الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 15

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

انّه استشهد يوم أحد وذلك دليل حسنه 4694 سعد بن سيّار كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومرّ ضبط سيّار في أحمد بن محمّد بن سيّار 4695 سعد الصّفار عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم وقال انّه من أصحاب العيّاشى وحاله كسابقه 4696 سعد ابن لصّلت البجلي القاضي مولى عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح وقد مرّ ضبط الصّلت في بشر بن الصّلت وضبط البجلي في أبان بن عثمان 4697 سعد بن طالب أبو غيلان الشّيبانى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط غيلان في بسر بن أبي غيلان وضبط الشيباني في إبراهيم بن رجاء 4698 سعد بن طريف الحنظلي الإسكاف مولى بنى تميم الكوفي الضّبط طريف بالطّاء والراء المهملتين والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والفاء وزان أمير على ما في القاموس ومرّ ضبط الحنظلي في اصبغ بن نباته وضبط الإسكاف في أحمد بن محمّد الإسكاف التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ويقال سعد الخفّاف روى عن الأصبغ بن نباتة وهو صحيح الحديث وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بعنوان سعد بن طريف وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) بعنوان سعد بن طريف التيمي الحنظلي مولى كوفىّ ورابعة في باب أصحاب الصّادق ( ع ) أيضا بعد ذلك بقوله سعد بن طريف الشّاعر انتهى وقال في الفهرست سعد بن طريف الإسكاف له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن محمّد بن موسى حوراء عنه وأخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن الحسين بن أحمد بن الحسن عن عمّه علىّ بن الحسن عن عمرو بن عثمان عن أبي حميد ( 1 ) الحنظلي عن سعد بن طريف الإسكاف وقال النّجاشى سعد بن طريف الحنظلي مولاهم الإسكاف كوفي يعرف وينكر روى عن الأصبغ بن نباته وروى عن أبي جعفر ( ع ) وأبى عبد اللّه ( ع ) وكان قاصّا ( 2 ) له كتاب رسالة أبى جعفر ( ع ) اليه أخبرنا عدّة عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال عن عمرو بن عثمان عن أبي جميلة عن سعد انتهى وقال ابن الغضائري سعد بن طريف الحنظلي الخفّاف روى عن الأصبغ بن نباته ضعيف انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة سعد بن طريف بالطّاء المهملة الحنظلي الإسكاف مولى بنى تميم الكوفي ويقال سعد الخفّاف روى عن الأصبغ بن نباتة قال الشّيخ ره وهو صحيح الحديث وقال الكشّى عن حمدويه انّ سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف واحد وكان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه ( ع ) وقال النّجاشى انّه يعرف وينكر روى عن الأصبغ وروى عن الباقر والصّادق ( ع ) وكان قاضيا وقال ابن الغضائري انّه ضعيف انتهى وعدّه ابن داود أيضا في القسم الثّانى ونقل عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب السجّاد والباقر والصّادق ( ع ) ثمّ نقل عن الكشّى عن حمدويه انّه كان ناوسيّا وقف على أبي عبد اللّه ( ع ) حديثه يعرف وينكر ونقل عن ابن الغضائري انّ في حديثه نظرا مع انّ ابن الغضائري ضعّفه ولم يتنظر فيه وفي التحرير الطّاوسى سعد الإسكاف حمدويه سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف واحد قال نصر وقد أدرك علىّ بن الحسين ( ع ) قال حمدويه وكان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وأقول قد مرّ منّا نقل عين ذلك عن الكشّى وبعد اتّحاد الثّلثة يأتي فيه ما ذكرناه هناك من رواية الكشّى فيه ما يدلّ على كونه شيعيّا ممدوحا وانه عرضه أخيرا سوء العاقبة وان ما علم من اخباره انّه رواه حال استقامته يجرى عليه حكم الخبر الحسن وما كان بعد انحرافه أو لم يعلم وقته يجرى عليه حكم الضّعيف ولعلّه غرض الشيخ ره بقوله انه صحيح الحديث صحّة حديثه الّذى رواه في حال استقامته للخبر المادح المزبور لا ما رواه بعد وقفه على