الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 156
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عبد العزيز انتهى وقال النّجاشى عبد العزيز بن المهتدى بن محمّد بن عبد العزيز الأشعري القمّى ثقة روى عن الرّضا ( ع ) له كتاب أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن خالد قال حدّثنا عبد العزيز بكتابه من ولده محمّد بن الحسين بن عبد العزيز بن المهتدى انتهى وقد روى الكشّى روايات مادحة له مدحا بليغا فمنها ما رواه عن جعفر بن معروف قال حدّثنى الفضل بن شاذان بحديث عبد العزيز بن المهتدى فقال الفضل ما رايت قميّا شبهه في زمانه ومنها ما رواه عن علىّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنى الفضل قال حدّثنا عبد العزيز وكان خير قمّى فيمن رايته وكان وكيل الرّضا ( ع ) ومنها ما رواه عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدّثنى أحمد بن محمّد عن عبد العزيز أو من [ عن ] رواه عنه عن أبي جعفر ( 1 ) عليه السلم قال كتبت اليه انّ لك معي شيئا فمرنى بأمرك فيه إلى من ادفعه فكتب الىّ قبضت ما في هذه الرقعة والحمد للّه وغفر اللّه ذنبك ورحمنا وايّاك ورضى عنك برضاي عنك ومنها ما رواه عن علىّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنى الفضل بن شاذان قال حدّثنى عبد العزيز بن المهتدى وكان خيّر قمّى رايته وكان وكيل الرّضا ( ع ) وخاصّته قال سالت الرّضا ( ع ) فقلت انّى لا ألقاك في كلّ وقت فممّن اخذ معالم ديني قال خذ عن يونس بن عبد الرّحمن ويأتي في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن ويأتي في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن اخبار اخر عنه تفيد مفاد هذا الخبر وغنوانه في التّحرير الطاوسي ونقل الخبر الثاني اعني خبر علىّ بن محمّد القتيبي وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد العزيز بن المهتدى بن محمّد بن عبد العزيز الأشعري القمّى ثقة روى عن الرّضا ( ع ) قال الكشي قال علىّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنى الفضل قال حدّثنا عبد العزيز وكان خيّر قمّى رايته وكان وكيلا للرّضا ( ع ) قال الشيخ الطوسي ره في كتاب الغيبة خرج فيه عن أبي جعفر ( ع ) فقبضت والحمد للّه وقد عرفت الوجوه الّتى صارت إليك منها غفر اللّه لك ولهم الذّنوب ورحمنا وإياكم وخرج فيه غفر اللّه لك ذنبك ورحمنا وايّاك ورضى عنك برضائي عنك انتهى وعدّه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله وقال ضا خج ست كش ثقة كان صالحا ودعى له الجواد ( ع ) انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها أيضا ووكالته عن الرّضا والجواد عليهما السّلام أعظم من توثيق هؤلاء لكونه توثيقا من الامامين عليهما السّلام التميز قد سمعت من الفهرست رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عنه وسمعت من الكشي رواية الفضل بن شاذان عنه ومن النّجاشى رواية محمّد بن أحمد بن خالد ومحمّد بن الحسين بن عبد العزيز عنه وميّزه الطّريحى برواية الأخيرين عنه واهمل ذكر الاوّلين كما انّ الكاظمي اهمل ذكر الأخيرين وميّزه بالأوّلين وبرواية إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمّد بن عيسى وعلىّ بن مهزيار وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه ويأتي في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن رواية محمّد بن إسماعيل الرازي عنه 6644 عبد العزيز بن نافع الأموي مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) تارة بالعنوان المذكور وأخرى بعنوان عبد العزيز بن نافع وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ويحتمل اتّحاده مع عبد العزيز بن الأموي 6645 عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البرّاج عنونه كذلك منتجب الدّين وكنّاه بابى القاسم ولقّبه بالقاضي سعد الدّين عزّ المؤمنين وقال وجه الأصحاب وفقيههم وكان قاضيا بطرابلس وله مصنّفات منها المهذّب والمعتمد والرّوضة والجواهر والمعرب وعماد المحتاج في مناسك الحاج أخبرنا بها الوالد عن والده عنه انتهى وقال ابن شهرآشوب عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز المعروف بابن البرّاج أبو القاسم من غلمان المرتضى ره له كتب في الأصول والفروع فمن الفروع الجواهر المعالم المنهاج الكامل روضة النّفس في احكام العبادات المقرّب