الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 132
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ربعي من أصحاب الحسن ( ع ) وعدّه في الخلاصة أيضا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وفي رجال البرقي من خواصّه ( ع ) وقال الوحيد ره مرّ في حبّابة ( 1 ) الوالبيّة ما يظهر منه حسن عقيدته وأقول حسن عقيدته مسلّمة وكونه من خواصّه الذي شهد به البرقي يدرجه في الحسان كما لا يخفى وقد مرّ في سليمان بن مهران ما يكشف عن كونه معتمدا عليه وعلى رواياته وانّه كان امام الحي ولازم الإمامة العدالة فتدبّر جيّدا 6253 عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وفي رجال ابن داود انّه من أهل اليمن وقد مرّ عن العلّامة ره الرّجل بعنوان عائذ بن رفاعة الخ وفي رجال ابن داود انّ من أصحابنا من ذكره في كتابه عائذ بن رفاعة بن رافع بن حدّ وهو اشتباه محض وقد حقّقه الشّيخ أبو جعفر بخطّه كما ذكرته انتهى 6254 عباية بن مالك الأنصاري عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال كان على ميسرة المسلمين يوم موتة ولم اتحقّق حاله ومثله عباية أبو قيس [ باب عبد الأعلى ] 6255 عبد الأعلى بن أعين العجلي مولاهم الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف في كلمات علماء الرّجال على ما يدرجه في الحسان نعم اعتمد في الرّجل على ما مرّ نقله في الفائدة الثّانية والعشرين من مقدّمة الكتاب من عدّ الشّيخ المفيد ره ايّاه من فقهاء أصحاب الصّادقين عليهما السّلام والاعلام الرّؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم وهم أصحاب الأصول المدّوّنة والمصنّفات المشهورة فانّ هذه العبارة تفيد رتبة في الرّجل فوق الوثاقة وان ضايقت من ذلك فليس لك ان تضايق من كونه في أعلى درجات الحسن بل جزم المحقّق الدّاماد بصّحة خبره حيث قال عبد الأعلى بن أعين ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال من أصحاب الصّادق ( ع ) من غير توثيق ولا مدح ولكن قد استصّحوا أسانيد هو في طريقها ومن ليس له درجة في المعرفة يقول عبد الأعلى غير معروف ولا هو مذكور في كتب الرّجال بل انّما ذكره في طريق الأحاديث في تهذيب الأحكام عن الصّادق ( ع ) انتهى ثمّ انّه قد روى عن الرّجل جمع ذكرهم في جامع الرّواة منهم يونس بن يعقوب وعبد اللّه بن مسكان عنه ومفضّل بن صالح عن جابر عنه ومحمّد بن عيسى عن يونس عن إبراهيم عنه ومحمّد بن سنان والحسين بن أبي العلا وسيف بن عميرة وحماد بن عثمان والحسن بن محمّد بن خالد بن يزيد وثعلبة بن ميمون ويعقوب بن سالم ومروان بن مسلم وعبد الكريم بن عمرو وعلىّ بن رئاب ونقل بعضهم رواية حمّاد بن عثمان أيضا عنه ثمّ انّ الفاضل التفرشي كتب في حاشية النّقد انّه يظهر من الكافي انّ عبد الأعلى بن أعين وعبد الأعلى مولى ال سام واحد قلت سيجئ انشاء اللّه تع التكلّم في ذلك فانتظر 6256 عبد الأعلى بن زيد أبو شاكر العبدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار 6257 عبد الأعلى بن عدي البهراني عدّه أبو نعيم وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط البهراني في الحكم بن نافع 6258 عبد الأعلى بن علىّ بن أبي شعبة أخو محمّد بن علي الحلبي وثقه النّجاشى في ترجمة أخيه بقوله محمّد بن علىّ بن أبي شعبة الحلبي أبو جعفر وجه أصحابنا وفقيههم والثقة الذي لا يطعن عليه هو واخوته عبيد اللّه وعمران وعبد الأعلى الخ وفي القسم الأوّل من الخلاصة عبد الأعلى بن علي بن أبي شعبة أخو محمّد بن علي الحلبي ثقة لا يطعن عليه ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود وفي رواية الشهيد الثّانى ره عبد اللّه ومحمّد وعمران وعبد الأعلى بنو علىّ بن أبي شعبة الحلبي ثقات فاضلون وكذلك أبوهم وجدّهم انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا 6260 عبد الأعلى بن كثير البصري الكوفي أبو عامر ( 3 ) عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وفي الأسناد عنه ايماء إلى وثاقته وقد مرّ ضبط كثير في أبان بن كثير العامري 6259 عبد الأعلى بن محمّد البصري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان 6261 عبد الأعلى مولى ال سام الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال ابن داود في الباب الأوّل من رجاله عبد الأعلى مولى ال سام بن لوىّ بن غالب وسامه بطن منهم ذكره الحازمي في العجالة ق كش ممدوح أيضا انتهى قلت الذين عدوّا في كتب انساب ؟ ؟ ؟ بطنا من لوى بن غالب بنو اسامة لا ال سام ويشبه ان يكون ال سام أهل بيت من بيوت الكوفة أو طائفة منهم لا بطن من العرب وفي القسم الاوّل من الخلاصة عبد الأعلى مولى ال سام نقل الكشي بخطّه انّ الصّادق ( ع ) اذن له في الكلام لانّه يقع ويطير انتهى وفي التحرير الطاوسي عبد الأعلى مولى ال سام مشكور في معرفة الكلام الطريق حمدويه عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن علىّ بن أسباط عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى عن الصّادق عليه السّلم انتهى وقال الكشي ما روى في عبد الأعلى مولى ال سام حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن علىّ بن أسباط عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) انّ النّاس يعيبون على بالكلام وانا اكلّم الناس فقال امّا مثلك ممّن يقع ثمّ يطير فنعم وامّا من يقع ثمّ لا يطير فلا انتهى هذه كلمات أصحابنا في الرّجل وقد بنى غير واحد على اتّحاده مع عبد الأعلى بن أعين المتقدّم فان ثمّ ذلك كان الرّجل في أعلى درجات الحسن أو اوّل درجة الصحّة والا فلا شبهة في كونه اماميّا ممدوحا بما سمعته من الكشّى الذي مفاده انّ الصّادق ( ع ) انّما رخّص له في المجادلة مع المخالفين في علم الكلام لانّه ( ع ) علم أنه لا يصير ملزما لهم في البحث بل كلّما قرب الزامه حصّل لنفسه مخلصا ولذا جعله في الوجيزة ممدوحا وكذا في البلغة لكنّه في الثّانى عقّبه بقوله وفيه نظر وأنت خبير بانّه لا وجه لنظره بعد قبول الأصحاب في مدحه ما سمعته من الكشي ولعلّ وجه نظره انه شهادة لنفسه فلا تنفع وإلى ردّه اساره المجلسي الأوّل بقوله ذكر بعض الفضلاء انّه لا ينفع لانّه شهادة لنفسه لكن العلّامة والأكثر اعتبروا نقل فضلاء الأصحاب ذلك عنه ولو لم يكن لهم من القرائن ما يشهد بصحّتها لما نقلوها في كتبهم سيّما الرّجاليّة غايته انّ الشهادة للغير أقوى انتهى وقال المولى الوحيد انّه يظهر من غير رواية الكشي من الأخبار أيضا فضله وتديّنه منها ما هو في الكافي في باب ما يجب على النّاس عند مضىّ الإمام ( ع ) وأقول أراد بذلك ما رواه الكليني ره عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشّا قال سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن قول رسول اللّه ( ص ) من مات وليس له امام فميتته ميتة جاهليّة قال فقلت ميتة كفر قال ميتة ضلال قال قلت فمن مات اليوم وليس له امام فميتته ميتة جاهليّة قال نعم وقد روى في الكافي عن المحاسن عدّة اخبار تتضمّن انّه ( ع ) دعى عبد الأعلى هذا إلى الاكل معه من طعامه المصادّ ومن طعام اهدى له ولا يخلو ذلك عن ايماء إلى شدّة اختصاصه به ثمّ انّ الوحيد ايّد حسنه بانّه يروى عنه جعفر بن بشير بواسطة وفيه اشعار بوثاقته وكذا كونه كثير الرّواية ورواياته مفتى بها ويروى عنه غير جعفر من الاجلّة فتلخّص من ذلك كلّه انّ الرّجل ( 4 ) درجات الحسن اتّحد مع ابن أعين أو تعدد فلا نتيجة للنّزاع في ذلك ولكنّا نطّلعك على ما قيل في ذلك تكميلا للفائدة فنقول صرّح الكليني ره في باب فضل نكاح الابكار من الكافي بان عبد الأعلى بن أعين هو عبد الأعلى مولى ال سام حيث قال عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن علىّ بن رئاب عن عبد الأعلى بن مولى ال سام عن أبي عبد اللّه ( ع ) الخ فانّه نصّ في الإتّحاد ولا يعارضه الّا ذكر الشّيخ ره الرّجل تحت عنوانين حيث قال في باب أصحاب الصّادق ( ع ) عبد الأعلى مولى ال سام الكوفي ثم ذكر عبد الأعلى بن محمّد البصري ثمّ قال عبد الأعلى بن أعين العجلي مولاهم الكوفي انتهى ولكن لا يخفى عليك اوّلا انّ تكرار الشّيخ ره في رجاله لرجل واحد باختلاف وصف من أوصافه في غاية الكثرة فلا يدل تعدّد العنوان منه على تعدد الرّجل وثانيا انّ الكليني ره اضبط منه فيقدّم قوله عند التّعارض ثمّ بعد ظهور الإتّحاد فكلّ من نقلنا هناك روايته عنه راو عن هذا وقد نقل في جامع الرّواة رواية سيف بن عميرة