الصّادق ( ع ) بل لعلّه مراد النّجاشى أيضا اى يعرف حديثه الّذى صدر منه في زمان استقامته وينكر حديثه الّذى رواه في حال انحرافه وقال في الحاوي انّ الأرجح كلام الكشي الّذى نقله العلّامة ره وهو الموجود في كتابه والنّجاشى فالرّجل ضعيف لما ذكرا مع تأييد كلام ابن الغضائري له وصحّة الحديث على تقدير دلالتها على التّوثيق لا يعارض ذلك كما لا يخفى انتهى وظاهره طرح رواياته حتّى ما رواه في زمان استقامته ولا وجه له بعد ورود الخبر المشار اليه المادح له الّا ان يناقش فيه بان سنده غير نقىّ لوجود حفص بن محمّد مؤذّن علىّ بن يقطين قبل سعد هذا واثبات مدح لسعد بروايته الّتى رواها هو دورىّ ومثله ما يفيد أيضا كونه شيعيّا ممدوحا لترحّم الباقر ( ع ) لضعفاء الشّيعة على وجه يظهر منه كونه منهم وهو ما رواه في اوّل كتاب فضل القران من الكافي عن علىّ بن محمّد بن علي ( 3 ) عن أبي جعفر ( ع ) والحديث طويل وموضع الحاجة منه قوله قلت يا أبا جعفر ( ع ) وهل يتكلّم القران فتبسّم ثمّ قال رحم اللّه الضّعفاء من شيعتنا انّهم أهل تسليم ثمّ قال نعم يا سعد والصّلوة تتكلّم ولها صورة وخلق تأمر وتنهى قال سعد فتغيّر لذلك لونى وقلت هذا شئ لا أستطيع ان اتكلّم به في النّاس فقال أبو جعفر ( ع ) وهل النّاس الّا شيعتنا فمن لم يعرف الصّلوة فقد انكر حقّنا ثمّ قال يا سعد أسمعك كلام القران قال فقلت بلى صلّى اللّه عليك فقال إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ فالنّهى كلام والفحشاء والمنكر رجال ونحن ذكر اللّه ونحن أكبر دلّ على كونه من الشّيعة بل مرجعا لهم ناقلا لأخبار الائمّة عليهم السّلام واحكام الشّرع عنهم ( ع ) لهم كما يكشف عنه قوله هذا شئ لا أستطيع ان اتكلّم به في النّاس وقول النجاشي انّه كان قاصّا وتوهّم دلالة الخبر على عدم كونه من أهل التّسليم لاستبعاده ما قاله الأمام ( ع ) من تكلّم الصّلوة وكون قول الأمام ( ع ) رحم اللّه الضّعفاء من شيعتنا انّهم أهل تسليم تعريضا به كما ترى ضرورة انّ التعجّب ممّا لا يقبله عقله لا ينافي التّسليم ضرورة انّه لو لم يكن مصدّقا مسلّما لما تعجّب وكون ما قاله ( ع ) تعريضا به ممنوع وتلخيص المقال انّ ما بنينا عليه من قبول اخبار زمان استقامته دون اخبار زمان انحرافه هو الوجه لعدم العبرة بتضعيف ابن الغضائري عندنا وعدم منافاة ما اخترناه لما سمعته من الكشّى ولا لما سمعته من النّجاشى بعد احتمال ارادته بيعرف وينكر ما اخترناه من التّفصيل ( 4 ) بل لا يبعد القول بالأعتماد على روايته مط لتصحيح الشّيخ ره ايّاها وعدم العبرة بتضعيف ابن الغضائري وقول النّجاشى انّه يعرف وينكر يراد به على الظّاهر كون حديثه يرد مرّة مقبولا للعقول ولظواهر الكتاب والسّنة ومرّة لا كذلك ككون الصّلوة تتكلّم وكون الفحشاء والمنكر أسماء رجال وكون ذكر اللّه الأكبر الأئمّة عليهم السّلم وقد تتبعّت كثيرا من موارد قولهم في رجل يعرف حديثه وينكر فوجدتها على هذه الصّفة ووجدت ما ينكر منها عندهم قد ثبتت صحّته بالبراهين الصّريحة وصار من ضروريّات مذهب الأماميّة اليوم امّا حديث وقفه على الصّادق ( ع ) ان صحّ فهو انّما ينتج ردّ رواياته عن غيره ولم يثبت انّه أدرك غير زمن الصّادق ( ع ) الّذى يعتقد إمامته وان كان اخر الأئمّة ( ع ) بزعمه وان أبيت عن ذلك كان اللّازم عدّ رواياته عن الصّادق ( ع ) من قسم الموثّق كالصّحيح على ما اصطلح عليه علماء الدّراية لا من الضّعيف مط ولا التّفصيل الّذى أسلفناه حتّى ما رواه في حال ناووسيّة ووقفه فتدبّر التّميز قد سمعت عن الفهرست رواية محمّد بن موسى حوراء وأبى حميد الحنظلي عنه وعن النّجاشى رواية أبى جميلة عنه وروايته عن الأصبغ والباقرين ( ع ) وعن رواية الكافي رواية سفيان الحريري عن أبيه الحسين الحريري عنه وقد ميّزه الشيخ الطريحي برواية أبى جميلة عنه وبروايته عن المذكورين وزاد الشيخ الكاظمي رواية من عدى الحريري ممّن ذكر وعمر بن أبي المقدام ثابت كما في مشيخة الفقيه عنه ورواية هشام بن سالم كما في الفقيه عنه وزاد في جامع الرّواه نقل رواية