الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 146

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

التّميمية المعروفة بالجمال في نساء المدينة في زمانها تزوّجها مصعب بن الزبير فقتل عنها وتوفّى عبد الرّحمن هذا سنة سبع وعشرين ومأتين في خلافة المعتصم أو الواثق 6392 عبد الرحمن ابن عتيك القصير لم أقف فيه الّا على رواية محمّد بن يحيى الخثعمي عنه عن أبي جعفر عليه السّلم في باب النّهى عن الكلام في الكيفيّة من الكافي وفي التّعليقة انّه يروى عنه ابن أبي عمير بالواسطة 6393 عبد الرّحمن بن عثمان أبو يحيى البكروانى البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا ذمّ فهو من المجاهيل ولم أقف بعد فضل التتبّع على وجه النّسبة في البكروانى وانّما وقفت على نسبتين إحديهما البكراوي في النّسبة إلى بنى ابيبكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة واسمه عبيد ولقبه البزرى وكذا في النّسبة إلى بكراباد محلّة بجرجان والأخرى البكرانى موضع بناحية ضرية وقرية وامّا البكروانى فلم أقف على ما يناسبه فتفحّص 6394 عبد الرحمن بن عثمان الحنّاط لم أقف فيه الّا على قول ابن داود في الباب الثّانى بعد العنوان المذكور كش واقفي انتهى 6395 عبد الرّحمن بن عجلان لم أقف فيه الّا على رواية الشيخ في باب عمل ليلة الجمعة ويومها من التّهذيب عن ابن مسكان عنه عن أبي جعفر عليه السّلم 6396 عبد الرحمن العرزمي هو ابن محمّد الأتى وقد مرّ ضبط العرزمي في إسحاق بن منصور 6397 عبد الرحمن ابن عرزة بفتح العين المهملة والرّاء كذلك والزاي والهاء في نسخة مصحّحة معتمدة من المنهج نسبة إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الحسين ( ع ) وكذلك في بعض نسخ رجال الشيخ ره ولكن الموجود في نسخة معتمدة مصحّحة من رجال الشّيخ عروة بالواو بدل الزّاى وهو الصّواب لعدم عدّ أحد من أصحاب الحسين ( ع ) عبد اللّه وعبد الرّحمن بنى عرزة وجميع نسخ كتب السّير والمقاتل قد تضمّنت عدّ عبد اللّه وعبد الرّحمن بنى عروة بالواو ابن حراق الغفاريّين وزيارة النّاحية المقدّسة نصّت على ذلك بقوله السّلام على عبد اللّه وعبد الرّحمن ابني عروة بن حراق الغفاريّين انتهى وذكر أهل السّير في ترجمتهما انّهما كانا من اشراف الكوفة وشجعانهم وذوى الموالاة منهم وكان جدّهما حراق من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وممّن حارب معه في حروبه الثّلثة وقد جائاهما إلى الحسين ( ع ) بالطّف وقد جمعا بين زيارته ( ع ) والبكاء عليه والأستشهاد بين يديه حيث أقبلا اليه يوم الطفّ وسلّما عليه وقالا انا جئنا لنقتل بين يديك وندفع عنك فقال ( ع ) مرحبا بكما ادنوا منّى فدنوا منه وهما يبكيان فقال ( ع ) يا ابني اخى ما يبكيكما فو اللّه انّى لأرجو ان تكونا بعد ساعة مرّ يرى العين فقالا جعلنا اللّه فداك واللّه ما على أنفسنا نبكى ولكن نبكى عليك نراك قد أحيط بك ولا نقدر ان ننفعك فقال جزاكم اللّه يا ابني اخى بوجد كما من ذلك ومواساتكما ايّاى بانفسكما أحسن جزاء المتّقين ثمّ استقدما وارتجزا وقاتلا حتّى قتلا رضوان اللّه عليهما 6398 عبد الرّحمن العطّار المكي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 6399 عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب من أصحاب الحسين ( ع ) قتل معه بالطفّ وسلّم عليه الأمام ( ع ) في الزّيارتين الرجبيّة والناحية المقدّسة واىّ شرف أعظم من ذلك 6400 عبد الرحمن بن عمرو عدّه الشيخ في باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مرّتين بالعنوان المذكور وثالثة بزيادة ابن الجموح وحاله مجهول 6401 عبد الرحمن بن عمرو العائذي عنونه كذلك النّجاشى وقال عائذ قريش كوفي والكوفيّون يقولون العبدي وهو عائذ اللّه بن سعد العشيرة من مذحج وربّما كان هذا النّسب اصحّ لانّ عائذة قريش ليس لها بالكوفة خطّة والخطّة لعائذة اليمن له كتاب أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن ثابت أبو عبد اللّه الكلابي قال حدّثنا أبو الحسن بن إسحاق الكناني عنه بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن تسنيم الكاتب عنه عن محمّد بن سنان 6402 عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي الضّبط يحمد بضمّ المثنّاة من تحت وسكون