المهذّب حسن التّعريف شرح جمل العلم والعمل للمرتضى انتهى وذكره في النّقد واثنى عليه وقال فقيه الشّيعة الملقّب بالقاضي وكان قاضيا بطرابلس انتهى وعن خطّ الشّهيد ره انّه تولّى قضاء طرابلس عشرين سنة أو ثلثين وقد عدّ العلّامة الطّباطبائى ره من تلامذته الفقيه شمس الاسلام الحسن بن الحسين بن بابويه والشيخ الفقيه الحسين بن عبد العزيز وشيخ الأصحاب عبد الرّحمن بن أحمد الخزاعي وفقيه الأصحاب عبد الجبّار بن عبد اللّه الرّازى وعبد اللّه بن الحسين بن بابويه وقال السيّد صدر الدّين انّه مات ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة احدى وثمانين وأربعمائة روى عن محمّد بن علىّ بن الحسن الحلبي وهو يروى عن الشيخ والمرتضى ومحمّد بن عثمان الكراچكى وتقى بن نجم أبى الصّلاح الحلبي انتهى 6646 عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي أبو احمد البصري الضّبط قال ابن داود في رجاله الجلودي بفتح الجيم وضمّ اللّام وسكون الواو والدّال المهملة انتهى وجلود قرية من قرى افريقيّة حكاه الجوهري عن الفراء وفي المراصد جلود بالفتح ثمّ الضمّ وسكون الواو ودال مهملة قالوا هي بلدة بافريقيّة وقيل قرية بالشّام انتهى وفي القاموس انّها قرية بالأندلس وعن شروح الشّفاهى قرية ببغداد أو الشّام أو محلّة بنيسابور وفي الخلاصة جلود بالجيم المفتوحة واللّام السّاكنة والدّال المهملة بعد الواو المفتوحة قرية في البحر وقال قوم جلود بطن من الأزد ولا يعرف النسّابون ذلك انتهى وضبطه في ايضاح الاشتباه وفق ابن داود وخلاف ما في الخلاصة وما حكاه في الخلاصة من كون الجلود بطنا من الأزد محلّ تامّل نعم بنو جلد بفتح فسكون حىّ من سعد العشيرة واين ذلك من الجلود والّذى ظهر لي بعد امعان النّظر انّ الملقّبين بالجلودى مختلفون وليس كلّ جلودي منتسبا إلى القرية في افريقيّة أو الأندلس أو نيسابور بل منهم من ينتسب إلى الجلود جمع جلد وان النّسبة إلى القرية ( 2 ) فيها الجيم ويضمّ اللّام ويسكن الواو والنّسبة إلى الجلود يضمّ فيه الجيم واللّام ويسكن الواو وقد صرّح السّمعانى بانّ ابا احمد محمّد بن عيسى بن عبد الرّحمن بن عمرويه بن منصور الجلودي النّيسابورى الزّاهد الصّوفى راوي صحيح مسلم بن الحجّاج القشيري نسبة إلى الجلود جمع جلد وعليه بنى الفيروزآبادي وقال إنه بالضمّ لا غير ثمّ قال ووهم الجوهري في قوله ولا تقل الجلودي بالضمّ انتهى وان انكر ذلك أبو عمرو بن الصّلاح وقال عندي انه منسوب إلى سكّة الجلوديّين بنيسابور الدارسة انتهى وبالجملة فالمتحصّل من كلماتهم انّ النّسبة إلى احدى القرى المزبورة بفتح الجيم وضمّ اللّام واسكان الواو والنّسبة إلى الجلود جمع جلد بضمّ الجيم واللّام جميعا وستسمع من النجاشي انّ الجلودي نسبة إلى قرية في البحر وعليه ففتح الجيم وضمّ اللّام متعيّن الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا عبد العزيز بن يحيى الجلودي أبو احمد بصرى ثقة انتهى وقال في الفهرست عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي يكنّى ابا محمّد من أهل البصرة امامىّ المذهب له كتب في السّير والأخبار وله في الفقه كتب فمن كتبه كتاب المرشد والمسترشد وكتاب المتعة وما جاء في تحليلها انتهى وعنونه ابن النّديم في موضعين ارّخ في الاوّل وفاته بما بعد الثلثين والثلثمائة وعنونه في الثاني مثل ما عنونّاه وقال انّه من أكابر الشّيعة الإماميّة والرّواة للآثار والسّير وأشار إلى عنوانه له سابقا وعدّله الكتب الّتى سمعتها من الشّيخ ره وقال النّجاشى عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري أبو احمد شيخ البصرة واخباريها وكان عيسى الجلودي من أصحاب أبي جعفر ( ع ) وهو منسوب إلى جلود قرية في البحر وقال قوم انّ جلود بطن من الأزد ولا يعرف النّسابون ذلك وله كتب قد ذكرها النّاس منها كتاب مسند أمير المؤمنين ( ع ) ثمّ عدّ مائة ونيّفا وتسعين كتابا لا ثمرة لنا في تسويد الصّفحات بتسطيرها لعدم وجود لها اليوم ثمّ قال وهذه جملة كتب احمد الجلودي الّتى رايتها في الفهرستات وقد رايت بعضها قال لنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه اجازنا كتبه جميعها أبو الحسن علىّ بن حمّاد بن عبيد اللّه بن حماد العدوي وقد رايت أبا الحسن بن حمّاد الشّاعر رحمه اللّه وأخبرنا أبو عبد اللّه بن هدية قال أخبرنا جعفر بن محمّد قال اجازنا عبد العزيز كتبه كلها انتهى