الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 14

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عن محمّد بن خالد البرقي عنه انتهى وروى الكشّى في عنوان جمع منهم سعد بن سعد القمّى عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت القمّى قال دخلت على أبى جعفر الثاني ( ع ) في اخر عمره فسمعته يقول جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم عنّى خيرا فقد وفوا لي ولم يذكر سعد بن سعد قال فخرجت فلقيت موفقا ( 1 ) فقلت له انّ مولاي ذكر صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد قال فعدت اليه فقال جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم وسعد ابن سعد منّى خيرا فقد وفوا لي وقد عنون الرّجل في القسم الأوّل من الخلاصة كما عنونّا باسقاط ابن سعد قبل مالك وقال ثقة روى عن الرّضا ( ع ) وأبى جعفر ( ع ) ثمّ قال وروى الكشّى عن أصحابنا عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت القمّى انّ أبا جعفر ( ع ) سال اللّه ان يجزيه خيرا انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها التّميز قد سمعت من الفهرست رواية أبى الحسين شنبولة عنه ومن النّجاشى رواية عباد بن سليمان ومحمّد بن خالد البرقي عنه وقد ميّزه بالأخيرين الشّيخ الطّريحى وزاد عليهما الكاظمي رواية أحمد بن محمّد بن خالد وعبد العزيز النّهدى ( 2 ) ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى وجعفر بن إبراهيم الحضرمي وحمّاد بن سليمان والعبّاس عنه تذييل يتضمّن أمورا الأوّل انّ الشّيخ في الفهرست اسقط كلمة الأبن بين سعد الثّانى وبين الأحوص ( 3 ) لقبا لسعد والد سعد صاحب التّرجمة وأثبت كلمة الأبن النّجاشى فيكون الأحوص جد سعد المبحوث عنه ووالد والده وقد تبع العلّامة ره النّجاشى وابن داود والشهيد الثّانى الشيخ قال ابن داود سعد بن سعد الأحوص بالحاء والصّاد المهملتين ابن سعد بن مالك الأشعري القمّى ومن أصحابنا من اثبته سعد بن سعد بن الأحوص والأحوص أبوه لا جدّه ضاد كش جخ ثقة انتهى وقال الشّهيد الثاني ره معلّقا على قوله في الخلاصة سعد بن سعد بن الأحوص قوله سعد هو الأحوص لا ابنه وقد تقدّم في باب إسماعيل انّ إسماعيل بن سعد الأحوص وهو أخو سعد هذا وابن داود جعله سعد الأحوص كما ذكرنا ونسب زيادة ابن إلى المصنّف ره انتهى وأقول كون إسماعيل بن سعد الّذى استدلّ بكونه أخا سعيد هذا وفقد الأبن بين الأحوص وبين سعد في ترجمته لم يرد في كلام النّجاشى هناك حتّى يستدلّ به على فقد كلمة الأبن هنا بين سعد وبين الأحوص وانّما ذكر ذلك بغير كلمة الأبن الشّيخ ره فيوافق كلامه هنا كلامه هناك ويعارضه كلام النّجاشى حيث أثبت كلمة الأبن بين سعد والأحوص ولا شبهة في كونه اضبط من الشّيخ ره فينكشف سقوط كلمة الأبن في ترجمة إسماعيل بين سعد والأحوص نعم الاعتراض وارد على العلّامة ره حيث عنون ذاك هناك بإسماعيل بن سعد الأحوص وعنون سعدا هنا بإسماعيل بن سعد بن الأحوص وكانّه تبع هناك الشيخ وهنا النّجاشى ولم يلتفت للاستعجال في التصنيف إلى تعارض ما بينهما وحيث انّا لشدّة اطميناننا بالنّجاشى لا نثق بقول غيره ( 4 ) يلزمنا اثبات كلمة الأبن هناك أيضا مع انّ النّقص أقرب من الزّيادة كما لا يخفى الثّانى انّ العلّامة ره اسقط ابن سعد بين الأحوص ومالك واثبته النّجاشى والشيخ وغيرهما فهو سقط القلم من العلّامة ره الثالث انّ الشيخ ره عنون سعد بن الأحوص المتقدّم بعد هذا العنوان الّذى نقلنا عنه بفاصلة ترجمة سعد خادم أبى دلف ولا يعقل اتّحادهما بعد اختلاف الاسم واسم الأب والرّاوى وغير ذلك وقد نبّهناك على انّ الثّانى والد الأوّل ومن هنا يقوم شاهد اخر للنّجاشى على ثبوت الابن بين سعد وبين الأحوص هنا وفي إسماعيل ابن سعد بن الأحوص فما في الحاوي من زعم اتّحاد سعدين المذكورين في الفهرست بجعل سعد بن سعد الأشعري عين سعد بن الأحوص حيث عنون اوّلا سعد بن سعد ابن الأحوص ونقل فيه كلام الفهرست في سعد بن الأحوص وقال في اخر كلامه اعلم أنه قال في الفهرست