الحاء المهملة وكسر الميم بعدها دال مهملة كما نصّ على ذلك في تهذيب الأسماء والأوزاعي بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الزّاى بعد الف وعين مهملة وياء قال في تهذيب الأسماء اختلفوا في الاوزاع التي نسب إليها فقيل بطن من حمير وقيل من همدان باسكان الميم وقيل انّ الأوزاع قرية كانت عند باب الفراريس من دمشق وقيل هي نسبة إلى أوزاع القبائل اى فرقها وبقايا مجتمعة من قبايل شتّى انتهى المهمّ ممّا في التهذيب التّرجمة ولد ببعلبك سنة ثمان وثمانين من الهجرة واشتغل بالعلم إلى أن صار من الائمّة المشهورين بين العامّة وفي تقريب ابن حجر انّه فقيه ثقة جليل وقال في تهذيب الأسماء انّه كان امام أهل الشّام في عصره بلا مدافعة ولا مخالفة كان أهل الشّام والمغرب على مذهبه قبل انتقالهم إلى مذهب مالك وعن الحافظ عماد الدّين انّه كان أهل الشّام على مذهبه نحوا من مائتي سنة وفي التهذيب ايض انه كان يسكن دمشق خارج باب الفراديس ثمّ تحوّل إلى بيروت فسكنها مرابطا إلى أن مات بها وهو من تابعي التّابعين سمع جماعات من التابعين إلى أن حكى عن أبي زرعة الدّمشقى انّه قال كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمّى نفسه عبد الرّحمن ثمّ قال وقد اجمع العلماء على امامة الأوزاعي وجلالته وعلوّ مرتبته وكمال فضله وأقاويل السّلف كثيرة مشهورة مصرّحة بورعه وزهده وعبادته وقيامه بالحقّ وكثرة حديثه وغزارة فقهه وشدّة تمسّكه بالسّنة وبراعته في الفصاحة واجلال أعيان ائمّة عصره من الأقطار له واعترافهم بمرتبته ثمّ نقل انّه أفتى في ثمانين الف مسئلة وانّ أميرا كان بالسّاحل قال عند قبره بعد دفنه انى كنت اخافه أكثر ممّن ولاني وان عبد الرّحمن بن مهدي قال ما كان بالشّام أحد اعلم بالسّنة من الأوزاعي وانّ ابا اسحق الشّيرازى قال في الطّبقات انّه استفنى وله ثلث عشرة سنة ومات في حمّام بيروت دخل الحمام فذهب الحمّامى في حاجته وأغلق عليه الباب ثمّ جاء يفتح الباب فوجده ميّتا متوسّدا يمينه مستقبل القبلة وكان موته سنة سبع وخمسين ومائة وانّما تعرّضنا لترجمته لانّه ممّن روى عن مولينا أبى عبد اللّه الصّادق ( ع ) كما لا يخفى على من لاحظ باب من قال لا اله الّا اللّه حقّا حقّا من الكافي فانّ هناك رواية له عنه ( ع ) رواها عنه أبو عمران الخرّاط والتّسامح في ادلّة السّنن يقضى بالأخذ بتلك الرّواية وما أشبهها امّا ما عدى ذلك فانّ الأخذ به موقوف على توثيقه من أصحابنا لانّ توثيق أصحابه غير نافع ولا يعقل توثيق أصحابنا من زعمت العامة انه استفتى وعمره ثلث عشرة سنة وأفتى في ثمانين الف مسئلة كلّها يجيب فيها برايه ورأى أصحابه وسلفه مستغنيا عن ائمّة الحقّ الّذين عاصرهم وقد مرّت مأت من السّنين وجميع أهل الشّام مقلّدون له في فتاواه النّاشئة عن رأى واستحسان وقياس إلى أن جمع بعض الملوك سنة السّبعمائة أو التّسعمائة عامّة العامّة على الائمّة الأربعة وسدّ باب الاجتهاد على من عداهم 6403 عبد الرحمن بن عمر بن اسلم لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب جزّ الشّعر وحلقه من كتاب الزىّ والتجمّل من الكافي عن ابن أبي عمير عنه عن أبي الحسن ( ع ) 6404 عبد الرحمن ابن عمرو بن مسلم قال في التّعليقة انّه ابن أبي نجران 6405 عبد الرحمن بن عمران قال النّجاشى انّه كوفي له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن سفيان عن حميد عن إبراهيم بن سليمان بكتابه انتهى وقال في الفهرست عبد الرّحمن بن عمران له كتاب رويناه بالأسناد عن حميد عن أبي اسحق إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنه انتهى والاسناد جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وظاهرهما كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان 6406 عبد الرحمن بن عوسجة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول 6407 عبد الرحمن ابن عوف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وهو أحد الأركان يوم السّقيفة في بيعة ابيبكر وكان من اخصّائه في الجاهليّة وهو ايض أحد السّتة الّذين جعل ابن الخطاب الأمر شورى بينهم وهو الّذى اختار عند الشورى عثمان فبايعه وترك عليّا ولمّا هلك أوصى ان يصلّى عليه عثمان ولا غرو فعثمان أولى به وكان يكيل له العطاء بلا وزن ويقدمه له وفاء