الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 166

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة قال حدّثنا صالح بن خالد وعبيس بن هشام عن ثابت بن شريح عنه به انتهى ومثله بعينه إلى قوله في مسجد الكوفد بزيادة ضبط يعفور بالياء المنقّطة تحتها نقطتين والعين المهملة السّاكنة والفاء والرّاء بعد الواو ثمّ نقل رواية الكشي الأولى ثمّ الثانية ثمّ رواية ابن عقدة الآتية ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والمدارك بل والحاوي وغيرها والمروى في الكشي وغيره في حقّه روايات فمنها روايته الّتى اسبقناها عند عنوان الحواريّين في الفائدة الثانية من مقدّمة الكتاب الناطقة بانّ عبد اللّه بن أبي يعفور من جملة حواري محمّد بن علي وجعفر بن محمّد عليهما السّلام يوم القيمة ومنها ما رواه هو ره عن أبي الحسن علىّ بن محمّد بن قتيبة النّيسابورى قال حدّثنا أبو محمّد الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن عدّة من أصحابنا قال كان أبو عبد اللّه عليه السّلم يقول ما وجدت أحدا يقبل وصيّتى ويطيع امرى الّا عبد اللّه بن أبي يعفور ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن بن أبي يعفور ثقة مات في حيوة أبى عبد اللّه ( ع ) سنة الطّاعون ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود عن علي بن الحسن عن علىّ بن أسباط عن شيخ من أصحابنا لم يسمّه قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلم فذكر عبد اللّه بن أبي يعفور رجل من أصحابنا فنال منه قال فتركه واقبل علينا فقال هذا الّذى زعم انّ له ورعا وهو يذكر أخاه بما يذكره قال ثمّ تناول بيده اليسرى عارضه فنتف من لحيته حتّى رأينا الشعر في يده فقال انّها لشيبة سوء ( 1 ) ان كنت انّما اتولّى بقولكم وابرء منهم بقولكم ومنها ما رواه هو ره عن محمّد ابن الحسن البراثى وعثمان بن حامد قالا حدّثنا محمّد بن يزداد عن محمّد بن الحسين عن الحجّال عن أبي مالك الحضرمي عن أبي العبّاس البقباق قال تذاكر ابن أبي يعفور معلّى ابن خنيس فقال ابن أبي يعفور الأوصياء علماء ابرار أتقياء وقال معلى بن خنيس الأوصياء أنبياء قال فدخلا على أبي عبد اللّه ( ع ) قال فلمّا استقر مجلسهما قال فبدء أبو عبد اللّه ( ع ) فقال يا عبد اللّه ابرء ممّن قال انا أنبياء ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه عن محمّد بن عيسى عن صفوان عن حمّاد النّاب قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) عبد اللّه بن أبي يعفور يقرئك السّلام قال وعليه السلم ومنها ما رواه هو عن حمدويه ومحمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد قال حدّثنى الحسن الوشا عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) شهدت جنازة عبد اللّه بن أبي يعفور قلت نعم وكان فيها ناس كثير قال اما انّك سترى فيها من مرجئة الشّيعة كثيرا ومنها ما رواه هو ره قال وجدت في بعض كتبي عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال كان إذا اصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه فدخل على أبي عبد اللّه ( ع ) فأخبره بوجعه وانّه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه فقال لا تشربه فلمّا ان رجع إلى الكوفة هاج وجعه فاقبل أهله فلم يزالوا به حتّى شرب منه ( 2 ) سكن عنه فعاد إلى أبي عبد اللّه ( ع ) فأخبره بوجعه وشربه فقال له يا بن أبى يعفور لا تشربه فانّه حرام انّما هذا هو الشيطان موكّل بك فلو قد يئس منك ذهب فلمّا ان رجع إلى الكوفة هاج به وجعه اشدّ ما كان واقبل أهله عليه فقال لهم لا واللّه ما أذوق منه قطرة ابدا فايسوا منه وكان يهمّ على شئ ولا يحلف فلمّا ان سمعوا منه ايسوا منه واشتدّ به الوجع ايّاما ثم اذهب اللّه عنه فما دعا اليه حتّى مات رحمة اللّه عليه ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير قال حدثني محمّد بن عيسى ومحمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن سعد بن جناح عن عدّة من أصحابنا وقال العبيدي حدثني به أيضا عن ابن أبي عمير انّ ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد اللّه ( ع ) فاختلفا في ذبايح اليهود فاكل معلّى ولم يأكل ابن أبي يعفور فلما صارا إلى أبي عبد اللّه ( ع ) اخبراه فرضى بفعل ابن أبي يعفور وخطا المعلّى في اكله ايّاه ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن علي بن حسان الواسطي الجوان ( 3 ) قال حدّثنا علىّ ( 4 ) بن الحسن العبدي قال كتب أبو عبد اللّه ( ع ) إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد اللّه بن أبي يعفور فمضى رضى اللّه عنه موفيا للّه جلّ وعزّ ولرسوله ولامامه بالعهد المعهود للّه وقبض صلوات اللّه على روحه محمود الأثر مشكور السّعى مغفور اله مرحوما برضا اللّه ورسوله وامامه عنه بولادتى عن رسول اللّه ( ص ) ما كان في عصرنا أحدا طوع للّه ولرسوله ولامامه منه فما زال كذلك حتى قبضه اللّه اليه برحمته وصيّره إلى جنّته ساكنا فيها مع رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما ( 5 ) وان كانت المساكن واحدة والدّرجات واحدة فزاده اللّه رضى من عنده ومغفرة من فضله برضاي عنه ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدثنا محمّد بن الحسن [ الحسين ] عن الحكم بن مسكين الثقفي قال حدّثنى أبو حمزة معقل العجلي عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) واللّه لو فلقت رمّانة بنصفين فقلت هذا حرام وهذا حلال لشهدت الّذى قلت حلال حلال وانّ الّذى قلت حرام حرام فقال رحمك اللّه ( 6 ) ومنها ما رواه هو ره عن أبي محمّد الشّامى الدّمشقى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن زياد بن أبي الجلال قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول ما أحد ادّى الينا ما افترض اللّه عليه فينا الا عبد اللّه بن أبي يعفور رحمه اللّه تع ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا ايّوب بن نوح عن محمّد بن الفضل عن أبي اسامة قال دخلت على أبى عبد اللّه ( ع ) لا ودّعه فقال لي يا زيد مالكم والناس قد حملتم الناس علىّ انّى واللّه ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي الّا رجلا واحدا رحمه اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور فاتى امرأة وأوصيته بوصيّة فاتبع امرى واخذ بقولي ومنها ما رواه هو ره عن جعفر بن محمّد بن الحكم وفضالة بن ايّوب وغير واحد عن معاوية بن عمّار عن سعيد الأعرج قال كنّا عند أبي عبد اللّه ( ع ) فاستأذن عليه رجلان فاذن لهما فقال أحدهما أفيكم امام مفترض الطّاعة قال ما اعرف ذلك فينا قال بالكوفة قوم يزعمون أن فيكم اماما مفترض الطّاعة وهم لا يكذبون أصحاب ورع واجتهاد وتمييز منهم عبد اللّه بن أبي يعفور وفلان وفلان فقال أبو عبد اللّه ( ع ) ما امرتهم بذلك ولا انّى قلت لهم ان يقولوه فما ذنبي واحمّر وجهه وغضب غضبا شديدا الحديث ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن محمّد بن موسى الهمداني عن منصور بن العبّاس عن مروك ابن عبيد عمن رواه عن زيد الشحام قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) ما وجدت أحدا اخذ بقولي وأطاع امرى وحذى حذو أصحاب ابائى غير رجلين رحمهما اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور وحمران بن أعين اما انّهما مؤمنان خالصان من شيعتنا أسماؤهم عندنا في كتاب أصحاب اليمين الذي اعطى اللّه محمّدا ( ص ) ومنها ما رواه في الكافي عن الحسين بن محمّد عن الساري عن محمّد بن جمهور عمن ذكره عن ابن أبي يعفور قال لزمته شهادة فشهد بها عند أبى يوسف القاضي فقال أبو يوسف ما عسيت ان أقول فيك يا ابن أبي يعفور وأنت جارى ما علمتك الّا صدوقا طويل اللّيل ولكن تلك الخصلة قال وما هي قال ميلك إلى الترفّض فبكى ابن أبي يعفور حتّى سالت دموعه ثمّ قال يا ابا يوسف نسبتنى إلى قوم أخاف ان لا أكون منهم فأجاز شهادته وذكر في الفقيه مثله ومنها ما رواه في القسم الاوّل من الخلاصة عن ابن عقدة انّ الصادق ( ع ) ترحّم عليه وقال كان يصدق علينا إلى غير ذلك من الأخبار التّميز قد سمعت من النجاشي رواية ثابت بن شريح عنه وبه ميّزاه في المشتركاتين وزادا رواية ابن مسكان وأبي حمزة معقل الجبلي وزاد المولى