أيضا قبل ما حكيناه هنا برجل واحد سعد بن سعد الأشعري له كتاب وهو هذا فلا يتوهّم المغايرة انتهى غريب ومثله في الغرابة ما في تعليق منهج المقال للشيخ محمّد ابن صاحب المعالم فانّه بعد نقل مجمل ما عن الفهرست اوّلا قال وفي الفهرست قبل هذا برجل سعد بن سعد الأشعري له كتاب والظّاهر انّه واحد انتهى إذ كيف يعقل اتّحادهما مع كون الأوّل سعد بن سعد بن الأحوص وكون الثّانى سعد بن الأحوص واختلاف طريقه إلى كتاب كلّ منهما وعدم الفصل بينهما الّا برجل واحد فلا يحتمل الغفلة ولا داعى إلى التكرار البتّة فالحقّ ما ذكرناه من كون الثّانى والد الأوّل فتدبّر الرّابع انّ الكشي ره أورد رواية تتعلّق بصفوان ومحمّد بن سنان ثمّ قال هذا بعد ما جاء عنه ( ع ) فيهما ما سمعته من أصحابنا ثمّ فصل بياضا وقال عن أبي طالب الأنباري عبد اللّه ابن الصّلت إلى اخر كلامه الّذى نقلناه والعلّامة ره ابدل من في قوله في اخر كلامه من أصحابنا بعن والحق كلمة عن أصحابنا باوّل الخبر الثّانى فقال روى الكشي عن أصحابنا عن أبي طالب الأنباري الخ والحال ان رواية الكشي عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت بغير فصل أصحابنا بينهما فيكون مرسلا والعلّامة قد اشتبه فجعله مسند الفصل أصحابنا بين الكشي وبين أبي طالب ويشهد بما ذكرناه اوّلا كون الموجود في النّسخ المعتبرة من أصحابنا فيلحق بالعبارة الأولى لا عن أصحابنا حتى يلحق بالثّانية وثانيا وجود البياض بين من أصحابنا وبين عن أبي طالب في النّسخ المعتبرة وثالثا انّ المولى عناية اللّه في ترتيب اختيار الكشّى الحق كلمة من أصحابنا بالعبارة الأولى وأوردها في ترجمة صفوان ومحمّد ابن سنان وبدء في ترجمة زكريّا بن ادم بقوله عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت القمّى الخ ولكن الّذى أوقع العلّامة ره في هذه الورطة بجعل المرسل مسندا هو اتباعه في انقاله عن الكشّى ابن طاوس حيث الحق أصحابنا باوّل الخبر الثّانى فانّه قال على ما في التّحرير الطاوسي سعد بن سعد روى انّ أبا جعفر ( ع ) سأل اللّه تع ان يجزيه خبرا وقال بعد ان فرغ من متن حديث يتعلّق بصفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان الطّريق أصحابنا عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت القمّى انتهى فاخذ ذلك منه العلّامة ره فوقع فيما ترى فاصل الاشتباه من ابن طاوس ولذا علّق صاحب المعالم في الهامش على عبارة السيّد قوله ره لا يخفى ما في تأدية السيّد ره هنا من القصور ثمّ ذكر عبارة الكشّى ولكن يظهر منه ان نسخته لم تكن صحيحة والصّحيح ما قلناه وقال ولده في تعليقاته على المنهج معلقا على قول الكشي عن أبي طالب عبد اللّه بن الصّلت بعد قوله ما سمعته من أصحابنا يحتمل ان يكون هذا اى قوله عن أبي طالب إلى اخره ابتداء حديث فيكون مرسلا وان يكون متّصلا اى بقوله أصحابنا ومع الاحتمال لا يخفى عدم الصّلاحيّة للاستدلال فما في الخلاصة من اخذ حاصل هذا وتاديته بناء على ما فهمه لا يخلو من تامّل الخامس انّه وقع اسناد للشيخ ره في كتاب الحجّ رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن سعد بن سعد واستظهر الكاظمي في المشتركات سقوط الواسطة توهّما والمعهود توسّط البرقي انتهى وأقول هذا منه مبنىّ على اعتبار غلبة توسيط شخص بين اثنين ولحكم فيما لم يتوسّط الثّالث بالإرسال تبعا للمنتقى وقد بينا ما فيه في الفائدة الثالثة والعشرين وأيضا عن الفقيه في اوّل باب نوادر العتق سعد بن سعد عن حريز وعلّق عليه المجلسي الأوّل قوله الظاهر انّه غلط من النّساخ وصوابه عن أبي جرير زكريّا بن إدريس وكان حريز نسخة العلّامة لانّه قال في الصّحيح عن حريز انتهى فتدبّر 4691 سعد بن سعيد البلخي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح فيه وقد مرّ ضبط البلخي في أحمد بن علي 4692 سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وحاله كسابقه 4693 سعد بن سويد بن قيس من بنى خدرة من الأنصار عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وقالوا