الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 144

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عبارته الخالية عن التّضعيف والمدح كليهما ولم افهم وجه عدّه ايّاه في الباب الأوّل أيضا مقتصرا على نقله عن كش مريدا به جش انّ له كتابا وعلى كلّ حال فهو امّا ضعيف أو مجهول وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية منذر بن جفير عنه وزاد الكاظمي رواية أحمد بن محمّد بن ابينصر ومحمّد بن أبي حمزة ومحمّد بن علي عنه وزاد في جامع الرّواة رواية بكر بن صالح وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن اسلم الجبلي وسهل بن زياد وابن أبي عمير عنه 6371 عبد الرحمن بن السّراج لم أقف فيه الّا على نقل صاحب التّكملة رواية ابن أبي عمير عنه 6372 عبد الرحمن بن سعد أبو حميدة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ( 1 ) 6373 عبد الرحمن بن سعيد الخزّاز ليس له ذكر في كتب الرّجال وانّما روى في الكافي عن محمّد بن يحيى عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن بكير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) حديثا في فضل مسجد السّهلة وفيه لو انّ عمّى زيدا اتاه فصلّى فيه واستجار اللّه لاجاره عشرين سنة 6374 عبد الرّحمن بن سلمان الأنصاري لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وقد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم عن ابان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) فهو ح راو عنهما جميعا 6375 عبد الرحمن السّمرى من ال نهيك يأتي في عبد اللّه بن أحمد ما يشير إلى حسن حاله في الجملة حكاه الحائري في المنتهى عن التعليقة ثمّ قال انّ هذا هو عبد الرّحمن بن أحمد بن نهيك المذكور أخو عبد اللّه فلا تتوهّم المغايرة انتهى وهو في محلّه والسّمرى قد مرّ ضبطه عنقريب في عبد الرّحمن بن أحمد بن نهيك 6376 عبد الرحمن بن سمرة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول الأكرم ( ص ) وفي أسد الغابة انّ بن عبد البرّ وابن مندة وابا نعيم عدوّا من الصّحابة عبد الرّحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ يكنّى ابا سعيد اسلم يوم الفتح وصحب النّبى ( ص ) وكان اسمه عبد الكعبة فسمّاه رسول اللّه ( ص ) عبد الرّحمن وسكن البصرة واستعمله عبد اللّه بن عامر لما كان أميرا على البصرة على جيش فافتح سجستان سنة ثلث وثلثين وصالح صاحب الرخج وأقام بها حتّى اضطرب امر عثمان بن عفّان فسار عنها واستخلف رجلا من بنى يشكر فأخرجه أهل سجستان ثمّ لما استعمل معاوية عبد اللّه بن عامر على البصرة سير عبد الرّحمن بن سمرة إلى سجستان أيضا سنة اثنتين وأربعين ومعه في تلك الغزوة الحسن البصري والمهلب بن أبي صفرة وقطري بن النجاة فافتتح زرنج وفي سنة ثلث وأربعين فتح الرخج وزابلستان ثم عزله معاوية سنة ستّ وأربعين من سجستان واستعمل بعده الرّبيع بن زياد فلمّا عزل عاد إلى البصرة فتوفّى بها سنة خمسين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل كان وفاته بمرو والاوّل أثبت وأكثر واليه تنسب سكّة سمرة بالبصرة وكان متواضعا فإذا كان اليوم المطير ليس برنسا واخذ المسحاة فكنس الطّريق انتهى ما أردنا نقله من أسد الغابة ولم يتبيّن لي حال الرّجل بوجه وقد مرّ ضبط سمرة في بابه 6377 عبد الرحمن بن سويد الكلبي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الكلبي في أسامة بن زيد 6378 عبد الرحمن ابن سيابة الكوفي البجلي البزّاز عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى اسند عنه انتهى وروى الكشي عن ( 2 ) أحمد بن الفضل الخزاعي عن محمّد بن زياد عن علىّ بن عطيّة صاحب الطّعام قال كتب عبد الرّحمن بن سيابة إلى أبي عبد اللّه ( ع ) قد كنت احذّرك إسماعيل حانيك من يحنى عليك وقد * تعدى الصّحاح مبارك الجرب فكتب اليه أبو عبد اللّه قول اللّه أصدق لا تزر وازرة وزر أخرى واللّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت وروى أيضا عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الجبلي قال حدّثنى أحمد بن إدريس القمّى عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن عبد الرّحمن بن سيابة قال دفع الىّ أبو عبد اللّه ( ع ) ألف دينار وامرني ان اقسّمها في عيالات من أصيب مع عمة زيد قال نقسّمتها فأصاب عيال عبد اللّه بن الزبير الرسّان ( 3 ) أربعة