الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 143

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

القاشاني أبو محمّد الضّرير المفسّر حافظ حسن الحفظ كان بقاشان رايت كتابه إلى أبى عبد اللّه بن الحسين بن عبيد اللّه وأبى عبد اللّه محمّد بن محمّد له قصيدة في الفقه في ساير أبوابه مزدوجة انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد الرّحمن بن حسن القاشاني بالشّين المعجمة أبو محمّد الضّرير المفسّر قال النجاشي انّه حافظ حسن الحفظ وهذا لا يقتضى التعديل بل هو مرجّح انتهى وأقول لا شبهة في كون الرّجل اماميّا وما سمعته من النّجاشى يكون مدحا مدرجا له في الحسان فعدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الضّعفاء لا وجه له ولقد أجاد في الوجيزة حيث وصفه بالحسن بقي هنا شئ وهو انّ الشهيد الثّانى ره قال بعد عبارته المزبورة انفا انّ ابن داود لم يذكره واعترضه الميرزا ره بانّه قد ذكره وجعله عبد الرّحمن بن الحسين القاشاني وأقول عندي نسختان من ابن داود كلتاهما معتمدتان قد خلتا جميعا في البابين عن ذكره لا بعنوان ابن الحسن ولا ابن الحسين والميرزا ادرى بما قال 6359 عبد الرحمن بن حمّاد ( 1 ) لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في الفهرست عبد الرّحمن بن حماد له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن عبد الرّحمن بن حماد انتهى وأراد بالاسناد بن الاوّل جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه وظاهره كونه اماميّا الّا انه كسابقه في الجهالة نعم يستفاد من السيّد ابن طاوس في بعض الأسانيد كونه معتمدا وقد نقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن خالد ومحمّد بن أبي الصّهبان وأبى القاسم وابن أبي عمير وموسى بن الحسن وإبراهيم بن هاشم واسحق الأحمر وعلىّ بن أسباط وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه ورواية هؤلاء الأعاظم سيّما ابن أبي عمير عنه يؤيّد ما يظهر من ابن طاوس من الاعتماد على رواياته 6360 عبد الرحمن بن حميد الكلابي الرّواسى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط حميد في بابه وضبط الكلابي في إبراهيم بن أبي زياد وضبط الرّواسى في أفلح بن حميد وانه منسوب إلى رواس بن الحارث بن كلاب 6361 عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي أبو محمّد عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه كان من فرسان قريش وشجعانهم له هدى حسن وفضل وكرم الا انّه كان منحرفا عن علي ( ع ) وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجرين خالد فانّ المهاجر كان محبّا لعلىّ ( ع ) وشهد معه الجمل وصفّين وشهد عبد الرحمن صفّين مع معاوية وسكن حمص وكان مع أبيه يوم اليرموك وكان معاوية يستعمله على غزو الرّوم وله معهم وقايع وأقول انحرافه عن أمير المؤمنين ( ع ) كاف في نهاية ضعفه وسقوط خبره 6362 عبد الرحمن الخثعمي لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب ما يجوز من الوقف والصّدقة في كتاب الوصيّة من الكافي عن عبد اللّه بن المغيرة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 6363 عبد الرحمن بن خثيل الجمحي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم قتل بصفّين وعدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وعن المجالس انه هجى عثمان فحبسه فخلّصه علي ( ع ) وخثيل بالخاء المعجمة والثاء المثلّثة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة واللّام وفي بعض النّسخ جثيل بابدال الخاء جيما ولكلّ منهما معنى بمناسبته تصحّ التّسمية به مكبّرا ومصغّرا وفي رجال ابن داود عبد اللّه بن ختيل بالمثنّاة ويأتي انشاء اللّه تع وفي أسد الغابة عبد الرحمن ابن الحنبل أخو كادة بن الحنبل واظنّه اصحّ من ساير ما ذكر وقد مرّ ضبط الجمحي في أوس بن معمّر 6364 عبد الرحمن بن خراش بن الصمّة بن الحرث عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعدّه ابن عبد البرّ من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكنّاه بابى ليلى ولقّبه بالأنصاري ثمّ قال شهد مع علي ( ع ) صفّين وقد مرّ ضبط خراش في تميم مولى خراش والصمّة بالصّاد المهملة المكسورة والميم المشدّدة المفتوحة