشى عبيد اللّه مصغّرا فقال عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النّخعى الشيخ الصّدوق ره ثقة وال نهيك بالكوفة بيت ( 1 ) من أصحابنا منهم عبد اللّه بن محمّد وعبد الرحمن السّمريين وغيرهما له كتاب النّوادر أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن قال اشتملت إجازة أبى القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوي واراناها على ساير ما رواه عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك وقال كان بالكوفة وخرج إلى مكّة وقال حميد بن زياد في فهرسته سمعت من عبيد اللّه كتاب المناسك وكتاب فضائل الحجّ وكتاب الثّلث والأربع وكتاب المثالب ولا ادرى قرئها حميد عليه وهي مصنّفاته أو هي لغيره انتهى ومثله بعينه إلى قوله السّمريان وغيرهما بزيادة ضبط نهيك في القسم الاوّل من الخلاصة الّا انّه عنونه بعبد اللّه مكبّرا لا عبيد اللّه مصغرا وعدّه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله ونقل لبّ ما ذكره النجاشي عن كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرهما أيضا والعجب انّ الشّهيد الثاني نقل عن النجاشي أيضا عنوانه مكبّرا ونسب التصغير إلى الايضاح واستظهر كونه سهوا ان لم يكن رجلا اخر قال ويمكن ان يكون غيره انتهى فتامّل التميز قد ميّزه في المشتركاتين برواية أحمد بن أبي عبد اللّه وحميد عنه ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن محمّد العلوي الموسوي عنه معبّرا عنه في بعض المواضع بقوله معلّمنا ومؤدّبنا تذييل يتضمّن امرين الأول انك قد عرفت انّ بعضهم عنونه بعبد اللّه مكبّرا كالشيخ والعلّامة في الخلاصة وبعضهم عنونه عبيد اللّه مصغّرا كالنّجاشى والايضاح والوجيزة والبلغة والمشتركاتين وقال الفاضل الجزائري في الحاوي الظّاهر ان كونه مصغّرا سهو ان لم يكن رجلا اخر ولكن لم يظهر يكتب الرّجال لغيره ويمكن ان يكون الاسمان لمسمّى واحد انتهى ويخالف ذلك قول الفاضل التفرشي حيث جعل التصغير هو الصّواب وكان ما ذكره في الحاوي أخيرا قد جزم به الميرزا ره حيث قال ربّما اشعر هذا الاختلاف وما يوجد في كتب الأحاديث بانّ اسمه يأتي مكبرا ومصغرا واللّه العالم انتهى الثاني انّه قال الشهيد الثاني ره معلّقا على قول العلّامة عبد اللّه بن محمّد وعبد الرحمن السمّريين ما نصه في كتاب النجاشي السّمريين وتبعه المصن ره في كثير من النّسخ وصوابه السمريان انتهى وأقول يمكن صحّة السّمريين باعتبار كونه صفة لعبد اللّه وأبيه محمّد وعبد الرحمن لكن الأنصاف توجّه اعتراض الشهيد الثّانى ره لاباء قولهما وغيرهما بعد السّمريين عن التوجيه المذكور فلا تذهل 6739 عبد اللّه بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري أبو طالب قد تقدّم شرح الحال فيه في عبد اللّه بن أبي زيد فلاحظ 6740 عبد اللّه بن إدريس عنونه الشّيخ ره في الفهرست كذلك مضيفا اليه قوله له كتاب رويناه بالاسناد عن حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان أبى اسحق البزاز عنه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضل عن حميد وظاهره كونه اماميّا وفي كفاية رواية جماعة عنه كتابه في ادراجه في الحسان كما بنى عليه في منتهى المقال نظر فتامّل وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ ره من رواية إبراهيم بن سليمان أبى اسحق البزاز عنه وروى في الكافي مرارا عن معلّى بن محمّد عنه ويظهر من روايته عنه في مولد النّبى ( ص ) ان كنيته أبو الفضل ويوصف بالخزاز ولكن اتفقت نسخ الفهرست على وصفه بالبزّاز ولعلّ الأظهر الاوّل كما يشهد به استقراء مظانّه فتدبّر 6741 عبد اللّه ابن الأزهر العامري مولى بنى عقيل كوفىّ عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان 6742 عبد اللّه بن إسحاق الجعفري الهاشمي المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وروى في جامع الرّواة رواية جعفر بن محمّد البغدادي عنه 6743 عبد اللّه بن إسحاق العلوي لم أقف فيه الا على رواية الكليني ره في باب اللّباس عن علىّ بن محمّد عنه عن الحسن بن علي عن محمّد بن سليمان الدّيلمى 6744 عبد اللّه بن إسحاق المدايني لم أقف فيه الا على رواية الشيخ ره في باب حدّ المحارب من التهذيب عن عمرو عثمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية الكليني ره في الباب المذكور من الكافي عن محمّد بن عيسى عن يونس عن محمّد بن سليمان عنه عن أبي الحسن ( ع ) 6745 عبد اللّه بن أسد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي نسخة ابن راشد ويأتي انشاء اللّه تع وقد نقل في جامع الرّواة رواية زكريّا المؤمن في باب التقيّة من الكافي 6746 عبد اللّه بن أسعد بن زرارة الأنصاري عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وروى في أسد الغابة مسندا عنه قال قال رسول اللّه ( ص ) لما اسرى بي إلى السّماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلألأ فأوحى اللّه إلى اوامرنى في علىّ بثلث خصال انّه سيّد المسلمين وامام المتّقين وقائد الغر المحجّلين 6747 عبد اللّه بن الأسود مولى ال عمرو بن هلال كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 6748 عبد اللّه بن أسيد القرشي الأخنسي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله اسند عنه مات سنة ثمان وثمانين ومائة وهو ابن سبعين أو احدى وسبعين سنة انتهى وحاله كسابقه نعم يفترق هذا عن ذاك بامكان جعل الاسناد عنه مدرجا له في أقل درجة الحسن ووصفه بالأخنسى نسبة إلى جدّه الاعلا الأخنس بن شريق ويقال ابن شهاب بن شريق المعدود في الصّحابة وقد مر ذكره في بابه وفي بعض النّسخ الاحبسى بدل الأخنسي وهو تحريف من النسّاخ على الظاهر 6749 عبد اللّه بن أعين يستفاد جلالته ممّا رواه في باب الزيادات من صلاة الميّت من التهذيب باسناده عن علىّ بن الحسين عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد ابن ابينصر عن الحسين بن موسى عن جعفر بن عيسى قال قدم أبو عبد اللّه مكّة فسألني عن عبد اللّه بن أعين فقلت مات فقال مات فقلت نعم قال فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلّى عليه قلت نعم فقال لا ولكن نصلّى عليه هيهنا فرفع يديه يدعو واجتهد في الدّعاء وترحّم عليه وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح ولكن الميرزا ره والفاضل التفرشي نقلا هذه الرّواية في ترجمة عبد الملك بن أعين وابدلا عبد اللّه بعبد الملك ومال المولى الوحيد ره إلى كون ذلك هو الصحيح وكون عبد اللّه اشتباها مستشهدا لذلك بعدم تعرّض علماء الرّجال لذكر عبد اللّه بن أعين أصلا واستشهد الفاضل الحايري لذلك بحصر أولاد أعين في رسالة أبى غالب الزّرارى في اشخاص ليس منهم عبد اللّه فتدبّر 6750 عبد اللّه ابن اميّة الكوفي لم أقف فيه الا على عد الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وزاد في جامع الرّواة وصفه قبل الكوفي بالسّكونى