دنانير وروى في الأمالي في الحسن ( 4 ) بابرهيم على المشهور والصّحيح على المختار عن ابن أبي عمير عنه قال دفع إلى أبو عبد اللّه ألف دينار وامرني ان اقسمّها في عيال من أصيب مع زيد بن علي ( ع ) فقسّمتها فأصاب عبد اللّه بن الزّبير أخا فضيل الرسّان أربعة دنانير وأقول لم يتعرّض العلّامة ره لحال الرّجل في الخلاصة وقال في مسئلة الشّك في نقصان الطّواف من المختلف انّ عبد الرّحمن بن سيابة لا يحضرني الان حاله الخ وأسوء منه رمى سيّد المدارك الرّجل بالجهالة فانّ فيه ان كون الرّجل اماميّا ممّا لا شبهة فيه وتسليم الأمام ( ع ) الألف دينار اليه لتفريقها في عيالات من أصيب مع زيد يدلّ على وثوقه به واطمينانه فيفيد الخبر كون الرّجل ثقة كما استفاده الفاضل المجلسي الأوّل بقوله انّ الرّواية تدلّ على عدالته انتهى ويؤيّد ذلك ما ذكره الوحيد ره من رواية الاجلّة عنه وكونه مقبول الرّواية مضافا إلى ما رواه في الكافي عن العدّة عن ابن فضّال عن الحسن بن أسباط عن عبد الرّحمن بن سيابة قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) جعلت فداك انّ الناس يقولون انّ النّجوم لا يحلّ النّظر فيها وهي تعجبني فان كانت تضرّ بديني فلا حاجة لي في شئ يضرّ بديني وان كانت لا تضرّ بديني فو اللّه انّى لاشتهيها واشتهى النّظر فيها فقال ( ع ) ليس كما يقولون ولا يضرّ بدينك الحديث دلّ على غاية حفظه لدينه واجتنابه المحرّمات فيدلّ على عدالته ولو تنزّلنا عن ذلك فلا اقلّ من إفادة ما ذكر من المدح المعتدّ به المدرج له في الحسان كما صنعه في الوجيزة والبلغة حيث عدّاه ممدوحا وامّا ما رواه في باب الدّين من الفقيه عن الحسن بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) انّ لعبد الرّحمن بن سيابة دينا على رجل وقد مات فكلّمناه ان يحلّله فأبى قال ويحه اما يعلم انّ له بكلّ درهم عشرة وان لم يحلّله فانّما له درهم بدرهم فلا دلالة فيه على ذمّه والحق انّ الرّجل من الثّقات واللّه العالم بقي هنا أمور الاوّل انّه قد مرّ ضبط سيابة في سيابة بن ناجية وضبط البجلي في أبان بن عثمان وضبط البزّاز في إبراهيم بن عبد الحميد الثاني انّه نقل الوحيد عن كشف الغمّة رواية مثل حكاية الرّجل اعني دفع الأمام ( ع ) اليه ان للتّقسيم في حق أبى خالد الواسطي ثمّ قال لكن الأوّل أقوى واظهر مع احتمال التعدّد انتهى وأقول لا تعارض بين القضيّتين حتى يكون لتقوية الاوّل وجه إذ لا مانع من أن يكون ( ع ) دفع إلى كلّ من اثنين ألفا لقسمتها في هؤلاء الثالث انّ المولى الوحيد ره قال في اخر كلامه ولعلّ الذّم على تقدير الصحّة كان في أوائل حاله مع قبوله التّوجيه أيضا انتهى فتدبّر قلت لم افهم مراده بالذمّ ولعلّ غرضه ما نطق به خبر الحسن بن خنيس ولكن قد عرفت عدم دلالته على الذمّ لانّ عدم ابرائه للمديون ترك للأولى وليس محرّما حتّى يكون ذمّا فتدبّر جيّدا لعلّك تهتدى إلى ما قصرت عنه الرّابع انّ المولى الوحيد ره قال انّ في صحيحة عبد اللّه بن سنان انّه سال عبد الرّحمن بن سيابة ابن أبي ليلى عن حكم ما إذا أوصى بجزء ماله ثمّ امر بالتامّل وأقول لم افهم وجه نقله للرّواية هنا ولا وجه امره بالتامّل فان أراد به الذمّ ففيه انّ سئوال منحرف عن حكم يحتمل وجوها لا يدلّ على ذمّ السّائل لامكان كونه من باب الأمتحان أو التعجيز أو نحو ذلك فلا دلالة فيه على كونه معتقدا به أو مؤالفا له التميز ميّزه في المشتركات برواية أبان بن عثمان الأحمر والحسن بن محبوب عنه ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن البرقي عنه ورواية يونس ابن عبد الرّحمن ومنصور بن يونس والحسن بن أسباط وفضالة بن ايّوب ومنصور بن حازم وعثمان بن عيسى عنه ورواية موسى بن القاسم عنه عن حمّاد عن حريز وربّما غلط الشّيخ ؟ ؟ ؟ الكاظمي الأخير معلّلا بانّ موسى بن القاسم يروى عن عبد الرّحمن بن أبي نجران لا عن عبد الرحمن بن سيابة وقد سبقه إلى ذلك صاحب المنتقى فجعل رواية موسى بن القاسم عن عبد الرّحمن ابن سيابة من الأغلاط الفاحشة قال وانّما هو ابن أبي نجران لا ابن سيابة لانّ ابن سيابة من رجال الصّادق ( ع ) فقط إذ لم يذكر في أصحاب أحد ممّن بعده ولا يوجد له رواية عن غيره وموسى ابن القاسم من أصحاب الرّضا ( ع ) والجواد ( ع ) فكيف يتصوّر روايته عنه وامّا ابن أبي نجران فهو من رجال الرّضا والجواد ( ع ) ورواية موسى عنه معروفة مبيّنة في عدّة مواضع وبالجملة ؟ ؟ ؟