والهاء وقد مرّ ضبط الحرث في بابه 6365 عبد الرحمن بن زرعة قد مرّ ضبط زرعة في باب الزّاى وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا عبد الرّحمن بن زرعة وعمر بن يحيى وعمر بن هلال كلّهم مجهولون انتهى وفي الخلاصة انه من أصحاب الباقر ( ع ) مجهول 6366 عبد الرحمن بن زياد القصير الصّيقل عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان فهو مجهول والقصير بالقاف والصّاد المهملة والياء والرّاء المهملة وزان أمير وقد مر ضبط الصّيقل في إبراهيم الصيقل 6367 عبد الرحمن بن زيد بن أبي زيد الجرشى مولى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الجرشى في ابىّ بن مالك الجرشى 6368 عبد الرحمن بن زيد بن اسلم التنوخي المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه والتنوخي بالتاء المثنّاة من فوق المفتوحة والنون المضمومة والواو السّاكنة المخفّفة ومن شدّدها فقد أخطأ والخاء المعجمة والياء نسبة إلى تنوخ كصبور قبيلة من اليمن لانّهم اجتمعوا وتحالفوا فأقاموا في مواضعهم وقال ابن قتيبة في المعارف تنوخ ونمر وكلب ثلاثتهم اخوة وذكره الجوهري في ن وخ ورماه في القاموس بالوهم وردّ بأنه ليس وهما لانّ التاء ليست اصليّة ومأخذ الأشتقاق الأناخة بمعنى الإقامة فذكره في ن وخ كما فعله الجوهري أولى من ذكره في تنخ كما فعله في القاموس كما لا يخفى ثمّ انّه قد نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن الفضيل عدة روايات عنه وكذا رواية أحمد بن الحسن المثنّى عنه ورواية محمّد بن علي عنه ورواية الحسن بن أبي الحسين الفارسي عنه 6369 عبد الرحمن بن السّائب ظاهر الشيخ المفيد ره الاعتماد عليه حيث نقل في مجالسه مسندا عنه رؤياه الصّادقة الّتى رآها في هلاك زياد وهو قوله جمع زياد بن أبيه شيوخ أهل الكوفة واشرافهم في مسجد الرّحبة لسبّ أمير المؤمنين عليه السّلم والبراءة منه وكنت فيهم وكان النّاس من ذلك في امر عظيم فغلبتني عيناي فنمت فرأيت في النّوم شيئا طويل العنق اهدب فقلت من أنت فقال انا النّقاد إذ والرقبة قلت وما النّقاد قال طاعون بعثت إلى صاحب هذا القصر لاجتثّه من جديد الأرض كما عنى وحال وما ليس له بحقّ قال فانتبهت فزعا وانا في جماعة من قومي فقلت هل رأيتم ما رايت في المنام فقال رجلان منهم رأينا كيت وكيت بالصّفة وقال الباقون ما رأينا شيئا فما كان بأسرع من أن خرج من دار زياد الّلعين ( 2 ) فقال يا هؤلاء انصرفوا فانّ الأمير عنكم مشغول فسئلناه عن خبره فخبّرنا انّه طعن في ذلك الوقت فما تفرّقنا حتّى رأينا الواعية فأنشأت أقول قد جشم الناس امرا ضاق ذرعهم * بحمله حين ناداهم إلى الرّحبة يدعو على ناصر الإسلام حين يرى * له على المشركين الطول والغلبة ما كان منتهيا عما أراد بنا * حتّى تناوله النّقاد ذو الرقبة انتهى وروى ابن أبي الحديد في الشّرح ذلك عن عبد الرحمن بن علي الجوزي في كتاب المنتظم وهو نصّ في كونه من الشّيعة ورؤيته الرّؤيا الصّادقة لعلّها تدرجه في الحسان واللّه العالم 6370 عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن الأشل الكوفي العطّار عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عبد الرّحمن بن سالم الاشلّ روى عنهما انتهى وقال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرنا ما لفظه وكان سالم بيّاع المصاحف وعبد الرّحمن بن سالم أخو عبد الحميد بن سالم له كتاب اخبرني القاضي أبو عبد اللّه الجعفي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن سالم بن عبد الرّحمن قال حدّثنا منذر بن جفير قال حدّثنا عبد الرّحمن بن سالم بكتابه انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة عبد الرّحمن ابن سالم بن عبد الرّحمن الاشلّ كوفي مولى روى عن أبي بصير ضعيف وأبوه ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام انتهى وقد اخذ ذلك حرفا بحرف من ابن الغضائري وقد تقدّم كلامه في ترجمة سالم بن عبد الرّحمن الاشلّ وتضعيف ابن الغضائري وان كان محلّ تامّل الا انّ سكوت النّجاشى عن مدح الرّجل يورث الوثوق بكون تضعيف ابن الغضائري ايّاه صوابا وفي الباب الثاني من رجال ابن داود عبد الرّحمن بن سالم بن عبد الرّحمن الأشلّ لم جش ضعيف انتهى وظاهره نسبة التّضعيف إلى النّجاشى وقد سمعت